مازال العمل جاري في تطوير الموقع وفقنا الله وإياكم لكل خير وسدد خطنا وخطاكم على طريق الحق

 

شبكة الدعوة والتبيلغ » المواضيع » الـبـيـانـــــــــــــــــــــات


بيان جميل .....أرجو قرآئته كاملا.

 

 

 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " المؤمن هين لين سهل حيث قيد انقاد "

أساس الأعمال الصالحة الإيمان ، بالإيمان والأعمال الصالحة يخرج اليقين على الأسباب الظاهرة ، إذا لم يوجد الإيمان يكون الدين ثقيلآ ومن الإيمان الإنقياد كما جاء في الحديث ، الذي يتحصل على إخلاص الكلمة هو الذي يستقيم ،إذا صلح الإيمان تصلح العقيدة ، فإن دعوة الإيمان للمؤمنين ودعوة الإسلام لغير المسلمين ، بسبب مجاهدة الصحابة كان الإسلام مشاهد في حياتهم ، فكان إسلام المجاهدة بخلاف الإسلام الموجود حاليا (إسلام المشاهدة ) نتعلم الإيمان من القرآن فالله يبين آياته في كل مكان في القرآن ، والقرآن عين الدعوة فمن المشركين من أسلم فقط بالقرآن ، وعلينا تعلم الدعوة من القرآن من الأحاديث من حياة الصحابة ، والأسباب هي للوصول له سبحانه وتعالى وليست للإستفادة من خزائنه ، لابد من إقامة دعوة الإيمان دعوة الكلمه وتكون مثل حلقة التعليم كما فعل الصحابه وفي هذه الحلقه لابد من ذكر المغيبات فعلينا التصديق بكل الأخبار التي جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم فالتصديق بدون المشاهدة في هذا هو الإيمان ، والمعجزات للمؤمنين تكون لإمتحانهم هكذا كان إيمان ابو بكر عندما أخبر بإسراء النبي صلى الله عليه وسلم هكذا نقرأ حياة الصحابة لنتعلم هذه المواقف مثل قصة الأعرابي الذي باع فرسه للرسول صلى الله عليه وسلم ثم أنكر ذلك وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم الصحابي خزيمه الذي قال يارسول الله نحن نصدقك بأمر السماء فكيف لا نصدق في هذا

*من سرته حسنته وأسائته سيئته فهو مؤمن * فلابد أن تكون عندنا دعوة الإيمان وليس إدعاء الإيمان

أول الدعاة هو الله فعلينا التحصيل على اخلاص الكلمة والتي تحجزنا عن محارم الله فالإخلاص والإيمان شيء واحد ، الإيمان بالقرآن نحلل ما حلل و نحرم ما حرم فالمؤمن مثل الجمل المختوم .

ليس اليقين هو ترك السبب ولكن اليقين هو إخراج اليقين على الأسباب و إدخال اليقين على الأعمال الصالحة مثلا الرزق ليس من التجارة و ليس من الدكان فهو الآن لا يدخل الغش والحرام إلى دكانه وتجارته ، فليس الرزق من التجارة ولكن الرزق في إمتثال أمر الله بالتجارة

الذي عنده اليقين على صلاته فهو يحسنها ويطيلها والذي عنده اليقين على الدكان فهو يزيدها ويحسنها.

قال تعالى *أقم الصلاة لذكري * متى تكون الصلاة ذكرا ؟ إذا كانت على طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم لذا يجب علينا تعلم المسائل من العلماء ، مقصد الجهد هو كيف تأتي فينا حقيقة الإيمان حقيقة الأعمال واليقين عليها ، نحن أعمالنا حتى أرواحنا تتغذى بها . معنى الذكر هو طاعة الله فالذي يذكر الله ويعصيه ليس بذاكر >فكل مطيع ذاكر < فنجعل صلاتنا ذكرا إذا كانت بإستحضار عظمة الله على طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم . الله امتحن الصحابه بالصلاة عندما أمروا بتحويل القبلة ، فعلينا أن نحل مشاكلنا بالصلاة قال تعالى( فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها ) هنا قال البعض من لا يؤمن بها أي بالصلاة ، وهذه دعوة المؤذن حيا على الفلاح . جميع موعودات الله ليست على أسبابه بل على أوامره ولا يعني ذلك ترك الأسباب فأبو بكر عندما أصبح خليفه لم يترك التجارة بل أخذ القماش على عاتقه ويكون إمتحان الطاعة بالأسباب .  عندما وصل خبر بلقيس قال سليمان " ليبلوني أأشكر أم أكفر "فبطاعة الله يكون الشكر . فالتوكل على الله ليس بخلاف التسبب . في جميع أعمالنا الصالحة نتيقن على الموعود ولا يكون مقصودنا هو الموعود بل إمتثال أمر الله . النور في الأعمال يأتي بسبب التضحيه ، نحن نضحي بالمال والوقت والنفس ولا نثقل على الآخرين بأخذ أموالهم لكي نخرج

* هناك خمس موعودات على التقوى :

* الله يخرجه من جميع المحرمات " من يتق الله يجعل له مخرجا " يوسف عليه السلام عندما هرب إلى الباب فتح الباب معه مع أنه كان مغلق .

* ويرزقه من حيث لا يحتسب

*ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرى

* نكفر عنه سيئاته

* نعظم له أجرى

ومن أسباب الترقيه الصفات، فالإجتباء من الله يأتي أيضا بالصفات ، و المقصود من الجهد هو كيف تأتي الصفات . هناك نسبة الشيء و مناسبته عندما نخرج في سبيل الله تكون النسبه هو الآن من أهل الجهد ولكن مناسبة هذا الجهد هو عدم النقصان في الدين ، فالذي ينظر إلى عيوبه هو يترقى لابد أن يأتي فينا التواضع و الإيثار ولا يأتي ذلك إلا إذا نظرنا إلى عيوبنا وعلينا تغيير معاملتنا مع أهلنا في بيوتنا هكذا تكون الترقيه وإلا تكون سمعه والعياذ بالله . في السابق كانت المسابقه بالعمل والآن بالعلم فالدعوة لأنفسنا ليست للآخرين عندما نريد أن نأمر أنفسنا بمعروف نبدأ نتكلم مع الناس عن ذلك المعروف حتى يأتي فينا و كذلك المنكر ، فالدعوة للداعي " سواءٌ عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون " الخطاب هنا بصيغة الجمع ( عليهم ) فالدعوة لي أنا وليست لغيري ، فبها تأتي الإستقامة ويثاب على تنفيذ الدعوة فالمؤذن هو له الإستقامه على الصلاة حتى لو كان هناك أمطار ولم يأتي أي من المصلين هو يصلي ،  لفظ الأمه يطلق على فرد وعلى جماعه * إن إبراهيم كان أمة * فلفظ الأمه يطلق على معلم الناس الخير . قال تعالى " وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر " سورة العصر هذه وصفة النجاة في الدنيا والآخرة .

شبكة الدعوة والتبليغ

http://www.binatiih.com

 
 
المشاركة السابقة : المشاركة التالية
الكاتب: الراجي صلاح قلبه
 مراسلة موقع رسالة خاصة
[بتاريخ : الأحد 27-04-1431 هـ 07:04 صباحا ]

ما شاء الله تعالى ، أسأل الله تعالى أن يكرمك ويجزيك الخير
اللهم ارزقنا الصفات ، والجهد لك ولدينك ، والتضحية في سبيلك ، وأخرج مهن قلوبنا اليقين الفاسد وأدخل فيها اليقين الصحيح عليك .
اللهم آآآآآآآآآآآآآآمين .

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------
اللهم أعطني الإيمان والتفاني في العمل الصالح ، وقبل ذلك أعطني الإخلاص ، أنا وجميع الأمة ، آآآآآآآآمين .

الكاتب: ابواريام
 مراسلة موقع رسالة خاصة
جزاك الله خير [بتاريخ : الخميس 26-12-1431 هـ 11:14 مساء ]

احسنت استفدنا كثيرا من هذا الكلام  والى المزيدانشاءالله

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------
وماأرسلنك الارحمة للعالمين



 
 

أعلى الصفحة

برنامج البوابة العربية 2.2