مازال العمل جاري في تطوير الموقع وفقنا الله وإياكم لكل خير وسدد خطنا وخطاكم على طريق الحق

أدخل الأسم و كلمة السر : ارسال البيانات

شبكة الدعوة والتبيلغ » المنتديات » ملتـقيــــــــــــــات النســــــــــــــــــاء العامه (خاص بالنساء فقط) » ملـتـقـــــــــــى الأخـــــوات الدعـــــــــوي


المشاركة السابقة : المشاركة التالية
» أهمية أعمال المرأة البيتيه؟؟؟

  الكاتب : فهدالدين التميمي

الاعضاء

غير متصل حالياً

المشاركات : 1104

تأريخ التسجيل
 الأربعاء 05-12-1429 هـ

 

مراسلة الموقع الشخصي

 حرر في الثلاثاء 24-04-1432 هـ 09:44 مساء - الزوار : 4933 - ردود : 12


الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده, أما بعد:


 


أخواتي من وقت لآخر لابد أن نتذاكر ونذكر بعضنا بعض بأهمية الأعمال الثمانية (أعمال المرأة البيتيه ).


 


نلتمس من الأخوات الكريمات المشاركة والإدلاء بما لديهن من معلومات ومذاكرات في تقوية أعمال المرأة البيتيه ليتسنى للأمة الحصول على النصرة المنشودة والموعودة من الله تعالى.


 


والله من وراء القصد, والله أعلى وأعلم.



 

توقيع ( فهدالدين التميمي )
أخوك عيسى دعا ميتاً فقام له وأنت أحييت أجيالاً من الأمــــــم
أنجبت للدين والدنيا قياصــــــرةً بالأمس كانوا رعاة الشاة والنعم
وجئت بالعلم أميين ما درســـوا فأصبحوا سادة الأعراب والعجــم

صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

  الكاتب : سلكروك

الاعضاء
عضو فعال


غير متصل حالياً

المشاركات : 53

تأريخ التسجيل
 الجمعة 05-05-1432 هـ

 

مراسلة الموقع الشخصي

حرر في السبت 06-05-1432 هـ 06:32 مساء || رقم المشاركة : 17254


]يالله انا معاكم نتداكرها لان نسيتها لكن وين اخوات القوارير ماشوف الا الرجال حت ف المنتديات النسائيه ادا مافيه بطر انسحب

 

توقيع ( سلكروك )
رب كما حفظت كتابك الى يوم الدين احفظ لى دريتى من الشيطان الرجيم وارزقهم يارب صحبة الاخيار وخصال الاطهار والتوكل عليك ياجبار واشفهم من مرض القلوب والابدان وبلغنى فيهم بحولك وقوتك غاية املى ومناى وارزقنى اللهم برهم فى حياتى واسعدنى بدعائهم بعد الممات اميييييين

 

  الكاتب : محمد عمر

مشرف


غير متصل حالياً

المشاركات : 254

تأريخ التسجيل
 الأحد 29-01-1430 هـ

 

مراسلة الموقع الشخصي

حرر في السبت 06-05-1432 هـ 09:32 مساء || رقم المشاركة : 17258


السلام عليكم:

حسب علمي القاصر فأعمال المرأة في بيتها:
1) الإهتمام بالصلاة.
2) حلقة التعليم في البيت.
3) قراءة جزء من القرآن يوميا أقل القليل.
4) المحافظة على الأذكار الصباحية والمسائية.
5) تربية الأولاد.
6) البساطة في المعيشه.
7) أداء الحقوق العامة والزوجية خاصة.
8) تشكيل المحارم.

وللجميع أزكى تحياتي واحترامي.

 

توقيع ( محمد عمر )
نرقع دنيانا بتمزيق ديننا..............فلا ديننا يبقى ولا ما نرقع

 

  الكاتب : محمد عمر

مشرف


غير متصل حالياً

المشاركات : 254

تأريخ التسجيل
 الأحد 29-01-1430 هـ

 

مراسلة الموقع الشخصي

حرر في السبت 06-05-1432 هـ 09:34 مساء || رقم المشاركة : 17259


السلام عليكم:

أين الداعيات زوجات وبنات الأحباب ما لهن لا يشاركن في هذا الموضوع الهام بالنسبة لهن.

تقبلوا احترامي.


 

توقيع ( محمد عمر )
نرقع دنيانا بتمزيق ديننا..............فلا ديننا يبقى ولا ما نرقع

 

  الكاتب : محبة أهل الدعوة

مشرف


غير متصل حالياً

المشاركات : 171

تأريخ التسجيل
 الأحد 18-02-1432 هـ

 

مراسلة الموقع الشخصي

حرر في الخميس 11-05-1432 هـ 03:03 مساء || رقم المشاركة : 17330


أكرمكم الله وزادكم من فضله نوراً على نور
هذه الأعمال الثمانية التي تفضلتم بها إن طبقت بصدق و إخلاص كان بها قوام هذه الأمة كلها ..
أجد أنه ربما نستطيع أن نجعل حياتكم أنتم مرآة تنعكس صورتها على حياتنا نحن و ذلك من خلال تنشيط الفكر و تجديده و السعي لإيجاد سبل تستطيع المرأة من خلالها أن تضع قدماً راسخة في طريق الدعوة إلى الله بالحكمة و الموعظة الحسنة ، بالبسمة و الكلمة الطيبة ،
من المهم و أهم ما يهم من مهماتنا الموكلة إلينا أن نتقن فن الأندماج في المجتمع كيفما كانت البيئة و مهما كانت الفوارق
نستطيع أن ندعو إلى الله بالسبل المحببة ،
مثلاً :
جارتي ترغب في احتساء فنجان قهوة عندي ، ضمن طيات الأحاديث إلي ممكن تنطرح عن أحوالنا الإعتيادية و الأشياء الروتينية الموجودة بحياة كل شخص منا أستطيع أن أوصل لها همسة بنية دعوتها للخير بشكل غير مباشر ، على أساس أنني أقوم بمثل ذلك  و هذا ما يجعلني  متفائلة ، راضية و مستقرة في حياتي ، أضمن بذلك سعادة الدنيا و الآخرة ، و لا أخسر شيء ..!.. بل أحوي الخيرين جميعاً ..!
فقط أحاول أن أبرمج فكري و قلبي و عقلي بطريقة الفطرة وأقف في وجه التيار - كبداية (رغبة في تغيير منحى حياتي الملل ، الكئيب ، القاسي) - أعتقد أن هذا سيكون دافع نحو التجديد و التغيير والقيام بنهضة فكرية إسلامية ، تلوح بارقة الخير فيها من عمق هذه الأسرة كونها اللبنة الأساسية في بناء المجتمع المسلم و منها -إن صلحت -سنعلي راية هذا الدين و نرفع اسمه عالياً ممجداً عزيزاً كريما بإذن الله .


 

توقيع ( محبة أهل الدعوة )
اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشدٍ يُعز فيه أهل طاعتك و يُقصم فيه أهل عداوتك

 

  الكاتب : مسفرالسبيعي

الاعضاء
عضو مشارك


غير متصل حالياً

المشاركات : 20

تأريخ التسجيل
 الإثنين 19-02-1432 هـ

 

مراسلة الموقع الشخصي

حرر في الخميس 11-05-1432 هـ 10:10 مساء || رقم المشاركة : 17345


اثابك الله ولاننس ما قامت به أخت عمر ابن الخطاب من ادخال اخيها عمر في الاسلام بسبب حلقة التعليم وجهد النساء

 

توقيع ( مسفرالسبيعي )
الراحة في اخراج الخوف من المخلوقين والإنضمام إلى من هم على ذلك صادقا في الايمان راغبا في العمل محبا للموت قبل الانحراف عن هذا الطريق

 

  الكاتب : اللبؤه

مشرف


غير متصل حالياً

المشاركات : 140

تأريخ التسجيل
 الجمعة 12-05-1432 هـ

 

مراسلة الموقع الشخصي

حرر في الجمعة 12-05-1432 هـ 08:37 مساء || رقم المشاركة : 17365


جزاكم الله خير

 

توقيع ( اللبؤه )
My home is my heaven because of Islam

بيتي جنتي لأني أقيم أعمال الدين فيه

 

  الكاتب : اللبؤه

مشرف


غير متصل حالياً

المشاركات : 140

تأريخ التسجيل
 الجمعة 12-05-1432 هـ

 

مراسلة الموقع الشخصي

حرر في الأحد 14-05-1432 هـ 12:33 مساء || رقم المشاركة : 17413


سمعت من القديمات في الدعوة الذين قابلتهم في الحلقة النسائية والخروج:

الأعمال الثمانية للمرأة في بيتها هي أعمال لفتح الشهية عند أهل البيت لتكميل الدين في حياة الأسرة و نشر كمال الدين في العالم ولكن بالتدرج.والله أعلم
.


 

توقيع ( اللبؤه )
My home is my heaven because of Islam

بيتي جنتي لأني أقيم أعمال الدين فيه

 

  الكاتب : ام يوسف الجزائر

الاعضاء
عضو فعال


غير متصل حالياً

المشاركات : 35

تأريخ التسجيل
 الخميس 02-06-1432 هـ

 

مراسلة الموقع الشخصي

حرر في الثلاثاء 06-07-1432 هـ 08:51 مساء || رقم المشاركة : 18145


بسم الله الرحمان الرحيم

                    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


اعمال المرأة المسلمة البيتية هي

  1- الاهتمام بالصلاة و النوافل.

  2-حلقة التعليم اليومية.           

  3-تلاوة القرآن.

  4-المحافظة على الاذكار.

  5- تربية الاولاد :-تربية على الايمان( احفظ الله يحفظك .)
                  -تربية على الصلاة.
                  -تربية على الآداب (يا غلام سم الله..)
                    -تربية على جهد الدعوة من خلال قصص الانبياء و حياة
                    الصحابة و غرس فكر نيابة النبي فى الدعوة.
 
  6-طاعة الزوج بالمعروف.

  7-تشكيل المحارم و النساء.

  8- البساطة فى المعيشة (لا بخل و لا اسراف )

  9-تأدية حقوق الجيران.

  10- تنظيف البيت.

                      والله اعلم.

 

توقيع ( ام يوسف الجزائر )
كنتم خير امة اخرجت للناس

 

  الكاتب : نووره

الاعضاء
عضو جديد



غير متصل حالياً

المشاركات : 9

تأريخ التسجيل
 الأربعاء 05-01-1433 هـ

 

مراسلة الموقع الشخصي

حرر في الخميس 04-02-1433 هـ 10:08 مساء || رقم المشاركة : 19975


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه نحمده على ما من به علينا من نعمة الاسلام وكفى بها من نعمه وعلى ان هدانا لهذا الجهد العظيم ونسأله التوفيق والسداد
ان مسئولية المرأه في الدعوة عظيمه وقدوتنا في ذلك خديجه رضى الله عنها ونساء النبي وبناته ونساء الصحابه رضى الله عنهن اجمعين فلقد كانت المرأه عونا للرجل في دعوته وجهاده حتى وصل الينا هذا الدين كامل نقي
وقد اجتهد علماء الدعوة لاختيار اعمال ثمانيه يجب عى المرأه المحافظه عليها والاهتمام بها حتى يستقيم بيتها ويصلح حال اولادها وتكون عونا لثبات زوجها على الدعوة والتبليغ وسند له, ومن اهم واول هذه الاعمال
1) الإهتمام بالصلاة.
يقول تعالي: (ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا)
فهي الركن الثاني من اركان الاسلام ,وصلة بين العبد وربه, ومن عظمتها واهميتها فرضت في السماء ,ولقد قال الصحابه رضي الله عنهم عندما فرضت (الآن قضيت حوائجنا), فقد كانو يفزعون الى الصلاة عند الشدائد ,واول ما يحاسب العبد يوم القيامه عن صلاته فان صحلت صلح باقي اعماله وان فسدت فسد الباقي والعياذبالله.
ولابد على المرأه ان تعتني بتحسين صلاتها, والخشوع والخضوع فيها, وان تحرص على ادائها في اول وقتها ,وتكثر من النوافل ,وتحافظ على السنن الرواتب والضحى فهي صلاة الاوابين ,ولاتنسى الوتر ولو بركعه فهو من أأكد السنن ولم يتركه النبي صلى الله عليه وسلم في حظرا ولا سفر .
2) حلقة التعليم في البيت.
ان المحافظه عليها كل يوم سبب صلاح الاولاد وهدايتهم حتى ولو خمس دقائق فوالله اننا جربناها وانها خير كبير في البيت لانشعر به الا عند تركها ونسيانها  فالحمد لله بفضل هذه المجالس حفظ ابنائنا احاديث كثيره و الاذكار والادعيه المأثوره عن النبي صلى الله عليه وسلم فنسأل الله ان يرزقنا المحافظه والمداومه عليها
3) قراءة جزء من القرآن يوميا أقل القليل.
(من قرأ حرف من كتاب الله فله حسنه لا اقول الم حرف ولكن الف حرف ولام حرف وميم حرف)كم من الاجور العظيمه تفوتنا عند هجرنا للقرأن وكم نفوت على انفسنا من الحسنات فلابد ان تحدد المرأه لها وقت يكون لها ورد من القرأن كل يوم فلو قرأت بعد كل صلاة صفحتان لكان بذلك جزء ثم تقرأ في وترها ماتيسر لها فنحن اهل الدعوة لابد ان يكون لنا اكثر من ختمه في الشهر فلقد كان بعض السلف يختم في سبع ليال وبعضهم في ثلاث فنسال الله ان يجعل القرأن ربيع قلوبنا وذهاب همنا وتفريج لكربنا وان يرزقنا تلاوته اناء الليل واطراف النهار وان يجعلنا من الذين يقيمونا حدوده ويأتمرون بأوامره وينتهون بما نهى عنه. 
اكتفي بهذا القدر احبتي واترك مذاكرت البقيه من اعمال المرأه لأخواتي الاخريات
4) المحافظة على الأذكار الصباحية والمسائية.
5) تربية الأولاد.
6) البساطة في المعيشه.
7) أداء الحقوق العامة والزوجية خاصة.
8) تشكيل المحارم
بارك الله فيكم ونفع بكم واخرجكم في سبيله وفتح لكم الحدود والسدود وقلوب العباد
.



 

توقيع ( نووره )

ولدتك أمك باكياً مستصرخاً

والناس حولك يضحكون سرورا

فاعمل لنفسك أن تكون إذا بكوا

في يوم موتك ضاحكاً مسرورا

 

  الكاتب : جهينة

مراقب عام



غير متصل حالياً

المشاركات : 270

تأريخ التسجيل
 الخميس 05-05-1427 هـ

 

مراسلة الموقع الشخصي

حرر في الأحد 03-02-1434 هـ 10:09 مساء || رقم المشاركة : 21542


"طاعة الزوجة لزوجها سبيل إلى إسعاد بيتها"
      هذا ما يؤكده شرع الله تعالى، قبل أن تتوصل إليه الدراسات النفسية الحديثة، التي أكدت بما لا يدع مجالا للشك أن طبيعة المرآة تختلف تماما عن طبيعة الرجل، فطبيعة المرأة أنها تميل للضعف والاستكانة، ولا تشعر بأنوثتها إلا وهي بجوار رجل قوي، تعطي له حق الطاعة والاحترام، وأما تلك الأوهام التي روجتها الأفلام والمسلسات، تحت دعوى استقلالية شخصية المرأة تارة، وتحت دعوى المساواة بين الرجل والمرأة تارة أخرى، فلقد أثبتت التجارب كذبها وعورها، وأن المرأة التي تحاول أن تواجه زوجها بالعناد والتمرد، فحتى لو قبل منها زوجها ذلك، فإنها لابد وأن تشغر بالتعاسة إن عاجلا أو آجلا، وذلك لأنها تفقد رويدا رويدا شعور الأنثى بداخلها، والتي تحب دائما أن يحوطها زوجها بالرعاية والحب والاهتمام، وأن تشغر بقوته، وضعفها الأنثوي تجاهه.
      ولقد جعل الشرع الحنيف إسعاد الزوج والبيت هي غاية كل امرأة مسلمة تخاف الله وتطلب مرضاته، وهي غاية كل مسلمة تريد لنفسها ولبيتها السعادة والاستقرار والطمأنينة، وهي غاية كل مسلمة مستقيمة على دين الله، تعرف للزوج حقه وقدره الذي عظمه الإسلام، فهي دائمة البحث عن كل ما يرضيه في غير معصية الله تعالى.
 وإذا كانت المرأة المسلمة تبحث عن سعادتها وسعادة زوجها وبيتها فلتعلم أن:
 طاعة الزوج هي أهم طرق السعادة الزوجية ولكن لهذه الطاعة معنى وركائز ترتكز عليها (فمن حق الزوج على زوجته أن تطيعه في غير معصية، وأن تحفظه في نفسها وماله، وأن تمتنع عن مقارفة أي شيء يضيق به الرجل، فلا تعبس في وجهه، ولا تبدو في صورة يكرهها، وهذا من أعظم الحقوق.
روى الحاكم عن عائشة قالت: سألت رسول الله r: أي الناس أعظم حقًا على المرأة؟ قال: ((زوجها))، قالت: فأي الناس أعظم حقًا على الرجل؟ قال: ((أمه)) [رواه الحاكم في مستدركه].
ويؤكد رسول الله r هذا الحق فيقول: ((لو أمرتُ أحدًا أن يسجد لأحد لأمرتُ المرأة أن تسجد لزوجها؛ من عظم حقه عليها)) [قال الألباني: حسن صحيح].
وقد وصف الله تعالى الزوجات الصالحات فقال: ((فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ)) [النساء:34]، والـ(قانتات): هن الطائعات، والـ(حافظات للغيب): أي اللائي يحفظن غيبة أزواجهن فلا يخُنَّهُ في نفس أو مال، وهذا أسمى ما تكون عليه المرأة، وبه تدوم الحياة الزوجية وتسعد.
وقد جاء في الحديث أن رسول الله r قال: ((خير النساء التي تسره إذا نظر إليها وتطيعه إذا أمر ولا تخالفه في نفسها ولا مالها بما يكره)) [حسنه الألباني في السلسلة الصحيحة].
ومن عظم هذا الحق أن قرن الإسلام طاعة الزوج بإقامة الفرائض الدينية وطاعة الله، فعن عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله r قال: ((إذا صلَّت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت)) [صححه الألباني]، وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله r: ((أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راضٍ دخلت الجنة)) [صححه الحاكم والذهبي].
وأكثر ما يُدخل المرأة النار عصيانها لزوجها، وكفرانها إحسانه إليها، فعن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله r قال: ((أُريت النار فإذا أكثر أهلها النساء؛ يكفرن))، قيل: أيكفرن بالله؟ قال: ((يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ثم رأت منك شيئًا، قالت: ما رأيت منك خيرًا قط)) [رواه البخاري].
وعن أبي هريرة أن رسول الله r قال: ((إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت أن تجيء فبات غضبان لعنتها الملائكة حتى تصبح)) [رواه البخاري].
وحق الطاعة هذا مقيد بالمعروف؛ فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، فلو أمرها بمعصية وجب عليها أن تخالفه، ومن طاعتها لزوجها ألا تصوم نافلة إلا بإذنه، وألا تحج تطوعًا إلا بإذنه وألا تخرج من بيته إلا بإذنه وألا تمنعه نفسها.
صور من طاعة الزوج:
1- ألا تصوم نافلة إلا بإذنه:
(قال r: (( لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه ))([1])، وقالت عائشة رضي الله عنها: (إن كان ليكون عليّ صيام رمضان فما أستطيع أن أقضيه حتى يأتي شعبان)([2]).
قال الحافظ في الفتح: (وفي الحديث أن حق الزوج آكد على المرأة من التطوع بالخير، لأن حقه واجب والقيام بالواجب مقدم على القيام بالتطوع)([3]).
2- ألا تمنعه نفسها:
(فعلى المرأة أن تستجيب لزوجها إذا دعاها إلى فراشه، ولا يجوز لها أن تمتنع عن طلبه، فإن فعلت وامتنعت كانت آثمة عاصية، واستحقت لعنة الملائكة كما بين ذلك رسول الله r: (( إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت، فبات عليها غضبان، عليه لعنتها الملائكة حتى تصبح )) ([4]).
ولعل السبب في هذا ـ والله أعلم ـ أن الرجل أضعف من المرأة في الصبر على ترك الاتصال الجنسي، وقد ذكر الحافظ بن حجر أن بعض العلماء قال: إن أقوى التشويشات على الرجل داعية النكاح، ولذلك حض الشرع النساء على مساعدة الرجال في ذلك)([5]).
3- ألا تأذن لأحد في دخول بيته إلا بإذنه:
(فعن أبي هريرة t قال: قال رسول الله r: (( لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه، ولا تأذن في بيته إلا بإذنه )) ([6]).
ومعنى ذلك أنه لا يحل للمرأة أن تأذن لأحد من الأجانب أو الأقارب حتى النساء في دخول البيت إلا بإذن زوجها أو العلم برضاه) ([7]).
4- ألا تخرج من بيته إلا بإذنه:
(ومن الطاعة كذلك ألا تخرج المرأة من المسكن الذي أسكنه إياها إلا بإذنه، وخروجها من مسكنها لا بد أن يكون على الهيئة المطلوبة في شرع الله تعالى، فعليها أن تستر ما لا يحل للأجنبي أن يراه، وللزوج أن يمنعها من الخروج حتى ولو كان خروجها إلى المسجد إن خشي الفتنة وما في معناها) ([8]).
(قال ابن قدامة رحمه الله: وللزوج منعها من الخروج من منزله إلا ما لها منه بد، سواء أرادت زيارة والديها أو عيادتهما أو حضور جنازة أحدهما، قال أحمد في امرأة لها زوج وأم مريضة: طاعة زوجها أوجب عليها من أمها إلا أن يأذن لها)([9]).
ولكن لا تفهم المرأة من ذلك أن تكون كل يوم في زيارة والديها مثلًا دون داع لذلك مما يعطل واجبات الزوجية، يقول الشيخ الجابري: (إن خروجها يهدد العش الآمن الدافئ المستقر الراضي، بآلام المخاوف والقلق والطموح المرذول والريبة، وهذه هي معاول الهدم للسعادة الأسرية)([10]).
هذه أخيتي هي بعض صور الطاعة التي أوجبها الله تعالى عليك تجاه زوجك، وتذكري دومًا أنك أولًا وأخيرًا إنما تنفذين أمر الله تعالى، الذي جعل السعادة وقرة العين جزاء لمن أطاع أمره، وسار على منهجه جل وعلا.
 

([1]) رواه البخاري، كتاب النكاح، باب لا تأذن المرأة في بيت زوجها لأحد إلا بإذنه، (5195).
([2]) رواه أبو داود في سننه، كتاب الصوم، باب تأخير قضاء رمضان، (2401)، وصححه الألباني، صحيح سنن أبي داود، (2399).
([3]) فتح الباري، (9/296).
([4]) متفق عليه، رواه البخاري، كتاب بدء الخلق، باب إذا قال أحدكم آمين والملائكة في السماء فوافقت إحداهما الأخرى، (3237)، ورواه مسلم، كتاب النكاح، باب تحريم امتناعها من فراش زوجها، واللفظ للبخاري.
([5]) بناء الأسرة المسلمة في ضوء الكتاب والسنة، خالد عبد الرحمن العك، ص(107-108).
([6]) رواه البخاري، كتاب النكاح، باب لا تأذن المرأة في بيت زوجها لأحد إلا بإذنه، (5195).
([7]) صورة البيت المسلم، عصام محمد الشريف، ص(123-124).
([8]) بناء الأسرة المسلمة، المصدر السابق، ص(108).
([9]) المغني، ابن قدامة، (7/21).
([10]) المرأة في التصور الإسلامي، ص(95).                                                                      أحببت ان أشارككم  في هذا الموضوع واخترت طاعة الزوج لأهميته حيث نقلته لكم من مفكرة الاسلام واسأل الله تعالى ان يوفقنا لما فيه خير وصلاح

 

توقيع ( جهينة )
اسال الله ان يرحمك ياابي الغالي ويسكنك جنان الفردوس وان يحشرك مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين .. اللهم امين

 

  الكاتب : جهينة

مراقب عام



غير متصل حالياً

المشاركات : 270

تأريخ التسجيل
 الخميس 05-05-1427 هـ

 

مراسلة الموقع الشخصي

حرر في الإثنين 04-02-1434 هـ 01:28 صباحا || رقم المشاركة : 21543


قد جعل الله لكل شئ سبباً ، وجعل سبب المحبة دوام الذكر ، فمن أراد أن ينال محبة الله عز وجل ، فليلهج بذكره سبحانه ، فالذكر باب المحبة ، وشارعها الأعظم ، وصراطها الأقوم ، قال تعالى : (( فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون)) [ البقرة 152] .
وقد ذكر ابن القيم رحمه الله في الوابل الصيب من الكلم الطيب : [ أن للذكر أكثر من مائة فائدة ] . وذكر منها :
أ – أن الذكر يطرد الشيطان ويمنعه ويكسره .
ب- أنه يرضي الرحمن .
ج – أنه يزيل الهم والغم عن القلب .
د- أنه يجلب للقلب الفرح والسرور والراحة والبسط .
قال تعالى في سورة الأحزاب : (( والذاكرين الله كثيراً والذاكرات أعد الله لهم مغفرةً وأجراً عظيماً (35) )) .
وقال صلى الله عليه وسلم : (( مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت )) [ البخاري ] ، وروى مسلم : (( مثل البيت الذي يُذكر الله فيه ، والبيت الذي لايُذكر الله فيه ، مثل الحي والميت )) .
قال أبو الدرداء رضي الله عنه : لكل شيء جلاء وإن جلاء القلوب ذكر الله عز وجل . فذكر الله عز وجل على كل حال من أسباب انشراح الصدور فالأذكار هي الحرز المتين والحصن الحصين بإذن رب العالمين من كل سبب يؤدي إلى ضيق الصدور ، أو أي مرض من الأمراض التي تصيب الإنسان فتكون النتيجة هي انشراح القلوب والصدور ، وشفاء العليل والسقيم . ومن هذه الأذكار أذكار الصباح والمساء التي ينبغي على كل مسلم ومسلمة المحافظة عليها لتكون له درعاً متيناً وحصناً حصيناً ضد عدو البشرية إبليس وحزبه وتكون حاجزاً وباباً منيعاً من شياطين الإنس والجن ، فمن داوم عليها ولزمها كانت له وقاية من الهم والغم ومن الحزن والكرب ، ومن النصب والسقم بإذن الله تعالى ، فمن وفقه الله بادر عند إحساسه بأسباب الشر إلى هذه الأسباب التي تدفعها عنه ، وهي له من أنفع الدواء ، وإذا أراد الله عزوجل إنفاذ أمره وقضائه وقدره أغفل قلب العبد عن معرفتها وتصورها وإرادتها فلا يشعر بها ولا يريدها ليقضي الله فيه أمراً كان مفعولاً .

 

توقيع ( جهينة )
اسال الله ان يرحمك ياابي الغالي ويسكنك جنان الفردوس وان يحشرك مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين .. اللهم امين

 

  الكاتب : محبة أهل الدعوة

مشرف


غير متصل حالياً

المشاركات : 171

تأريخ التسجيل
 الأحد 18-02-1432 هـ

 

مراسلة الموقع الشخصي

حرر في الإثنين 04-02-1434 هـ 01:51 صباحا || رقم المشاركة : 21544


جزاكن الله خيرا و نفع بكن . .  بارك الله فيكن

.

 

توقيع ( محبة أهل الدعوة )
اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشدٍ يُعز فيه أهل طاعتك و يُقصم فيه أهل عداوتك

 

 

أعلى الصفحة

برنامج البوابة العربية 2.2