القائمة الرئيسية

  • صفحة البداية
  • المواضيع
  • الـتسجيل
  • ارشيف المواضيع
  • راسلنا
  • الاعضاء
  •  

    أقسام المواضيع

  • المواضيع العامة
  • شؤون الدعوة والتبليغ
  • الأحوال
  • البيانات
  • جهد النساء
  • الصفات الستة
  • كتب ورسائل
  • فتاوي وتقارير
  • رسائل هندية
  • من أقوال مشايخ الدعوة
  • مذاكرات في نقاط
  •  

    آخر الصوتيات

  • بيان رائع للشيخ محمد الملا 2
  • بيان رائع للشيخ محمد الملا
  • الشيخ طارق جميل يرحب بالشيخ السديس في باكستان
  • ثناء الشيخ بن جبرين على أهل الدعوة والتبليغ
  • بيان للشيخ محمد الملا
  • موعظة
  • دعاء الشيخ عبدالوهاب ..اجتماع الأردن 2010م
  • كمال الإيمان
  • فأقلامنا أقدامنا لكلامنا
  • قصيدة في اهل الدعوة
  •  

    أخر الكتب

  • أحوال النبي صلى الله عليه وسلم في الدعوة
  • الشهادتان .. معناهما وما تستلزمه كلٌ منهما
  • حياة الصحابة كتاب الكترونى ...
  • رياض الصالحين عربى وانجليزى ( كتاب الكترونى ) ممتاز
  • رياض الصالحين ( كتاب الكترونى ) ممتاز
  • 30 سبب للسعادة
  • رفع الملام عن الأمة العلام
  • جامع الأصول لإحياء جهد الرسول صلى الله عليه وسلم ..في الدعوة والتبليغ الجزء الأول
  • النخبة البهية في الاحاديث المكذوبةعلى خير البرية
  • قطف المحصول من كتاب جامع الأصول الجزء الثاني (أعمال الخروج في سبيل الله تعالى)
  •  

    تسجيل الدخول



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

     

    المتواجدون حالياً

    المتواجدون حالياً :8
    من الضيوف : 7
    من الاعضاء : 1
    عدد الزيارات : 2443323
    عدد الزيارات اليوم : 539
    أكثر عدد زيارات كان : 12303
    في تاريخ : 14 /01 /2008

     




    شبكة الدعوة والتبيلغ » المواضيع » المواضيع العامة


    ألا يستحق أن نسميهم مجاهدون؟

     

     

     

    موت الغرب

    وهل يمكن للغرب بدُوله المتقدمة حضاريًّا أن يموت؟ ولِم لا؟ فقد ماتت أممٌ كثيرة من قبل، وانْهارت إمبراطوريَّات وتمزَّقت أخرى قديمًا وحديثًا، ماتتْ شعوب صغيرة بعقوبات إلهيَّة وبكوارث طبيعيَّة، وتقلَّصت إمبراطوريات حديثًا بعوامل حربيَّة، أو تمزَّقت اتِّحادات ضخمة بغير عوامل الطبيعة أو الحروب!

    وأمَّا موت الغرب في هذا الكتاب، فلن يكون بالأمراض الوبائيَّة، ولا بالحروب المدمِّرة ولا بالكوارث الطبيعيَّة، والغرب في هذا الكتاب يضمُّ دول أوروبَّا الغربيَّة والشرقيَّة، وأمريكا واليابان، (كلّ من يصطبغ بصبغة الحضارة الغربيَّة وأمراضها الاجتماعية).

    يقف باتريك بوكانن مطلاًّ على هذه الدُّول، التي يزيد سكَّانُها على مليار نسمة، وبلغت من الرقيِّ والزينة حتَّى ظنَّ أهلها أنَّهم قادرون عليْها، متحسِّرًا عليها وهو يراها تَهرم وتتلاشى جيلاً بعد جيل، وسنة بعد أخرى! فيحز ذلك في نفسه، فيصرخ في مواطنيها منبِّهًا محذِّرًا من هذا الخطر الدَّاهم الذي لم يأتِهم من خارج حدودهم، بل ممَّا جنتْه أيديهم وصنعتْه ملذَّاتهم، مصدِّرًا كتابه بأبياتٍ للشاعر ت. س. إليوت: "هذه هي الطريقة التي ينتهي بها العالم، بلا ضجيج بل الأنين والنشيج".

    وقد أصدر كتابَه هذا مع بدايةِ القَرْن الحادي والعِشْرين في عام 2002م، وترْجَمه إلى العربيَّة الأستاذ محمد محمود التَّوبة، ونشرتْه مكتبة العُبيْكان في الرِّياض، في 528 صفحة، عام 1426هـ /2005م.

    وبوكانن يحدِّد في عنوان كتابِه ثلاثة عوامل تؤدِّي إلى موت الغرب، هي:

    1- شيخوخة المجتمعات الغربية.

    2- تناقص السكَّان بسبب قلَّة الولادات عمَّا يعوض الوفيات.

    3- غزْو المُهاجرين إلى الغرب.

    المعرَّضون للخطر:

    وفي الفصل الأوَّل من كتابه يحدِّد لنا أبرز الدُّول الغربيَّة التي يتهدَّدها هذا الخطر، فيشير إلى أنَّ "عدد سكَّان أوروبا من أيسلاندا إلى روسيا 728 مليون نسمة، وسوف يهبِط مع حلول عام 2050 إلى 600 مليون نسمة، وترى دراسة أُخرى أنَّ هذا العدد سيكون 556 مليونًا في منتصف هذا القرن، وإذا بقِيت معدَّلات الخصوبة الحاليَّة (العقم) ساريةً، فإنَّ سكَّان أوروبا سوف يتناقصون إلى 207 ملايين مع نِهاية القرن الحادي والعشرين، وسيكون مهد الحضارة الغربية قد صار قبرًا لها".

    ويعزو ذلك التناقص في الولادات إلى "الاشتراكيَّة التي تضمن لكل مواطن التقاعُد من الدولة، وتَجعل النساء قادراتٍ على أن يكسبن أكثرَ من حاجتهن، فلا يبقَيْن بحاجة إلى الأزْواج، ولا يبقى الجميع بِحاجةٍ إلى أطفال يشكِّلون تأمينًا لآبائِهم وأمَّهاتِهم في شيخوختهم"، فما حاجتهم ذكورًا وإناثًا إلى الأطفال؟!

    ويفصل القول عن بعض دول أوروبا، وما آلت إليْه ديموغرافيتها، فيذكر إيطاليا وروسيا وبريطانيا العظمى واليابان، فيقول عن هذه الأخيرة: "سيهبط عدد سكَّانها إلى 104 ملايين نسمة بحلول عام 2050، وسيكون عدد الأطفال اليابانيين حينئذٍ أقلَّ من نصف عددهم في عام 1950، وستكون قد أُصيبت بمرض آخَر هو شيخوخة الشَّعب، حين يكون عدد كبار السن ثَمانية أضعاف ما كان عليه عددهم في سنة 1950. (الأطفال أقل من النصف، والعجزة ثمانية أضعاف!).

    ويتساءل: أمَوْت الغرب أمرٌ لا مناص منه أم هو تنبُّؤ؟ ويُجيب: ليس موت الغرب تنبُّؤًا بل هو تصويرٌ لِما يحدُث الآن، إنَّها مسألة رياضيَّات"

    أين الأطفال؟

    وفي الفصل الثَّاني يتساءل: أين ذهب كلُّ هؤلاء الأطفال؟ بل هل جاؤوا لنسأل أين ذهبوا؟ إنَّ أمَّهاتِهم وأَدْنهم قبل أن يُولدوا، فهنَّ يقضين شهواتِهنَّ غير متزوِّجات، أو متزوِّجات من غير تحمُّل عناء التربية والنفقة، ومن دون الحدِّ من حريَّتهن في اقتناص المتْعة والتنعُّم، والشَّرُّ كل الشر من حبوب منع الحمل، "فقد يأتي يومٌ يسمِّي فيه المؤرِّخون حبة منْع الحمل باسم: قرْص انتِحار الغرب"، والشرُّ كل الشر في عمليَّات الإجْهاض التي تقضي على بقيَّة الأجنَّة التي أفلتتْ ونجت من أسلحة دمارها الشامل (حبوب منع الحمل).

    ويضرب أمثلة على هذا الوباء الثاني، فيذكر أنَّ ستَّة آلاف عمليَّة إجهاض أجريتْ عام 1966 في أمريكا، وقفزت إلى مائتي ألْف إجهاض عام 1970م، وإلى ستّمائة ألف عام 1973، ويذكُر أنَّ 40 مليون عمليَّة إجهاض أُجْرِيتْ في الولايات المتَّحدة منذ أبيح الإجهاض، ويحمِّل المسؤوليَّة في هذا التَّناقُص في الولادات للاقتِصاد الجديد (الصناعي)، ولإلْغاء راتب الأُسرة، وهيستيريا القنبلة السكَّانية، والحركة النسويَّة، والثَّقافة الشعبيَّة التي تضع منْع الجنس فوق سعادة الأمومة، وانْهيار النظام الأخلاقي!

    وينعى على أصْحاب الثَّورة الثقافيَّة (مدرسة فرانكفورت: جورج لوكاش، وأنطونيو غرامشي، وماكس هورخيمر، وتيودور أدورنو، وإريك فروم، وويلهليم رايخ، وهير برت ماركيوز)، الذين دعَوْا إلى التحلُّل من الدين وتعاليمه والأخلاق والوطنية.

    الهجرات القادمة:

    "إنَّ الغرف التي أعدَّت لأربعين مليون نسمة في أمريكا لم يُولدوا (بالإجهاض) مُلِئت بالفُقراء والغرباء القادمين من آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية"، فقد تقاطرتْ أفْواج المهاجرين على أوروبا وأمريكا قادمين من إفريقيا وآسيا.

    "ففي عام 1999 تسلَّل خمسمائة ألف أجنبي إلى الاتِّحاد الأوروبي بصورة غير شرعيَّة"، "وفي الوقْت الذي تنكمش فيه أعداد السكَّان في البرتغال وإسبانيا وفرنْسا وإيطاليا واليونان، نَجد أنَّ عدد السكَّان في المغرب والجزائر وتونس وليبيا ومصر سوف يزيد 73 مليون نسمة في خَمسة وعشرين عامًا، وهو يرى أنَّ أوروبا غزَتْ إفريقيا واستعمرتْها في القرْن التَّاسعَ عشرَ، وها هي إفريقيا تغزوأوروبا وتستعْمرها في القرن الحادي والعشرين.

    وهو يتوقَّع "أن يهبط عدد سكَّان روسيا من 147 مليونًا إلى 114 مليونًا مع حلول عام 2050، وفي الفتْرة نفسها يزيد سكَّان الصين بمقدار 250 مليونًا، وأرْضُ روسيا ضِعْفا مساحة الصين"، ولعلَّه بِهذا يشير إلى أنَّه يتوقَّع هجرة من الصين إلى روسيا، أو من الدول التي كانت في نطاق الاتِّحاد السوفيتي (دول إسلاميَّة)، والتي سيصبِح عدد سكَّانها بِمقدار سكَّان روسيا، وهم أفتى وأكثر فحولة.

    أوروبا في أرْذل العمر:

    وسيشيخ سكَّان أوروبا وتصبح "رجلاً ميتًا يمشي"، بعد أن فقدوا عامل الرَّغْبة في التضحية، وهذا المرض (عدم الرغبة في التضحية) انتقل إلى أمريكا، "التي فقدت آلافًا من الرِّجال حين نزلت قوَّاتُها على شاطئ النورماندي عام 1944م؛ ولكنَّها انسحبت من الصومال بعد خسارتِها ثَمانيةَ عشرَ من رجال المغاوير في كمين نصب لهم".

    ويتعرَّض لحلِّ مسألة الشيْخوخة، الذي نفَّذته هولندا، وذلك بتشْريع الانتِحار بالمساعدة وبالقتل الرحيم الطَّوعي، الذي صدر في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2000م، حتى إنَّ "الأطفال الذين تراوح أعمارهم بين 12 - 15 عامًا يَحتاجون إلى موافقة الوالدَين كي ينتحروا، أو يحصلوا على مساعدة طبيب في ذلك، ولكنَّهم بعد تَجاوُزهم السادسةَ عشرةَ لا يبقون بحاجة إلى موافقة الوالدين"، ويخشى "أن لا تلبث أمريكا طويلاً خلف هولندا"، فهذه هي إنسانيَّة الإنسان عند الغربيين وحضارتهم.

    ولا ينسى المؤلِّف أن يذكر في هذا الفصْل حالةَ إسرائيل والبلاد العربية حولها، فيرى أنَّ إسرائيل ستزيدُ في الربع الأوَّل من القرن الحالي 2.1 مليون نسمة، في حين يزيد جيرانُها في خمس دول - هي الأردن ومصر وسورية ولبنان والسعودية – 62.2 مليون، فالأردن وحدها ستزيدُ في هذه الفترة 5.4 مليون نسمة، وسيكون عدد الفلسطينيين في المنطقة 16 مليونًا مقابل ستَّة ملايين يهودي إسرائيلي، ويقول: "إسرائيل تواجِهُ إسلامًا له تاريخ قديم، بصفَتِه دينًا مُقاتلاً، وشعوبًا مستعدَّة للموت في سبيل قضيتها".

    وفي فصلين آخرَين، يتحدَّث عن خشيته من أن تفكِّر المكسيك في استِرْداد ما قدَّمته في أوائل القرن التاسعَ عشرَ للولايات المتَّحدة من أراضيها، كما يأْسى لما يَجري من حرْبٍ على ماضي أمريكا، ومُحاولة تدمير ذاكرة الأمريكيين، وحرمانهم من معرفة أصولِهم، ومن أين جاؤوا.

    اجتثاث النصرانية:

    وفي الفصْل الثَّامن، يخشى أن تجتثَّ النصرانية من أمريكا، وهو يرى أنَّ الشيوعيَّة قد هزمت النصرانية الأرثوذكسيَّة، في حين جعلت الكاثوليكيَّة والبروتستانتيَّة من الرجل الأوروبي الغربي جدارًا منيعًا لا تَخترقه الماركسية؛ ولذلك قبل أن يقهر الغرب يلزم اجتثاث إيمانه الديني من الجذور، وعلى هذا بدأت مدرسة فرانكفورت (أصحاب الثورة الثقافية ذوو الجذور الماركسية واليهودية) "بالتعاون مع التقدميِّين؛ للاستيلاء على المؤسَّسات التي تشكِّل أرواح الشباب: المدارس، والكلِّيات، ووسائل الإعلام الحديثة، و..، وبعد ذلك يستطيع يسارٌ موحَّد أن يبدأ باجتِثاث النصرانية من الغرب".

    ويستعرض المراحل القانونية التي تمكَّن هؤلاء من خلالها بِحلول القرن الحادي والعشرين، من إبعاد "احتفالات الفصْح، ومناظر ميلاد المسيح، وتراتيل عيد الميلاد، والكتُب النصرانية، والقصص، ومواكب الاحتفال، والعطل الدينية - عن مدارسنا العامَّة، ومن الميدان العام"، وصاروا يستفزون النصارى بالرسوم والصُّور العارية، والفنِّ والسينما؛ للسخْرية من الإيقونات المقدسة عند النصارى.

    ويتساءلُ غاضبًا: "ماذا يمكن أن يحدُث لو أنَّهم هَزِئُوا بالمحرقة اليهوديَّة، بعرْض صور كمبيوتريَّة مختلطة لامرأةٍ عارية تلْهو مع قوَّات وحدات الحماية في معسكر أوشفيتز؟"، ويقارن المهانة التي وصلت إليها مقدَّسات النصارى في أمريكا، بِمواقف المسلمين الرَّافضة بشدَّة، والمانعة للإساءات الدينيَّة في فيلم عن النبي، أو "آيات شيطانيَّة" لسلمان رشدي، ويذكر أنَّه "حين قيل للنصارى في الإنجيل: "فليُدِر له الخدَّ الآخر"، كان المقصود الإهاناتِ الشخصيَّةَ الموجَّهة للنصارى، لا الإهانات الموجهة ضدَّ الله، فالمسيح نفسُه استخْدم السَّوط ليخرج صرافي الأموال من المعبد".

    ويعرِّض بما وصل إليه هؤلاء من حقوق الشَّاذين جنسيًّا، ومن الحقوق المدنية.

    وأخيرًا:

    يتحدَّث عن أنَّ النصارى في أمريكا - على الرَّغْم من أكثريَّتهم - مذعورون، غلبتهم الثورة الثقافية (الماركسية اليهودية)، ففقدتْ أمريكا يقينَها الأخلاقي، وانتشر الفساد في أمريكا وأوروبا.

    ويخلص إلى أنَّ هناك أربعةَ أخطار تهدِّد بقاء الحضارة الغربية، وهي:

    • "غزوات المهاجِرين من العالم الثالث،

    • وانقِراض الشعوب الأوروبيَّة،

    • والتعدُّديَّة الثقافية،

    • ونشوء دوْلة كبيرة عالمية اشتراكيَّة، وهذه القضايا هي التي ستُهيْمن على حياتنا،

     

     فهل ستبقى أمريكا؟ وهل سيبقى الغرب؟".

    هذا ما قرأته فنقلته لكم وهو يبين رعب الأمم

    كي نزيد حركة القدم وحمل الألم

    وأزيدكم بشارة رب الأمم وهمسة "العَلم":

     

     يقول الله تعالى: ﴿ وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ ﴾ [آل عمران: 140]، ﴿ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِن ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَتِي يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مِن شَيْءٍ لَّمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوَهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ * وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ القُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ ﴾ [هود: 101، 102].

    وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ (42) فَلَوْلا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمْ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (43) فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ (44) فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (45) الأنعام

    إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنْ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتْ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (24) يونس

    وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا

    إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِ نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُفْسِدِينَ (4) وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمْ الْوَارِثِينَ (5) وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ (6) وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ.. القرار قيل ثم التنفيذ من الرضاعة بدأ "على نار هادئة"

    الهمسة للبيب:

    أقصى ما وصلته دولة الخلافة الإسلامية بالجهاد هو سويسرا ثم انحسرت حتى اسطنبول بسبب صخرة دولة الروم

    والدعاة فتتوا صخرة الروم والآن في كل قرية عندهم مسجد أو مركز دعوة أو رجل جولة وحركة قدم "ألا يستحق أن نسميهم مجاهدون؟": تخلوا عن السيف فاطمأن الروم فدخلوا بأموالهم وأنفسهم وأواني خدمتهم وعلى أقدامهم ووضعوا جباههم هناك لله وسكبوا دموعا هناك، فانظر ماذا جرى؟ بلا قائد مشهور ولا نفسيات،،، الآن رباهم الله وجهزهم لأمر فيه الخير للمؤمنين ومن فيهم الخير وشر لأهل الشر... والآن نقول: تحرك و(سالمين كل تمر) نرجو من الحضارم عدم تفسيرها

    شبكة الدعوة والتبليغ

    http://www.binatiih.com

     
     
    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    الكاتب: ابو خالد
     مراسلة موقع رسالة خاصة
    [بتاريخ : الجمعة 01-06-1431 هـ 03:03 مساء ]

    جزاك الله خيرا أخي الجوله وبارك الله فيك ونفع بك المسلمين

    لا يسمح لك بمشاهدة الصور


    -------------------------------------

    الكاتب: هدهد الدعوه12
     مراسلة موقع رسالة خاصة
    [بتاريخ : السبت 02-06-1431 هـ 04:49 مساء ]

    مقال را ئع جدا شكرا لك الجولة
    انهم مجاهدون بلا شك ولا ريب
    لان يهدي الله بك رجل خير لك من حمر النعم
    هذا قول رسولنا صلى الله علية وسلم للامام علي رضي الله عنه
    عندما قال نقاتلهم حتى يكونوا مثلنا فقال اذهب على رسلك وقال العبارة السابقة
    اذا اتوا بلا قتال فهو رغبة الحبيب صلى الله علية وسلم ،
    فناتي بهم للاسلام به
    فهو اصل الجهد والجهاد وبذل المال والنفس لتكن كلمة الله هي العليا


    لا يسمح لك بمشاهدة الصور


    -------------------------------------
    مستعد برا وبحرا وجوا ونهرا
    ادعوا لي بالتوفيق والنجاح

    الكاتب: emanshz
     مراسلة موقع رسالة خاصة
    [بتاريخ : الثلاثاء 05-06-1431 هـ 09:55 مساء ]

    بارك الله فيك اخي الكريم , هذه المقاله ارجعت لي الهمه على المضي قدما في هذا الجهد المبارك والعظيم , لان الحق هو الذي ينتصر دائما فارجو الثبات لجميع الاحباب , وان يكونوا  على يقين بان هذا الجهد هو الاقوى والاوسع باذن الله, وان يشدوا الهمه ويخرجوا  في سبيل الله , والاحباب الذين اصابهم الفتور بان يعودوا الى رشدهم قبل فوات الاوان ويكونوا على يقين بان هذه الدنيا زائله وفانيه وان الاخره خير وابقى وان انصر من عند الله والنصر قادم انشاء الله, وبارك الله فيكو والسلام عليكو ورحمة الله وبركاته.

    لا يسمح لك بمشاهدة الصور


    -------------------------------------


    جديد المنتديات

       فتاوى25/9/1431هـ للعالم الرباني الشنقيطي في المسجد النبوي       بشرى للأحباب: موقع ومنتدى للشيخ عبد الله الشمايلة       الجهاد أولا أو نوجد المناخ الذي يعطي النجاح أولا؟       هل عمل الإمام أحمد بالحديث الضعيف في الأحكام هو الحسن عند الجمهور (خلاصة)       هل عمل الإمام أحمد بالحديث الضعيف في الأحكام هو الحسن عند الجمهور       معجزات الرسول7       معجزات الرسول6       معجزات الرسول 5       معجزات الرسول4       معجزات الرسول3    

     

    محرك البحث






     

    القائمة البريدية


     

    آخر المواضيع

  • موقع إسلامي متكامل هدية للأحباب.
  • بحث (9) أحاديث وآثار
  • المسافة المقطوعة بالكيلومترات للغزوات والبعوث والسريا
  • بحث (8) أحاديث و آثار
  • بحث (7) أحاديث و آثار
  • بحث (6) أحاديث و آثار
  • تنكر صحفيين في زي تبليغيين ليدخلوا الاجتماع الكبير
  • بحث (5) أحاديث و آثار
  • بحث (4) أحاديث و آثار
  • بحث (3) أحاديث وآثار
  • بحث (2) أحاديث و آثار
  • بحث (1) أحاديث وآثار
  • شاهد جماعة الاقدام ومسيرهم المبارك
  • وكبل وزارة الاوقاف السعودية يزور جامعة ديوبند بالهند
  • احوال اجتماع فلسطين العام الواقع بين 8-10/7/2010

  •  

    مواقع مفيدة


     

    أعلى الصفحة

    برنامج البوابة العربية 2.2