مازال العمل جاري في تطوير الموقع وفقنا الله وإياكم لكل خير وسدد خطنا وخطاكم على طريق الحق

أدخل الأسم و كلمة السر : ارسال البيانات

شبكة الدعوة والتبيلغ » المنتديات » مـلـتـقـــــــــــــــــــــــيات الأحبـــــــــــــــــــــاب العـــــــــــــــــــــــــامه » مـلـتـقـــــــــى الخطـــــب المنبريـــــــــــــــــة


المشاركة السابقة : المشاركة التالية
» خطبة الجمعة : محبة الله للعبد ( اني احب فلان )

  الكاتب : ابو مصعب محمد حماد

مدير الموقع

غير متصل حالياً

المشاركات : 981

تأريخ التسجيل
 الثلاثاء 02-06-1430 هـ

 

مراسلة الموقع الشخصي

 حرر في الجمعة 01-02-1434 هـ 01:48 مساء - الزوار : 1747 - ردود : 3


الخطبة : اني احب فلان 


الخطيب محمد حماد ابو مصعب 


14/ 12/ 2012


مسجد الصحابي الجليل معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنهم 



 

توقيع ( ابو مصعب محمد حماد )
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً *وَدَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُّنِيراً*وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ )
كن ممن يحملون هم الدعوة لا ممن تحمل الدعوة همهم
قال سفيان الثوري : "إستوصوا بأهل السنة خيراً؛ فإنهم غرباء"

  الكاتب : ابو مصعب محمد حماد

مدير الموقع


غير متصل حالياً

المشاركات : 981

تأريخ التسجيل
 الثلاثاء 02-06-1430 هـ

 

مراسلة الموقع الشخصي

حرر في الأحد 03-02-1434 هـ 06:21 صباحا || رقم المشاركة : 21535


حسبي الله ونعم الوكيل
مسجد معاوية /محمد حماد 14/12/2012)(اني أحب فلان)
اللهم لك الحمد خير مما نقول .. ومثل ما نقول ,
وفوق ما نقول …… لك الحمد بالإيمان ……ولك الحمد بالإسلام
ولك الحمد بالقران……. ولك الحمد بالقيام
عز جارك وجل ثناؤك .....وتقدست أسماؤك ولا اله إلا أنت ,
في السماء ملك وفي الأرض سلطانك ,
وفي البحر عظمتك ……وفي الجنة رحمتك….. وفي النار سطوتك,
وفي كل
شيء حكمتك
الشمس والقمر من نور حكمته والبر والبحر فيض من عطاياه
والوحش مجده والطير سبحه والموج كبره والحوت ناجاه
والنمل تحت الصخر الصم قدسه والنحل يهتف حمدا في خلاياه
والناس يعصونه جهرا فيسترهم والعبد ينسى وربي ليس ينساه
اللهم بك تفرد المتفردون في الخلوات ...وسبحت لجلالك….الحيتان في البحار
واصطفت لقدسك……….. الأمواج المتلاطمات
أنت الذي سجد لك سواد الليل ...وسجد لك ضوء النهار
طوبى لقلوب ملأتها خشيتك........... واستولت عليها محبتك
سبحانك يا من آتتك .. ..... الأرض والسماء طائعة
والصلاة والسلام على من رفعت به منارة الإسلام
وحطمت به دولة الأصنام ,
وفرضت به الصلاة والصيام ،خير من سجد وقام ,
رسول البشرية .......
زعزع كيان الوثنية صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
اللهم يا مؤنس القلوب .........ويا ساتر العيوب
اللهم أسألك باسمك الأعظم ..ووجهك الكريم
كما جمعتنا في هذا المكان الطيب الطاهر على طاعتك ومحبتك
أن تجمعنا مع سيد الدعاة والمجاهدين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
إخوانا على سرر متقابلين .....
فحياكم الله جميعا وطبتم وطاب ممشاكم وتبوأتم
عباد الله :
فخير ما أفتتح به هو وصية الله سبحــانه وتعالى للأولين والآخرين
ولَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُواْ اللّهَ)
أوصيكم بتقوى الله....
((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ))
((يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً))
((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً {70} يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً))
أما بعد :
فإن أصدق الحديث كتاب الله , وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم
وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار
أحبتي في الله :
يقول ابن القيم رحمه الله " ليس المستغرب..... أننا نحب الله تبارك وتعالى ،
ليس بمستغرب أن الفقير يُحب الغني ...وأن الذليل يُحب العزيز ،
فالنفس مجبولة على حبِ من أنعم عليها ...وتفضل عليها بالنعم ،
لكن العجيب.... من ملكٍ ..........يحب رعيته .....ويحب عباده
ويتفضل عليهم...... بسائر النعم "
ربنا جل وعلا خلقنا من العدم ( هل اتى على الانسان .....)
وأمدنا بالنعم ...نعم الايجاد ونعم الامداد ونعم الاسعاد
(وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللّهِ)...( وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ)
سبحانه ما أعظمه !! .. .

أنت أهل الثناء والمجد ... فامنن بجميل من الثناء المواتي
ما ثنائي عليك إلا امتنان ... ومثال للأنعم الفائضات
يا محب الثناء والمدح .......إني من حيائي خواطري في شتاتي
حبنا وامتداحنا ليس إلا ........ومضة منك يا عظيم الهبات
لو نظمنا قلائدا من جمان ..........ومعان خلابة بالمئات
لو برينا الأشجار أقلام شكر ......بمداد من دجلة والفرات
لو نقشنا ثنائنا من دمانا .........أو بذلنا أرواحنا الغاليات
أو مزجنا نهارنا بدجانا.......... في صلاة وألسن ذاكرات

سبحانك لا نحصي ثناءا عليك ..أنت كما أثنيت على نفسك
ولله ..ما
عبد الله ...أمة الله
هل نحب ربنا جل وعلا .......أنا وأنت....... ؟! هل تحبه ؟!
جاء في الحديث ... ((أحبّوا الله من كل قلوبكم..... لما يغذوكم به من النعم))
عبد الله .........أمة الله
هل تحبون الله جل وعلا...
طبعاً الإجابة واضحة من الصغير والكبير: نحب الله.
فلمّا كثر المدّعون بمحبة الله عزّ وجلّ.....
فأنزل آية تسمى (آية الإمتحان) قال الله عزّ وجلّ فيها:
(قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)
لمّا نزلت هذه الآية ...تأخر الكثير وبقي القليل
فليتــك تحـلو والحياة مريـرة **** وليتك ترضى والأنام غضاب
وليت الذي بيني وبينك عامر**** وبينـي وبين العالمين خـراب
إذا صح منك الود فالكل هين*** وكل الذي فوق التراب تراب.
فالعبادة أصلها في المحبة،..محبة الله جل وعلا ...
يقول ربنا جل وعلا.. ويثبت هذه القضية في كتابه العزيز :
(وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً)
ما قال يعبدونهم.. (يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ) هؤلاء ما هم بمؤمنين !
(وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ) ..
لله قومٌ أخلصوا في حبه .....فرضي بهم..... واختصهم خداما
قومٌ إذا جن الظلام عليهم........ باتوا هناك سجداً وقياما
أوحى الله إلى بعض عباده..... إن لي عباداً من عبادي يحبوني وأحبهم
وأشتاق إليهم ويشتاقون إلي ............ويذكروني وأذكرهم
فإذا حذوت طريقهم ......أحببتك _______وإن عدلت عنهم مقتك
قال : ياربي...... وما هي علاماتهم ؟؟؟
أي ما هي علامات من يحبهم الله تعالى .......؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اسمعوا لصفاتهم ....هل أنا وأنت منهم ؟؟؟
قال الرب سبحانه وتعالى: " يرعون الضلال بالنهار..... كما يرعى الراعي الشفيق غنمه ويحنون إلى غروب الشمس.. كما تحن الطير ...إلى أوكارها عند الغروب ،
فإذا جن الليل... واختلط الظلام... وفرشت الفرش
وخلا كل حبيب بحبيبه...... نصبوا أقدامهم وافترشوا وجوههم
وناجوني بكلامي .....وتملقوني بإنعامي
فبين صارخ وباك ....وبين متأوهٍ وشاكي ...وبين قائم وقاعد
وبين راكع وساجد..... بعيني ما يتحملون ....من أجلي
وبسمعي .....ما يشكون من حبي "
فهنيئاً لهم... قال الله عنهم واصفاً ليلهم ونهارهم
)) وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَاماً
*وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِيَاماً((
يقول أحدهم " أُحبُ الليل..... للقاء ربي... وأكره النهار لملاقاة الناس "
اشترى أبو عبد الله النباجي جارية سوداء للخدمة
فقال لها : قد اشتريتك ، ......فضحكت.... فظن أنها مجنونة
فقال : أمجنونة أنتِ؟؟
فقالت : سبحان من يعلم خفيات القلوب ،، ما أنا بمجنونة.
ثم قالت : هل تقرأ شيئاً من القرآن ؟؟
قال : نعم .
فقالت : اقرأ علي .......
فقرأ عليها : بسم الله الرحمن الرحيم
فشهقت شهقة وقالت : يا الله .......هذه لذة الخبر فكيف لذة النظر ؟
فلما جن الليل وطأ فراشاً للنوم
فقالت له : أما تستحي من مولاك ......أنه لا ينام وأنت تنام ؟!
ثم أنشدت :
عجباً للمحب كيف ينام.......... جوف الليل وقلبه مستهام
إن قلبي وقلب من كان مثلي .......طائران إلى مليك الأنام
فأرضي مولاك إن أردت نجاة ......وتجافى عن إتباع الحرام

قال النباجي... فقامت ليلتها تصلي
فقمت من نومي ...........أبحث عنها
فإذا هي تناجي ربها.... ساجدة وتقول ...................
اسمعوا ماذا تقول ....وبماذا تناجي ربها
تقول......." بحبك إياي لا تعذبني "
فلما انتهت .....قلت لها : كيف عرفت أنه يُحبك ؟؟!
قالت : أما أقامني بين يديه....... وأنامك ،،
هذا دلالة محبة من الله للعبد ....أن يوفقه للعمل الصالح
) يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ(
عبد الله ..امة الله
إذا أردت أن تعرف مقامك عند الله ..فانظر بما اقامك ..
إذا وفقت للعمل الصالح ….فهذه من محبة الله لك ...
إذا كنت في صلاة او تلاوة قران او ..في عمل من اعمال البر
قال رب جل وعلا في حديثِ الأولياء ((وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ..... حَتَّى أُحِبَّهُ ........فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ ..كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ ...وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا.. وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا وَلئنْ سَأَلَنِي ....لَأُعْطِيَنَّهُ ..........وَلَئِنْ ......اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّه ))

وإذا أحب الله عبداً...... ضعيفاً صغيراً بين العبيد…. نادى في السماء
يا جبريل….. يا جبريل) من جبريل )؟ أمين السماء ...............
إنّـي أحبُّ فلانْ..
فسبحانه ما أعظمه .........وسبحانه ما أكرمه
من هو الله .....الذي نعبده .....من هو ؟ الآمر ....
من هو ؟
(اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ)
الله .. خالق كل شيء...........
خالق السماء .....وخالق الأرضين
(اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ)
الله .. (بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ)
البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه
قال رسولنا صلى الله عليه وسلم: " إذا أحب الله عبـد.." مالذي يحصل ؟
نادى العظيم..... نادى الملك......... نادى الواحد القهّار في السماء
"قال الله عزّ وجلّ: ::::::::::::::::::يا جبريل ......إني أحب فلان"
هذا المخلوق الضعيف بين الخلق، ...قد لا يأبه فيه، ...لكنه عند الله عظيم..
فينادى جبريل : يا أهل السماء
" فإذا بسبعون ألف ملك......... يطوفون في البيت المعمور
وإذا بالسّجد الركّع...... في السموات من الملائكة
التي ما فيها موضع شبر .....إلا وملك ساجد أو راكع
يسمعون النداء
( والصافات صفاً )............. صافون الكل يسمع النداء،
وحملة العرش، ....قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" أذن لي أن أصف ....أحد حملة العرش، ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه
مسيرة سبعمائة عام ))
فيلتفتون وهم ثمانية من حملة العرش .....يسمعون هذا النداء
فينادى جبريل على مسامعهم كلهم ....الذي أنتم سجّد لأجله والذي حملتهم عرشه
والذي طفتم بالبيت المعمور من أجله خالقهم
الذي تخافونه وتسبحونه بالليل والنهار............ يحبّ فلان !
اللهم اجعلنا منهم ،.......... يحب فلان فأحبوه
فيحبه الملائكة و كل من في السماء فيستغفرون له ويدعون له في كل يوم،
فيوضع له القبول في الأرض
(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً)
أي وداً في الأرض وقبولاً في الأرض.
أسألكم بالله ....وخذ مني دقيقة أنا وأنت نفكّر بها ونسترجع الذاكرة،
هل حملتم هذا الهم.... أن العظيم يذكر اسمك في السماء ؟! في الملكوت الأعلى
هل جلست في يوم تفكر كيف أصل إلى مرحلة
ساجدت لله عزّ وجلّ ...قلت اللهم اجعلني ممن تذكرهم في سماءك إني أحبهم ؟!

بارك الله لي ولكم بالقران العظيم .....
الخطبة الثانية
الحمدُ للهِ الذي أنشأَ وبَرَا،... وخلقَ الماءَ والثَّرى، ...وأبْدَعَ كلَّ شَيْء وذَرَا،
ولا يَعْزُبُ عن علمه مثقالُ ذرةٍ في الأرض ولاَ في السَّماء،
وأشهد أن نبينا محمدا عبد الله ورسوله , أرسله هاديا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا

يروي محمد بن المنكدر(وهو من سادة التابعين ) رحمه الله
يقول: خرج الناس يستسقون في المدينة،
كل أهل المدينة خرجوا في الصباح ....لمّا أصابهم القحط، وجف الضرع، وجاع الأطفال، خرجوا يستسقون ويستغيثون الله عزّ وجلّ
: اللهم يا مغيث أغثنا،..... ولا قطرة تنزل من السماء،
يقول محمد بن المنكدر....
فلمّا جنّ الليل..... وأنا في سارية لي عند المسجد، أصلي إليها والدنيا ظلام،
فإذا برجل يدخل أشعث أغبر تعلوه صفره،
فدخل فالتفت في المسجد يمين والتفت شمالاً فلم ير أحد،
ثم اعتدل قائماً .....فكبّر ثم ركع، ثم رفع ثم سجد ثم رفع .. صلى ركعتين ثم سلّم.
ثم طأطأ بالرأس قليلاً .....ثم رفعه إلى السماء قال: يا رب
رباه إن القوم استغاثوك.... إن أهل المدينة استغاثوك اليوم فلم تغثهم ،
"اللهم إني أقسم عليك أن تنزل الغيث اللهم إني أقسم عليك أن تنزل المطر"
فقلت: أجنّ هذا؟....... أهو مجنون كيف يتجرأ على الله؟
فما إن أنزل يديه .....إذا بالجبار يأمر السحاب وينشأ السحاب الثقال
وأنزل يديه والمطر ينزل، المطر ينزل والدموع تنزل
وهو يقول: رباه من أنا؟ من أنا حتى تستجيب لي؟
ثم قام يصلي
حتى خاف أن يطلع عليه الفجر..... فأوتر ثم صلى الصبح وعادإلى بيته فتتبعته
فلمّا كان في اليوم الثاني واليوم الثالث ...إذا به يأتي ويصلي حتى الفجر،
فلمّا كان في اليوم الثالث أتيته ....فإذا به رجل.. (من أهل الدنيا ....وزير؟؟
أو ملك؟؟ أو أمير؟؟ .. ) لا والله ..............فإذا به إسكافي يصلح الأحذيه والخف!.
رب اشعث أغبر مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لابره
يصلح أحذية البشر ...........ويحبه رب البشر... من خلق كل شيء سبحانه،
فأول ما رآني قال لي: مرحباً يا أبا عبد الله السلام عليك
هل تريد أن أصلح لك خف أو حذاء؟
فقلت له: لا، فجلست بجانبه، فقلت: أنا صاحبك البارحة الأولى
قال: متى؟ فقلت: يوم يستغيث الناس فما يغاثون
ثم أقسمت على الله فأغاث الله العباد بسببك.
فانقبضت عيناه، ...وانقبض وجهه، ...وضاق صدره،
ثم حمل الجلود التي عنده ودخل البيت،
فلما ذهبت قلت أعود إليه بعد ساعات
فلمّا رجعت إذا بجيرانه عند بابه
يقولون: ماذا فعلت يا بن المنكدر في هذا الرجل؟
والله مذ أن أدبرت .....جمع أوعيته وجمع الجلود والأحذية على ظهره ثم خرج،
يقول بن المنكدر...... فما تركت بيتاً في المدينة إلا طلبته فيه فلم أجده.
عباد الله
أرأيتم ماذا يفعل الله بأحبابه ؟( يحبونه ...)
يدعوا أهل المدينة ما يستجاب لهم .. يدعو هو ... !! فيستجيب الله دعائه
ما الذي بينه وبين الله ؟
وما الذي بينك وبين الله ؟
هل فكرت في حياتك............... في علاقة بينك وبين الله عزّ وجلّ ؟!
عبد الله ...............أمة الله
ما هي علاقتك مع الله ؟ كيف أنت في خلواتك ؟
)) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ
فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ …..يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ
أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ………..أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ
يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ ……وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ
ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ………….وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ )(ش
قال إبراهيم ابن أدهم لأخ له في الله :
إنه بلغني أن الله تعالى أوحى إلى يحي بن زكريا عليهما السلام :
يا يحي إني قضيت على نفسي أنه لا يحبني عبد من عبادي أعلم ذلك منه إلا كنت سمعه الذي يسمع به ،، وبصره الذي يبصر به ،، ولسانه الذي يتكلم به ،،
وقلبه الذي يفهم به ، فإذا كان كذلك
بغضت إليه الاشتغال بغيري وأدمت فكرته وأسهرت ليله وأظمئت نهاره ..يا يحي أنا جليس قلبه وغاية أمنيته وأمله ...
أسمع كلامه وأجيب تضرعه ودعائه .... فوا عزتي وجلالي لأبعثنه مبعثاً يغبطه به النبيون والمرسلون ثم آمر منادياً ينادي هذا فلان ابن فلان ولـــي الله وصفيه وخيرته من خلقه دعاه إلى زيارته ليشفي صدره من النظر إلــــى وجهه الكريم فإذا جاءني رفعت الحجاب فيما بيني وبينه فنظر إلي كيف شاء
وأقول له : أبشر فعزتي وجلالي لأشفين صدرك من النظر إلي ،،
ولأجددن كرامتك في كل ليلة وساعة

 

توقيع ( ابو مصعب محمد حماد )
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً *وَدَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُّنِيراً*وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ )
كن ممن يحملون هم الدعوة لا ممن تحمل الدعوة همهم
قال سفيان الثوري : "إستوصوا بأهل السنة خيراً؛ فإنهم غرباء"

 

  الكاتب : أم إسماعيل

مشرف



غير متصل حالياً

المشاركات : 1008

تأريخ التسجيل
 الأحد 03-06-1431 هـ

 

مراسلة الموقع الشخصي

حرر في الخميس 07-02-1434 هـ 02:14 صباحا || رقم المشاركة : 21557


جزاكم ربي الفردوس الأعلى وجعلكم مباركاً أينما كنتم ..

دمتم بخير وعافية وإيمان ..

والله يحفظكم ويرعاكم ..

 

توقيع ( أم إسماعيل )
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (من كانت عنده لأخيه مظلمة في مال أو عرض فليأته ، فليستحلها منه قبل أن يؤخذ وليس عنده دينار ولا درهم ، فإن كانت له حسنات أخذ من حسناته فأعطيها هذا ، وإلا أخذ من سيئات هذا فطرحت عليه ثم طرح في النار ).
أخرجه البخاري.

 

  الكاتب : محمد سعد

الاعضاء
عضو فعال



غير متصل حالياً

المشاركات : 80

تأريخ التسجيل
 الخميس 26-08-1429 هـ

 

مراسلة الموقع الشخصي

حرر في الجمعة 08-02-1434 هـ 10:10 مساء || رقم المشاركة : 21568


ما شاء الله
جهد كبير
جزاكم الله خيرا

 

توقيع ( محمد سعد )
خير الزاد التقوى

 

 

أعلى الصفحة

برنامج البوابة العربية 2.2