مازال العمل جاري في تطوير الموقع وفقنا الله وإياكم لكل خير وسدد خطنا وخطاكم على طريق الحق

 

شبكة الدعوة والتبيلغ » المواضيع » كـتـب ورســــــــــــــائل


وجوب الدعوة إلى الكتاب والسُّنة 5

 

 

 

وبعد ذلك أخذ المؤلفان يوضحان منهج التبليغ فكان من بين ما قالاه: "إن التبليغ يدعون إلى الله قبل العلم".
وأقول: فيما تقدم في بحث الشيخ الهلالي كفاية في عدم تكرر مناقشة هذا الكلام.
وأما المسألة التي أثارها المؤلفان وهي تحتاج إلى بسط قولهما: "إن منهج جماعة التبليغ الاحتجاج بالحديث الضعيف".
وجواب ذلك كالآتي:
يقول الشيخ زين العابدين عندما سألته ما رأيكم بالاحتجاج بالحديث الضعيف واستعماله؟
قال: لا. في الصحيح كفاية، فَلِمَ نستعمل الضعيف؟ فنحن لسنا بحاجة له!
قلت: فما رأيكم إذا سمعنا أحد الأحباب يحدث بحديث ضعيف هل نُنبهه؟
فقال: نعم الأولى أن تنبهوه.
وسألت الشيخ أحمد لات: ما رأيكم باستعمال الحديث الضعيف؟
فقال: لا بأس استعملوه في الفضائل ولكن بالشروط التي بينها أهل العلم
قلت: وما رأيكم باستعماله في المسائل؟
فقال: لا.
ويقول الشيخ بالمبوري وبعد أن بين أننا في الدعوة نقرأ الفضائل حتى نترغب لعلم المسائل فمن هذه الكتب:
1- رياض الصالحين.
2- الأدب المفرد.
3- الترغيب والترهيب.

ثم قال الشيخ بالمبوري بعد ذلك: "وهذه الأحاديث كما يعلم أهل العلم فيها الضعيف، والحديث الضعيف حصل فيه إفراط وتفريط، فبعضهم ينفر من اسم الضعيف، وبعضهم يأخذ كل الضعيف، فلو أخذنا بكل الضعيف فنصبح على شك، ولو تركنا كل الضعيف فيكون قد فاتنا خير، فالحل هو أن نستعمل الحديث الضعيف في الفضائل ولا ننسبه إلى النبي r بصيغة الجزم أو نعتقد صحته، فالحديث الضعيف قد يكون من أقوال النبي وقد لا يكون" أ. هـ.
هذا هو منهج جماعة التبليغ تجاه استعمال الحديث الضعيف في الفضائل، وهناك فرق بين استعمال الحديث الضعيف في الفضائل مع مراعاة شروط أهل العلم في الحديث. ويجدر بي هنا أن أنقل بعض أقوال أهل العلم تجاه العمل بالحديث الضعيف في الفضائل كالترغيب والترهيب ومكارم الأخلاق والزهد.
يقول ابن رجب الحنبلي -رحمه الله- في شرح علل الترمذي: "أما ما ذكره الترمذي: من أن الحديث إذا انفرد به من هو متهم بالكذب أو هو ضعيف في الحديث لغفلته وكثرة خطأه، ولم نجد ذلك الحديث إلا من حديثه فإنه لا يحتج به". فمراده أنه لا يحتج به في الأحكام الشرعية والأمور العلمية، وإن كان قد يروى حديث هؤلاء في الرقاق والترغيب والترهيب، فقد رخص كثير من أهل العلم في رواية الأحاديث الرقاق ونحوها عن ضعفاء منهم: ابن مهدي وأحمد بن حنبل، وقال داود بن الجراح: سمعت سفيان الثوري يقول:
لا تأخذوا هذا العلم في الحلال والحرام إلا من الرؤساء المشهورين بالعلم الذين يعرفون الزيادة والنقصان، ولا بأس بما سوى ذلك من المشائخ.
قال ابن أبي حاتم: ثنا أبي ثنا عبدة قال: قيل لابن المبارك - وروى عن رجل حديثاً - فقيل: هذا رجل ضعيف؟
فقال: يُحتمل أن يُروى عنه هذا القدر ومثل هذه الأشياء.
قلت لعبدة: مثل أي شيء؟
قال: في أدب، موعظة، في زهد.
وقال ابن معين في موسى بن عبيدة: يكتب حديثه في الرقائق.
وقال ابن عيينة: لا تسمعوا من بقية ما كان في سُنّة، واسمعوا ما كان في ثوابٍ وغيره.
وقال أحمد في ابن إسحاق: يُكتب عنه المغازي وشبهُها.
وقال ابن معين في زياد البكّائي: لا بأس في المغازي وأما في غيرها فلا.
وإنما يروى في الترهيب والترغيب، والزهد والآداب، أحاديث أهل الغفلة الذين لا يتهمون بالكذب، فأما أهل التهمة فيطرح حديثهم، كذا ذكره ابن أبي حاتم وغيره". أ. هـ.
قلت: فيما تقدم يظهر أن من تقدم من أهل العلم يرون جواز الرواية عن الضعفاء غير المهتمين بالكذب في الزهد والآداب.
هكذا يدّل على ذلك ما قاله ابن معين في موسى بن عبيدة أنه: يُكتب حديثه في الرقائق مع العلم أن ابن معين يقول في موسى بن عبيدة( ): أنه لا يُحتج به، ومرة قال: ليس بشيء، ومع ذلك قال فيه: يُكتب حديثه الرقائق مما يدل على أن ابن معين يرى جواز الرواية عن الضعفاء في الرقائق.
وكذلك ما ذكرته عن ابن عيينة في قوله عن بقية "لا تسمعوا من بقية ما كان في سُنّة، واسمعوا ما كان في ثوابٍ وغيره".
قلت: وهذا واضح لا يحتاج إلى تعليق.

ويقول ابن كثير -رحمه الله-: "ويجوز رواية ما عدا الموضوع في باب الترغيب والترهيب، والقصص والمواعظ، ونحو ذلك إلا في صفات الله -عز وجل-، وفي باب الحلال والحرام".
قال: "وممن يُرخّص في رواية الضعف -فيما ذكرنا- ابن مهدي وأحمد بن حنبل -رحمهما الله-".

ويقول الحافظ ابن حجر( ) بعد أن أورد الأحاديث التي تكلم فيها الحافظ العراقي وهي تسعة أحاديث قال: "فإن الأحاديث التي ذكرها ليس فيها شيء من أحاديث الأحكام في الحلال والحرام، فالتساهل في إيرادها مع ترك البيان لحالها سائغ.
وقد ثبت عن الإمام أحمد وغيره من الأئمة أنهم قالوا: إذا روينا في الحلال والحرام شدّدنا، وإذا روينا في الفضائل ونحوها تساهلنا، وهكذا حال هذه الأحاديث، فالأول منها: يدخل في أدب التسمية وفيه إخبار عن بعض الأمور الآتية، ولهذا أورده في دلائل النبوة، والثاني كالثالث: في الفضائل.." الخ ما قال -رحمه الله تعالى-.
وممن ذهب إلى جواز استعمال الحديث الضعيف في الفضائل النووي في التقريب، ونقل بعض العلماء أن النووي نقل الإجماع على هذا، ولكن هذا الإجماع غير مُسلّم بعد ثبوت الخلاف في ذلك.
وممن ذهب إلى العمل بالحديث الضعيف في الفضائل السخاوي وابن عديّ في مقدمة كتابه الكامل، حيث عقد لجواز العمل بالحديث الضعيف في الفضائل باباً مستقلاً وذكر في بحثه أن سفيان الثوري وابن عيينة وعبد الله بن المبارك ويحيى بن معين وأحمد بن حنبل وغيرهم يقولون بهذا -والله أعلم-.
وأما ما نقله المؤلفان عن ابن حزم -رحمه الله- حيث يقول: "وليس لدى المخالف لهذا القول( ) أي دليل من الكتاب والسنة اللهم إلا بعض العبارات التي تنقض قولهم بأنه فهم خاطئ لعبارة منسوبة إلى ثلاثة جهابذة من كبار أئمة الحديث، وهم عبد الله بن المبارك وأحمد بن حنبل، وعبد الرحمن ابن مهدي، فقد رُوي عن هؤلاء الثلاثة قولهم: إذا روينا في الحلال والحرام تشدّدنا، وإذا روينا في الفضائل ونحوها تساهلنا" أ. هـ.
وجواب ذلك أما قول الشيخ ابن حزم -رحمه الله- أنه فهم خاطئ، فجوابه: أنه ليس الأمر كما قال حيث أن الأئمة أثبتوا ذلك كابن حجر وابن عدي كما تقدم النقل عنهم في ذلك وغيرهم من الأئمة.
وقول ابن حزم -رحمه الله- "فقد رُوِي عن هؤلاء الثلاثة إلخ".
أقول والتعبير برُوِيَ إشارة من ابن حزم -رحمه الله- بتضعيف هذا النقل وهذا غير مسلم فقد صحح هذا النقل ابن حجر وابن عدي وابن الصلاح وغيرهم من الأئمة المعتبرين.
وهكذا ما نقله المؤلفان -حفظهما الله- عن العلامة أحمد شاكر إن قصد هؤلاء الأئمة إنما هو الحديث الحسن فهذا غير مسلم للعلامة أحمد شاكر لثلاثة أمور:
1- أنه لو كان الأمر كذلك لما جاز التساهل في الحديث الحسن وهم قالوا: (إذا روينا في الفضائل تساهلنا) وأقول إن الحسن كالصحيح في وجوب العمل به، فكيف يسوغ لهؤلاء الأئمة أن يتساهلوا في الحديث الحسن؟!
2- إن هذا الفهم من الشيخ أحمد شاكر لم يعزه إلى أحد من أهل العلم الذين نقلوا هذه الأقوال عن هؤلاء الأئمة ولم يوضح لنا من سلفه في هذا النقل.
3- إن العلماء الذين نقلوا الأقوال عن هؤلاء الأئمة إنما بينوا أن مقصد هؤلاء الأئمة الحديث الضعيف، وهذا هو قول ابن حجر وابن عدي وابن الصلاح وابن رجب الحنبلي .

وأرى أنني قد أطلت في هذا الحديث .
ولا يظن ظانٌّ أنني أريد أن أثبت في هذا البحث جواز العمل بالحديث الضعيف في الفضائل، وإنما أردت أن أوضح أن هذه المسألة من الخلافيات بين الأئمة، فليس هناك وجه لأن يتحامل المؤلفان في هذه المسألة على جماعة التبليغ لأن ما قاله المؤلفان بأن الجماعة يرون الاحتجاج بالحديث الضعيف قد ثبت فيما سبق بطلانه.
ويتابع المؤلفان بحثهما فيقولا: "وهذه من السبل التي اتبعها جماعة التبليغ كاستدلالهم بالكثرة واحتجاجهم بالرؤيا مما أدى إلى فساد تصورهم الإسلامي" .. إلخ ما قالا.
وجواب ذلك: أن المؤلفين اشترطا على أنفسهما القاعدة "إن كنت ناقلاً فالصحة وإن كنت مدعياً فالدليل" فأنا أُلزِمُ المؤلفين بما اشترطا على أنفسهما فأين وجد المؤلفان ذلك وعمن نقلوه؟
ولقد سألت الشيخ زين العابدين عن الرؤيا وهل يؤخذ بها؟ فقال: إذا وافقت الشرع فقط".
وقول المؤلفين: "وليكن معلوماً لدى الجميع أن الخلافة الراشدة تعود قبل ظهور المهدي وليس كما يعتقد بعض الناس وتزعم بعض الجماعات الإسلامية -مثل جماعة التبليغ- إن الخلافة يرجعها المهدي وهم ينتظروه، فإن هذا ما لا دليل عليه بل هو وهمُ فَرَضٍ وتخمين". وهذا كسابقه فأين النقل؟!
وأما ما قاله المؤلفان إن جماعة التبليغ يحتجون بالرؤيا: فقد سألت الشيخ الحمداوي فقلت: هناك من يقول إن جماعة التبليغ يحتجون بالرؤيا فما رأيكم؟
فقال: هذا بهتان على الجماعة نحن لا نقول بهذا، ولا قاله أحد من الأئمة، والرؤيا عمل بها الجماعات الصوفية كالتيجانية، ولكن ليس هناك من الأئمة من يقول هذا، والشيطان يُلبّس عليهم حتى أنهم يدّعون أنهم يرون رسول الله في الحقيقة، ولكن نحن لا نقول بهذا، بل هذا لا يجوز ولا أحد يقول بهذا، وابن تيمية تصدى له، وليس عندنا مذهب يخالف السلف، والسلف لا يقولون بهذا، والذي ينسب هذا إلى الجماعة، فهذا كذب على هذه الجماعة لأنه لم يعرف منهجها" أ. هـ.
وأما قول المؤلفين أن الجماعة تحتج بالكثرة؟
فجوابه: يقول الشيخ بالمبوري: "يا جماعة الدعوة لا يأتي في قلوبكم أن جميع الأحزاب قليلون ونحن كثيرون !! فإذا يأتي هذا في قلوبنا يحصل كما حصل في حنين"
قلت: فأين هذا من قول المؤلفين هداهما الله.
فائدة: وجه المؤلفان في كتابهما "طريقة التبليغ" لجماعة التبليغ ووقع أثناء كلامهما الآتي:
جـ -الحفظ- وحفظهما:
1- وهو وسيلة للحفاظ على العلم من الضياع، أو أن تتطرق إليه آفة النسيان فيدخل في الحديث ما ليس منه، وهذا دليل على عدم جواز رواية الحديث بالمعنى.
ويقول المؤلفان في الصفحة التالية في ردّهما على الذين قالوا بعدم الاحتجاج بالحديث باللغة: "والتي أسسوها على ثلاثة أركان هشة" ثم ذكرا الأول منها ثم قالا:-
2- جواز رواية الحديث بالمعنى، وفيما سبق دليل قاطع على أن هذا افتراء، فرسول الله اشترط الحفظ في الراوي، وأن يُبلّغ الحديث كما سمعه دون زيادة أو نقصان، فكيف ينقُضون شرطاً اشترطه الصادق الأمين" أ. هـ.
أقول إن قولهما - على جواز رواية الحديث بالمعنى - افتراء تسرع منهما يقول الحافظ العراقي في ألفيته:
وليرويَ باللفظ من لا يعلمُ
أجاز بالمعنى وقيل لا الخَبَرْ
مدلولها وغيره فالمُعْظَمُ
والشيخ في التصنيف قطعاً قد حَظَرْ

يقول السخاوي -رحمه الله-: "والمعتمد الأول وهو الذي استقر عليه العمل، والحجة فيه أن في ضبط الألفاظ والجمود عليها ما لا يخفى من الحَرَجِ والنَّصَبِ المؤدي إلى تعطيل الانتفاع بكثير من الأحاديث، حتى قال الحسن: لولا المعنى ما حدثنا.
وقال الثوري: لو أردنا أن نحدثكم بالحديث كما سمعناه ما حدثناكم بحرف واحد.
وقال وكيع: إن لم يكن المعنى واسعاً فقد هلك الناس.
وأيضاً فقد قال الشافعي: "وإذا كان الله -عز وجل- برأفته بخلقه أنزل كتابه على سبعة أحرف مُعَرِّفَةً منه، بأن الحفظ قد يَزِلَّ لتحلّ لهم قراءته، وإن اختلف لفظهم فيه ما لم يكن في اختلافهم إحالةُ معنىً، كان ما سوى كتاب الله أولى أن يجوز فيه اختلاف اللفظ ما لم يحل معناه …" أ. هـ كلام السخاوي.
وممن ذهب إلى جواز ذلك من السلف يحيى بن سعيد القطان والزهري وحماد بن سلمة وغيرهم من أهل العلم، كما نقل ذلك عنهم السخاوي -رحمه الله-.
وأما استدلال المؤلفين على عدم رواية الحديث بالمعنى بحديث "نضّر الله امرءاً" والذي في بعض طرقه حفظها".
يقول السخاوي( ): "وحديث نضّر ال"له ربما يتمسك به للجواز لكونه مع ما قيل أنه r لم يحدث به سوى مرة واحدة":-
رُوِيَ بالألفاظ مختلفة: "كرم الله، ومن سمع، ومقالتي، وبلّغه وأفقه، ولا فقه له، مكان نضر الله، وامرؤ، ومنا حديثاً، وأدّاه، وأوعى، ليس بفقيه" أ. هـ.
قلت: وغاية ما في الحديث أنه يدّل على الاستحباب فقط، إذ أنه لا يحمل في منطوقه ولا مفهومه ما يمنع من رواية الحديث بالمعنى، وإن كان الأفضل أن يأتي به الراوي كما هو حتى تناله بركة دعاء النبي r والله أعلم بالصواب.

توضيح ما كتبه مؤلف رسالة الطريق
إلى جماعة المسلمين

وكان من بين من تكلّم في جماعة التبليغ مؤلف رسالة "الطريق إلى جماعة المسلمين" وسنكتفي بتوضيح ما لم يرد ذكره في بحث الشيخ الهلالي.
يقول المؤلف -رحمه الله- تحت عنوان بعض أفكار جماعة التبليغ:
ز- لا يرون أن يدعو الفرد منهم في نفس البلد التي هو منها، بل على أهل المدينة الفلانية أن يدعو أهل المدينة الفلانية الأخرى، والعكس … مُعلّلين ذلك بما يلي:
1- بأن الله تعالى يقول: ]كنتم خير أمة[ ( ) إلى خارج بلادها.
2- ولأن الإنسان في بلاده معروف بقصوره غالباً فلا يستجاب له فإذا كان يدعو أناساً يجهلون عيوبه سيستجيبون له. أ. هـ.

قلت: وهذا خلاف منهجهم وبيان ذلك كالآتي:
يقول الشيخ بالمبوري: "اجتهدوا ثمانية أشهر في منطقتكم وأربعة أشهر في العالم أجمع" وقال: "نقول: قسم ينفر إلى الخروج وقسم يرجع إلى بلده نسأل الله أن يوفّقهم لإحياء الجُهد المَقَامي".
قلت: ويقصد بالجهد المقامي ما يقوم به المجتهد في الدعوة في منطقته ومقامه، وهي عبارة عن وسائل معروفة لمن شارك هذه الجماعة وهدفها التركيز على نفس البلدة التي يعيش فيها هذا الفرد الداعي.
ويقول الشيح بالمبوري في موضع آخر: "وإن شاء الله ترسلوا جماعات للعالم لمدة سنة، وما ذلك على الله ببعيد وتحاولوا أن تقيموا الأعمال في مساجدكم وتخرجوا الناس للعالم كله" أ. هـ.
ومن بين ما انتقده المؤلف -رحمه الله- تحديد مشائخ التبليغ الدين في ست صفات …
وأقول جواب ذلك ليس هنا موضعه بل في الفصل الثاني فليرجع إليه هناك …
وهذا آخر ما أردت التعليق عليه من كتاب الطريق إلى جماعة المسلمين وأما بقية ما كتبه فهو لم يخرج فيه عمّا كتبه محمد أسلم، حيث أنه اعتمد على رسالته كما فعل الشيخ الهلالي، ومما يجدر ذكره بل وإدخاله في هذا البحث أنني بعد أن أثبت هذا الكلام المتقدم وقفت على رسالة لأحد صوفية بلاد العجم مترجمة إلى اللغة العربية فإذا فيها تحاملاً شديداً على جماعة التبليغ فلماذا يا ترى؟
ولكي تتيقّن من السبب أيها الحبيب صورتُ لك مقتطفات من هذه الرسالة، وإليك هذه المقتطفات منقولة بصورتها كما هي، وفي نهاية هذه المقتطفات لخّصتُ لك بعض النقاط كي أَلْفِتَ نظرك إلى مدى تناقض الكُتّاب في كتاباتهم عن هذه الجماعة وما ذلك إلا لعدم التريّث، وأخذ كل ما يقال…

هل جماعة التبليغ صوفية أم وهابية؟

الحمد لله، له الأمر من قبلُ ومن بعدُ الخلق، والحمد لله الذي جعل دينه واضحاً، ومنهاجاً بيناً، ونوراً يُستضاء به.
أخي الحبيب القارئ، فبعد أن بيّنتُ لك ما في هذه الرسائل، وما حوته من أخطاء عن جماعة التبليغ، أرى أن أُطمئن قلبك -رزقني الله وإيّاك طمأنينة القلب- فأبين لك ما اتُهِمت به هذه الجماعة من قِبل بعض الصوفية، حتى تعلم وتزداد علماً بأن ما سبق من اتهام الجماعة بأنهم صوفية أشعرية … يقدحون في محمد بن عبد الوهاب النجدي، يستغيثون بالأنبياء، ويعظمون القبور، ويجيزون النداء للغائب الصالح بقصد الاستغاثة، ويقلّدون المذهب الحنفي، ويسبّون أبا الأعلى المودودي، أن كل ذلك غير صحيح، حيث أنني أبين لك عن الجماعة التبليغية" وذكر فيه أنهم ضُلال… لماذا؟ قال: لأنهم يتبعون جرائم ابن تيمية وجرائم الوهابية، ويتبعون محمد بن عبد الوهاب.
سبحان الله؟؟ أولئك يتهمونهم أنهم أشعرية صوفية وهؤلاء يتهمونهم أنهم وهابية، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
كيف يُقدحُ في عقيدة المسلم بهذه السهولة، أو كيف يتمّ بهذه البساطة؟!
اللهم أني أشكو إليك ما يجري في أحوال الأمة … ولقد حرصت أن أنقل كلام هذا الناقد -أقصد بعضه- وصورت لك مقدمة بحثه حتى تطمئن وتكون على بينة مما يقال في جماعـة التبليغ، لا حول ولا قوة إلا بالله.
وبعد هذا إليك بعض تعقيباته على كلام الشيخ إلياس:
عند قوله: "وهدف حركتنا هذه تعليم ما جاء به الرسول r برمته وهذا هو غرضنا ومقصدنا، وأما دورتنا للتبليغ فهي مبادئ حركتنا والكلمة والصلاة والتعليم المتداولة؛ هي مثل الألف والباء والتاء لتلك الحركة"( ).
(فقال): ولكن تجد ريح الوهابية وجراثيمها في طيّ كلامه"، ثم نقل عن الشيخ إلياس أنه قال: "والحضور في ختم القرآن والأوراد مستحسن ومورود من أكابرهم؟ ولكن إذا كان فيه خطر التشبّه بالمبتدعة فلا يجوز".
فقال: وكيف ينكر في حضوره ونظره r إلخ .. إلى أن قال: وما أنكر ذلك إلا مثل رئيس الوهابية -محمد بن عبد الوهاب- واقتفى أثره رئيس الجماعة التبليغية".
قلت: هاهنا يُسبّ إلياس لأنه اقتفى أثر ابن عبد الوهاب وهناك يسبّوه لأنه سبّ ابن عبد الوهاب !!
ثم قال الباحث: "بيّن لنا من بيانات إلياس بأن التبليغ وأشياخه كالجنحوهي، والتهانوي، والسهارنفوري والدهلوي أن رسول الله r ليس له علم بالمغيّبات، والاعتقاد بذلك، ونداءَه من بعيدٍ شركٌ".
قلت: يا صاحب العقل قِسْ هذا بما تقدم واعتبر.
ثم قال الباحث: "فإذا تأمّلت في مقالات هذه الجماعة يتبين لك أنهم يتبعون ابن عبد الوهاب في عقائده، ويزكيه وأتباعه"، ثم قال: و"أصحاب الجماعة التبليغية وعلى مقدمتهم إسماعيل الدهلوي يصرحون أن اعتقاد علمه r بالغيب شرك"، ثم قال: "دعوى أصحاب جماعة التبليغ كإخوتهم الوهابية والمودودية، أن الأموات لا يسمعون بعد الموت، سيما من المكان البعيد، واعتقاد ذلك شرك". ثم قال: "ورؤساء التبليغ يقولون نحن نحكم بالأحاديث الصحيحة فقط".
ثم ختم هذا الباحث بحثه فقال: "فلمثل هذه الدعاوى المضللة والعقائد الفاسدة التي قدّمناها أفتى العلماء المحققين الذي سيروا منشوراتهم وسائلهم وأقاويلهم من شمال الهند وجنوبها بالتحذير من أتباع هذه الطائفة كمثل إخوتها من الوهابية والمودودية".
قلت: بعد هذا كله يأتي بعض مشائخ العرب فيتهمونهم بمثل ما تقدم من أنهم صوفية قبوريون، ويسبون ابن عبد الوهاب ... فالله المستعان وهذا آخر ما أردت أن أبينه للناس وقد يظلم الإنسان وهو لا يدري ويقصد الحق … والله أعلم بالنوايا.


تفّريظ رئيس التحرير لمجلة المعلم

المضامين التي حررها المولولي أبو أحمد (بن أبي عبد القادر المولولي) في أعداد مجلة المعلّم بعنوان: "كشف الشبهة عن الجماعة التبليغية" قد كشفت حقيقة الجماعة التبليغية وعقائدها الزائغة وآرائها الفاسدة، فماذا بعد الحق إلا الضلال فاحذروا عنها كل الحذر، وقد حَذّر عنها حينما نشأت كلُّ من له البصيرة الثاقبة كالعلامة أبي السعادات شهاب الدين أحمد كويا الشالياتي، وشيخنا المعظم شيخ آدم حضرة مفتي الباقيات الصالحات ديلور وناظريها، والعلامة أبي بكر حضرة ناظر الباقيات الصالحات ومفتيها … نَوّرَ الله مراقدهم وأفاض علينا من فيوضاتهم.

كي كي أبو بكر مولولي
المحاضر في الجامعة النورية والمحرّر لمجلة المعلم

الجامع
المولولي أبو أحمد عبد القادر عفى عنه
الأمين العام لجمعية المعلمين المركزية
والمدير للجامعة السعدية بسعداباد
كلناد (كنانور)


بسم الله الرحمن الرحيم

نحمده على آلائه، ونصلي ونسلم على أشرف رسله وآله، وصحبه وتابعيهم من بعده، أما بعد …
فقد ظهرت من نواحي شمال الهند فرق عديدة على رسم تجديد الدين وإحيائه وتبليغه وثقافته، واتبعها أقوام نظراً لظواهرها من غير اختبار عن عقائد أربابها ومؤسسها، ثم لما تبين لهم الأحوال غادرها العلماء الأخيار، ونشروا خدعاتها ومكائدها بين الناس، وهذا بيّنٌ من صفحات التاريخ طويل في طيّ الزمان.
أنشأ تلك الفرق واخترعها رجال بيوتهم أهوتهم الهواء، وأضلتهم الآراء، واستوردوا دلائل الشرع حسب أفكارهم الكاسدة، ومالوا نحو زيغ ابن تيمية الحراني، ثم محمد بن عبد الوهاب النجدي، ولكن التبست على من ليس عنده علم بأصول الشرع ولا خبرة بفروعه فرأوا طرائقهم حقاً وعقائدهم سالمة.
وإن من هذه الفرق "الحركة الإلياسية" الملقبة "بالجماعة التبليغية" اغتر بسياحتهم وأعمالهم الظاهرة ورسومهم الجاذبة قوم صالحون متدينون، من غير اختبار وسَبْرٍ عن عقائدهم وطريقهم الطريفة، واتبعوهم في سياحتهم متمسكين برسومهم الظاهرة المنتحلة.
هذا ولما بذرت بذورهم في نواحي كيرالا جاهد علماء سمست كيرا لا "جمعية العلماء" في البحث عن تآليفهم وعقائدهم" وعن تاريخ مؤسسها وأحواله وطريقته، وتبين لهم بعد التفحص مكائدهم وعقائدهم المبتدعة الزائغة، وأعلنوا وأفتوا بأن هذه الفرقة من المبتدعة الضالة الزائغة عن عقائد أهل السنة والجماعة، كما أفتى بذلك علماء أهل السنة من شمال الهند وجنوبها، ومن سيلان وغيرها وكفى بهم أسوة وها أنا أُبين في هذه الرسالة عن عقائدهم الفاسدة وطريقتهم الكاسدة مُعوّلاً على توفيق الباري سبحانه وتعالى ومتمسكاً على قدم السلف الصالحين.
"مؤسس هذه الحركة" المؤسس لهذه الحركة محمد إلياس ابن المولولي اسماعيل مولده سنة

فائـدة:
بعد أن انتهيتُ من جمع ما تقدم وكتبته التقيت مع أحد فضلاء العلماء المعارضين لجماعة التبليغ فقلتُ للشيخ: إن الكُتّاب كالشيخ الهلالي مثلاً وغيره لم يصيبوا في حكمهم على الجماعة بدليل أن هناك كُتّاباً انتقدوهم بضدّ ما انتُقِدُوا به عند الآخرين.
فقال الشيخ: إن هذا لا يدل على ما قلت، وإنما يدل على عدم منهجية، ومن ثَمَّ ينشأ هذا الذي ذكرت من الاختلاف في الجماعة الواحدة فكلٌّ أخبر بما رأى.
فقلت للشيخ: إن هذا الذي ذكرته صحيح لا شك فيه بعد ثبوت النقل من كلا الطريقين، وأما إن صح طريق بنقل الثقات، وفسد الطريق الآخر، أو جُهِلَ صحة النقل فيه فلا. فسكت الشيخ -حفظه الله-.

والحمد لله رب العالمين


لماذا ندافع عن جماعة التبليغ؟
نعم ندافع عنهم لأن الله لا يحب الظلم، ولو أن الناس اتقوا الله لما أصبحنا نتهم بعضنا بعضا دون تقوى أو تورّع.
أنا لا أقول: إن جماعة التبليغ هي الجماعة التاجية … ولا أقول أن جماعة التبليغ هي أفضل الجماعات … ولا أقول يجب على كل مسلم أن ينضمّ لجماعة التبليغ … ولا أقول إن جماعة التبليغ معصومة من الخطأ… ولا أقول يحرم نصح جماعة التبليغ إن وقع منهم خطأ.
ولكني أقول أنني شاركت هذه الجماعة منذ صغري إلى الآن ما يقرب من عشر سنين فما رأيت فيهم شيئاً مما يقوله الناس من البدع وإنما رأيتُهم على أمر ربهم وسنة نبيهم r وطريق السلف الصالح، فنحن معهم على ذلك إلى أن تنحرف طريقتهم عن منهج السلف فعند ذلك -لا قدر الله- سنقول لا يا جماعة التبليغ ما هكذا كان السلف … فنصيحة لكل قارئ أقول: اتق الله ولا تتهم إلا بدليل قطعي يكون لك به حجة عند الله إذا وقفت بين يدي الله ) يوم لا ينفع مال ولا بنون * إلا من أتى الله بقلب سليم ( .

نصيحة للدعاة
وبعد أن انتهيتُ من البحث المتقدم أقدم لأحبابي الدعاة - سواء في جماعة التبليغ وغيرها - هذه النصيحة فأقول:

يا أحبابي في الله أوصيكم ونفسي بأربع:
أولّها: الإيمان ودعوة الإيمان بمنهاج السلف.
ثانيها: تربية النفس على العمل الصالح.
ثالثها: اتباع الحق مع من كان، ولا شك أن لكل منكم علماء يُقتدى بهم فـلا تجعلوا أقوالهم حجة على شرع الله، وإنما عليكم بالحق أينما كان.
رابعها: عليكم بالصبر عل الحق فإن صاحب الحق إن لم يصبر ضاع حقُّه يقول تعالى:
]والعصر * إن الإنسان لفي خسر * إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر[


والحمد لله رب العالمين


وقبل الخاتمة

أرى أن ألّخص لك أيها القارئ جميع أسماء مشائخ التبليغ الذين ذكرتُ أسماءهم في البحث وهي بالترتيب كالآتي:
1- إلياس الكاندهلوي والد الشيخ يوسف مؤلف حياة الصحابة وهو مؤسس جماعة التبليغ، مولده الهند ووفاته في الهند، في بلدة (نظام الدين) رحمه الله.
2- يوسف الكاندهلوي أمير جماعة التبليغ بعد وفاة والده، من العلماء المحدثين له حياة الصحابة وأماني الأحبار شرح معاني الآثار، توفي في باكستان وأصله من الهند -رحمه الله-.
3- الشيخ إنعام الحسن -حفظه الله ورعاه- وهو أمير جماعة التبليغ حالياً من العلماء المحدّثين، مقره الهند مسجد نظام الدين (صاحب الشيخ إلياس في بداية دعوته).
4- الشيخ عمر بالمبوري من علماء التبليغ، قضـى في عمل التبليغ نحواً من ثلاثين سنة وهو من العلماء مقرّه مع الشيخ إنعام الحسن وبلده الهند بلدة بالمبور.
5- الشيخ زين العابدين من علماء الباكستان التحق بالدعوة سنة 1946 كما حدثني بذلك مقره باكستان -فيصل أباد- صاحب جامعة إسلامية. -حفظه الله-.
6- الشيخ أحمد لات التحق بالدعوة من خمسة وعشرين عاماً تقريباً مقرّه مع الشيخ إنعام الحسن (الهند)، -حفظه الله-.
7- الشيخ نذر الرحمن من علماء المذهب الحنفي، التحق بالتبليغ من عشرين سنة تقريباً مقره باكستان (مركز رايوند)، -حفظه الله-.
8- أحمد الأنصاري من كبار علماء التبليغ مقره باكستان (كراتشي) مدني مسجد -حفظه الله-.
9- الشيخ الحمداوي. من علماء التبليغ، التحق معهم سنة 1961 وأدرك الشيخ يوسف والتقى به وهو أمير جماعة التبليغ في المغرب -حفظه الله-.
10- الشيخ غلام التحق بالدعوة من عشرين سنة تقريباً، عالم من علماء الباكستان، مقره الباكستان.
11- الشيخ جمشيد من المجتهدين للدعوة مقرّه باكستان -مركز رايوند-، -حفظه الله-.
12- الشيخ عبد الوهاب من مشايخ التبليغ، وليس من العلماء، عاصر الشيخ إلياس، مقره الهند مع الشيخ إنعام الحسن.
13- الشيخ ظهير من مشايخ التبليغ.

وهناك بعض العلماء من التبليغ (من العرب) ولكن التقيتُ بهم دون أن يحصل بيني وبينهم نقاش، فلذلك لم أنقل عنهم والحمد لله أولاً وأخيراً.
وجميع هؤلاء العلماء المذكورين التقيتُ بهم دون الشيخ إلياس ويوسف وقد نقلتُ عنهم دون واسطة والحمد لله أولاً وأخيراً.



الخاتمة

وبعد أن انتهيتُ من هذا البحث أرجعُ فأقولُ: إن مدار البحث وإن شئت فقل: ملخّصُه أن لا عزة للأمة إلا بالدين، والدين ما شرع الله في كتابه أو في سنة رسوله r وقد عشنا ورأينا اختلاف الأمة إلى ما نحن فيه، وقد أوصانا رسول الله r أن نرجع إلى السنة وإلى سنة الخلفاء الراشدين عند وقوع الاختلاف في الأمة، فمن أراد العزة فعليه بالسنة، ومن أراد الدين فعليه بالسنة، ومن أراد خيري الدنيا والآخرة فعليه بالسنة، والسنة هي الأصل، وهي مقومات كل دعوة يرجو أصحابها أن يصلوا إلى مرضات الله.

وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.

أسماء المراجع

1- القرآن الكريم.
2- الفتاوى الكبرى، لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيمية.
3- تفسير ابن كثير.
4- سنن أبي داود.
5- صحيح البخاري.
6- فتح الباري شرح صحيح البخاري، لابن حجر.
7- سنن الترمذي.
8- مختصر العلو، للألباني.
9- تفسير الطبري.
10- تفسير السيوطي.
11- فتح القدير، للشوكاني.
12- تفسير القاسمي.
13- عقيدة السلف، للصابوني، أو (عقيدة أصحاب الحديث).
14- الموافقات، للشاطبي.
15- الدعوة الإسلامية وتطوراتها، لأبي الحسن الندوي.
16- شرح مسلم، للنووي.
17- كتاب السنة، للالكائي.
18- تفسير القرطبي.
19- ملفوظات إلياس، جمع منظور النعماني.
20- الدعوة على منهاج النبوة، أحمد الأنصاري.
21- الرسالة للشافعي.
22- السراج المنير في تنبيه جماعة التبليغ على أخطائهم، للهلالي.
23- حياة الصحابة، يوسف الكاندهلوي.
24- الجماعات الإسلامية في ضوء الكتاب والسنة.
25- شرح علل الترمذي، لابن رجب الحنبلي.
26- تهذيب التهذيب، لابن حجر.
27- الباعث الحثيث، لابن كثير.
28- القول المسدد في الذب عن مسند الإمام أحمد، لابن حجر.
29- شرح السخاوي لألفية العراقي.
30- الطريق إلى جماعة المسلمين.
31- كشف الشبهة عن الجماعة التبليغية، لأبي أحمد عبد القادر.


محتويات الكتاب
الموضـــــوع الصفحة
المقدمة
الفصل الأول: إلام كانت دعوة الأنبياء
أهمية العقيدة في حياة المسلم
شبهة وجوابها
ما الواجب على دعاة اليوم
وجوب التقييد والالتزام بمذهب السلف الصالح رضي الله عنهم
شبهة وجوابها
بيان عقيدة السلف الصالح
الفصل الثاني: وفيه مباحث
التعريف بجماعة التبليغ ونشأتها ومؤسسها
منهج جماعة التبليغ في الدعوة إلى الكتاب والسنة منهج السلف الصالح
I- توحيد الربوبية والألوهية
II- توحيد الصفات والأسماء
منهج السلف في الجهاد
الشرط الأول: لا جهاد إلا بإمام للمسلمين
الشرط الثاني: لا يجوز الجهاد دون تمييز الصفوف
الشرط الثالث: لا يجوز الجهاد دون التربية
منهج جماعة التبليغ تجاه الجهاد
وسائل جماعة التبليغ في دعوتهم
وسائل جماعة التبليغ في نقاط
الأصل في الوسائل اعتبار مصالحها
أسئلة متفرقة لمشائخ التبليغ:
(1) الشيخ أحمد لات
(2) الشيخ زين العابدين
(3) الشيخ الحمداوي
(4) الشيخ الأنصاري
(5) الشيخ إنعام الحسن
(6) الشيخ عمر أحمد سيد محمد المليباري
الفصل الثالث: اعتراضات ومناقشتها
تمهيد
الرسالة الأولى: السراج المنير في تنبيه جماعة التبليغ على أخطاءهم
مبادئ جماعة التبليغ
مؤسس جماعة التبليغ
الرسالة الثاني: الجماعات الإسلامية في ضوء الكتاب والسنة
الرسالة الثالثة: الطريق إلى جماعة المسلمين
لماذا ندافع عن جماعة التبليغ
نصيحة للدعاة
وقبل الخاتمة
الخاتمة
المراجع


شبكة الدعوة والتبليغ

http://www.binatiih.com

 
 
المشاركة السابقة : المشاركة التالية
الكاتب: ابو النورس
 مراسلة موقع رسالة خاصة
[بتاريخ : الخميس 21-04-1430 هـ 01:40 مساء ]

اخي الحبيب ابوخالد هل الممكن ان تصور لنا الكتاب على الماسح الضوئي و ترفعه على الانترنت

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



 
 

أعلى الصفحة

برنامج البوابة العربية 2.2