مازال العمل جاري في تطوير الموقع وفقنا الله وإياكم لكل خير وسدد خطنا وخطاكم على طريق الحق

 

شبكة الدعوة والتبيلغ » المواضيع » فـتـــــاوي وتقـــــــارير


ما أثير حول تراجع الشيخ ابن باز في فتوته

 

 

 

ما أثير حول تراجع الشيخ ابن باز في فتوته
    الأخيرة (المؤولة) عن موقفه في جماعة التبليغ


نص الفتوى الأخيرة للشيخ ابن باز (المؤولة)  :

السائل: نسمع يا سماحة الشيخ عن جماعة التبليغ وما تقوم به من دعوة، فهل تنصحني بالانخراط في هذه الجماعة، أرجو توجيهي ونصحي، وأعظم الله مثوبتكم ؟

فأجاب الشيخ بقوله: كل من دعا إلى الله فهو مبلغ (( بلغوا عني ولو  آية)), لكن جماعة التبليغ المعروفة (((الهندية))) عندهم خرافات، عندهم بعض البدع والشركيات، فلا يجوز الخروج معهم، إلا إنسان عنده علم يخرج لينكر عليهم ويعلمهم, أما إذا خرج يتابعهم، لا, لأن عندهم خرافات وعندهم غلط، عندهم نقص في العلم، لكن إذا كان جماعة تبليغ غيرهم أهل بصيرة وأهل علم يخرج معهم للدعوة إلى الله.


نقول : إن للشيخ (رحمه الله) رأي معروف في جماعة التبليغ كما هو واضح في فتاويه والرسائل الأخرى, ومنها هذان الخطابان:

الخطاب الأول :

من سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله تعالى إلى فضيلة الشيخ سعد بن عبد الرحمن الحصين حفظه الله تعالى
برقم 414/خ المؤرخ 11/4/1408هـ

                          بسم الله الرحمن الرحيم
من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم فضيلة الشيخ سعد بن عبد الرحمن الحصين وفقه الله لكلمته الحق في الغضب والرضا, وأعاذنا وإياه من شرور النفس والهوى, آمين .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: أما بعد:
فقد وصلني كتابك المؤرخ 3/3/1408هـ، ومشفوعاته كتابك لفضيلة الشيخ أبي بكر الجزائري, وفضيلة الشيخ يوسف الملاحي, وما أرفقت بهما، واطلعت عليها كلها .
ولا أكتمك سراً إذا قلت إني لم ارتح لها ولم ينشرح لها صدري، لأن هذه الطريقة التي سلكت لا تفيد الدعوة شيئاً، لأنها تهدم ولا تبني, وتفسد ولا تصلح، وضرها أقرب من نفعها, ولم يعد ضررها إلا على الدعوة وعلى إخوانك في الله من خيرة المشايخ وطلبة العلم, نشئوا على التوحيد والعقيدة الصحيحة علماً وتعليماً ودعوة وإرشادا, وقد استغلها من لا بصيرة له في مناصبتهم العداء وتكفير بعضهم لهم، واستباحة بعضهم لدمائهم، والعياذ باللهّ مع الوشاية بهم, واستعداء المسؤولين عليهم, وتهويل أمرهم عندهم, وتخويفهم منهم, ورميهم بالعظائم، وإلصاق التهم بهم مما هم برآء منه، حتى حصل على الدعوة والدعاة من الضرر ما الله به عليـم، أما من أقمتم الدنيا وأقعدتموها من أجلهم, فينطبق عليكم قول الشاعر:
وناطح صخرة يوما ليوهنها... فلم يضرّها وأوى قرنه الوعل

لكونهم بمنأى عنكم في بلادهم سائرين في دعوتهم في حماية من دولتهم لاحترامها لهم, لأنك ذكرت في بعض كتابتك لنا أن رئيس الحكومة يحضر اجتماعاتهم ويشجعهم .
كما ذكر لنا هذه الأيام بعض أبنائنا المتخرجين من كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية ممن شاركهم في الدعوة سنين طويلة، أن مركزهم في رايوند مفتوح 24 ساعة، وجماعات تخرج في سبيل الله، وجماعات ترجع .
فما دام الأمر هكذا فلن تخضعهم كتاباتك وكتابات أمثالك المشتملة على الفظاظة والغلظة والسب والشتم, بل أن هذه الكتابات ستكون سببا في نفرتهم من الحق وبعدهم عنه، لقول الله سبحانه لنبيه محمد رسول الله الذي أدبه ربه فأحسن تأديبه: (فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك)، وقول النبي:  "إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله", و"إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شأنه", " ويعطي على الرفق مالا يعطى على العنف ولا على ما سواه."
والله سبحانه وتعالى نهى عن سب الكفار إذا كان يفضي إلى سب الله، فكيف بسب المسلمين إذا كان يفضي إلى تنفيرهم من الحق وبعدهم عنه وعن الداعين إليه ؟
فالواجب أن تسعوا في الإصلاح، لا في الإفساد وأن تخالطوهم وتنبهوهم على ما قد يقع من بعضهم من الخطأ بالرفق واللين، لا بالعنف والقسوة .
أما تشديدك في إنكار البيعة على التوبة فقد اقترحت على قادتهم لمّا اجتمعت بهم في موسم الحج الماضي بمكة، وحصل بيني وبينهم من التفاهم ما نرجو فيه الفائدة، أن يكون عهداً بدل بيعة، فقبلوا ذلك ولعلهم تعلقوا بما قرره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الجزء 28 ص21 من الفتاوى من عدم إنكار ذلك.
وكذلك تشديدك النكير عليهم في إبقائهم أحد الدعاة في المسجد للدعاء لهم، ولعل قصدهم الاقتداء بالنبي حين بقي في العريش يوم بدر مع الصديق يناشد ربه النصر حتى سقط رداؤه عن منكبيه، فرده الصديق وقال:" يا نبي الله كفاك مناشدتك ربك، فإنه سينجز لك ما وعدك ".
وقد تمنيت أنك قبلت نصيحتي المتكررة لك، وما أشرت به عليك سابقاً ولاحقاً في كتبي المرفق بعضها مع بعض صور، مما صدر منك في الموضوع لأني كتبتها عن بصيرة وتأني ونظر في العواقب وموازنة بين جلب المصالح ودفع المضار، وخبرة تامة بهم لتكرر اجتماعي بهم في مكة والمدينة والرياض مع ما استفدته من ثقات المشائخ الذين سافروا إليهم وحضروا اجتماعاتهم واطلعوا عليها عن كثب واعجبوا بها .
وكنت نصحتك بما نصحت به محمود إستانبولي لمّا تهجم عليهم على غير بصيرة, كحال أكثر من شنّ عليهم الغارة في هذا الوقت بدافع الجعل والهوى، نعوذ بالله من ذلك .
وقد قلت في رسالتك المذكورة لمحمود:" وصلتني رسالة منك حول جماعة التبليغ, ويؤسفني أن ينهج أحد الدعاة إلى الله هذا المنهج المخالف لشرع الله في سب أقرانه في الدعوة إلى الله وشتمهم وتضليلهم واتهامهم بتنفيذ مخططات أعداء الله في الكيد للإسلام والمسلمين .
كل ما في الأمر أن جماعة التبليغ نهجت في الدعوة إلى الله منهجاً، أخطأت (فيما نرى) في بعض جوانب منه، ونرى من الواجب أن ننبههم على هذا الخطأ، كما نرى من الواجب الاعتراف بما في منهجهم من صواب. وليت أخي ! يخرج معهم ليتعلم منهم اللين بدل القسوة، والدعاء للمسلمين بدل الدعاء عليهم، والجدال بالتي هي احسن بدل الجهر بالسوء، وكلنا محتاج لتفقد نفسه وتصحيح منهجه والرجوع إلى الله وإلى سنة رسوله في طاعة الله والدعوة إليه", انتهى كتابك بحروفه.
وقد كتبته قبل اختلافك معهم في الرأي, ولكن الله أنطقك بالحق فالحمد لله على ذلك, وإليك رسالتك المذكورة مع شكرنا لك عليها برفقه، وربما اغتر بكتاباتك القاسية ووثق بك، من لم يخالطهم في عمره ولم يخرج معهم ولم يعرف عنهم شيئاً إلا من كلامك, فيكون عليك وزرك ومثل أوزار من انخدع بما كتبت إلى يوم القيامة. فاتهم الرأي يا بني! وأعلم أن الله عند لسان كل قائل وقلبه، وأن الله سيحاسب الإنسان عما يلفظ به أو يعمله، والجأ إلى ربك واضرع إليه أن لا يجعلك سبباً في الصد عن سبيله وأذية المسلمين .

وأسأل الله عز وجل أن يشرح صدرك لما هو الأحب إليه والأنفع لعباده وأن يختم لي ولك بالخاتمة الحسنة إنه جواد كريم, والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
                                                                        الرئيس العام
                                                                  لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد


الخطاب الثاني :


خطاب من سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله تعالى إلى الشيخ / إبراهيم عبد الرحمن الحصين حفظه الله تعالى بالمدينة المنورة
المؤرخ 27/1/1407هـ


                          بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته, أما بعد:
فأخبركم أني لا زلت على رأيي في الجماعة المذكورة فيما كتبته عنهم قديماً وحديثاً من الكتابات الكثيرة، وما كتبه سلفي شيخنا الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ قدّس الله روحه ونور ضريحه, وما كتبه غيرنا من العلماء, وأيده جلالة الملك عبد العزيز رحمه الله وجلالة الملك فهد وفقه الله فيما كتبه إليّ, لأنهم قد نفع الله بهم نفعاً كبيراً, وهدى بهم جمعاً غفيراً، فالواجب شكرهم على عملهم وتشجيعهم وتنبيههم على ما قد يخفى عليهم، وذلك من باب التعاون على البر والتقوى والتناصح بين المسلمين, إلا أني أنصحهم وجميع المسلمين لا سيما الشباب أن لا يسافر منهم إلى بلاد الكفار إلا أهل العلم والبصيرة، لما في ذلك من الخطر العظيم على كل من ليس له علم بالشريعة الإسلامية والعقيدة الصحيحة التي بعث الله نبيه محمداً ودرج عليها سلف الأمة، أما ما نسبه المعارضون لهم عني من الرجوع عن رأيي فيهم فهو كذب علي، بل إني نصحتهم ووبّختهم على عملهم، وقلت لهم فيما قلت متمثلاً بقول الشاعر:

  أقلوا عليهم لا أبا لأبيكم من اللوم      أو سُدّوا المكان الذي سَدُّوا

وحرّضتُهم على كثرة الاجتماع بهم والخروج معهم، وأوضحتُ لهم ما فيه من الفوائد، وطلبتُ منهم أن يتهموا الرأي وينظروا في العواقب، وبينتُ لهم ما في إنشقاقهم وخلافهم من الشر العظيم, وسوء العواقب في الدنيا والآخرة، وأن ذلك من الشيطان، أعاذنا الله منه ليصرف الناس عن الدعوة إلى الله ويشغلهم عنها بفساد ذات البين, وكثرة القيل والقال .

هذا ما أدين الله به وأعتقده, وأسأل الله أن يرينا الحق حقاً ويمنحنا الثبات عليه والباطل باطلاً ويمن علينا بإجتنابه، ولا يجعله ملتبساً علينا فنضل، إنه ولي ذلك والقادر عليه, وصلى الله وسلم على عبده ورسوله الذي بعثه رحمة للعالمين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين, والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


                                                                                            الرئيس العام
                                                              لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد                                                           عبد العزيز بن عبد الله بن باز
                                                                                27/1/1407 هـ



ولمّا سُئل الشيخ أبو بكر الجزائري عن تراجع الشيخ ابن باز عن رأيه في جماعة التبليغ, أنكر ذلك... كما هو واضح في فتواه الذي هذا نصها:

السائل: شيخنا اطلعنا على عدد من فتاوى الشيخ ابن باز رحمه الله المؤيدة للجماعة, وخرجنا مع كثير من طلابه, والآن يشاع عن تراجع الشيخ عن فتاويه المؤيدة لهم, رغم أنه قال للشيخ إبراهيم الحصين أنني لم أتراجع عن تأييدي لجماعة التبليغ ؟

الإجابة : ما كان الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله يذم أو يسب جماعة التبليغ, وإنما كان يدعو أهلها إلى أن يحسنوا الدعوة والبعد عن الشرك والبدع .


ولما سئل الشيخ ابن جبرين عن رأي الشيخين في جماعة التبليغ, أجاب كما في الفتوى التالية:

السؤال: أنا ممن يخرجون مع جماعة التبليغ في الأردن وقد وفقني الله لطلب العلم قبل ذلك، فدرست العقيدة الطحاوية والفقه ومصطلح الحديث وأصول الفقه، ثم بعد ذلك بدأت أتفرغ لجهد الدعوة إلى الله، وجدت من إخواني بعض الجفاء في سوء اللقاء، وعندما راجعتهم في ذلك أخبروني بأن هذا العمل من البدع المنكرة، وقد أكرمني الله بلقاء الشيخ محمد بن إبراهيم التويجري في باكستان أثناء تفقده لبعض الأمور حين كان مكلفا من فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمة الله عليه - بزيارة مركز رايوند في باكستان وسمعنا منه رأي الشيخ ابن باز - رحمة الله عليه - وهناك بعض الأسئلة لو تكرمتم علينا بالإجابة عليها:
-هل سمعتم الشيخ ابن باز - رحمة الله عليه - يذكرهم بخير ويوصي بالخروج معهم؟ وكذلك الشيخ ابن عثيمين - رحمة الله عليه -؟
- وما رأيكم في ذلك ؟ وبماذا تنصحوننا ؟
عندنا في الأردن بعض طلبة العلم يؤذوننا, وهم يعلمون أننا بالإضافة إلى جهد الدعوة نعلم بعض من يخرجون معنا بعض الأمور في العقيدة والفقه والمصطلح ونشهد الله على ذلك، فكيف نتعامل مع هؤلاء؟ وجزاكم الله عنّا كل خير.

الاجابـــة :كان الشيخ ابن باز - رحمه الله - يزكي أهل الدعوة المعروفين بجماعة التبليغ، وله فيهم عدة كتابات ورسائل قد تزيد على عشرين رسالة وقد نقل تزكيتهم عن شيخه محمد بن إبراهيم واعتمد على ما لهم من الآثار الحسنة في هداية الكثير من المنحرفين، وإنما كان ينكر على المتصوفة الذين يغلون في الأولياء ويعبدون الأموات ويفعلون الكثير من البدع، وهكذا أيضًا يرى الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - وهذا أيضًا ما نراه، وقد كتبنا فيه عدة رسائل، وعليكم إقناع إخوانكم الذين تلقون منهم بعض الجفاء، ومناقشتهم فيما يدعون من البدع، وأما الطلبة عندكم الذين يؤذونكم، فعليكم مناقشتهم وبيان الحق لهم وحسن الملاطفة والمجادلة بالتي هي أحسن لعلهم يهتدون, والله أعلم.
http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=5023&parent=4147

 
لكن عندما كان يُسأل عن بعض الافراد من جماعة التبليغ الذين ظهر عندهم بعض البدع والشركيات كبعض أهل الهند, كان (رحمه الله) ينتقدهم ويعيب عليهم ويقول: لا يجوز الخروج معهم إلا لمن لديه علم وبصيرة بالعقيدة الصحيحة... كما هو واضح في فتاويه الأخرى.

فالشيخ (رحمه الله) قصد في فتواه الاخيرة تلك هؤلاء الذين ظهر عندهم بعض البدع والشركيات, وهذا ظاهر لكل من اطلع على هذه الفتوى, ولم يقصد الجماعة بشكل عام كما يدعي هؤلاء الذين يؤولون على علمائهم ويصدون عن سبيل الله, والعياذ بالله, نسأل الله العافية.


أما بالنسبة للفتوى الأخرى للشيخ ابن باز الذي هذا نصها:

السائل: أحسن الله إليك، حديث النبي (صلى الله عليه وسلم) في افتراق الأمم: قوله: (( ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة إلا واحدة )). فهل جماعة التبليغ على ما عندهم من شركيات وبدع, وجماعة الأخوان المسلمين على ما عندهم من تحزب وشق العصا على ولاة الأمور وعدم السمع والطاعة. هل هاتين الفرقتين تدخل...؟

الجواب:
تدخل في الثنتـين والسبعين، من خالف عقيدة أهل السنة دخل في الثنتين والسبعين، المراد بقوله (أمتي) أي: أمة الإجابة، أي: استجابوا له وأظهروا اتباعهم له، ثلاث وسبعين فرقة: الناجية السليمة التي اتبعته واستقامة على دينه، واثنتان وسبعون فرقة فيهم الكافر وفيهم العاصي وفيهم المبتدع أقسام.

فقال السائل: يعني: هاتين الفرقتين من ضمن الثنتين والسبعين؟

فأجاب: نعم، من ضمن الثنتين والسبعين والمرجئة وغيرهم، المرجئة والخوارج بعض أهل العلم يرى الخوارج من الكفار خارجين، لكن داخلين في عموم الثنتين والسبعين.

[ ضمن دروسه في شرح المنتقى في الطائف وهي في شريط مسجّل وهي قبل وفاته -رحمه الله- بسنتين أو أقل ]
 


نقول: ان الشيخ (رحمه الله) سُئل عن جماعة التبليغ على ما عندهم من شركيات وبدع, بمعنى انه سأل عن الأفراد الذين ظهر عندهم شركيات وبدع, ولم يُسأل عن الجماعة ككل, حيث ان الشيخ نفسه بين في فتاويه الاخرى ان بعض أفراد الجماعة ظهر عندهم بعض البدع والشركيات, فهؤلاء لا يخرج معهم الا صاحب العقيدة السليمة الذي ينكر عليهم ويعلمهم ويتعاون معهم..., أما من سلم منهم من البدع والشركيات كالافراد في الدول العربية المشهود لهم بالعقيدة الصحيحة والتوحيد والعلم... فهؤلاء لم يعيب عليهم, وشجع على الخروج معهم من قبل العوام من الناس, ودعا العلماء وطلبة العلم الى نصرتهم والتعاون معهم, كما هو ظاهر في خطابه السابق الذي ورد ذكره.


شبكة الدعوة والتبليغ

http://www.binatiih.com

 
 
المشاركة السابقة : المشاركة التالية
الكاتب: أبو همام
 مراسلة موقع رسالة خاصة
بسم الله الرحمان الرحيم [بتاريخ : الخميس 29-06-1429 هـ 07:59 مساء ]

بوركت يا أخي ...و نسأل الله لنا و لكل المسامين أن يرزقنا الحرقة على ديننا و تبيين الحق

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------
لاتحسبن انتماءك للتبليغ منجيك...من عداب جهنم و اللهيب يكون الشيطان ادن خليلك...و النفس.و الهوى لك حبيب كن دا همة و سنة و عقيدة...سليمةوصاحب ميدان منيب والسلام على من اتبع الهدى

الكاتب: yemen88
 مراسلة موقع رسالة خاصة
[بتاريخ : الإثنين 04-07-1429 هـ 03:36 مساء ]

احسنت اخى كلام طيب يوزن بالذهب
وفق الله الجميع

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------
جماعة التبليغ -*تجتهد على الطالحين ليكونوا صالحين *
*وعلى الصالحين ليكونوا مصلحين*
*وعلى المصلحين في ديارهم ليكونوا مصلحين في عموم دول العالم*
(وكل ذلك بهدف رضاء الله ودخول الجنة والنجاة من النار )

الكاتب: اياد قمحاوي
 مراسلة موقع رسالة خاصة
[بتاريخ : الأحد 15-08-1429 هـ 08:05 صباحا ]

فتوى صدرت من مكتب سماحته في 24/5/ 1416 هـ - مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء التاسع.
الرابط:
http://www.binbaz.org.sa/mat/2124

الخروج مع جماعة التبليغ
فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز حفظه الله تعالى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
نحن سكان في البادية منا من هو مستقر في هجرة، ومنا من هو يتبع حلاله، ويأتينا جماعة الدعوة للتبليغ منهم من نعرفه شخصياً ونثق بصدق نيته إلا أنهم ليسوا علماء، ومنهم علماء ويدعوننا للخروج للهجر التي حولنا ويحددون لذلك أيام وأسابيع وأشهر مع ملاحظتنا أن حلق الذكر التي تعمل عندنا ليس عليها أي اشتباه هل يجوز الاستماع لهم؟ أو الخروج معهم للهجر المجاورة أو خارج المملكة؟ نرجو من فضيلتكم التوضيح عن ذلك والكتابة لي لكوني مرسول من جماعتي ولا يقتنعون إلا بخطاب من فضيلتكم جزاكم الله عنا وعن كافة المسلمين خير الجزاء. مقدمه/ (ف.ص.د).

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، بعده:
إذا كان المذكورون معروفين بالعقيدة الطيبة والعلم والفضل وحسن السيرة فلا بأس بالتعاون معهم في الدعوة إلى الله سبحانه، والتعليم والنصيحة؛ لقول الله عز وجل: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى، وقول النبي : ((من دل على خير فله مثل أجر فاعله)) وفق الله الجميع، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
مفتي عام المملكة/ عبد العزيز بن عبد الله بن باز


هذه الفتوى من إخوتكم المشرفين على موسوعة الدعوة والتبليغ

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------

الكاتب: اياد قمحاوي
 مراسلة موقع رسالة خاصة
[بتاريخ : الأحد 15-08-1429 هـ 08:50 صباحا ]

السلام عليكم ورحمة الله
لنا على هذه الفتوى بعض الملاحظات وهي:
1. أن دروس الشيخ في المنتقى ممتدة على السنين التي كان الشيخ رحمه الله يقيم فيها في الطائف في العطلة الصيفية ، ويعطي تلك الدروس، فأين تاريخ هذه الفتوى؟ ثم هنالك أمر آخر لماذا لم تظهر هذه الفتوى وتنتشر في حياة الشيخ رحمه الله ؟؟
2. أنها تخالف فتاواه الأخرى في الجماعات الإسلامية عموما وخصوصا مخالفة صريحة لا مجال فيها للتأويل
3. في أول الفتوى يكمل الشيخ جملة السائل وهي (فهل تدخل في) فأكمل الشيخ رحمه الله سؤال السائل اختصارا بقوله (تدخل في الثنتين والسبعين فرقة) ثم استأنف الجواب بقوله (من خالف عقيدة أهل السنة) !؟.
4. وفي السطرين الأخيرين آخر الفتوى بعد أن كرر السائل سؤاله ركاكة عجيبة في تركيب الألفاظ لم تعهد أبدا في بلاغة الشيخ رحمه الله المكتوبة والمقروؤة . فبعد أن قال (نعم....) قال (والمرجئة وغيرهم) فما هي مناسبة ذكر المرجئة وعدم ذكر ما هو أشهر من المرجئة كالشيعة والمعتزلة .
ثم قال (المرجئة والخوارج بعض أهل العلم يرى الخوارج من الكفار خارجين ) وهذا مليئ بركاكة التركيب ؟ لماذا لم ترتب الجملة هكذا ... اختلف أهل العلم في تكفير الخوارج ونحوهم من المرجئة و إخراجهم من الملة على قولين ..!!؟؟ كما يقوله شيخ الإسلام في هذه المسالة.
ولماذا يقول (يرى الخوارج من الكفار خارجين) هل عهد من الشيخ رحمه الله مثل هذا في جميع كتبه أو أقوله !!؟ لذا نجزم بأن هذا ليس من كلام الشيخ . وأن فيها خللا كبيرا في النقل.
أما فتوى الشيخ المشار إليها فهي:
فتوى الشيخ العلامة ابن باز رحمه الله في تعدد الجماعات الإسلامية

مجموع فتاوى ومقالات_الجزء الثامن

الذي يقول: بأن الجماعات الإسلامية من الفرق التي أمر النبي باعتزالها هل فهمه غير صحيح؟
س 7 : إذا يا شيخنا الكريم ، الذي يقول : بأن هذه الجماعات الإسلامية من الفرق التي تدعو إلى جهنم والتي أمر النبي باعتزالها فهمه على كلامكم غير صحيح؟
ج 7 : الذي يدعو إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ليس من الفرق الضالة ، بل هو من الفرق الناجية المذكورة في قوله صلى الله عليه وسلم :  افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة وافترقت النصارى على اثنين وسبعين فرقة وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة قيل ومن هي يا رسول الله؟ قال من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي  وفي لفظ : " هي الجماعة " .
والمعنى : أن الفرقة الناجية : هي الجماعة المستقيمة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم . من توحيد الله ، وطاعة أوامره وترك نواهيه ، والاستقامة على ذلك قولا وعملا وعقيدة ، هم أهل الحق وهم دعاة الهدى ولو تفرقوا في البلاد ، يكون منهم في الجزيرة العربية ، ويكون منهم في الشام ، ويكون منهم في أمريكا ، ويكون منهم في مصر ، ويكون منهم في دول أفريقيا ، ويكون منهم في آسيا ، فهم جماعات كثيرة يعرفون بعقيدتهم وأعمالهم ، فإذا كانوا على طريقة التوحيد والإيمان بالله ورسوله ، والاستقامة على دين الله الذي جاء به الكتاب وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فهم أهل السنة والجماعة وإن كانوا في جهات كثيرة ، ولكن في آخر الزمان يقلون جدا .
فالحاصل : أن الضابط هو استقامتهم على الحق ، فإذا وجد إنسان أو جماعة تدعو إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وتدعو إلى توحيد الله واتباع شريعته فهؤلاء هم الجماعة ، وهم من الفرقة الناجية ، وأما من دعا إلى غير كتاب الله ، أو إلى غير سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا ليس من الجماعة ، بل من الفرق الضالة الهالكة ، وإنما الفرقة الناجية : دعاة الكتاب والسنة ، وإن كانت منهم جماعة هنا وجماعة هناك ما دام الهدف والعقيدة واحدة ، فلا يضر كون هذه تسمى : أنصار السنة ، وهذه تسمى : الإخوان المسلمين ، وهده تسمى : كذا ، المهم عقيدتهم وعملهم ، فإذا استقاموا على الحق وعلى توحيد الله والإخلاص له واتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم قولا وعملا وعقيدة فالأسماء لا تضرهم ، لكن عليهم أن يتقوا الله ، وأن يصدقوا في ذلك ، وإذا تسمى بعضهم بـ : أنصار السنة ، وتسمى بعضهم بـ : السلفيين ، أو بالإخوان المسلمين ، أو تسمى بعضهم بـ : جماعة كذا ، لا يضر إذا جاء الصدق ، واستقاموا على الحق باتباع كتاب الله والسنة وتحكيمهما والاستقامة عليهما عقيدة وقولا وعملا ، وإذا أخطأت الجماعة في شيء فالواجب على أهل العلم تنبيهها وإرشادها إلى الحق إذا اتضح دليله .
والمقصود : أنه لا بد أن نتعاون على البر والتقوى ، وأن نعالج مشاكلنا بالعلم والحكمة والأسلوب الحسن ، فمن أخطأ في شيء من هذه الجماعات أو غيرهم مما يتعلق بالعقيدة ، أو بما أوجب الله ، أو ما حرم الله نبهوا بالأدلة الشرعية بالرفق والحكمة والأسلوب الحسن ، حتى ينصاعوا إلى الحق ، وحتى يقبلوه ، وحتى لا ينفروا منه ، هذا هو الواجب على أهل الإسلام أن يتعاونوا على البر والتقوى ، وأن يتناصحوا فيما بينهم ، وأن لا يتخاذلوا فيطمع فيهم العدو .

إخوانكم المشرفون على موسوعة الدعوة والتبليغ

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------

الكاتب: مجازف
 مراسلة موقع رسالة خاصة
[بتاريخ : الثلاثاء 21-10-1429 هـ 09:51 صباحا ]

جزاك الله خير على هذا النقل

وبارك الله فيك

وغفر الله للشيخ ابن باز


لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------
لاحول ولا قوة الا بالله

الكاتب: مدمن احباب
 مراسلة موقع رسالة خاصة
ماشاء الله [بتاريخ : السبت 28-12-1431 هـ 09:20 مساء ]

وبارك الله فيكم

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------
نحن نظن ان الله تابع للنظام دنيته
وقدرته مقيود فى نظام سنته



 
 

أعلى الصفحة

برنامج البوابة العربية 2.2