الكاتب:
احمد دحبور بتاريخ: الأحد 07-08-1431 هـ 03:12 مساء
احد اميرالدعوة في الخليل ان الاجتماع ناجح وكأن المشايخ فقدوا شيئا منهم من فلذاتهم عندما انتهى الاجتماع ولا يريدون ان ينتهي لما كان فيه من هدوء وسكينة ونظام وترتيب.
تمنيت لو كنت في تلك الرحلة الإيمانية لأنال وعد الرسول صلى الله علية وسلم القائل: (من عاد مريضا او زار أخ له في الله ناداه مناد من قبل الله أن طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلا) او كما قال عليه السلام.
·تمنيت لو كنت معهم فجميع الذنوب المكتسبة مني
تتبدد من غبار تلك الرحلة،
إنَّ ظاهرة تراجع الروحانيَّات واحدةٌ من الظواهر الآخذة في الانتشار والتفاقم، وأسباب ذلك كثيرة: منها ما يعود إلى البيئة والعشرة نفسها، ومنها ما يعود إلى غلبة الهموم الدنيويَّة على الهمِّ الأخرويّ، ومنها ما يتَّصل بحالة الاستهلاك الإيمانيِّ المتزايد مقابل تراجع الإنتاج الإيمانيِّ الملحوظ.
·عصر الاربعاء 7 يوليو وفي تمام الساعة 4 عصرا ، وفي وفي (مسجد مصطفى) الذي يقع بحي الشباب في الضاحية الجنوبية للعاصمة صنعاء اثناء خروج جماعة الاردن وهم على وشك اكمال مدة خروجهم لليمن ـ فاضت روح الشيخ ( سامي سليم موسى ياسين) الى بارئها ، فانا لله وانا اليه رجعون ،
الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وبعد
بفضل الله وتوفيقه تم عقد 3 اجتماعات تبليغية دعوية ، في اليمن خلال 8 أيام فقط ابتداء من الجمعة قبل الماضية 17 يونيو 2010م وحتى يوم أمس الجمعة 25 من شهرنا الحالي.
حكى لنا هذه القصة العجيبة احد مشايخ التبليغ بنظام الدين مركز الهند، عقب حلقة التعليم بعد الظهر قبل حوالي شهرين ب فبراير2010م ، وكنت بنظام الدين بالهند بعد حضور اجتماع بنجلاديش والخروج بها، وإكمال مدة الخروج بالهند.
والقصة حصلت بمدينة بمباي المشهورة بالهند وكتبت عنها بعض الصحف الهندية كما قال الشيخ ، مضمونها كما سوف نورده
·هذا
الكتاب النافع هو للشيخ الفاضل محمد يوسف بن الداعية الكبير العالمي محمد الياسبن العلامة إسماعيل بن حسين بن المفتي الشهير الهي بخش ( هبة الله ) بن محي الدين بن محمد ساجد بن محمد فيض بن محمد شريف بن محمد اشرفالكاندهلوي ولد عام 1917م – وتوفي بدلهي عام 1965م .
·وهو
كتابه الثالث رغم إشرافه على شئون جماعة التبليغ ، ورحلاته الكثيرة للدعوة الى الله في مناطق الهند الكبرى وباكستان وبنجلاديش وبلاد الحرمين الشريفين، وما أصعب الجمع بين الدعوة والتأليف كما ذكر الشيخ أبو الحسن على الحسن الندوي.
من منازل * إياك نعبد وإياك نستعين *منزلة *الإثار * قال تعالى "فاتقوا الله ماستطعتم واسمعوا وأطيعوا وأنفقوا خيرا لأنفسكم ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون "