مازال العمل جاري في تطوير الموقع وفقنا الله وإياكم لكل خير وسدد خطنا وخطاكم على طريق الحق

 

شبكة الدعوة والتبيلغ » المواضيع » الأحـــــــــــــــــــــــــوال


قصة ورسالة

 

 

 

قصة ورسالة

     الحمد الله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد:

أحببت أن أسرد لكم هذه القصة التي حصلت

 في أحد مساجد عمان /الأردن مع جماعة

خارجة في سبيل الله وفيها عبرة

ورسالة لكل مسلم محزون لحال المسلمين........

    ( نزلت الجماعة في أحد المساجد وأثناء البيان

قام رجل وقال يا شيخ أنتم تتحدثون والمسلمون يقتلون

 في كل مكان وأنتم تأكلون وتشربون وتنامون لماذا

 لا تذهبون للجهاد في فلسطين )  وكان هذا الرجل

 يستمع للبيانات ولا يكف عن هذا الأسلوب في النقد دون

 الاستعداد للخروج بل بالنقد وصرف الناس عن مقصد

 البيان ، وكما عهد الناس من الجماعة التعامل بالحكمة

مع المعارضين ، وكان أن انطلق اثنان مع الدليل في زيارة ليلية

بعد العشاء وقد تأخرا في تلك الزيارة ، وعند عودتهما

 سمعا همهمة وصوت (قرقعة) داخل حاوية للنفايات تنم

عن وجود شخص داخلها فعادا أدراجهما ليقفا على واقع الحال

، فوجدا شخصا فاقدا لوعيه بفعل الخمر وكان

 من المؤسف والمحزن أنه مسلم فسأله أحدهما ماذا تفعل هنا ؟؟

فقال : أريد أن أسير بهذه الدبابة لأقاتل أعداء الإسلام.

   فقال له تذهب معنا الآن حتى نتشاور ، فأخذاه إلى المسجد ،

 فطهراه ,وأكرماه وبعد استفاقته قال أين أنا ؟؟ فقالوا له أنت في الميدان ،

 وبدأ التشكيل المغلف بالمحبة والتودد كعادة الدعاة ,

فبدأ الرجل يبكي بعد ما أخبروه بالكيفية التي وجدوه بها كما أنهم أشادوا

بالخير الذي وجدوه عنده برغم فقدانه لعقله وأنه مهموم للإسلام

وأهل الإسلام وأن الخير في هذه الأمة إلى يوم الدين وخرج معهم

 وبعد المغرب من نفس اليوم حضر البيان وتأثر تأثرا بالغا ،

 وأثناء البيان قام الرجل الأول المعارض كعادته يطالب بأن

 يذهبوا إلى الجهاد وأن يحثوا الأمة على القتال ،فسمعه

 الرجل المهتدي حديثا . فقال له بصوت يملأه الحزن والندم

 والفهم الحقيقي!!!!!! يا شيخ عندما نصحوا نذهب للقتال ،

 وذلك على مسمع الحاضرين ، عندها التفت المبين

واستدرك الحديث بالانتقال إلى قصة هذا الرجل وأحواله ليكون ذلك

ردا حاضرا وشاهدا واقعا لحال كثير من المسلمين الذين فقدوا عقولهم

إما بسكرة الخمر أو سكرة حب العيش وما أفتكها من سكرة

أو سكرة العلم وما أقساها من سكرة إن لم تكن تليّنها الدعوة

والانتقال من روض إلى روض كالغيث المنهمر الذي لا يكن منه  ولا يستتر .

محمد الحجايا / الأردن

  

 

شبكة الدعوة والتبليغ

http://www.binatiih.com

 
 
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

الصفحات
1 
2 > >>
الكاتب: ياسين_تونس
 مراسلة موقع رسالة خاصة
[بتاريخ : الجمعة 15-04-1430 هـ 03:05 مساء ]

جزاك الله خير الجزاء...أخي محمد

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------
عليك نفسك فتش عن معايبها وخلِ عن عثرات الناسِ للناسِ

وعينك إن أبدت لك معايبا فصنها وقل يا عين للناس أعين

الكاتب: البو
 مراسلة موقع رسالة خاصة
[بتاريخ : الأحد 17-04-1430 هـ 12:13 مساء ]

شكرا لك اخي الكريم على موضوعك الطيب..

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------
بشروا ولا تنفروا - يسروا ولا تعسروا

الكاتب: أبو عمر الحجايا
 مراسلة موقع رسالة خاصة
الى الاخ البوّ [بتاريخ : الإثنين 18-04-1430 هـ 01:38 مساء ]

هل من أحد استشارك لتعطي رأيك ؟؟
والقصة المذكورة لا تنفي أن فينا عصاة ولكن اليك هذا المثال :
المريض في غرفة الانعاش هل يأكل كما يحب له الزائرون والأهل والأحبة
وما جاؤوا به اليه من هدايا وطعام وشراب ؟؟ أم أن الأطباء يعلمون ما ينصحه في مثل هذه الظروف ؟؟ فيجعلون في شرايينه الجلوكوز حتى يستقر وضعه ويشفى من سقمه ثم يسمحون له بالتدرج أن يأكل ما يحبه ويحبه له أهله ،، ونحن هكذا الكثير من أبناء أمتنا يطلبون الأعلى بالجهد الأدنى برغم أمراض القلوب الموجودة عندنا فمقصد القصة أننا لا نقوى على تحصيل أمانينا وطموحاتنا ونحن بهذه الحال ,,, فلو أنك دققت النظر في أجابة ذلك التائب لوجدته أجاب بإقناع الحاضرين أننا لم نصحو بعد , فلا بد من تكامل التوبة وحصول صحة القلوب كما هو الحال في صحة الأبدان .
وهذا يتم بالصحبة الطيبة في البيئة الطيبة ( يا طيب )
وأنت أخي الكريم متأثر بالناقدين برغم الفتاوى لهذا الأمر ، وتنتهج منهج الناقد ، والناقد يشير بالسبابة الى الآخرين وينسى أن له ثلاث أصابع عند الاشارة تشير اليه الى عيوبه ،  فتمتع بدنياك ، ودع هؤلاء يجتهدون وكف نقدك عنهم فلست صاحب مذهب يتبع ولست بمستوى من أسس لهذا الجهد حتى تنتقد منهجهم فاجعل لنفسك منهجا وادع اليه وابذل كما بذلوا ثم أجرك وأجرهم على الله .وكذلك حسابك وحسابهم عند الله ، فهل أخذت تفويضا من رسول الله 
  حتى تنتقد بقسوة وتخالف منهج النبى  في النصح والتوجيه لمن طلب منك المشورة ؟؟
( فإن النصح بين الناس نوع من التوبيخ لا أرضى استماعه )

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------
الدنيا سوق ربح فيه من ربح وخسر من خسر (وتزودوا فإن خير الزاد التقوى)

الكاتب: elbelkasy
 مراسلة موقع رسالة خاصة
اللهم إغفر لأخي البو و أرزقه الحكمة [بتاريخ : الأربعاء 20-04-1430 هـ 12:42 صباحا ]

أخي الحبيب البو
إذا نظرنا إلى كل مداخلاتك على الموقع لها طابع واحد حاول أن تفعل ذلك و تستفيد من هذه الميزه الموجوده على الموقع فأي شخص يقرأمداخلاتك يفهم مقصدك
اللهم أرزقنا و إياك الحكمة

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------
إن لم تكن للحق أنت فمن يكون
و الناس في محراب لذات الدنايا عاكفون
و الموت غاب عن العيون
و الحور و الجنات صارت كالظنون
اهتف بكل النائمين
أتصدقون .. أتصدقون .. أتصدقون ....
أنا نموت و يقبض الجبار ناصية السنين
حتى متى حتى متى حتى متى
يا قلب تغشاك الظنون .. يا قلب تغشاك الظنون

الكاتب: ابو احمد
 مراسلة موقع رسالة خاصة
[بتاريخ : الأربعاء 20-04-1430 هـ 09:54 مساء ]

لا فض فوك اخي الخزامي انت واخي البلقاسي

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------

الكاتب: دعوة الى الممات
 مراسلة موقع رسالة خاصة
محمد الحجايا(حفظه الله) [بتاريخ : الجمعة 22-04-1430 هـ 11:48 صباحا ]

بعد قرأة ومتابعة متانية لمداخلات البو هدانى الله واياه واياكم
أود  ان  اذكركم بلاتى :-الانترنت ليست مركز للاحباب فقط
2-الانترنت يكثر فيها الروافض واعداء صحابة الحبيب محمد
3-والاقباط العرب النصارى(ويتداخلون فى المواقع الاسلامية4-وغيرهم  كثير
5-أميتو الباطل بتجاهله فى الانترنت كما تجاهلتموهم فى الميدان
6-الاحباب(حشرنى الله  واياهم) فى مراكزهم التى بنوها ويصرفو عليها بحر مالهم يفتحو  قلوبهم بالنهار بالبشاشة(للبو  واحباب  البو)وجميع من نهج منهحه البو وسار على درب البو 
7-فى الليل  يدعون  للبو  وجميع  من  اذاهم فى  النهار
ولهذا  يموتون كمدا  من  الدعوة
8-لأن  احيانا  ردودكم هليهم  يشفى صدورهم وتجاهلكم يميت شياطينهم  كمدا
9-يسبون علماء الامة وكذلك يسبون الصحابة
ولاعزيز لديهم

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------
اللهم بصرنى بعيوبى عن عيوب المسلمين وبذنوبى عن ذنوب المسلمين...واغفرها لى

الكاتب: أبو عمر الحجايا
 مراسلة موقع رسالة خاصة
أخي دعوة الى الممات رعاك الله [بتاريخ : الأحد 24-04-1430 هـ 10:29 صباحا ]

جزاك الله خيرا ، وأحسن الينا واليك وبعد
  فلقد تابعت هذا الموقع وكنت قريبا جدا من موضوعاته وما يكتنفها، فوجدته جيدا يحمل رسالة لا بأس بها ، وهو ميدان لتوصيل رسالة الدعوة الى كل من يزوره ما بين راغب وناقد ومغرض ، ولقد تساءلت يوما هل حصل هذا الموقع على موافقة أهل الشورى أم أنه اجتهاد شخصي ؟؟ وبرغم هذا وذاك كان لا بد للتصدي بالحكمة والتوضيح والرد والدفاع أسوة برسول الله  عندما جعل لحسان ابن ثابت مجلسا للدفاع عن الاسلام والمسلمين ورسول الله  وأيده الله بالملك كما هو معلوم ،ولقد رأيت مثلكم وأخوة آخرون كأقدار وأبو البراء والبلقاسي وغيرهم لزاما علينا أن ندفع بهذا الاتجاه فهو من باب الحوار بقصد الدعوة الى الله والمجادلة بالتي هي أحسن ولقد تعرض مشايخنا أطال الله في أعمارهم لمثل هذا في المجامع وغيرها فكانوا يتشاورون ويجعلون في بيناناتهم ما يتضمن الرد ولكن بالحكمة ولكم شاقني بيانات للشيخ جمشيد والشيخ عبد الوهاب والشيخ لطيف يتكلمون بها على مختلف الجبهات المعارضة بقالب رائع .
أما أخينا ( البوّ) فهو من جدة ومن أتباع سعد الحصين ليس في جعبته الا الحسد  أصلحنا الله وإياه كغيره الكثير والاختيار من الله ليس بالهوى وأحببت أن أسرد لكم ولمن يقرأ هذه القصة المرتبطة بالصدق ونقاء السريرة فهما السبيل الى العون من الله : 
البذرة العقيمة
  حوالي العام 250 قبل الميلاد, في الصين القديمة, كان أمير منطقة تينغ زدا على وشك أن يتوّج ملكًا, ولكن كان عليه أن يتزوج أولاً, بحسب القانون. وبما أن الأمر يتعلق باختيار إمبراطورة مقبلة, كان على الأمير أن يجد فتاةً يستطيع أن يمنحها ثقته العمياء. وتبعًا لنصيحة أحد الحكماء .. قرّر أن يدعو بنات المنطقة جميعاً لكي يجد الأجدر بينهن. عندما سمعت امرأة عجوز, وهي خادمة في القصر لعدة سنوات, بهذه الاستعدادات للجلسة, شعرت بحزن جامح لأن ابنتها تكنّ حبًا دفينًا للأمير. وعندما عادت إلى بيتها حكت الأمر لابنتها, تفاجأت بأن ابنتها تنوي أن تتقدّم للمسابقة هي أيضًا. لف اليأس المرأة وقالت: "وماذا ستفعلين هناك يا ابنتي؟ وحدهنّ سيتقدّمن أجمل الفتيات وأغناهنّ. اطردي هذه الفكرة السخيفة من رأسك! أعرف تمامًا أنكِ تتألمين, ولكن لا تحوّلي الألم إلى جنون". أجابتها الفتاة: "يا أمي العزيزة, أنا لا أتألم, وما أزال أقلّ جنونًا؛ أنا أعرف تمامًا أني لن أُختار, ولكنها فرصتي في أن أجد نفسي لبضع لحظات إلى جانب الأمير, فهذا يسعدني - حتى لو أني أعرف أن هذا ليس قدري". وفي المساء, عندما وصلت الفتاة, كانت أجمل الفتيات قد وصلن إلى القصر, وهن يرتدين أجمل الملابس وأروع الحليّ, وهن مستعدات للتنافس بشتّى الوسائل من أجل الفرصة التي سنحت لهن. محاطًا بحاشيته, أعلن الأمير بدء المنافسة وقال: "سوف أعطي كل واحدة منكن بذرةً, ومن تأتيني بعد ستة أشهر حاملةً أجمل زهرة, ستكون إمبراطورة الصين المقبلة". حملت الفتاة بذرتها وزرعتها في أصيص من الفخار، وبما أنها لم تكن ماهرة جدًا في فن الزراعة, اعتنت بالتربة بكثير من الأناة والنعومة - لأنها كانت تعتقد أن الأزهار إذا كبرت بقدر حبها للأمير, فلا يجب أن تقلق من النتيجة. مرّت الثلاثة أشهر, ولم ينمُ شيء. جرّبت الفتاة شتّى الوسائل, وسألت المزارعين والفلاحين .. فعلّموها طرقًا مختلفة جدًا, ولكن لم تحصل على أية نتيجة. يومًا بعد يوم .. أخذ حلمها يتلاشى، رغم أن حبّها ظل متأججًا. مضت الأشهر الستة, ولم يظهر شيءٌ في أصيصها. ورغم أنها كانت تعلم أنها لا تملك شيئًا تقدّمه للأمير, فقد كانت واعيةً تمامًا لجهودها المبذولة ولإخلاصها طوال هذه المدّة, وأعلنت لأمها أنها ستتقدم إلى البلاط في الموعد والساعة المحدَّدين. كانت تعلم في قرارة نفسها أن هذه فرصتها الأخيرة لرؤية حبيبها, وهي لا تنوي أن تفوتها من أجل أي شيء في العالم. حلّ يوم الجلسة الجديدة, وتقدّمت الفتاة مع أصيصها الخالي من أي نبتة, ورأت أن الأخريات جميعهن حصلن على نتائج جيدة؛ وكانت أزهار كل واحدة منهن أجمل من الأخرى, وهي من جميع الأشكال والألوان. أخيرًا أتت اللحظة المنتظرة. دخل الأمير ونظر إلى كلٍ من المتنافسات بكثير من الاهتمام والانتباه. وبعد أن مرّ أمام الجميع, أعلن قراره, وأشار إلى ابنة خادمته على أنها الإمبراطورة الجديدة. احتجّت الفتيات جميعًا قائلات: إنه اختار تلك التي لم تزرع شيئًا. عند ذلك فسّر الأمير سبب هذا التحدي قائلاً: "هي وحدها التي زرعت الزهرة تلك التي تجعلها جديرة بأن تصبح إمبراطورة؛ زهرة الشرف .. فكل البذور التي أعطيتكنّ إياها كانت عقيمة .. ولا يمكنها أن تنمو بأية طريقة".
مع خالص محبتي واعتذاري

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------
الدنيا سوق ربح فيه من ربح وخسر من خسر (وتزودوا فإن خير الزاد التقوى)

الكاتب: الضوراني
 مراسلة موقع رسالة خاصة
[بتاريخ : الإثنين 25-04-1430 هـ 02:09 صباحا ]

البو / (أبووجهين) هل الخمر حلال ام حرام()    

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------
اخوكم فى الله محبكم فى الله ومستعدللخروج في سبيل الله
ابوسعد وجهد النبى وفكر النبى وهم النبي مقصد الحياه ادعولناباالثبات والتوفيق وجزاكم الله خير

الكاتب: دعوة الى الممات
 مراسلة موقع رسالة خاصة
اخى ابو عمرررر الحجايا [بتاريخ : السبت 01-05-1430 هـ 05:46 مساء ]

لقد  تعاظمت  الخطوب  والمصائب  على الامة فى اخر  الزمان  مما يدل  على  حوجة  الامة  الى  القادئد  والمثل  الاعلى  المحمدى والخلفاء  الكرام ....
فى  هذه  الظلمات  هنالك  من  يدعون العلم واينسبون  انفسهم  للسلف  الصالح وهم منهم ومن جهالاتهم  براء.....
تجدهم  وللاسف  الشديد  تركو  الكفار واعداء  الامة من شتى انواع الاعداء  ويبحثون عن اخطاء  الاحباب  اذا  وجدت  وسبحان  الله  هو  وحده  لاشريك  له  من تنزه من العيوب والاخطاء فبدلا من ان يكونو  اشداء  على الكفار  رحماء  على المسلمين فنجدهم بالعكس
وهناك الهجمة الغربية على المسلمين والروافض وهلم جرا  لاكن  هؤلاء  لايرون  هذا  ولاذاك  فقط  همهم  الاحباب  والدعوة  والصالحين واهل  الذكر  والدين...فماذا  نفعل  لهم  او  نقول  لهم  (حسبنا  الله ونعم الوكيل)


لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------
اللهم بصرنى بعيوبى عن عيوب المسلمين وبذنوبى عن ذنوب المسلمين...واغفرها لى

الكاتب: أبو هارون
 مراسلة موقع رسالة خاصة
ولكن... [بتاريخ : الأحد 14-06-1430 هـ 01:35 صباحا ]

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك أخي الكريم على هذه القصة القصيرة ذات العِبرة الكبيرة

وأنا معك إذ أنه لا يمكن للأمة أن تقوم إلى الجهاد في سبيل الله طالما غفلت القلوب


ولكن أقول...

الدعوة إلى القيام إلى الجهاد فقط عند اكتمال الإيمان يكون هذا بمثابة المستحيل ، فالايمان يرتفع وينخفض بقدر الطاعات و/أو المعاصي ، وعليه فيحتهد المسلم حتى آخر رمق في حياته مجتهدا لتهذيب نفسه ورفع إيمانه لكن المشكلة تكون عند ربط الجهاد في اكتمال الإيمان!

فهنالك العديد من رجال الدين الذي نشهد لهم في الإيمان العالي وهي ليست بالقليله - فما مع هؤلاء؟ لماذا لا نحثهم على الجهاد ، فالجهاد لا يشترط أن تقوم كل الأمة كلها فـ (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله)؟




لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------
يا شباب الاسلام:
كان المنتظر منكم أن تحملوا هموم أمتكم وأن تحاولوا رفع رايتها وإخراجها مما هي فيه، وليس أن تكونوا أنتم أنفسكم هماً من همومها، أو عيباً تعير به!


الصفحات
1 
2 > >>


 
 

أعلى الصفحة

برنامج البوابة العربية 2.2