مازال العمل جاري في تطوير الموقع وفقنا الله وإياكم لكل خير وسدد خطنا وخطاكم على طريق الحق

 

شبكة الدعوة والتبيلغ » المواضيع » الأحـــــــــــــــــــــــــوال


قصة اسلام القس ابراهيم سيلي بعد ان هداه الله الى الاحباب في الرؤيا

 

 

 




بسم الله الرحمن الرحيم



قد تكون هذه القصة غريبة على من لم يلتقي بصاحبها شخصيًّا ويسمع ماقاله بأذنييه ويراه بأم عينيه فهي قصة خيالية النسج ، واقعية الأحداث ، تجسدت أمام ناظري بكلمات صاحبها وهو يقبع أمامي قاصًّا عليّ ماحدث له شخصيا .
كان ذلك في عام 1996 وكنا في فصل الشتاء  كانت السماء ملبدة بالغيوم وتنذر بهبوب عاصفة شتوية عارمة ، كنت أنتظر شخصًا قد حددت له موعدا لمقابلته  ،
كان الموعد مع شخصية لها صلة قرابة بالرئيس الجنوب أفريقي السابق الرئيس نلسون مانديلا ، شخصية كانت تهتم بالنصرانية وتروج وتدعو لها .. إنها شخصية القسيس ( سيلي ) . لقد تم اللقاء مع سيلي بواسطة سكرتير مكتب الرابطة عبدالخالق متير حيث أخبرني أن قسيسا يريد الحضور إلى مقر الرابطة لأمر هام.وفي الموعد المحدد حضر سيلي بصحبته شخص يدعى سليمان كان ملاكما وأصبح عضوا في رابطة الملاكمة بعد أن من الله عليه بالإسلام بعد جولة قام بها الملاكم المسلم محمد علي كلاي. وقابلت الجميع بمكتبي وسعدت للقائهم أيما سعادة. كان سيلي قصير القامة ، شديد سواد البشرة ، دائم الابتسام . جلس أمامي وبدأ يتحدث معي بكل لطف . فقلت له : أخي سيلي ، هل من الممكن أن نستمع لقصة اعتناقك للإسلام ؟ ابتسم سيلي وقال : نعم بكل تأكيد .
قال سيلي : كنت قسيسا نشطًا للغاية ، أخدم الكنيسة بكل جد واجتهاد ولا أكتفي بذلك بل كنت من كبار المنصرين في جنوب أفريقيا ، ولنشاطي الكبير اختارني الفاتيكان لكي أقوم بالنتصير بدعم منه فأخذت الأموال تصلني من الفاتيكان لهذا الغرض ، وكنت أستخدم كل الوسائل لكي أصل إلى هدفي. فكنت أقوم بزيارات متوالية ومتعددة ، للمعاهد والمدارس والمستشفيات والقرى والغابات ، وكنت أدفع من تلك الأموال للناس في صور مساعدات أو هبات أو صدقات وهدايا ، لكي أصل إلى مبتغاي وأدخل الناس في دين النصرانية .. فكانت الكنيسة تغدق علي فأصبحت غنيا فلي منزل وسيارة وراتب جيد ، ومكانة مرموقة بين القساوسة . وفي يوم من الأيام ذهبت لأشتري بعض الهدايا من المركز التجاري ببلدتي وهناك كانت المفاجأة !!
ففي السوق قابلت رجلاً يلبس كوفية ( قلنسوة ) وكان تاجرًا يبيع الهدايا ، وكنت ألبس ملابس القسيسن الطويلة ذات الياقة البيضاء التي نتميز بها على غيرنا ، وبدأت في التفاوض مع الرجل على قيمة الهدايا . وعرفت أن الرجل مسلم ـ ونحن نطلق على دين الإسلام في جنوب أفريقيا : دين الهنود ، ولانقول دين الإسلام ـ وبعد أن اشتريت ماأريد من هدايا بل قل من فخاخ نوقع بها السذح من الناس ، وكذلك أصحاب الخواء الديني والروحي كما كنا نستغل حالات الفقر عند كثير من المسلمين ، والجنوب أفريقيين لنخدعهم بالدين المسيحي وننصرهم ..
- فإذا بالتاجر المسلم يسألني : أنت قسيس .. أليس كذلك ؟
فقلت له : - نعم
فسألني من هو إلهك ؟
فقلت له : - المسيح هو الإله
فقال لي : - إنني أتحداك أن تأتيني بآية واحدة في ( الإنجيل ) تقول على لسان المسيح ـ عليه السلام ـ شخصيا أنه قال : ( أنا الله ، أو أنا ابن الله ) فاعبدوني .
فإذا بكلمات الرجل المسلم تسقط على رأسي كالصاعقة ، ولم أستطع أن أجيبه وحاولت أن أعود بذاكرتي الجيدة وأغوص بها في كتب الأناجيل وكتب النصرانية لأجد جوابًا شافيًا للرجل فلم أجد !! فلم تكن هناك آية واحدة تتحدث على لسان المسيح وتقول بأنَّه هو الله أو أنه ابن الله. وأسقط في يدي وأحرجني الرجل ، وأصابني الغم وضاق صدري. كيف غاب عني مثل هذه التساؤلات ؟ وتركت الرجل وهمت على وجهي ، فما علمت بنفسي إلا وأنا أسير طويلا بدون اتجاه معين .. ثم صممت على البحث عن مثل هذه الآيات مهما كلفني الأمر ، ولكنني عجزت وهزمت.! فذهبت للمجلس الكنسي وطلبت أن أجتمع بأعضائه ، فوافقوا . وفي الاجتماع أخبرتهم بما سمعت فإذا بالجميع يهاجمونني ويقولون لي : خدعك الهندي .. إنه يريد أن يضلك بدين الهنود. فقلت لهم : إذًا أجيبوني !!.. وردوا على تساؤله. فلم يجب أحد.!
وجاء يوم الأحد الذي ألقي فيه خطبتي ودرسي في الكنيسة ، ووقفت أمام الناس لأتحدث ، فلم أستطع وتعجب الناس لوقوفي أمامهم دون أن أتكلم. فانسحبت لداخل الكنيسة وطلبت من صديق لي أن يحل محلي ، وأخبرته بأنني منهك .. وفي الحقيقة كنت منهارًا ، ومحطمًا نفسيًّا .
وذهبت لمنزلي وأنا في حالة ذهول وهم كبير ، ثم توجهت لمكان صغير في منزلي وجلست أنتحب فيه ، ثم رفعت بصري إلى السماء ، وأخذت أدعو ، ولكن أدعو من ؟ .. لقد توجهت إلى من اعتقدت بأنه هو الله الخالق .. وقلت في دعائي : ( ربي .. خالقي. لقد أُقفلتْ الأبواب في وجهي غير بابك ، فلا تحرمني من معرفة الحق ، أين الحق وأين الحقيقة ؟ يارب ! يارب لا تتركني في حيرتي ، وألهمني الصواب ودلني على الحقيقة ) . ثم غفوت ونمت. وأثناء نومي ، إذا بي أرى في المنام في قاعة كبيرة جدا ، ليس فيها أحد غيري .. وفي صدر القاعة ظهر رجل ، لم أتبين ملامحه من النور الذي كان يشع منه وحوله ، فظننت أن ذلك الله الذي خاطبته بأن يدلني على الحق .. ولكني أيقنت بأنه رجل منير .. فأخذ الرجل يشير إلي وينادي : يا إبراهيم ! فنظرت حولي ، فنظرت لأشاهد من هو إبراهيم ؟ فلم أجد أحدًا معي في القاعة .. فقال لي الرجل : أنت إبراهيم .. اسمك إبراهيم .. ألم تطلب من الله معرفة الحقيقة .. قلت : نعم .. قال : انظر إلى يمينك .. فنظرت إلى يميني ، فإذا مجموعة من الرجال تسير حاملة على أكتافها أمتعتها ، وتلبس ثيابا بيضاء ، وعمائم بيضاء . وتابع الرجل قوله : اتبع هؤلاء . لتعرف الحقيقة !! واستيقظت من النوم ، وشعرت بسعادة كبيرة تنتابني ، ولكني كنت لست مرتاحا عندما أخذت أتساءل .. أين سأجد هذه الجماعة التي رأيت في منامي ؟
وصممت على مواصلة المشوار ، مشوار البحث عن الحقيقة ، كما وصفها لي من جاء ليدلني عليها في منامي. وأيقنت أن هذا كله بتدبير من الله سبحانه وتعالى .. فأخذت أجازة من عملي ، ثم بدأت رحلة بحث طويلة ، أجبرتني على الطواف في عدة مدن أبحث وأسأل عن رجال يلبسون ثيابا بيضاء ، ويتعممون عمائم بيضاء أيضًا .. وطال بحثي وتجوالي ، وكل من كنت أشاهدهم مسلمين يلبسون البنطال ويضعون على رؤوسهم الكوفيات فقط. ووصل بي تجوالي إلى مدينة جوهانسبرغ ، حتى أنني أتيت إلى مكتب استقبال لجنة مسلمي أفريقيا ، في هذا المبنى ، وسألت موظف الاستقبال عن هذه الجماعة ، فظن أنني شحاذًا ، ومد يده ببعض النقود فقلت له : ليس هذا أسألك. أليس لكم مكان للعبادة قريب من هنا ؟ فدلني على مسجد قريب .. فتوجهت نحوه .. فإذا بمفاجأة كانت في انتظاري فقد كان على باب المسجد رجل يلبس ثيابا بيضاء ويضع على رأسه عمامة. ففرحت ، فهو من نفس النوعية التي رأيتها في منامي .. فتوجهت إليه رأسًا وأنا سعيد بما أرى ! فإذا بالرجل يبادرني قائلاً ، وقبل أن أتكلم بكلمة واحدة : مرحبًا إبراهيم !!! فتعجبت وصعقت بما سمعت !! فالرجل يعرف اسمي قبل أن أعرفه بنفسي. فتابع الرجل قائلاً : - لقد رأيتك في منامي بأنك تبحث عنا ، وتريد أن تعرف الحقيقة. والحقيقة هي في الدين الذي ارتضاه الله لعباده الإسلام. فقلت له : - نعم ، أنا أبحث عن الحقيقة ولقد أرشدني الرجل المنير الذي رأيته في منامي لأن أتبع جماعة تلبس مثل ماتلبس .. فهل يمكنك أن تقول لي ، من ذلك الذي رأيت في منامي؟ فقال الرجل : - ذاك نبينا محمد نبي الإسلام الدين الحق ، رسول الله صلى الله عليه وسلم !! ولم أصدق ماحدث لي ، ولكنني انطلقت نحو الرجل أعانقه ، وأقول له : - أحقًّا كان ذلك رسولكم ونبيكم ، أتاني ليدلني على دين الحق ؟ قال الرجل : - أجل. ثم أخذ الرجل يرحب بي ، ويهنئني بأن هداني الله لمعرفة الحقيقة .. ثم جاء وقت صلاة الظهر. فأجلسني الرجل في آخر المسجد ، وذهب ليصلي مع بقية الناس ، وشاهدت المسلمين ـ وكثير منهم كان يلبس مثل الرجل ـ شاهدتهم وهم يركعون ويسجدون لله ، فقلت في نفسي : ( والله إنه الدين الحق ، فقد قرأت في الكتب أن الأنبياء والرسل كانوا يضعون جباههم على الأرض سجّدا لله ) . وبعد الصلاة ارتاحت نفسي واطمأنت لما رأيت وسمعت ، وقلت في نفسي : ( والله لقد دلني الله سبحانه وتعالى على الدين الحق ) وناداني الرجل المسلم لأعلن إسلامي ، ونطقت بالشهادتين ، وأخذت أبكي بكاءً عظيمًا فرحًا بما منَّ الله عليَّ من هداية .
ثم بقيت معهم أتعلم الإسلام ، ثم خرجت معهم في رحلة دعوية استمرت طويلا ، فقد كانوا يجوبون البلاد طولاً وعرضًا ، يدعون الناس للإسلام ، وفرحت بصحبتي لهم ، وتعلمت منهم الصلاة والصيام وقيام الليل والدعاء والصدق والأمانة ، وتعلمت منهم بأن المسلمين أمة وضع الله عليها مسئولية تبليغ دين الله ، وتعلمت كيف أكون مسلمًا داعية إلى الله ، وتعلمت منهم الحكمة في الدعوة إلى الله ، وتعلمت منهم الصبر والحلم والتضحية والبساطة.
وبعد عدة شهور عدت لمدينتي ، فإذا بأهلي وأصدقائي يبحثون عني ، وعندما شاهدوني أعود إليهم باللباس الإسلامي ، أنكروا عليَّ ذلك ، وطلب مني المجلس الكنسي أن أعقد معهم لقاء عاجلا. وفي ذلك اللقاء أخذوا يؤنبونني لتركي دين آبائي وعشيرتي، وقالوا لي : - لقد خدعك الهنود بدينهم وأضلوك !! فقلت لهم : - لم يخدعني ولم يضلني أحد .. فقد جاءني رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم في منامي ليدلني على الحقيقة ، وعلى الدين الحق. إنَّه الإسلام .. وليس دين الهنود كما تدعونه .. وإنني أدعوكم للحق وللإسلام. فبهتوا !! ثم جاءوني من باب آخر ، مستخدمين أساليب الإغراء بالمال والسلطة والمنصب ، فقالوا لي : - إن الفاتيكان طلب لتقيم عندهم ستة أشهر ، في انتداب مدفوع القيمة مقدمًا ، مع شراء منزل جديد وسيارة جديدة لك ، ومبلغ من المال لتحسين معيشتك ، وترقيتك لمنصب أعلى في الكنيسة ! فرفضت كل ذلك ، وقلت لهم : - أبعد أن هداني الله تريدون أن تضلوني .. والله لن أفعل ذلك ، ولو قطعت إربًا !! ثم قمت بنصحهم ودعوتهم مرة ثانية للإسلام ، فأسلم اثنان من القسس ، والحمد لله... فلما رأوا إصراري ، سحبوا كل رتبي ومناصبي ، ففرحت بذلك ، بل كنت أريد أن أبتدرهم بذلك ، ثم قمت وأرجعت لهم مالدي من أموال وعهدة ، وتركتهم.. انتهى )))
قصة إسلام إبراهيم سيلي ، والذي قصها عليَّ بمكتبي بحضور عبدالخالق ميتر سكرتير مكتب الرابطة بجنوب أفريقيا ، وكذلك بحضور شخصين آخرين .. وأصبح القس سيلي الداعية إبراهيم سيلي .. المنحدر من قبائل الكوزا بجنوب أفريقيا. ودعوت القس إبراهيم. آسف !! الداعية إبراهيم سيلي لتناول طعام الغداء بمنزلي وقمت بماألزمني به ديني فأكرمته غاية الإكرام ، ثمّ َودعني إبراهيم سيلي ، فقد غادرت بعد تلك المقابلة إلى مكة المكرمة ، في رحلة عمل ، حيث كنا على وشك الإعداد لدورة العلوم الشرعية الأولى بمدينة كيب تاون .
ثم عدت لجنوب أفريقيا لأتجه إلى مدينة كيب تاون. وبينما كنت في المكتب المعد لنا في معهد الأرقم ، إذا بالداعية إبراهيم سيلي يدخل عليَّ ، فعرفته ، وسلمت عليه .. وسألته : - ماذا تفعل هنا يا إبراهيم !؟ قال لي : - إنني أجوب مناطق جنوب أفريقيا ، أدعو إلى الله ، وأنقذ أبناء جلدتي من النار وأخرجهم من الظلمات إلى النور بإدخالهم في الإسلام. وبعد أن قص علينا إبراهيم كيف أصبح همه الدعوة إلى الله ترَكَنا مغادرا نحو آفاق رحبة .. إلى ميادين الدعوة والتضحية في سبيل الله .. ولقد شاهدته وقد تغير وجهه ، واخلولقت ملابسه ، تعجبت منه فهو حتى لم يطلب مساعدة ! ولم يمد يده يريد دعما!... وأحسست بأن دمعة سقطت على خدي .. لتوقظ فيَّ إحساسًا غريبًا .. هذا الإحساس وذلك الشعور كأنهما يخاطباني قائلين : أنتم أناس تلعبون بالدعوة .. ألا تشاهدون هؤلاء المجاهدين في سبيل الله !؟
نعم إخواني لقد تقاعسنا ، وتثاقلنا إلى الأرض ، وغرتنا الحياة الدنيا .. وأمثال الداعية إبراهيم سيلي ، والداعية الأسباني أحمد سعيد يضحون ويجاهدون ويكافحون من أجل تبليغ هذا الدين !!!! فيارب رحماك !!!


من مقال للدكتور / عبدالعزيز أحمد سرحان ، عميد كلية المعلمين بمكة المكرمة .. مع بعض التصرف...( جريدة عكاظ ، السنة الحادية والأربعين ، العدد 12200 ، الجمعة 15 شوال 1420هـ ، الموافق 21 يناير 2000 م )

شبكة الدعوة والتبليغ

http://www.binatiih.com

 
 
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

الصفحات
1 
2 > >>
الكاتب: أبو همام
 مراسلة موقع رسالة خاصة
لا الاه الا الله محمد رسول الله [بتاريخ : الأربعاء 06-07-1429 هـ 03:18 صباحا ]

جزاكم الله خيرا على هده القصة المؤثرة حقا ...اللهم اهدنا و اهد بنا

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------
لاتحسبن انتماءك للتبليغ منجيك...من عداب جهنم و اللهيب يكون الشيطان ادن خليلك...و النفس.و الهوى لك حبيب كن دا همة و سنة و عقيدة...سليمةوصاحب ميدان منيب والسلام على من اتبع الهدى

الكاتب: ابو عمر الحجايا
 مراسلة موقع رسالة خاصة
الداعية سيلي [بتاريخ : الأربعاء 06-07-1429 هـ 09:16 صباحا ]

( وقل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا)

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ص الى كل الأحباب في مشارق الأرض ومغاربها عليكم بالحكمة ولين الحديث والتمتع بالقوة الخلقية في الدعوة الى الله

الكاتب: هدهد الدعوه12
 مراسلة موقع رسالة خاصة
[بتاريخ : الأربعاء 06-07-1429 هـ 01:17 مساء ]

لا الة الا الله محمد رسول الله
صدق من قال ( واذا سالك عبادى عني فانى قريب اجيب دعوة الداعى اذا دعان)))
قصة رائعة مثبتة لا خرافية تنطق بالحق وتحتوى على الصدق
والى الامام يا احباب

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------
مستعد برا وبحرا وجوا ونهرا
ادعوا لي بالتوفيق والنجاح

الكاتب: دعوة الى الممات
 مراسلة موقع رسالة خاصة
والله قصة مؤثرة حقا [بتاريخ : الخميس 07-07-1429 هـ 06:52 صباحا ]

الاسبوع الماضى كنا خارجين ثلاثة ايام وفى حلقة التعليم اذا بواحد من الاحباب يدخل علينا وبيده شاب فلبينى يلبس بنطال جينز وتى شيرت
ويقول لنا هذا الاخ يريد دخول الاسلام واذا بأحد الاحباب القدماء ينطقه الشهادتين ونبتهج  ونبارك له بفرحة عارمة,والمذهل هو  ان  قصة دخوله الاسلام (اتصل به اخوه من الفلبين  وقال  له  انا  قد  اسلمت  فى  الفلبين وانت تعمل لاسلام فى  قلب بلاد الاسلام ولم تسلم بعد!!!!  شوف  يعنى دعوة بالتلفون!!!وفعلا الرجل صار يفكر لمدة شهرين واقتنع بدخول الاسلام وذهبنا به الى المسجد الكبير والخطيب ايضا  بعد الجمعة اعلنه مسلما جديدا  بصحبة احدى الفيتنامين عاقب الصلاة مباشرة....
فالعبرة هى ان الناس جااااهزين  فقط  ينتظرون من  يسحبهم  الى الظل
ويسقسهم من عطش الكفر  وسلامتكم,,,,,,

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------
اللهم بصرنى بعيوبى عن عيوب المسلمين وبذنوبى عن ذنوب المسلمين...واغفرها لى

الكاتب: طريق الفردوس
 مراسلة موقع رسالة خاصة
ومن يؤمن بالله يهدي قلبه [بتاريخ : الجمعة 08-07-1429 هـ 01:47 مساء ]

قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ {73}
يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ {74}
اللهم اجعالنا ممن ينصر دينك

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------
من يطع الرسول فقد اطاع الله

الكاتب: زياد
 مراسلة موقع رسالة خاصة
[بتاريخ : الإثنين 11-07-1429 هـ 03:59 صباحا ]

صدق من قال (( انه لا يمكن الوصول الى الله الا بالله ))  فيل حيارى المسلمين ارفعوا ايديكم .....يملاها الله هدى.........

اقبلوني بينكم وهذي اول مشاركه لي معكم

اخوكم في الله زياد-- بلاد الحرمين

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------
حقيقة هذا الجهد..........((سفينة نوح هذا الزمان))

الكاتب: دعوة الى الممات
 مراسلة موقع رسالة خاصة
مرحبا يا شيخ زياد الف مرحب [بتاريخ : الإثنين 11-07-1429 هـ 09:02 صباحا ]

الدار  دارك  والاحباب  احبابك    وحط  ايدك  المباركة  من  اجل  الموقع
  وانشاء  الله  عقبال  المشاركة  الالف  بأذن  الله

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------
اللهم بصرنى بعيوبى عن عيوب المسلمين وبذنوبى عن ذنوب المسلمين...واغفرها لى

الكاتب: طريق الفردوس
 مراسلة موقع رسالة خاصة
مرحبا بالحبيب ذياد [بتاريخ : الإثنين 11-07-1429 هـ 01:11 مساء ]

اخي الحبيب بارك الله فيك وجعلك مباركا اينما كنت ويسرني ان أرى مشاركة الاحباب بهذا الخير

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------
من يطع الرسول فقد اطاع الله

الكاتب: abwahab
 مراسلة موقع رسالة خاصة
قصة مماثلة لقس دخل الاسلام [بتاريخ : الإثنين 16-08-1429 هـ 03:03 مساء ]

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه قصة مماثلة لقس من الله عليه بلاسلام قابلته خارجا في سبيل الله ضمن جماعة مورتانية  في مركز كوناكري بغينياكوناكري 2004 وهو من دولة سيراليون المجاورة لغنيا كوناكري فأخبرنا أنه كان قسا نصرانيا و أن الله سبحانه وتعالى حباه بصدق الرؤيا حتى أنه يرى في المنام أن فلانا سيموت يوم كذا في الحالة كذا فيقول له ذلك و يجعل الله ذلك حقا مما زاد ثقة القساسنة فيه.
وقال بأنه مرة رآ في المنام صوت الآذان للصلاة فشغله ذلك "علما أن دولته فيها أقلية مسلمة" و بينما هو مار بعد ذلك قرب مسجد اذا بالآذان للصلاة فسأل عن ذلك فأخبر أنه النداء لصلاة المسلمين فدخل فسأل كما أخبر عن كبير المسجد "يعني الامام" فدل عليه فأخبره برأياه فقال له ان الله اراد بك خيرا وساقك الى الاسلام فشهد شهادة الحق وقال أنه بعد ذلك توقفت مرائيه فترة طويلة تعلم فيها الدين وهو يتردد على دلك المسجد و في ليلة رآ مجددا أنه بسير مع جماعة في جولة يدقون الابواب يدعون الناس الى الاسلام  وبعد أيام رآ جماعة تدخل المسجد فلتحق بها و خرج معها في سبيل الله ثم غادر بلده الى كوناكري ليتعلم دينه و هناك قابلناه.
و أخبرنا أنه منذ ثلاث سنوات وهو مسلم ومنذ أسلم لم تفته تكبرة الاحرام في المسجد خلف الامام.
رزقنا الله وايكم التقى ولاستقامة على جهد نبينا صلى الله عليه وسلم
ادعوا لنا فقد شكلت مع جماعة من مورتانيا الى جزر الرأس الأخضر يوم 20/08/2008 لمدة عشرين يوما ان ردنا الله سالمين انشاء الله أبين لكم الأحوال
و السلام عليكم

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------
أنا من جماعة التبليغ ولم أظن أن هناك موقع يتكلم بسمها فلقد كان شعارنا:
أقدامنا أقلامنا قلوبنابنا أوراقنا
قرب لتسمع و أخرج لتفهم
أتمنى لكم التوفيق
عبد الوهاب.

الكاتب: العبد الفقير
 مراسلة موقع رسالة خاصة
[بتاريخ : الأربعاء 03-09-1429 هـ 05:20 مساء ]

سم الله الرحمن الرحيم
ابدا كلامي بل الحمد لله والفضل والاحسان لي ربي الله الوحد القهار ان دموعي تسقط على خدي من كلام اثر فيا من احوال ابراهيم سيلي واسئل الله ان يستخدمنا لدين ويجعلنا هدا مهدين ويجعلنا سبب لي هدايت الناس اجمعين وجزالله اف الف الف الجزاء بكل خير من كان يريد ان يفعلو الخيرات للمسلمين والناس اجمعين واشكر الاحباب على فكرهم وعلى جهد التبليغ ............................محبكم في الله العبد الفقير

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------


الصفحات
1 
2 > >>


 
 

أعلى الصفحة

برنامج البوابة العربية 2.2