مازال العمل جاري في تطوير الموقع وفقنا الله وإياكم لكل خير وسدد خطنا وخطاكم على طريق الحق

أدخل الأسم و كلمة السر : ارسال البيانات

شبكة الدعوة والتبيلغ » المنتديات » مـلـتـقـــــــــــــــــــــــيات الأحبـــــــــــــــــــــاب العـــــــــــــــــــــــــامه » مـلـتـقـــــــــى الخطـــــب المنبريـــــــــــــــــة


المشاركة السابقة : المشاركة التالية
» خطبة الجمعة : الغفلة .. {اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ }

  الكاتب : ابو مصعب محمد حماد

مدير الموقع

غير متصل حالياً

المشاركات : 979

تأريخ التسجيل
 الثلاثاء 02-06-1430 هـ

 

مراسلة الموقع الشخصي

 حرر في الجمعة 19-05-1432 هـ 11:15 صباحا - الزوار : 4662 - ردود : 2


 


            حسبي الله ونعم الوكيل


مسجد معاوية  بن أبي سفيان / محمد حماد   22/4/2011)( الغفلة)


الحمد لله رب العالمين... والعاقبة للمتقين


ولا عدوان إلا على الظالمين ..لا إله إلا الله الواحد الأحد ...


 قاصم الجبارين ...ومهلك الظالمين ...وجامع الناس ليوم الدين


وأشهد أن لا إله إلا الله هو وحده لا شريك له... الملك الحق المبين،


يفعل ما يشاء ...ويحكم ما يريد،... لا راد لقضائه ولا مبدل لحكمه،


 وهو على كل شيء قدير ........


وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ السَّمَاء وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ


وأشهد أن محمدا عبد ه ورسوله ..


الرحمة المهداة ...والبشير النذير... والسراج المنير


أرسله بين يدي الساعة ..


بشيرا ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا ...


صلوات ربي وسلامه عليه ...


 ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ))


((يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً))


((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً {70} يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً))


أما بعد :


فإن أصدق الحديث كتاب الله , وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار


فحياكم الله جميعا وطبتم وطاب ممشاكم وتبوأتم


أما بعد .. فأوصيكم ونفسيَ الخاطئةَ بتقوى الله تعالى،


اتقوا الله  عباد الله ... حق التقوى، وتزودوا فإن خير الزاد التقوى،


 وَٱتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى ٱللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ [البقرة:281].


فالتقوى ..هي العاصم من القواصم،... وهي المنجية من المهالك


ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب،


عباد الله


الإنسان يُصاب بإمراض في الأبدان...يفرمنها إلى الطبيب.ويبحث عن العلاج  ...طلبا للشفاء ..


وقد يصاب الإنسان بأمراض..هي أشد فتكاً، وأشد خطراً من أمراض الأبدان


تؤدي إلى خسارة الدنيا والآخرة، ...هي أمراض القلوب


فحياة القلوب... حياة للأبدان، وموت القلوب... موت للأبدان،
يقول النبي  صلى الله عليه و سلم : 
"
إن في الجسد مضغة ...إذا صلحت صلح الجسد كله ،وإذا فسدت فسد الجسد كله ...ألا و هي القلب "



 عباد الله


 فالقلوب تمرض ... كما تمرض الأبدان


والقلوب تموت... كما تموت الأبدان


فإذا مرضت القلوب ...عظم البلاء واشتد العناء


فالله جل وعلا..توعد أصحاب القلوب المريضة ..بوعيد شديد وعذاب أليم


فقال سبحانه وتعالى :


 ((فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ.. أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ )) الزمر22
عباد الله،


فسعادة المرء ..وتوفيقه ..أن يكون عبد لربه ..قائما على أمره


وأن لا تشغله الدنيا عن الآخرة....فذاك سبيل الصالحين..، ونهج المتقين


رِجَالٌ لاَّ تُلْهِيهِمْ تِجَـٰرَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ ٱللَّهِ ...وَإِقَامِ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَاء ٱلزَّكَـوٰةِ... يَخَـٰفُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ ٱلْقُلُوبُ وَٱلاْبْصَـٰرُ [النور:37].


عباد الله ..


فحديثنا اليوم عن مرض... من أمراض القلوب


حذرنا القرآن الكريم من هذا المرض الخطير ...


قال الله جل في علاه : {اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ }


قال ابن كثير رحمه الله تعالى:هذا تنبيه من الله تعالى لعباده على اقتراب الساعة.. وان الساعة آتية لا ريب فيها ..وان الناس عنها في غفلة ..


فالغفلة....يا عباد الله .... من أمراض القلوب ..


مرض يُصَابُ به الناس..مرض يصد عن الهداية ...وينسي الآخرة .


فالغفلة يا عباد الله.. تورث قسوة القلب وطول الأمل


قال الله تعالى :


 {ذَرْهُمْ يَأْكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ }الحجر3


 قال الحسن رحمه الله تعالى : ما أطال عبد الأمل إلا أساء العمل


 وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه :أن أخوف ما أخاف عليكم إتباع الهوى وطول الآمل.. فإما إتباع الهوى فيصد عن الحق وأما طول الأمل.. فينسي الآخرة ..


قال الله تعالى : {إَنَّ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا وَرَضُواْ بِالْحَياةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّواْ بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ } يونس7


عباد الله


وحينما نتحدث عن الغفلة...لا نخاطب أقواماً خارج المساجد


بل نخاطب أنفسنا الغافلة،...لعلها تستيقظ من غفلاتها


لعلنا نعالج أنفسنا... قبل أن نعالج غيرنا،


 (( اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ ((


إنها رسالة... للغافلين ......


 الغافلون .. يغرقون وهم لا يشعرون ..ما هي ؟أوقاتهم 


لهو ولِعبٌ وغناء ..لا يعرفون معروفا .....ولا ينكرون منكراً


 الغافلون ..يسيرون في طريق أوله خزي وعار...وأخره جهنم وبوار


{اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُوْلَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ }المجادلة19


عباد الله


ما هي أسباب الغفلة


السبب الأول...الانشغال في الدنيا ....عن الآخرة


فأهل الدنيا في غفلة عظيمة، ...


اللهم لا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا


قال النبي صلى الله عليه وسلم :


(من كانت الدنيا همه فرق الله عليه أمره،وجعل فقره بين عينيه،ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له، ومن كانت الآخرة نيته جمع الله له أمره، وجعل غناه في قلبه،.وأتته الدنيا وهي راغمة))


ومن أسباب الغفلة ...يا عباد الله ....طول الأمل ..الذي ينسي الآخرة


قال تعالى:


((ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ))[الحجر:3]،


صح في الحديث الذي رواه مسلم والبخاري :قال رسول الله :(لا يزال قلب الكبير شاباً في اثنتين: في حب الدنيا، وطول الأمل)


يا من بدنياه اشتغل.....وغرّه طول الأمل


فالموت يأتي بغتةً  ...والقبر صندوق العمل..


عباد الله


اتفقت وصايا الأنبياء عليهم السلام  وأتباع الأنبياء ....


على أن المؤمن... ينبغي له أن يكون في الدنيا ...كأنه على جناح سفر


إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح ......وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء


قال صلى الله عليه وسلم:( ما لي وللدنيا، ما أنا فيها إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها)


يقول سلمان الفارسي رضي الله عنه: أضحكني ثلاث وأبكاني ثلاث:


ما هي الثلاث التي أضحكت وأبكت سلمان رضي الله عنه


يقول :


ضحكت من مؤمل الدنيا ... والموت يطلبه


وغافل.. لا يغفل عنه،


 وضاحك ملء فيه... لا يدري أمسخط ربه..أم مرضيه،


فالأمل.يا عباد الله .. سلطان الشيطان ....على قلوب الغافلين


يا غافلا تتمادى    غدا عليك ينادى  


فالله جل وعلا.. خلق خلقا كثيرا للنار ..


قال تعالى: ((وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ .......


ما هي صفاتهم ؟؟


لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (الأعراف:179]



أولئك كالأنعام ..في همتها وشهواتها للدنيا..


الموقوفة على الأكل والشرب والتمتع بالشهوات


 ( وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ )محمد12
بل هم أضل ،... أضل من البهائم... وهذا لسببين :
الاول : أن البهائم تميز بين الضار والنافع


أما هؤلاء الغافلون..لا يميزون فكانوا بفعلهم هذا أضل من الأنعام


{وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِير* ِ فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِهِمْ فَسُحْقاً لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ }الملك


الثاني : أن الأنعام.. تذكر الله وتسبحه وتصلي إليه


{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ..وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ ... وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ }النور41


عباد الله


متى ينتبهون الغافلون ....من غفلاتهم.....


 يَعْلَمُونَ ظَاهِراً مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ  )الروم:7].


ينتبهون في موقفين:


الموقف الأول: في ساعة الاحتضار...عند السكرات والزفرات ..


 يعلم الغافل أنه كان غافلاً،


وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ *


فالموت ياتي بغة.....وأنتم لا تشعرون ......


وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ


وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ * وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ


* لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا.........


لقد كنت في الدنيا في غفلة عن ذلك اليوم


كنت في غفلة عن الموت وسكرته ...والقبر وظلمته....والحساب وشدته


* لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا.........


 فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ [ق:19-22]


عند الاحتضار تعاين المغيبات .....الملائكة


يقول علي رضي الله عنه ((الناس نيام اذا ماتوا انتبهوا ))


في هذه اللحظة يعلم أنه غافل ....ويستفيق ويصرخ: (رَبِّ ارْجِعُونِ)


أريد العودة، أريد الرجعة ..لما العودة أيها الغافل ؟!


(لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ)..


يصرخ: (رَبِّ ارْجِعُونِ)


يا رب فرصة أخرى ..لأحافظ على الصلوات ..وأترك المنكرات ..


يصرخ: (رَبِّ ارْجِعُونِ)


يا رب فرصة أخرى ..أرد المظالم إلى أصحابها ..


يصرخ: (رَبِّ ارْجِعُونِ)


سأمر نسائي وبناتي بالحجاب والستر والعفاف ..


 (كَلَّا) ....انقضى زمن العمل ...لا رجعة للعمل


عبد الله ..أمة الله


ينتبه الغافلون في ساعة الاحتضار فيقول أحدهم: رَبِّ لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ.. فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ [المنافقون:10]


والجواب: وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا ..وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ


أما حالك في القبر ..


إما أن تكون في حسرة ....فتقول: رب لا تقم الساعة،


وإما أن تكون فرحاً ....مما ترى من كرامات الله... من روح وريحان


فتقول: رب أقم الساعة، رب أقم الساعة.


 


والموقف الثاني ....الذي يتذكر الغافلون أنهم في غفلة:


هو موقف الآخرة: ( وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُؤُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً إِنَّا مُوقِنُونَ )  السجدة:12]


عندما يعينون  جهنم والعذاب ..


يتذكر الغافلون فيقولون: وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ....


عباد الله ..متى الغفلة ؟ فلنسارع إلى التوبة والإنابة


مر الحسن البصري على مجموعة من الشباب،


 ومن بينهم شاب يضحك بأعلى صوته،


سبحان ..قبل أيام رأينا وسمعنا من الرجال والنساء..في ساعة متأخرة من الليل يضحكون ويصرخون ..ما الخبر؟ هل عادت القدس


ما الخبر يصرخون ويضحكون ..على مبارة لفرق من الكفرة والفجرة ..


وجراح الأمة تنزف ..والله عار علينا ..والله سوف نسأل !


فقال له الحسن : هل مررت على الصراط؟ قال: لا،


قال: هل تدري إلى الجنة يؤخذ بك أم إلى النار؟


 قال: لا،.... قال: إذاً: على ماذا هذا الضحك؟


وانتم يا من تضحكون ..هل مررتم على الصراط ..


هل تدرون إلى الجنة يخذ بكم أم إلى النار


وآخر يقول: ما نمت ليلة إلا ظننت أني لا أستيقظ بعدها.


 وآخر كلما أراد الخروج من المسجد بكى بكاء شديداً،


فإذا قيل له: ما الذي يبكيك؟


قال: أخاف أن لا أرجع إليه مرة ثانية.


رِجَالٌ لاَّ تُلْهِيهِمْ تِجَـٰرَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ ٱللَّهِ


عباد الله


هذا .عبد الله بن عامر رحمه الله فسمع منادياً ينادي لأذان المغرب


 وكان في مرض شديد...، بل ربما كان ينتظر ساعة الاحتضار،


فقال لأبنائه: خذوني إلى المسجد،


 قالوا: أنت ممن عذر الله، ليس على المريض حرج،


قال: والله إني لأستحي أن أسمع النداء فلا أجيب!


 واليوم يمرون من جانب المساجد كأن الأمر لا يعنيهم، ويسمعون حي على الصلاة، حي على الفلاح فلا يجيب إلا قليل.


 قال: خذوني إلى المسجد، فإني والله لأستحي أن أسمع النداء ولا أجيب، فاغتسل وتطيب وتعطر وذهب لأداء صلاة المغرب،


 فلما سجد السجدة الأولى لم يرفع رأسه بعدها،.. وما أحلاه من ختام، وما أحلاها من نهاية، -- يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ -----------


بارك الله لي ولكم في القران العظيم ونفعني وإياكم  ..بما فيه من الآيات والذكر الحكيم ..أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه ..إنه هو الغفور الرحيم




 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 



 

توقيع ( ابو مصعب محمد حماد )
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً *وَدَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُّنِيراً*وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ )
كن ممن يحملون هم الدعوة لا ممن تحمل الدعوة همهم
قال سفيان الثوري : "إستوصوا بأهل السنة خيراً؛ فإنهم غرباء"

  الكاتب : ابواسماعيل

مشرف


غير متصل حالياً

المشاركات : 723

تأريخ التسجيل
 الأحد 26-12-1430 هـ

 

مراسلة الموقع الشخصي

حرر في الجمعة 19-05-1432 هـ 02:02 مساء || رقم المشاركة : 17504


الله يتقبل ونسال الله ان يبعدنا عن الغفله  وما شابهها


جزاك الله خير سيدي ابو مصعب

 

توقيع ( ابواسماعيل )
لااله الا الله محمد رسول الله
الله ربي محمد رسولي
الدين مسوليتي

 

  الكاتب : أم إسماعيل

مشرف



غير متصل حالياً

المشاركات : 1007

تأريخ التسجيل
 الأحد 03-06-1431 هـ

 

مراسلة الموقع الشخصي

حرر في الجمعة 19-05-1432 هـ 08:34 مساء || رقم المشاركة : 17509


اللهم إنا نعوذ بك من الغفلة والقسوة ومن جميع أمراض القلوب      جزاك الله خيرا على التذكير  ونفع بك الأمة

 

توقيع ( أم إسماعيل )
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (من كانت عنده لأخيه مظلمة في مال أو عرض فليأته ، فليستحلها منه قبل أن يؤخذ وليس عنده دينار ولا درهم ، فإن كانت له حسنات أخذ من حسناته فأعطيها هذا ، وإلا أخذ من سيئات هذا فطرحت عليه ثم طرح في النار ).
أخرجه البخاري.

 

 

أعلى الصفحة

برنامج البوابة العربية 2.2