مازال العمل جاري في تطوير الموقع وفقنا الله وإياكم لكل خير وسدد خطنا وخطاكم على طريق الحق

أدخل الأسم و كلمة السر : ارسال البيانات

شبكة الدعوة والتبيلغ » المنتديات » مـلـتـقـــــــــــــــــــــــيات الأحبـــــــــــــــــــــاب العـــــــــــــــــــــــــامه » مـلـتـقـــــــــى الخطـــــب المنبريـــــــــــــــــة


المشاركة السابقة : المشاركة التالية
» خطبة الجمعة (الظلم) ...وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ

  الكاتب : ابو مصعب محمد حماد

مدير الموقع

غير متصل حالياً

المشاركات : 980

تأريخ التسجيل
 الثلاثاء 02-06-1430 هـ

 

مراسلة الموقع الشخصي

 حرر في الجمعة 07-08-1432 هـ 10:40 مساء - الزوار : 2370 - ردود : 2


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


إخواني لا تنسونا من دعائكم


محبكم ابو مصعب



 

توقيع ( ابو مصعب محمد حماد )
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً *وَدَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُّنِيراً*وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ )
كن ممن يحملون هم الدعوة لا ممن تحمل الدعوة همهم
قال سفيان الثوري : "إستوصوا بأهل السنة خيراً؛ فإنهم غرباء"

  الكاتب : ابو مصعب محمد حماد

مدير الموقع


غير متصل حالياً

المشاركات : 980

تأريخ التسجيل
 الثلاثاء 02-06-1430 هـ

 

مراسلة الموقع الشخصي

حرر في الجمعة 07-08-1432 هـ 10:42 مساء || رقم المشاركة : 18469


حسبي الله ونعم الوكيل

مسجد معاوية /محمد حماد  8/7/2011)(الظلم)
اللهم لك الحمد خير مما نقول , ومثل ما نقول ,
وفوق ما نقول ,  لك الحمد بالإيمان ولك الحمد بالإسلام
ولك الحمد بالقران ولك الحمد بالقيام
عز جاهك وجل ثناؤك وتقدست أسماؤك ولا اله الا انت ,
في السماء ملك وفي الارض سلطانك ,
وفي البحر عظمتك , وفي الجنة رحمتك , وفي النار سطوتك,
وفي كل شيء حكمتك
اللهم بك تفرد المتفردون في الخلوات
سبحت لجلالك  الحيتان في البحار
واصطفت لقدسك الأمواج المتلاطمات
أنت الذي سجد لك سواد الليل ...وسجد لك ضوء النهار
طوبى لقلوب ملاتها خشيتك  واستولت عليها محبتك
سبحانك يا من آتتك  الأرض والسماء طائعة
والصلاة والسلام على من رفعت به منارة الإسلام
وحطمت به دولة الأصنام ,
وفرضت به الصلاة والصيام خير من افطر وصام                                                      وخير من سجد وقام , رسول البشرية ومعلم الإنسانية
زعزع كيان الوثنية صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
عباد الله :
فخير ما أفتتح به حديثي هو وصية الله سبحــانه وتعالى للأولين
والآخرين (ولَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُواْ اللّهَ)
((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ))
((يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً))

((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً {70} يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً))
أما بعد :
فإن أصدق الحديث كتاب الله , وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم
وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار
أما بعد :
فحياكم الله جميعا وطبتم وطاب ممشاكم وتبوأتم من الجنة منزلا ,
أحبتي في الله :

عباد الله
ذنبٌ عظيم.. وشرٌ مستطير .......
سببَ كلِ شرٍ وفساد، ...وكلِ بلاء وعقاب،
فهو منبع الرذائل ........ومصدر الشرور والسيئات
متى فشا في أمة ......آذن الله بهلاكها …..وزوالها
إنه الظلم ......يا عباد الله ......
فالظلم يُفضي إلى الندم،...والظلم ظلمات يوم القيامة،......
وأن الله لا يغفل .....عما يعمل الظالمون؛
قال رب جل وعلا:  وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا  [الكهف:59]،
فالله جل وعلا نفى الظلم ....عن نفسه........
فقال عز وجل:  وَمَا رَبُّكَ بِظَلامٍ لِلْعَبِيد
وقال تعالى :  وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا [الكهف:49]،
وقال تعالى :  إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّة  [النساء:40]،
  وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعِبَادِ  [غافر:31].
وحرم سبحانه وتعالى الظلم على نفسه, ففي الحديث الإلهي عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله  فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى: ((يا عبادي, إني حرمت الظلم على نفسي, وجعلته بينكم محرمًا, فلا تظالموا)) رواه مسلم[1].
وفي الصحيحين أن النبي  قال: ((اتقوا الظلم, فإن الظلم ظلمات يوم القيامة))
وقد تهدد الله جل وعلا.. الظالمين
قال سبحانه وتعالى:  وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً ....عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ 
ففي الصحيحين عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله 
((إن الله ليملي للظالم .......حتى إذا أخذه لم يفلته))،
قال: ثم قرأ  :  وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إ...........ِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ .....أَلِيمٌ شَدِيدٌ
وقد لعن الله جل وعلا الظالمين فقال:  ألا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ
أخبر سبحانه أنه يبغضهم فقال:  وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ 
أحبتي في الله
قسم العلماء الظلم  إلى أقسام متعددة
النوع الأول : ظلمٌ بين الإنسان وبين الله تعالى ,
وأعظمه الكفر والشرك بالله والنفاق
قال تعالى : (إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ)
النوع الثاني : ظلمٌ بين العباد
قال تعالى : (إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ)
النوع الثالث : ظلم بين العبد ونفسه ...
قال تعالى : (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ)
عباد الله
فالظلمُ مضاره عظيمة  .....وشرهُ كبير
من أجل ذلك حرمه الله بين عباده.
ليحفظوا بذلك دينهم و دنياهم،
فالظلم .......يخرب البيوت العامرة،........ ويجعل الديار دامرة،
الظلم.... يبيد الأمم ...ويهلك الحرث والنسل.
فالله تبارك وتعالى حذرنا من الظلم غاية التحذير، ...وأخبرنا بأن هلاك القرون الماضية بظلمهم لأنفسهم، ........لنحذر أعمالهم،
وقال تعالى :( وَتِلْكَ القُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا) [الكهف:59].
فاتقوا الظلم.....,عباد الله ....
فإن نبيكم الصادق المصدوق  أخبر .......
أن الدنيا تملأ في آخر الزمان ظلمًا وجورًا
وها نحن نشهد صدق ما أخبر به  ، ..........
فإن الظلم... قد فشا وشاع.. بين الناس،
في الدماء ......والأموال.... والأعراض،
فكم نرى من أصحاب الأعمال ......الذين ظلموا عمالهم و جحد حقوقهم,
وكم نرى من أرباب الأسر والبيوت....الذين جنوا على أهليهم, وظلموا أولادهم وزوجاتهم.
وكم نرى من التجار ......الذين دلسوا بضائعهم وغشوا عملاءهم.
وكم نرى من أناس,... تفكهوا بأعراض المسلمين ..,بالغيبة والنميمة والفتنة إنهم كثير كثير
وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( لتؤدنّ الحقوق قبل أن يأتي يوم لا درهم فيه ولا دينار،..... إنما هي الحسنات والسيئات،
يعطى المظلوم من حسنات الظالم، ...........فإن لم يكن له حسنات
أخذ من سيئات المظلوم ..ووضعت على الظالم ثم طرح في النار).
فاحذروا يا عباد الله............ الظلم،
يا من ......أكلتم حقوق الآخرين...... فإن الله ليس بغافل.........
عما تعملون،
يا من .....يا من ظلمتم... وأكلتم حقوق البنات من الميراث
فإن الله ليس بغافل....... عما تعملون،
يا من .....يا من ظلمتم وتعديتم...... على أعراض المسلمين بالغيبة والنميمة
فإن الله ليس بغافل... عما تعملون،
فالظلم...يا عباد الله .......... محرم ولو وقع على كافر.
قال الله تعالى : ( وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ .....إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ...... )
وعن جابر  أن رسول الله  قال:  أتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، واتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم، ...حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم )رواه مسلم.
أحبتي في الله
تعالوا بنا لنتعرف على بعضٍ من الصور المحرمة من الظلم بين العباد
حتى لا نقع في ذلك المرض الخطير ....
ومن صور الظلم المحرمة ....مماطلة من له عليك حق: ...
إنسان له حق أو دين  عليك ....تماطل في السداد
عن أبي هريرة  قال: قال رسول الله  :  (مطل الغني ظلم  )متفق
ومن صور الظلم المحرمة .....منعُ أجرُ الأجير: عن أبي هريرة  عن النبي  قال(:  قال الله تعالى: ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة...،...،
ورجل أستأجر أجيراً فاستوفى منه ولم يعطه أجره )
ومن صور الظلم المحرمة .....الحلفُ كذباً لإغتصاب حقوق العباد:
عن أبي أمامة إياس بن ثعلبة الحارثي  أن رسول الله  قال:  (من اقتطع حق امرىء مسلم بيمينه،.. فقد أوجب الله له النار، وحرم عليه الجنة )، فقال رجل: وإن كان شيـئاً يسيراً يا رسول الله؟
فقال: ( وإن قضيباً من أراك  )رواه مسلم.
أحبتي في الله
فصور الظلم المحرمة كثيرة ....والمقام لا يتسع لذكرها...سأذكرها إجملا
فالسرقة ظلم.. وأذيه المؤمنين والمؤمنات والجيران ظلم... والغش ظلم...
وكتمان الشهادة ظلم... وطمس الحقائق ظلم، والغيبة ظلم، .......
ومس الكرامة ظلم،...... والنميمة ظلم، وخداع الغافل ظلم،
ونقض العهود وعدم الوفاء ظلم، .....والسكوت عن قول الحق ظلم، وعدم رد الظالم عن ظلمه ظلم...
اعلموا يا عباد الله  .....أن دعوة المظلوم مستجابة لا ترد
إن كان مسلما أو كافراً، ففي حديث أنس  قال: قال رسول الله  : 
((اتقوا دعوة المظلوم وإن كان كافراً؛ فإنه ليس دونها حجاب ))
. فالجزاء يأتي عاجلاً من رب العزة تبارك وتعالى،....... وقد أجاد من قال:
لاتظلمن إذا ما كنت مقتدراً *** فالظلمُ آخره يأتيك بالندم
نامتْ عيونُك والمظلومُ منتبه *** يدعو عليك وعينُ الله لم تنم
فتذكر أيها الظالم:
قول الله عز وجل:  وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ )
وتذكر أيها الظالم:
الموت وسكرته ....والقبر وظلمته ،...... والميزان ودقته،
والصراط وزلته، .....والحشر وأحواله، .........والنشر وأهواله.
صح في الحديث ....عن أبي هريرة  أن رسول الله 
قال:  أتدرون ما المفلس، قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع
فقال: إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة،
ويأتي قد شتم هذا،.... وقذف هذا وأكل مال هذا،....... وسفك دم هذا، وضرب هذا،................
فيعطى هذا من حسناته، ....وهذا من حسناته، ....فإن فنيت حسناته
قبل أن يقضى ما عليه،... أخذ من خطاياهم وطرحت عليه، ثم طرح في النار.))
أين من لعب وسها ...وأين من غفل ولها
عبد الله .....يا من  ظلمت وأكلت  حقوق الناس
ماذا تقول لربك إذا وقفت في ساحة القضاء ....
يوم ترى الناس سكارى  وما هم بسكارى ...ولكن عذاب الله شديد ؟
ماذا ستقول لربك يوم يُطالبك المظلوم بأداء حقه؟ .....ماذا ستفعل وأنت رهين عملك ؟ ماذا ستفعل وأنت لا تملك درهما ولا دينار ........
ماذا ستقول لربك وأنت واقف بين يديه ....وقد نطقت جوارحك
وتكلمت أركانك ...وخرس لسانك ؟
أتستطيع أن تنكر ....حقوق العباد ...
صح في الحديث أن  الرسول  قال:  (لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة
حتى يقاد للشاة الجلحاء..من الشاة القرناء)رواه مسلم.
أقول ما تسمعون ...وأستغفر الله لي ولكم
الخطبة الثانية :
قال الله تعالى: ((وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ......
إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ ))
قال ميمون بن مهران – رحمة الله –
قال : (( تعزيةٌ للمظلوم ....وعيدٌ للظالم ))
عن عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما : (( إذا رأيتم أمتي
تهاب الظالم ....لا يقولون للظالم أنت ظالم ....فقد تودع منهم ))
فيا من زالت قدمه...... بظلم أخيه المسلم ......
بادر إليه وتحلل من مظلمتك في الدنيا
لأننا سوف نعرض على الله .....حفاة عراة ....لا نملك شيئا
((يوم لا تملك نفس لنفس شيئا )
إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ...ويبسط يده بالنهار ليتوبَ مسيءُ الليل ....حتى تطلع الشمس من مغربها
فعن أبي هريرة  عن النبي  قال:    (من كانت عنده مظلمة لأخيه؛
من عرضه أو من شيء، فليتحلله من اليوم ........
قبل أن لا يكون دينار ولا درهم،
إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، ....
وإن لم يكن له حسنات... أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه  )
روى الإمام احمد في المسند من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم : (( يحشر الله العباد – أو قال الناس – وأومأ بيده إلى الشام عراة غرلا بهما قلت ما بهما ؟ قال ليس معهم شيء ))
قال: فيناديهم بصوت يسمعه .... من بَعُد , كما يسمعه من قَرُب
: أنا الملك , أنا الديان , لا ينبغي لأحد من أهل النار أن يدخل النار ,
وأحد من أهل الجنة يطلبه بمظلمة ....ولا ينبغي لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة , ...........وأحد لأهل النار يطلبه بمظلمة ...حتى اللطمة )) قلنا : وكيف ، وإنما يأتون عراة غرلا بهما ؟ )) ...
قال : ((بالحسنات والسيئات ))
فالمسلم أخو المسلم, .....لا يظلِمه, ولا يخذله, ولا يحقره
هذا وصلوا وسلموا...........

 

توقيع ( ابو مصعب محمد حماد )
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً *وَدَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُّنِيراً*وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ )
كن ممن يحملون هم الدعوة لا ممن تحمل الدعوة همهم
قال سفيان الثوري : "إستوصوا بأهل السنة خيراً؛ فإنهم غرباء"

 

  الكاتب : أم إسماعيل

مشرف



غير متصل حالياً

المشاركات : 1007

تأريخ التسجيل
 الأحد 03-06-1431 هـ

 

مراسلة الموقع الشخصي

حرر في السبت 08-08-1432 هـ 01:48 صباحا || رقم المشاركة : 18471


يا من ......أكلتم حقوق الآخرين...... فإن الله ليس بغافل.........
عما تعملون،
يا من .....يا من ظلمتم... وأكلتم حقوق البنات من الميراث
فإن الله ليس بغافل....... عما تعملون،
يا من .....يا من ظلمتم وتعديتم...... على أعراض المسلمين بالغيبة والنميمة
فإن الله ليس بغافل... عما تعملون،
فالظلم...يا عباد الله .......... محرم ولو وقع على كافر.
قال الله تعالى : ( وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ .....إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ...... )


فيا من زالت قدمه...... بظلم أخيه المسلم ......
بادر إليه وتحلل من مظلمتك في الدنيا

إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ...ويبسط يده بالنهار ليتوبَ مسيءُ الليل ....حتى تطلع الشمس من مغربها
فعن أبي هريرة  عن النبي  قال:    (من كانت عنده مظلمة لأخيه؛
من عرضه أو من شيء، فليتحلله من اليوم ........
قبل أن لا يكون دينار ولا درهم،
إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، ....
وإن لم يكن له حسنات... أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه  )


جزاكم ربي الفردوس الأعلى .

 

توقيع ( أم إسماعيل )
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (من كانت عنده لأخيه مظلمة في مال أو عرض فليأته ، فليستحلها منه قبل أن يؤخذ وليس عنده دينار ولا درهم ، فإن كانت له حسنات أخذ من حسناته فأعطيها هذا ، وإلا أخذ من سيئات هذا فطرحت عليه ثم طرح في النار ).
أخرجه البخاري.

 

 

أعلى الصفحة

برنامج البوابة العربية 2.2