مازال العمل جاري في تطوير الموقع وفقنا الله وإياكم لكل خير وسدد خطنا وخطاكم على طريق الحق

أدخل الأسم و كلمة السر : ارسال البيانات

شبكة الدعوة والتبيلغ » المنتديات » مـلـتـقـــــــــــــــــــــــيات الأحبـــــــــــــــــــــاب العـــــــــــــــــــــــــامه » مـلـتـقـــــــــى الخطـــــب المنبريـــــــــــــــــة


المشاركة السابقة : المشاركة التالية
» خطبة الجمعة ..الظلم ظلمات يوم القيامة ..اتقوا دعوة المظلوم..

  الكاتب : ابو مصعب محمد حماد

مدير الموقع

غير متصل حالياً

المشاركات : 981

تأريخ التسجيل
 الثلاثاء 02-06-1430 هـ

 

مراسلة الموقع الشخصي

 حرر في الجمعة 18-10-1432 هـ 09:59 صباحا - الزوار : 13972 - ردود : 2


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


احبابي الكرام ..


هذا الخطبة بعنوان( اتقوا دعوة المظلوم )


لا تنسونا من صالح دعائكم بظهر الغيب


خادمكم أبو مصعب



 

توقيع ( ابو مصعب محمد حماد )
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً *وَدَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُّنِيراً*وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ )
كن ممن يحملون هم الدعوة لا ممن تحمل الدعوة همهم
قال سفيان الثوري : "إستوصوا بأهل السنة خيراً؛ فإنهم غرباء"

  الكاتب : ابو مصعب محمد حماد

مدير الموقع


غير متصل حالياً

المشاركات : 981

تأريخ التسجيل
 الثلاثاء 02-06-1430 هـ

 

مراسلة الموقع الشخصي

حرر في الجمعة 18-10-1432 هـ 10:00 صباحا || رقم المشاركة : 19166


حسبي الله لا اله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
مسجد معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
محمد حماد    (الظلم ) ( 16/9/2011)
الحمد لله الذي نزل على عبده الفرقان ....ليكون للعالمين نذيراً،
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إنه كان بعباده خبيراً بصيراً،
وأشهد أن محمداً عبده ورسوله....صفه وخليله ...
بلغ الرسالة... وأدى الأمانة
أرسله بين يدي الساعة ...بشيراً ونذيراً
وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً، ...صلوات ربي وسلامه عليه
((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ))
))يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً((
))يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً {70} يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً((
أما بعد :
فإن أصدق الحديث كتاب الله , وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم
وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار
أما بعد :
فحياكم الله جميعا وطبتم وطاب ممشاكم وتبوأتم من الجنة منزلا ,
عباد الله
حديثنا اليوم ..عن ذنبٌ عظيم.. وشرٌ مستطير..
هو منبع الرذائل ...ومصدر الشرور والسيئات .. 
متى فشا في أمة...آذن الله بهلاكها وزوالها..إنه الظلم....يا عباد الله
فالظلم سبب لكلِ شرٍ وفساد، ...وهو سبب لكلِ بلاء وعقاب،..
وهو من كبائر الذنوب والآثام ..
فالظلم ..يا عباد الله .. ظلمات يوم القيامة،.
في الصحيحين أن النبي  قال: ((اتقوا الظلم, فإن الظلم ظلمات يوم القيامة((
وأن الله لا يغفل..عما يعمل الظالمون؛
قال رب جل وعلا: 
( وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ.. لَمَّا ظَلَمُوا)  [الكهف:59]،
فالسبب.. يا عباد الله..  في هلاك الأمم ودمارها .. هو الظلم
فالله جل وعلا .. نفى الظلم عن نفسه ..
فقال عز وجل: ( وَمَا رَبُّكَ بِظَلامٍ لِلْعَبِيد )
وقال تعالى :  (وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا )[الكهف:49]،
وقال تعالى :  (إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّة ) [النساء:40]،
وقال تعالى : )  وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعِبَادِ ) [غافر:31].
وحرم سبحانه وتعالى ...الظلم على نفسه,..
ففي الحديث الإلهي عن أبي ذر رضي الله عنه قال:
قال رسول الله  فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى:
((يا عبادي, إني حرمت الظلم على نفسي, وجعلته بينكم محرمًا,
فلا تظالموا)) رواه مسلم
نعم ..يا عباد الله لا تظالموا ..وأدوا الحقوق إلى أهلها
وقد تهدد سبحانه وتعالى .. الظالمين ..بوعيد شديد وعذاب أليم 
قال سبحانه وتعالى: (( وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ(( 
ففي الصحيحين عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال:
قال رسول الله  (( إن الله ليملي للظالم .. حتى إذا أخذه لم يفلته))
قال: ثم قرأ صلى الله عليه وسلم  :
(( وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إ ذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ ..))
وقد لعن سبحانه وتعالى.. الظالمين فقال: ( ألا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ )
وأخبر سبحانه  تعالى أنه يبغض الظالمين فقال:  (وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ )
عباد الله
إياكم والظلم .. فالظلم...يخرب البيوت العامرة،.. ويجعل الديار دامرة،
فإن نبيكم الصادق المصدوق  أخبر .......
أن الدنيا تملأ في آخر الزمان ظلمًا وجورًا
وها نحن نشهد صدق ما أخبر به  النبي صلوات ربي وسلامه عليه
فإن الظلم... قد فشا وشاع.. بين الناس،
في الدماء ..والأموال.. والأعراض،
كم نرى من أصحاب الأعمال..الذين ظلموا عمالهم و جحد حقوقهم,
وكم نرى من أرباب الأسر والبيوت..الذين جنوا على أهليهم,
وظلموا أولادهم وزوجاتهم.
وكم نرى من التجار...الذين دلسوا بضائعهم.. وغشوا عملاءهم.
وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم :
( لتُؤدنَ الحقوق قبل أن يأتي يوم لا درهم فيه ولا دينار،.....
إنما هي الحسنات والسيئات،
يعطى المظلوم من حسنات الظالم،...فإن لم يكن له حسنات
أخذ من سيئات المظلوم ..ووضعت على الظالم ثم طرح في النار).
فاحذروا يا عباد الله.. الظلم،
يا من .. أكلتم حقوق الآخرين.. فإن الله ليس بغافل..عما تعملون،
يا من..يا من ظلمتم... وأكلتم حقوق البنات من الميراث
فإن الله ليس بغافل.. عما تعملون،
يا من..يا من ظلمتم وتعديتم.. على أعراض المسلمين بالغيبة والنميمة
فإن الله ليس بغافل... عما تعملون،
أحذر..يا عبد الله ..احذري.. يا امة الله ..أن تكونوا من الظالمين .
اسمعوا لهذه الآيات تتلى إلى يوم القيامة فيها تهديد ووعيد
( وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ..إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَار..)
وعن جابر رضي الله عنه  أن رسول الله  قال:
(اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة ) رواه مسلم.

وللظلم يا عباد الله صور كثيرة ..والمقام لا يتسع لذكرها
سنذكر بعضها .. حتى لا نقع في ذلك المرض الخطير ....
فمن صور الظلم المحرمة..مماطلة من له عليك حق: ...
إنسان له حق أو دين عليك..تماطل في السداد
عن أبي هريرة  رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم 
( مطل الغني ظلم  ) متفق
ومن صور الظلم المحرمة...منعُ أجرُ الأجير: عن أبي هريرة
  عن النبي صلى الله عليه وسلم  قال :( قال الله تعالى: ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة.. ورجل أستأجر أجيراً فاستوفى منه ..ولم يعطه أجره (
ومن صور الظلم المحرمة .....الحلفُ كذباً لإغتصاب حقوق العباد
عن أبي أمامة إياس بن ثعلبة الحارثي  أن رسول الله  قال:  (من اقتطع حق امرىء مسلم بيمينه،.. فقد أوجب الله له النار، وحرم عليه الجنة )،
فقال رجل: وإن كان شيـئاً يسيراً يا رسول الله؟
فقال: ( وإن قضيباً من أراك  ) _أي لو سواك_ رواه مسلم.
فالسرقة ظلم.. وأذية المؤمنين والمؤمنات والجيران ظلم... والغش ظلم...
وكتمان الشهادة ظلم... وطمس الحقائق ظلم، والغيبة ظلم، .......
ومس الكرامة ظلم،.. والنميمة ظلم،.. وخداع الغافل ظلم،
ونقض العهود وعدم الوفاء ظلم، .. والسكوت عن قول الحق ظلم،
وعدم رد الظالم عن ظلمه ظلم...
اعلموا يا عباد الله ...أن دعوة المظلوم مستجابة لا ترد
إن كان مسلما أو كافراً، ففي حديث أنس  قال: قال رسول الله  : 
(( اتقوا دعوة المظلوم وإن كان كافراً؛ فإنه ليس دونها حجاب ))
. فالجزاء يأتي عاجلاً من رب العزة تبارك وتعالى،..
يروى أن أميرا طاف ذات يوم  بقصره فرآه جميلا
ورأى كوخا بجانبه ...
فقال لأحد جنوده: لمن هذا الكوخ ؟ فقال: لعجوز.
قال: ألا ترون أنه يقبح منظر القصر؟ قالوا: بلى
قال: انسفوه وامحقوه، ..فقام  جنود الأمير فهدموا كوخ العجوز
وهذا اعتداء وظلم ..(من عادى لي وليا ...) الحديث
( رب أشعث أغبر مدفوع ..,) الحديث
وعندما عادت العجوز من عملها.. فلم ترَ كوخها، ..فسألت: مَن أزاله؟
فقالوا: الأمير، قالت: ولم؟
قالوا: إنه يرى أنه يقبِّح منظر القصر،
فقالت بيقين: ودعت الله العظيم
توجهت إلى ملك الملوك ..قالت يا رب ..هدموا كوخي ..
هذا الكلمة ..رفعها ملك إلى رب العرش العظيم ..
قالت يا رب ..أنا كنت غائبة، فأين كنت أنت يا رب العالمين
ماذا حدث ..أرسل ملك الملوك أمره إلى جنوده ..إلى ملك
فقلب الله القصر على من فيه
لاتظلمن إذا ما كنت مقتدراً *** فالظلمُ آخره يأتيك بالندم
نامتْ عيونُك والمظلومُ منتبه *** يدعو عليك وعينُ الله لم تنم
جاء في الاثر ..أن الله يقول
لانتقمن من الظالم في آجله وعاجله
ولانتقمن من كل من رأى مظلوما ..فقدرأن ينصره ولم ينصره 
…  وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ
وتذكر أيها الظالم:
الموت وسكرته..والقبر وظلمته... والميزان ودقته،
والصراط وزلته..والحشر وأحواله،..والنشر وأهواله.
صح في الحديث ....عن أبي هريرة  أن رسول الله    صلى الله عليه وسلم
قال:  أتدرون ما المفلس، قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع
فقال: إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة،
ويأتي قد شتم هذا،. وقذف هذا وأكل مال هذا،. وسفك دم هذا، وضرب هذا،
فيعطى هذا من حسناته،..وهذا من حسناته، ..فإن فنيت حسناته
قبل أن يقضى ما عليه،... أخذ من خطاياهم وطرحت عليه، ثم طرح في النار)) ..اللهم آجرنا من النار
عبد الله ....أمة الله ...يا من  ظلمت وأكلت  حقوق الناس
ماذا تقول لربك إذا وقفت في ساحة القضاء ....
يوم ترى الناس سكارى  وما هم بسكارى ...ولكن عذاب الله شديد ؟
ماذا ستقول لربك يوم يُطالبك المظلوم بأداء حقه؟ .....
ماذا ستفعل وأنت رهين عملك ؟ ماذا ستفعل وأنت لا تملك درهما ولا دينار
ماذا ستقول لربك وأنت واقف بين يديه ....
وقد نطقت جوارحك ..وتكلمت أركانك ...وخرس لسانك ؟
أتستطيع أن تنكر ....حقوق العباد ...
فيا من زالت قدمه...... بظلم أخيه المسلم ......
بادر إليه وتحلل من مظلمتك في الدنيا قبل الآخرة
بارك الله لي ولكم بالقران العظيم..ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم...أقول ما تسمعون..وأستغفر الله لي ولكم ...
فاستغفروه ..إنه هو الغفور الرحيم ..
الخطبة الثانية :
الحمدُ للهِ الذي أنشأَ وبَرَا،... وخلقَ الماءَ والثَّرى، ...وأبْدَعَ كلَّ شَيْء وذَرَا،
ولا يَعْزُبُ عن علمه مثقالُ ذرةٍ في الأرض ولاَ في السَّماء،
وأشهد أن نبينا محمدا عبد الله ورسوله , أرسله هاديا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا ,
قال ربي جل وعلا :: ((وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ......
إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَار))
قال ميمون بن مهران – رحمة الله –
قال في هذه الآية : (( تعزيةٌ للمظلوم ....وعيدٌ للظالم ((
وعن عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما : (( إذا رأيتم أمتي
تهاب الظالم ....لا يقولون للظالم أنت ظالم ....فقد تودع منهم))
فعن أبي هريرة  عن النبي  قال:    (من كانت عنده مظلمة لأخيه؛
من عرضه أو من شيء، فليتحلله من اليوم ........
قبل أن لا يكون دينار ولا درهم،
إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، ....
وإن لم يكن له حسنات... أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه )
فيا من زالت قدمه... بظلم أخيه المسلم ......
بادر إليه وتحلل من مظلمتك في الدنيا
لأننا سوف نعرض على الله..حفاة عراة ..لا نملك شيئا
((يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَيْئاً وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ )) الانفطار19
روى الإمام احمد في المسند من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم : (( يحشر الله العباد – أو قال الناس – وأومأ بيده إلى الشام عراة غرلا بهما قلت ما بهما ؟ قال ليس معهم شيء
قال: فيناديهم بصوت يسمعه .... من بَعُد , كما يسمعه من قَرُب
: أنا الملك , أنا الديان , لا ينبغي لأحد من أهل النار أن يدخل النار ,
وأحد من أهل الجنة يطلبه بمظلمة ....ولا ينبغي لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة , ...وأحد لأهل النار يطلبه بمظلمة ...حتى اللطمة )) قلنا : وكيف وإنما يأتون عراة غرلا بهما ؟...قال: ((بالحسنات والسيئات (( 
هذا وصلوا وسلموا –على البشير النذير , والسراج المنير كما أمركم بذلك اللطيف الخبير , فقال عز من قائل : ((إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً))

 

توقيع ( ابو مصعب محمد حماد )
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً *وَدَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُّنِيراً*وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ )
كن ممن يحملون هم الدعوة لا ممن تحمل الدعوة همهم
قال سفيان الثوري : "إستوصوا بأهل السنة خيراً؛ فإنهم غرباء"

 

  الكاتب : أم إسماعيل

مشرف



غير متصل حالياً

المشاركات : 1008

تأريخ التسجيل
 الأحد 03-06-1431 هـ

 

مراسلة الموقع الشخصي

حرر في الجمعة 18-10-1432 هـ 02:58 مساء || رقم المشاركة : 19168


جزاكم الله خير الجزاء في الدارين ، وجمعنا جميعاً قي الفردوس الأعلى ، وأعاذنا من الظلم و أهله .....

دمتم يخير وسلامة وإيمان ...

 

توقيع ( أم إسماعيل )
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (من كانت عنده لأخيه مظلمة في مال أو عرض فليأته ، فليستحلها منه قبل أن يؤخذ وليس عنده دينار ولا درهم ، فإن كانت له حسنات أخذ من حسناته فأعطيها هذا ، وإلا أخذ من سيئات هذا فطرحت عليه ثم طرح في النار ).
أخرجه البخاري.

 

 

أعلى الصفحة

برنامج البوابة العربية 2.2