مازال العمل جاري في تطوير الموقع وفقنا الله وإياكم لكل خير وسدد خطنا وخطاكم على طريق الحق

 

شبكة الدعوة والتبيلغ » المواضيع » فـتـــــاوي وتقـــــــارير


نصرة الله مع الداعي (قصة واقعية)

 

 

 

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه اجمعين

أحبابي الدعاة

مازال نصر الله جلا وعلا بكل أشكاله حليف الدعاة دائما ، وهو وعد الله سبحانه وتعالى لمن سار بجهد الأنبياء ، وأقوى نصرة من الله جل جلاله هي للمفتقرين إلى الله
حال من يقول لسان قلبه يارب إني مغلوب فانتصر ، وفتح ابواب العين لتسيل دموع التذلل لعظمة الله فيكون الجواب من الله جل جلاله : ففتحنا ابواب السماء بماء منهمر

في كل لحظة من لحظات الداعي اليومية وعندما تنقطع الاسباب به يأتي نصر الله ----

كان أحد الدعاة يمشي مع شابين من طلاب الجامعة (كلية الهندسة)في مدينته وهو يحدثهم عن أهمية الدعوة وعن الكلمة الطيبة وعندما وصل الحديث عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم سأله الطالب ، وهل لبس القميص سنة يجب اتباعها ؟
الداعي :
كان القميص أحب اللباس إلى رسول الله ، ونحن نرى مقدار الحب من أهل الفسوق لبعضهم فترى هذا يطبع صورة المطرب الفلاني ويقلده بكل شيء حتى في حركاته ، اليس هذا مخجل بحق من يدعي حب النبي صلى الله عليه وسلم ؟ وهو يخالف سننه كلها !

الطالب :

طيب لماذا أخونا الداعية الذي يظهر على المحطات الفضائية فلان أو أخونا الداعية فلان يلبس بنطال وجاكيت ؟

الداعي :

تفكر في نفسه هل يقول ان هذه الاسماء المعروفة من الإخوة الدعاة هم لم يقوموا بتمام الحب والاتباع ؟ أصلا  أنا أقل من اتكلم عن هذه الاسماء -- قال في نفسه يارب اعني
وكل الحديث دائر بينهم وهم يمشون في شوارع المدينة وفي لحظة انقطاع حيلة الداعي وطلب النصرة من الله التفت الداعي إلى يمينه فرأى واجهة محل من البللور وخلفها تلفاز ظاهر فيه عمر عبد الكافي وهو لابس قميص السنة في أحد دروسه ، المتجر عبارة عن مكتبة لبيع اسطوانات الدروس الدينية للمشايخ المعروفين

الداعي :

انظروا الى يمينكم وخذوا الجواب فرأو المشهد وتأثروا كثير وعلموا ان مع جماعة التبليغ اسرار ونصر من الله

وهكذا تتكرر مثل هذه الأحداث يوميا مرات وكرات مع الدعاة ، تزيد شوق الدعاة (ويزيد الله الذين اهتدوا هدى) وتهدء قلوب الحائرين من العباد (ليحيى من حي عن بينة ويهلك من هلك عن بينة)

وقد علم كل قائم بهذا الجهد المبارك أنه بقدر الافتقار تكون العطايا الآلهية ، (إنما الصدقات للفقراء والمساكين)
اللهم احشرنا مع عبادك المفتقرين المساكين الذين احبهم وأوصانا بحبهم سيد المرسلين

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

أحبكم في الله جميعا

شبكة الدعوة والتبليغ

http://www.binatiih.com

 
 
المشاركة السابقة : المشاركة التالية


 
 

أعلى الصفحة

برنامج البوابة العربية 2.2