مازال العمل جاري في تطوير الموقع وفقنا الله وإياكم لكل خير وسدد خطنا وخطاكم على طريق الحق

أدخل الأسم و كلمة السر : ارسال البيانات

شبكة الدعوة والتبيلغ » المنتديات » ملـتـقـــــــــــــــــــــــــيات الأحــــــــــــــــــــــــوال العامـــــــــــــــــــــه » مـلـتـقـــــــى أحــــــــــوال الهدايه في العالم


المشاركة السابقة : المشاركة التالية
» صالح في بلاد العجائب .....!!!!!!!!!!!!

  الكاتب : أقدار

الاعضاء
عضو مميز

غير متصل حالياً

المشاركات : 416

تأريخ التسجيل
 السبت 25-04-1428 هـ

 

مراسلة الموقع الشخصي

 حرر في الجمعة 22-06-1431 هـ 01:30 مساء - الزوار : 1431 - ردود : 4


لم تكن طائرة الملكية الأردنية التي اقلتنا من عمان تجاه دلهي بأحسن حال من بعض الخطوط العربية التي تبتدئ رحلاتها بالموسيقى الكلاسيكية .. فهذا هو ديدن الطائرات الغير سعودية فلتفخر الجوية العربية السعودية بالدعاء النبوي المأثور اثناء السفر .
وماإن حطت الطائرة أقدامها بمطار دلهي قبيل الفجر بقليل حتى استقللنا سيارة شبه متهالكة إلى ذلك المسجد العامر بالإيمان وهناك تم استقبالنا بكل حفاوة وترحيب من تلك الوجوه المشعة بنور الإيمان والذين حملوا أمتعتنا إلى الدور الرابع .. وماإن دلفنا خلف متاعنا حتى سمعنا أحدهم يحاضر محاضرة يقول فيها : إن الدين في حياة الصحابة مشاهدة ...!!!!
فقلت لصاحبي : وهل يوجد دين مطالعة ..؟؟؟؟
قال لي : لاتستعجل الأمر ...
ثم أردف ذلك الشيخ فقال :المسجد عبارة عن أعمال ..!!! ليس فراشاً وجداراً ومكيفات ..!!!
كان المسجد معمور ومنور بالأعمال ...!!!!
فالتفت لصاحبي وقال لي : الشاي كادت أن تذهب حرارته ...
فشربنا الشاي ومن ثم دخلنا واقتربنا من ذلك المحاضر فسمعته يقول : الدين هو طريقة الحياة ...!!!
قلت لصاحبي : لم أفهم ...!!!!
قال لي : أنصت وإذا أردت أن تكتب فاكتب ...
قلت :حسناً .. سأفعل ...
فقال الشيخ : الله يريد منا كمال الدين في حياتنا ...
الحياة تابعة لما هو في القلب ...
ثم تلا قوله تعالى : "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً"
فقال : إن الله حصر رضاه ورضوانه وتمام نعمته بكمال الدين ...
وقال أيضاً : الأعمال الصالحة منافعها متيقنة ...
المقصود هو تغيير الوجهة ...كالفقير يصبح غنياً ... والمعنى أن يكون عبداً لله من الولادة وحتى الموت ...
تغيير الوجهة من الشهوات إلى طاعة الله ورسوله " إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم"
الله يصلح أحوالنا إذا أصلحنا أعمالنا
إذا فسدت الأعمال فسدت الأحوال ..
نحن في هذا المكان لكسب المزاج ..لتعلم الدين للانتفاع لكل الحياة ..
قلت لصاحبي هامساً في اذنه : لم أفهم شئ ...!!!
فلم يرد عليّ .. بل وضع إصبعه السبابة على فيه ...
فأشرت إليه : أن فهمت .

وما إن جاء وقت صلاة المغرب حتى جاء ذلك الشيخ الوقور الذي عرفت أن اسمه الشيخ ابراهيم ...
فجلس على الكرسي وقال لنا : أنتم جئتم للتصليح .. لم تجيئوا للنزهة والسياحة ...!!!!!أليس كذلك ...!!!!
نحن هنا حتى نخرج من الهوى إلى الهدى ...!!!!
الذي يتبع الهدى يعيش مهتدي ....
وأردف قائلاً: الدين كله طاعة ....
الله بعث الأنبياء لأجل الطاعة ...
" وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ "
هذا هو مقصد بعثة الأنبياء ...
الطاعة روح الاسلام ...
المطيع هو المهتدي ..." وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا "
فالطاعة هي باب الهداية ...
التفت إلى صاحبي .. ولم أره .. فقد كان نائما ً بسبب التعب ...
فأردف الشيخ قائلاً : مطلوب ان نحيا حياة الأوامر ..
نعيش حياة المغيبات ...
كيف تتزكى هذه النفوس حتى تتغلب على حياة الشهوات ...؟؟؟
الإنسان مثل الأرض ..
الأرض فيها منافع كثيرة كالمزروعات والمعادن .. فإذا اجتهد عليها تأتي بالخيرات والعكس بالعكس ..
المقصود .. كيف يجتهد الإنسان على نفسه ..؟؟
الله رتب سعادة الانسان على اساس الإيمان والأعمال الصالحة ..
من خلال الموجودات يتعرف الإنسان على الغيب ...
القلب مثل البيت .. إذا فتحت الأبواب والنوافذ يحتاج البيت للتنظيف ...وهكذا القلب له مصبات سمع وبصر ويحتاج إلى التنظيف .
نحيا حياة الأوامر .. حياة الطاعة ...
24 ساعة هناك أوامر ... في الليل أوامر .. في النهار أوامر ... في البيت أوامر ... في الشارع أوامر ...
المطلوب " فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ " .....!!!!المطلوب حياة الطاعة وليست حياة الشهوات ..
فنجتهد على الإيمان ...
الإيمان يورث الاستعداد للأعمال ...!!!!!
الصحابة تربوا حتى اشتاقوا للأوامر ....!!!
الآن الأمة لم تتربى حتى تشتاق للأوامر ...!!!!
مزاج الدين هو الشوق والرغبة ...
على قدر النهج الصحيح والجهد الصحيح ياتي المزاج ...
ــــــــ
الأمة فقدت شيئين :
المقصد والطريق إلى المقصد ...!!!
المقصد : هو حياة الدين
الطريق إلى المقصد : هو طريق النبي محمد صلى الله عليه وسلم .
الحل هو طريق المجاهدة ....
المقصد من هذه المذاكرات : كيف يحيا عندنا فكر الآخرة وفكر المسؤولية ...!!!!
نحن هنا حتى نتعلم المسؤولية .


أردف الشيخ ...
الله يقول في محكم التنزيل :" .... آمنوا كما آمن الناس ...الآية "
المقصود بالناس حيث أجمع المفسرون هم الصحابة رضي الله عنهم أجمعين
فإيمان الصحابة معيار للأمة إلى قيام الساعة ..
دين الصحابة معيار للأمة إلى قيام الساعة ..

بعد عدة أيام استقللنا القطار متجهين إلى منطقة اليوبي وتحديدا مدينة فيروز آباد جنوب دلهي .. وهناك وبعد أن أدينا صلاة الفجر جلس أفاضل من المنطقة فرحبوا بنا وقالوا : مرحبا بأبناء الصحابة .. حللتم أهلا ونزلتم سهلا ...!!!
وتفكر الجميع بكيفية قضاء هؤلاء الزوار عدة ايام في هذه المنطقة واستغلالهم لمصلحة الدين ...
وبينما نحن كذلك إذ دخل أحدهم مقطوع اليد اليمنى .. فحدثتني نفسي بأن لهذا الرجل قصة وحكاية فغلبني الفضول لأعرف حكايته
فسألته وجلس المترجم ومعنا العديد من الأخوة فحكى لنا حكايته ...
ماهي حكايته ..؟؟؟
حدثنا بقصته الغريبة العجيبة بينما المترجم يترجم فكان أن قال ضمن ماقال :أنه بينما كان يسير في أحد طرقات شوارع منطقته بهار شرقي البلاد رأى مجموعة من الناس متجمهرين فاقترب منهم وسمع أحدهم يُعظم الخالق جل شأنه ويبين للمتجمهرين أنه لانجاة للبشرية ولا سعادة إلا بالدين الحق .. الدين الكامل . فأعجبه الكلام وسأل عن هؤلاء الذين يلبسون العمائم فدلوه عليهم وذهب إليهم وأعلن إسلامه .. ولكن بقيت مشكلة ألا وهي والده ووالدته الذين سيغضبون إذا علما بإسلامه .. فقرر أن يعبد الله بالخفاء فكان له ماكان طيلة أكثر من سنتين ..
وفجأة اكتشف والداه بأن ابنهم مسلم مما أغضبهم عليه أشد الغضب .. وفكرا بطريقة لكي يرجع عن الاسلام ألا وهي تزويجه بهندوسية متشددة فعرضا عليه الفكرة ولكن جابهها أشد مجابههة ... وطيلة عدة اشهر لم تفلح محاولات الوالدين بزواجه من هذه ...
وبعد برهة من الزمن قررا اختيار واحدة أخرى لعلها هي الأخرى تُفلح بإرجاعه إلى الهندوسية ... فقرر الهرب من منطقته وبينما هو يسير بسيارته بسرعة فائقة راوده التفكير بزواجه منها بنية إسلامها فقرر الرجوع .. ولكن حينها حدث له حادث أليم تسبب في قطع يده اليمنى من مفصل الكتف فقال لنا من ضمن مقالته :" فكر الهداية هو الذي تسبب بقطع يدي "
يقول وبالفعل عدت وتزوجتها بهذه النية فأسلمت ولله الحمد والمن وأسلم أحد إخوتها وحفظا كتاب الله الكريم ...
فما أن علم الأقارب بما حدث لم يسعهم إلا تهديدنا بالقتل .. فقررنا الهرب من المنطقة وهانحن في منطقة فيروز آباد منذ أكثر من ثلاثة عشر عاماً ..
يقول : وقد حفظا ولدي الصغيرين كتاب الله كاملا من خلال المدارس الدينية المتخصصة حيث كغيري من ابناء هذه البلاد لانترك فلذات أكبادنا في المدارس العصرية ...!!!!!
وحينما سألته عن والديه .. قال هما على ديانتهما واسأل الله لهما الهداية ولم أرهما منذ ذلك الحين ...
وحمد الله في ختام حديثه أن منّ الله عليه بالهداية بفضل الله أولا ، وبسبب تلك الجولة التي يقوم بها أولئك النفر من المسلمين ...


 

توقيع ( أقدار )

  الكاتب : أقدار

الاعضاء
عضو مميز


غير متصل حالياً

المشاركات : 416

تأريخ التسجيل
 السبت 25-04-1428 هـ

 

مراسلة الموقع الشخصي

حرر في الخميس 28-06-1431 هـ 01:08 مساء || رقم المشاركة : 11947


تجولنا في فيروز آباد لمدة أسبوعين تقريبا ..المكث بالإتفاق في المسجد ثلاثة أيام ثم الإنتقال إلى مسجد آخر ...
وجدنا كل حفاوة وتكريم من قبل العجم .. كان المقرر لنا أكثر من ذلك بكثير ..لكن كانت المفاجأة التي لم تكن في الحسبان ..!!!
جاء موفد من قبل الحاكم الإداري وبالطبع الحكومة كافرة .. فقال لمرافقينا : إن الحكومة لاترغب بوجود هؤلاء الأغراب في هذه المنطقة .. ليخرجوا فورا من المنطقة وإلا سيتم مالايحمد عقباه ...
جاء من يخبرنا بما حدث ... !!!!!!!!فتشاورنا لمدة ثلاثة وكنا نرى في الوجوه المفعمة بالإيمان نبرة التحدي لهذه الحكومة الكافرة المتعجرفة .. أشرنا نحن العرب بأن يتصل المقاميين بمركز دلهي لأخذ رأيهم بما حدث ...!!!!!!
جاء الرد عاجلا بأن على الجميع الخروج فورا من المنطقة ...!!!
وبالفعل بحث مرافقونا عن قطار يعيدنا إلى دلهي ..فلم يجدوا بسبب الحجوزات ، فتم البحث عن باص يتسع لأكثر من 15 فردا من جنسيات مختلفة ...وبالفعل وجد أهل المقام سيارة متهالكة أقصى سرعة لها 40 كيلومترا في الساعة ...
قبل المغادرة انتدبوني للكلام بعد صلاة الظهر في مجمع فيروز آباد فلم أزد على أن قرأت قوله تعالى :" يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ "

قام الجميع بربط أمتعتهم وبالفعل تم مغادرة المنطقة مختلطة بزفرات القلوب ودمع العيون .. كانت رحلة عجيبة .. تجمهر الفيروزيون عند نافذة الباص المتهالك بعد أن وضعوا أمتعتنا أعلى الباص وجاءوا عند النوافذ يودعوننا بالبكاء والدعاء
وطلب مني أحدهم وكان واقفا عند نافذة الباص :ادع الله لإبني .. فقلت له : مارغبتك بأن يصبح ابنك إذا كبر بإذن الله ..؟؟
رد علي قائلا : ادع الله له أن يكون مجاهدا أو عالما أو مفتيا ...!!!! عجبت من فكر هذا الرجل ، بينما في بلادنا نسأل الطلبة عن أسمى مايطمحون إليه فتكون أمانيهم : إما طبيبا أو مهندسا أو معلما أو طيارا ... فلاحول ولاقوة إلا بالله ...

خرجنا من المنطقة بإتجاه دلهي تحت زخات المطر الصيفية ... وفي الطريق رأينا العجب العجاب .. كان ذلك اليوم الذي خرجنا فيه يوم عيد عند الكفار .. ورأينا طول الطريق الذي يمتد لأكثر من 400 كيلومتر أناسا يمشون على اقدامهم زرافات ووحدانا بلباس برتقالي يصل إلى حد الركبة .... سألنا مرافقينا من العجم عن حالهم .. فقالوا لنا : بأن هؤلاء يتجمعون في هذا اليوم للاحتفال بأعيادهم الكفرية .. فحمدنا الله على نعمة الإسلام ...

وصلنا إلى دلهي بعيد صلاة المغرب بقليل ودلفنا إلى نفس المكان الذي انطلقنا منه حيث مقر إقامة العرب والضيوف في الدور الرابع ...
استقبلنا الأفاضل بالترحاب والمودة وأكرموننا ... وقال أحدهم : مرحبا بأهل الابتلاء والتضحية ...!!! فقلنا : أي ابتلاء وأية تضحية ..
فرد قائلا : كان الكفرة على وشك اصطدام مسلح بالمنطقة لولا لطف الله ، لأن إخوانكم في المقام الفيروزي كانوا ينتظرون قدومكم أيها العرب منذ عدة سنين ، وما إن رآكم الكفار في المنطقة حتى جن جنونهم وطلبوا مغادرتهم المنطقة باسرع مايمكن ...


 

توقيع ( أقدار )

 

  الكاتب : أقدار

الاعضاء
عضو مميز


غير متصل حالياً

المشاركات : 416

تأريخ التسجيل
 السبت 25-04-1428 هـ

 

مراسلة الموقع الشخصي

حرر في الخميس 28-06-1431 هـ 01:10 مساء || رقم المشاركة : 11948


سمعنا من أحد المشائخ هدايات الرجوع، ثم خلدنا إلى الراحة ..

نمنا بعد هذه الهدايات في حدود الساعة 11 ليلاً ، حيث الأحناف يؤخرون الصلاة ...
ومكثنا في المسجد يومين ثم غادرنا في سيارات إلى شرق دلهي وهناك مكثنا في حدود 10 أيام .. رأينا أهل الإيمان رأي العين ... مساجد مفتوحة أكثر من 15 سنة .. التعليم في المسجد ..!!!! توديع واستقبال الجماعات في المسجد ، استقبال المهتدين الجدد في المسجد ...!!!!! أناس نذروا أنفسهم لله ...!!! إكرام وحفاوة بالجميع .. الموائد ممتدة من بعد صلاة الفجر إلى المساء مع قلة ذات اليد ...!!! لم يكن ذلك إلا لإحياء جهد النبوة في حياة الأمة ...
اجعلوا الدين وجهد الدين مقصد حياتهم ...
تكلم أحدهم فينا قائلا: أهل الباطل يتفكروا لنشر باطلهم فدخل جهدهم لكل بيت فتأثر من هذا الباطل الصغير والكبير ، الرجل والمرأة ...وأنتم تفكروا كيف يقوم الحق في الأمة ...!!!!
وإذا أردتم أن تميزوا بين جهد الحق وجهد الباطل فعليكم أن تعلموا علم اليقين ان جهد الباطل يبدأ بالشهوات وينتهي بالخسارة ، أما جهد الحق فيبدأ بالمجاهدات والمكاره ونهايته النجاح ...!!!!!
ثم قال : اجعلوا جهد الدين مقصد حياتكم ...!!!! عظموا الله وكبروه وقولوا للناس أجمعين : إن فوزكم وفلاحكم في الدنيا والآخرة هو فقط بإمتثالكم لأوامر ربكم على طريق نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم ...
قولوا للناس :
الله لم يجعل الفوز والفلاح في التجارة والصناعة والزراعة والتكنولوجيا ...
نحن من أمة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ،والدين حاجتنا ومسؤوليتنا ...!!!
ثم قال : للأسف الشديد نحن وغياكم ترسخ في قلوبنا عظمة غير الله ... ونرى سعادتنا في غير طريق النبي ، ونرى أن الذي يفعل هو المال ، ماعندنا يقين على الصلاة والدعاء ، ماعندنا يقين على الركعتين مثلما عندنا يقين على المال ...!!!!!!!
وقال: نقوم على الدعوة حتى يخرج اثر المخلوق من قلوبنا ، ويأتي في قلوبنا التأثر من الله وحده ...!!!!!!
ثم قال : يأتي المرض ـ تعودنا على الطبيب والدواء ...
لانتوجه إلى الدكتور والدواء .. نتوجه إلى أمر الله ، ماهو أمر الله في الدواء ..؟؟ ماهو أمر الله في الحال ..؟؟؟
ماذا فعل نبينا في حال المرض ..في حال الجوع ... وهكذا ...
نطهر قلوبنا من طريق الأغيار ، ونقوم ونبكي أمام الله حتى يرزقنا هذا اليقين ...!!


اجتهدنا في هذه المنطقة عدة ايام كما قلت ، زرنا خلالها عدد من الجامعات والمدارس الدينية حيث لايعترف أهل الدين بالمدارس العصرية ...!!!!
الجميع مستعد لخدمة دين الله ... رافقنا في هذه الرحلة أربعة من حفاظ كتاب الله متخرجون من الجامعات الدينية ..
قال لنا أحد عمداء الكليات الشرعية : قبل مدة قامت الحكومة الهندية بإرسال كتاب يحث فيها العلماء على قبول هبة الدولة في التكفل بمصروفات الجامعات الدينية في بلاد الهند ، فقام العلماء بالتشاور لمدة ثلاثة ايام ، وكانت الفيصلة بعدم قبول روبية واحدة من الكفرة حتى لايفسد يقين المسلمين حينما يخالط دماؤهم هذه الأموال النجسة ...!!!!


 

توقيع ( أقدار )

 

  الكاتب : ابو خالد

مدير الموقع



غير متصل حالياً

المشاركات : 381

تأريخ التسجيل
 الخميس 19-05-1427 هـ

 

مراسلة الموقع الشخصي

حرر في الجمعة 29-06-1431 هـ 01:25 مساء || رقم المشاركة : 11968


جزاك الله خيرا على بيان هذه الأحوال التي تبعث في النفس
الهمة والشوق والرغبة في الخروج


 

توقيع ( ابو خالد )

 

  الكاتب : صالح الطريف

الاعضاء


غير متصل حالياً

المشاركات : 795

تأريخ التسجيل
 الأحد 25-10-1431 هـ

 

مراسلة الموقع الشخصي

حرر في الجمعة 27-09-1432 هـ 01:20 مساء || رقم المشاركة : 18855


للرفع

 

توقيع ( صالح الطريف )
إذا صلحت النية صلح العمل

 

 

أعلى الصفحة

برنامج البوابة العربية 2.2