المتواجدون حالياً :13
من الضيوف : 12
من الاعضاء : 1
عدد الزيارات : 2450168
عدد الزيارات اليوم : 1796
أكثر عدد زيارات كان : 12303
في تاريخ : 14 /01 /2008
بواسطة: صلاح بتاريخ : الخميس 28-06-1431 هـ 10:07 صباحا
إن كتاب ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين للعالم الجليل والإمام الفاضل أبو الحسن الندوي لهو من أعظم وأفضل الكتب وهو جدير أن يقرءاه ويعقله كل مسلم واليكم بعض نقاط من الكتاب حسب استيعابي وهي مثل قطرة في بحر لفتح الشهية لقراءته
• لابد أن يجاهد الإنسان لارتقاء الحق وإزاحة الباطل . الفضيلة نحيا إذا جاهد الإنسان لبسط سلطانها علي الأرض وتموت إذا خذلها وتقاعد عن نصرتها فالإسلام استعماري إن كان لابد من هذا التعبير . ولكن هذا النوع من الاستعمار ليس مدفوعا بحب الحكومة والاستيلاء . ولكن لصلاح البشرية • ما جاء محمد لينسخ باطل بباطل ولا ليزيل دولة الفرس والروم ويقيم دولة العرب نحن قوم ابعثنا الله لنخرج عباد الله من عبادة العباد إلي عبادة الله وحده ونخرج الناس جميعا من ضيق الدنيا إلي سعة الدنيا والآخرة ومن جور الأديان ألي عدل وسماحة الإسلام • الإسلام لا يسمح بالنظرية المادية القائلة (إن مملكتي ليست إلا هذا العالم )ولا بالنظرية المسيحية التي تزدري الحياة وتقول (ليس هذا العالم مملكتي ) وطريق الإسلام وسط بينهما ( ربنا آتنا في الدنيا حسنه وفي الآخرة حسنة ) • لو تمثل الإسلام بشرا لما زاد علي أن يكون كأحد الصحابة • قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إنما ينقض الإسلام عروة عروة من نشأ في الإسلام ولم يعرف الجاهلية • فقدت رسالة الإسلام تأثيرها وقوتها في قلوب غير المسلمين وضعفت ثقتهم به – وبدا الإسلام بالانحطاط لان البشرية بدأت تشك في صدق القائمين بتمثيل الدين . • إن الحضارة الغربية لا تجحد الله في شدة وصراحة . ولكن ليس في نظامها الفكري موضع لله في الحقيقة ولا تعرف له فائدة ولا تشعر بحاجة إليه • إن الانجليز إنما يعبدون بنك انجلترا ستة أيام في الأسبوع ويتوجهون في اليوم السابع إلي الكنيسة • إلي أهل أوربا أقوول : نعم إنكم تقدرون أن تطيروا في الهواء كالطيور وتسبحوا في الماء كالسمك . ولكنكم إلي الآن لاتعرفون كيف تمشون وتعيشون علي الأرض • إن الأليق بنا أن نعني بأنفسنا أكثر من أن نعني بصناعة بواخر أسرع وسيارات اربح وراد يوات ارخص وتلسكوبات لفحص هيكل سديم علي بعد سحيق • هم في معالجة أدوائهم وإصلاح شئونهم كمعالج الداء بالداء وناقش الشوكة بالشوكة . حاربوا الرأسمالية فنجمت الشيوعية . حاولوا أن يستأصلوا الديمقراطية فنبتت الدكتاتورية • قلوبهم مضطربة وأرواحهم متعطشة إلي ماء الحياة ولكنها لاتعلم أين معين الحياة .هم يطلبون شيئا يعالج سقمهم ويريحهم من كربهم ولكنهم لا يعلمونه ولا مكانه • لقد خسر العالم بانحطاط المسلمين ** خسارة عظيمة فتلك رزية لاتقبل العزاء . وكسر لا ينجبر . والذين أدركوه قليل . والذين تحدثوا به اقل من أولئك القليل . • بانسحاب المسلمين من ميدان الحياة وتنازلهم عن قيادة العالم وإمامة الأمة وبتفريطهم في الدين والدنيا . وجنايتهم علي أنفسهم وعلي بني نوعهم . أخذت أوربا بناصية الأمم . وخلفتهم في قيادة العالم . وتسير سفينة الحياة التي اعتزل ربانها وبذلك أصبح العالم كله قطارا سريعا تسير به قاطرة الجاهلية والمادية إلي غايتها . وأصبح المسلمون كغيرهم من الأمم ركابا لا يملكون من أمرهم شيئا . • إن تحول القيادة من بريطانيا إلي أمريكا ومنهم جميعا إلي روسيا لايغني غناء ولا يغير من الموقف شيئا • والحل الوحيد هو تحول القيادة العالمية وانتقال دفة الحياة من اليد الأثيمة الخرقاء التي أساءت استعمالها إلي يد أخري بريئة حاذقة . • تحول من المادية والجاهلية إلي العالم الإسلامي الذي يقوده سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم برسالته الخالدة ودينه الحكيم .هذا هو التحول الذي يغير وجه التاريخ ويحول مجري الأمور وينقذ العالم من الساعة الرهيبة التي ترقبه • ولكن برغم كل ما أصيب به المسلمون من علة وضعف فأنهم هم الأمة الوحيدة علي وجه الأرض والتي يعزم عليها دينها أن تراقب سير العالم وتحاسب الأمم علي أخلاقها وأعمالها وان تقودها إلي الفضيلة والتقوى والي السعادة والفلاح في الدنيا والآخرة وتحول بينها وبين جهنم بما استطاعت من القوة . والتي يحرم عليها دينها ويأبي وضعها وفطرتها أن تتحول إلي امة جاهلية • العروبة والوطنية والقومية والجنسية كلمات تفرق الأمة وتشتت شملها وتقطع أواصرها ولست أبالي حين أموت مسلما *** في أي بقعة من بقاع الأرض موطني (زيادة ) • إن العالم لا يمكن أن يصل إلي السعادة إلا علي قنطرة من جهاد ومتاعب يقدمها الشباب المسلم . نعم من جور الأديان إلي عدل الإسلام ولا يزال في هذا العصر المتنور أديان تعبث بعقول الناس وتسخرهم كالحمير والبقر وتزين لأتباعها قتل مئات من البشر لأجل بقرة ذبحت في عيد الاضحي . أو شجرة مقدسة عضدت في قرية من القرى • إن المطامع الفردية التي يضحي بها الشباب العربي في سبيل علو الإسلام وبسط الأمن والسلام علي العالم وانتقال الناس من الطريق المودية إلي جهنم إلي الطريق المودية إلي الجنة . انه لثمن قليل جدا لسلعة غالية جد • وأخيرا وليس بأخر • إن الطريق إلي قيادة العالم ممهدة ميسورة للعرب وهي الطريق التي جربوها في عهدهم الأول وهي الطريقة التي اتبعها أجدادهم الصحابة .
( الإخلاص للدعوة الإسلامية واحتضانها والتفاني في سبيلها وتفضيل منهج الحياة الإسلامي علي جميع مناهج الحياة ) من مستعد للعالم كله كنتم خيرا امة أخرجت للناس
هو كتاب رائع الفه الشيخ الندوي وهو في العشرينات من العمر
ولكنه ظل كل هذه السنين يحمل معاني عظيمة
وعنوانه يكفي لشد الذهن ولفت الانتباه
لمن كان لديه احساس وشعور نحو دين الله العالمي
لا يسمح لك بمشاهدة الصور
------------------------------------- مستعد برا وبحرا وجوا ونهرا
ادعوا لي بالتوفيق والنجاح