مازال العمل جاري في تطوير الموقع وفقنا الله وإياكم لكل خير وسدد خطنا وخطاكم على طريق الحق

أدخل الأسم و كلمة السر : ارسال البيانات

شبكة الدعوة والتبيلغ » المنتديات » ملـتـقـــــــــــــــــــــــــيات الأحــــــــــــــــــــــــوال العامـــــــــــــــــــــه » مـلـتـقـــــــى أحــــــــــوال الهدايه في العالم


المشاركة السابقة : المشاركة التالية
» أهمية الدعوة إلي الله

  الكاتب : محمد إمام

مشرف

غير متصل حالياً

المشاركات : 351

تأريخ التسجيل
 الجمعة 04-10-1432 هـ

 

مراسلة الموقع الشخصي

 حرر في الإثنين 17-03-1434 هـ 10:10 مساء - الزوار : 1532 - ردود : 3



                             أهمية الدعوة إلى الله
قال تعالى: ( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر  و تؤمنون بالله ) و قال صلى الله عليه و سلم ( إذا تبايعتم بالعينة و  أخذتم أذناب البقر و رضيتم بالزرع و تركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا  ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم ).
إن كل شيء له خاصية و تأثير, فأعمال  العبادة لها خاصية و تأثير أيضا, مثل الصلاة و غيرها, كذالك الدعوة لها  خاصية و لها تأثير, فعندما نمشي بشروط الدعوة نستفيد من خاصيتها و تأثيرها.
الدعوة لها ثلاثة شروط:
1-الدعوة بالتضحية  2- الدعوة بالإخلاص 3- الدعوة بالشوري
فالذين يدعون إلى الله بدون تضحية لا تظهر هذه الدعوة و لا يكون لها تأثير  على الذين يدعونهم و لا على الذين يدعون إلى الله تعالى . و بدون الإخلاص  لا تظهر الدعوة و لا تنتشر, على الداعي أن يخلص لله تعالى و يبتعد عن  الرياء.والذين يدعون حسب آرائهم و بدون مشاورة أهل الرأي كذلك لا تظهر  دعوتهم. فالصحابة كانوا قدوة في الدعوة, كانوا يدعون بأمر الله و رسوله  بالتضحية و الإخلاص و المشورة.
قال الشيخ يوسف رحمه الله تعالى كل  الأمة دعاة إلى الله تعالى بشهادة هذه الآية (كنتم خير أمة أخرجت للناس  تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر و تؤمنون بالله) فنحن ما خرجنا بأنفسنا و  لكن الله أخرجنا للأمر بالمعروف و النهي عن المنكر, فهذا لجميع الأمة  (البشرية) ليس للفقير فقط أو للغني أو للأبيض دون الأسود, هو لكل الأمة إلى  يوم القيامة. و لكن البعض الآن جلس و قال أن الدعوة فرض كفاية, و بعضهم  يقول نحن مثل البئر فالعطشان يأتي للماء ليشرب أي أن الذي عنده طلب الدين  يأتي للعلماء. و لكن النبي صلى الله عليه و سلم مثل المطر يمطر على الذين  يريدون الماء و الذين لا يريدون على العرب و العجم و على الطالبين و غير  الطالبين. فلذلك الذين يأتون إلى المدرسة هم طلاب العلم لأنهم عندهم الطلب و  الرغبة و الشوق للعلم, فيدلى إسمه أنه من الخواص
قال الشيخ يوسف رحمه  الله, كنتم خير أمة أخرجت للناس, هذه الآية لجميع الأمة, و نخرج في سبيل  الله بالترتيب, ثم نرجع إلى بيوتنا و شغلنا و أهلينا و لا نكون مثل  الدراويش و لا يرجع من الخروج و يتخذ له صومعة يتعبد فيها, فلا رهبانية في  الإسلام,و لا يكون متقاعد من العمل. من أجل ذلك نحن نقول للأمة أخرجوا في  سبيل الله بالترتيب ثلاثة أيام, أربعين يوما, و أربعة أشهر, إستأناسا بما  ورد في الكتاب و السنة, قال (آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا) (من صام  ثلاثة أيام من كل شهر فكأنما صام الدهر كله) فثلاثة أيام بأجر شهر كامل  (وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة) (من صلى لله أربعين يوما في جماعة يدرك  التكبيرة الألى كتبت له برائتان برائة من النار و برائة من النفاق) و  أربعين يوما بأجر عام كامل.
فلا بد لجميع الأمة أن يخرجوا في سبيل  الله, إلا المعذورين (ليس على الأعمى حرج و لا على المريض حرج) ولكن  الصحابة طلبوا السماح بالخروج لو كانوا معذورين مثل عمرو بن الجموح رضي  الله عنه في أحد وهو الأعرج, و أحد الصحابة عندما سمع بآية الإنفاق في سبيل  الله إشتغل عند يهودي كي يقوم بهذه الآية. فالدعوة بالمعاشرة و الأخلاق و  الترتيب الصحيح, ترتيب الجولات و الزيارات.
و للدعوة شروط لابد منها.
أولا الكسب الحلال. ثانيا تقديم الدين غلى الدنيا, و إذا طلب منا الحروج  نكون مستعدين, للدعوة إلى الله الله سبحانه و تعالى يصطفي الناس, فنحن لا  نقول أن الله إصطفانا من بين الناس, فمن أجل أجل بكائنا و إحلاصنا يصطفي  الله المخلصين من الأمة فقط.
إذا خرج الإنسان في سبيل الله و أتت في بيته الأحوال فعليه أن يلتزم بثلاثة أشياء.
أولا. لا يظهر أحواله أمام أحد سوى الله تعالى.
ثانيا. عدم الإشراف الذي يأتي في القلب.
ثالثا. لا يسأل إلا الله عز و جل أن يصلح هذه الأحوال.
فإذا كانت هذه الصيفات موجودة في الداعي يكون عزيزا عند الله, و تفتح  الأبواب أمامه, و ببكائه و صلاته و تضرعه إلى الله تعالى في الليل الله  يرفع كربه..
الدعوة مثل المغسلة ففيها تأتي ملابس الكفار بالأوساخ, بعد  ذلك ترجع نظيفة. فالذي يخرج في سبيل الله سواء كان فاسق أو فاجر أو زاني  أو فاطع طريق و يمشي فيها بالأوصول و تحت المشورة و طاعة الأمير تتغير  خياته بسبب الأعمال و الدعاء و البكاء, فيرجع صالحا مشتاقا إلى أعمال  الآخرة و يكون عنصر خير.
فبسبب ترك الدعوة جائت الأحوال غلى المسلمين, فالدعوة إلى الله تظهر العلماء و الصلحاء و الأولياء.
ففي زماننا هذا صعف الإيمان في المصلين و الصائمين و في عموم المؤمنين, و  أصبح كل إنسان يظن أنه قائم بالدين كله (أنا مصلي و قائم بالدين كله) إن  تعلم العلم؟ لالالالالالالا.....
ديننا هو ما أمرنا به الله تعالى..  الدعوة إلى الله شرفنا بها الله, فالداعي لدين الله مثل السفير, فكما  السفراء في الحكومات الخارجية يتكلمون باسم الحاكم و لهم حفاظة خاصة تحميهم  من عدوهم هم و أبنائهم, فالداعي يحفظه الله بقدرته و نصرته.
قصة ربعي بن عامر مع رستم فكانت معه القوة الإلهية رغم رذالته و ماله من عتاد, ولكن كان قويا بالله.
مرة جلس العباس رضي الله عنه مع بعض أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم و  كانوا يتكلمون عن جهد الدين فقال العباس رضي الله عنه أنا أغسل الكعبة و  أسقي الحاج الذي يأتي إلى مكة و ذكر أشياء, فسكت الصحابة الكرام حتى جاء  علي بن أبي طالب رضي الله عنه فذكر له الصحابة ما قاله عمه فقال رضي الله  عنه قال الله تعالى (أجعلتم سقاية الحاج و عمارة المسجد الحرام كمن آمن  بالله و اليوم الآخر و جاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله و الله لا  يهدي القوم الظالمين)
برغم عظم عمل الحاج و ما يغفر له من ذنبه و لكن  المجاهد في سبيل الله أعظم أجرا و درجة من جميع أنواع العبادة تكون لفاعلها  و الخارج في سبيل الله له و لغيرهم, فرسول الله صلى الله عليه و سلم رحمة  للعالمين و كذلك أمته رحمة للعالمين.



 

توقيع ( محمد إمام )

  الكاتب : فهدالدين التميمي

الاعضاء


غير متصل حالياً

المشاركات : 1104

تأريخ التسجيل
 الأربعاء 05-12-1429 هـ

 

مراسلة الموقع الشخصي

حرر في الثلاثاء 18-03-1434 هـ 03:10 مساء || رقم المشاركة : 21744


-الدعوة بالتضحية  2- الدعوة بالإخلاص 3- الدعوة بالشوري

أظن الثالثه هي الدعوة بالشوري أليس كذلك ياشيخ محمد؟

 

توقيع ( فهدالدين التميمي )
أخوك عيسى دعا ميتاً فقام له وأنت أحييت أجيالاً من الأمــــــم
أنجبت للدين والدنيا قياصــــــرةً بالأمس كانوا رعاة الشاة والنعم
وجئت بالعلم أميين ما درســـوا فأصبحوا سادة الأعراب والعجــم

صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

 

  الكاتب : أم إسماعيل

مشرف



غير متصل حالياً

المشاركات : 1008

تأريخ التسجيل
 الأحد 03-06-1431 هـ

 

مراسلة الموقع الشخصي

حرر في الإثنين 15-04-1434 هـ 02:13 صباحا || رقم المشاركة : 22069


جزااااااااااااكم الله خيراً كثييييييييراً وبارك فيكم ونفع بكم الأمة ...

 

توقيع ( أم إسماعيل )
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (من كانت عنده لأخيه مظلمة في مال أو عرض فليأته ، فليستحلها منه قبل أن يؤخذ وليس عنده دينار ولا درهم ، فإن كانت له حسنات أخذ من حسناته فأعطيها هذا ، وإلا أخذ من سيئات هذا فطرحت عليه ثم طرح في النار ).
أخرجه البخاري.

 

  الكاتب : أنيس بن عثمان

الاعضاء
عضو جديد


غير متصل حالياً

المشاركات : 4

تأريخ التسجيل
 الأربعاء 02-03-1433 هـ

 

مراسلة الموقع الشخصي

حرر في الخميس 29-03-1435 هـ 10:08 صباحا || رقم المشاركة : 23269


ما شاء الله مذاكرة نور على نور 

 

توقيع ( أنيس بن عثمان )
الحمد لله رب العالمين

 

 

أعلى الصفحة

برنامج البوابة العربية 2.2