القائمة الرئيسية

  • صفحة البداية
  • المواضيع
  • الـتسجيل
  • ارشيف المواضيع
  • راسلنا
  • الاعضاء
  •  

    أقسام المواضيع

  • المواضيع العامة
  • شؤون الدعوة والتبليغ
  • الأحوال
  • البيانات
  • جهد النساء
  • الصفات الستة
  • كتب ورسائل
  • فتاوي وتقارير
  • رسائل هندية
  • من أقوال مشايخ الدعوة
  • مذاكرات في نقاط
  •  

    آخر الصوتيات

  • بيان رائع للشيخ محمد الملا 2
  • بيان رائع للشيخ محمد الملا
  • الشيخ طارق جميل يرحب بالشيخ السديس في باكستان
  • ثناء الشيخ بن جبرين على أهل الدعوة والتبليغ
  • بيان للشيخ محمد الملا
  • موعظة
  • دعاء الشيخ عبدالوهاب ..اجتماع الأردن 2010م
  • كمال الإيمان
  • فأقلامنا أقدامنا لكلامنا
  • قصيدة في اهل الدعوة
  •  

    أخر الكتب

  • أحوال النبي صلى الله عليه وسلم في الدعوة
  • الشهادتان .. معناهما وما تستلزمه كلٌ منهما
  • حياة الصحابة كتاب الكترونى ...
  • رياض الصالحين عربى وانجليزى ( كتاب الكترونى ) ممتاز
  • رياض الصالحين ( كتاب الكترونى ) ممتاز
  • 30 سبب للسعادة
  • رفع الملام عن الأمة العلام
  • جامع الأصول لإحياء جهد الرسول صلى الله عليه وسلم ..في الدعوة والتبليغ الجزء الأول
  • النخبة البهية في الاحاديث المكذوبةعلى خير البرية
  • قطف المحصول من كتاب جامع الأصول الجزء الثاني (أعمال الخروج في سبيل الله تعالى)
  •  

    تسجيل الدخول



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

     

    المتواجدون حالياً

    المتواجدون حالياً :13
    من الضيوف : 13
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 2443298
    عدد الزيارات اليوم : 514
    أكثر عدد زيارات كان : 12303
    في تاريخ : 14 /01 /2008

     




    شبكة الدعوة والتبيلغ » المواضيع » شؤون الدعوة والتبليغ


    لا نصر ... ولا تمكين... إلا من رحم الابتلاء

     

     

     

    نعم يا أحباب .. لا نصر ... ولا تمكين... إلا من رحم الابتلاء

    إنَّ رحى الأيَّام تدور، وتدور معها الأحداثُ الممْلوءة بالعبر والعِظَات، وفق سُنن إلهيَّة لم تتغيَّر ولن تتبدَّل؛ لأنَّ المتحكم فيها هو ربُّنا الحكيم العليم؛ قال تعالى: ﴿ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَحْوِيلاً ﴾ [فاطر: 43]، ﴿ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً ﴾ [الأحزاب: 62].

    ومن هذه السُّنن التي لم تتحوَّل ولن تتبدَّل: أنَّ النَّصر والتَّمكين للمؤْمِنين، وأنَّ الخزي والخُسْران على الكافرين، يقولُ ربُّنا: ﴿ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [الأعراف: 128]، ولقد جاء في تفْسير هذه الآية: إنَّه ليس لأصحاب الدَّعوة إلى ربِّ العالمين إلاَّ مَلاذٌ واحد، وهو الملاذ الحصين الأمين، وإلاَّ وَلِيٌّ واحد وهو الوليُّ القوي المتين، وعليهم أن يَصبروا حتَّى يأْذن الولي بالنَّصر في الوقت الَّذي يقدِّره بحكمته وعِلْمه، وألاَّ يَعْجَلوا، فهم لا يطَّلعون الغيبَ، ولا يعلمون الخير، وإنَّ الأرض لله، وما فرعون وقومُه إلاَّ نزلاء فيها، والله يورِثُها مَن يشاء من عبادِه - وفق سنَّته وحكمته - فلا ينظر إلى ظواهر الأمور، التي تخيل للنَّاظرين أنَّ الطاغوت مكينٌ في الأرض غير مزحْزح عنها.

    إذا كان السَّبق الآن للكافرين، فذلك بسبب عرج الَّذين معهم الحقُّ، أو بسبب العرْقلة المقصودة من أهل الباطل، ولكن هذا السَّبق لن يطول، وهذه الإعاقة لن تستمرَّ؛ لأنَّ السُّنن الإلهيَّة علَّمتْنا ذلك؛ قال تعالى: ﴿ وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا المُرْسَلِينَ * إِنَّهُمْ لَهُمُ المَنْصُورُونَ * وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴾ [الصَّافات: 171 - 173]، وأنَّ السنن علَّمتْنا أيضًا أنَّ المفسدين لم  ولن تكون لهم قائمة ولا حضارة، ولا أرض؛ لأنَّ الأرض يورثها اللهُ لأهل الصَّلاح لا أهلِ الطَّلاح؛ يقول سبحانه: ﴿ وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ ﴾ [الأنبياء: 105].

    ومن سُنن الله في كونه - كما بيَّنت - أنَّ الخِزْي والخسران على الكافرين، بل أمرنا الله أن نتحسَّس هذه السُّنن؛ كي تطمئنَّ قلوبُنا بوعده؛ قال تعالى: ﴿ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ المُكَذِّبِينَ ﴾ [آل عمران: 137]، وقال سُبحانه: ﴿ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ * إِرَمَ ذَاتِ العِمَادِ * الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي البِلادِ * وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالوَادِ * وَفِرْعَوْنَ ذِي الأَوْتَادِ * الَّذِينَ طَغَوْا فِي البِلادِ * فَأَكْثَرُوا فِيهَا الفَسَادَ ﴾ [الفجر: 6 - 12].

    ولكي تتحقَّق سنَّة التمكين للمؤمنين في الأرض لا بدَّ أن نلتفِتَ إلى أمر هو أيضًا من سنن الله في كونه؛ ألاَ وهو: لا نصرَ... لا تَمكينَ... إلاَّ مِنْ رَحِم الابتلاء.

    ﴿ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ ﴾ [محمد: 4]، فالله يبتلي العبدَ قبل أن يمكِّن له؛ ولذلك سأل رجلٌ الشَّافعي - رحمه الله - فقال: يا أبا عبدالله، أيُّهما أفضل للرَّجُل: أن يُمكَّن، أم يُبتلى؟ فقال الشَّافعي: "لا يمكَّن حتَّى يُبتلى، فإنَّ الله ابتلى نوحًا وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمدًا - صلوات الله وسلامه عليْهم أجْمعين - فلمَّا صبروا، مكَّنهم الله".

    وقال المتنبي:

      تُرِيدِينَ إِدْرَاكَ الْمَعَالِي رَخِيصَةً *** وَلا بُدَّ دُونَ الشَّهْدِ مِنْ إِبَرِ النَّحْلِ

     

    فالابتِلاء قبل التَّمكين سنَّة ماضية باقية، فالله يختبر عبادَه بالخوف والأمن، والمرض والصِّحَّة، والموت والحياة، والرَّفع والخفض، والضَّحك والبكاء؛ ﴿ وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى * وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى * وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا ﴾ [النجم: 42 - 44].

    وقد يصل الابتِلاء - وهذا الأمر عادةً يكون قبل النَّصر والتَّمكين مباشرة - إلى الزلْزلة، وهذا ما أفصح عنه القُرآن: ﴿ هُنَالِكَ ابْتُلِيَ المُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالاً شَدِيداً ﴾ [الأحزاب: 11].

    ولَمَّا تلقَّى المؤمنون الزَّلازل بقلوبٍ ثابتة، انقلبت المخاوف والزَّلازل إلى نصْر وتمكين؛ ﴿ وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا * وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا * وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَؤُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا ﴾ [الأحزاب: 25 - 27].

    وليعلم كلُّ مسلم أنَّ الزلازل وإن أحدثتْ شُروخًا وتصدُّعًا في ظاهر الأمر، فإنَّها تعْكس ثباتًا ويقينًا في قلب المؤمن، فما من مِحْنة إلاَّ وكانت للمؤمن عافية في الدُّنيا وذخرًا في الآخرة، وهذا ما حكاه القُرآن: ﴿ أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ ﴾ [البقرة: 214]، فالنَّصر القريب الَّذي وعد به ربُّ العالمين في الآية جاء بعد البأْساء والضَّرَّاء والزَّلازل، وذلك يدلُّ على أهمية الثبات عند الابتلاء؛ لأنَّ الثَّبات في الْمِحَنِ عاملٌ مهمٌّ في تحقيق النَّصر والتَّمكين، فرغْم تجمُّع الأحزاب على المسلمين، فإنَّ المسلمين ثبتوا وتَماسكوا؛ ﴿ وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا ﴾ [الأحزاب: 22].

    هذا الثَّبات هو الذي يغيِّر ولا يتغيَّر، ولقد ثبت رسولُنا - صلَّى الله عليه وسلَّم - أمام الابتِلاءات حتَّى استطاع ومعه فئة قليلة - ولكنَّها مؤمنة ثابتة لم تُبدِّل -: ﴿ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴾ [الأحزاب: 23]، استطاع أنْ يَبني هؤلاء الرِّجال في فترة وجيزة عَجَز العالم أنْ يأتي بِمثلِهم، هؤلاء الرِّجال هم الذين فتحوا البلاد وحرَّروا العبادَ والمقدَّسات، فمنهم أبو بكر الصدِّيق - رضي الله عنْه - الَّذي هبَّت ريحُ الرِّدَّة وهاجت في عصره، فردَّها بثباتِه ويَقينِه في ربِّه: "والله، لو منعوني عقالاً كانوا يُؤدُّونه إلى رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - لَقاتلْتُهم على مَنعه"، فقال عمر: "فوالله، ما هو إلاَّ أن رأيت الله قد شرح صدْرَ أبي بكرٍ للقتال، فعرفت أنَّه الحقُّ".

    والفاروق عمر - رضي الله عنْه - الَّذي تسلَّم مفاتيحَ العزَّة والكرامة، فسلِّمَت له مفاتيح القدس!

    وهكذا ظلَّ الرِّجال يبنون الحضارات، ويُشيدون البنيان، وظلَّ مصنع تخريج الرِّجال مستمرًّا قرونًا؛ ((خير النَّاس قرْني، ثمَّ الَّذين يلونَهم، ثمَّ الَّذين يلونَهم، ثمَّ يَجيء أقوامٌ تسبق شهادة أحدهم يَمينَه، ويَمينُه شهادتَه))؛ متَّفق عليه، واللَّفظ للبخاري.

    ومصنع تَخريج الرِّجال لم يصبح خارجَ نطاق الخدْمة إلاَّ بعدما فُصِل عنه شاحنُ الدعوة إلى الله وتعظيم الله وتصغير ماعداه والعزة بالله وحده والخشية لله وحده والإستغناء بالله عمن سواه: (الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلاَّ اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا (39)) سورة الأحزاب ، فأصبح صغار النَّاس لهم كلمة، بل يأْمرون ويَنْهَون.

    يا أمة الإسلام:

    لَم ولن يأتي النَّصر والتَّمكين إلاَّ إذا عاد هذا المصنع إلى عمله مرَّة أخرى، وعمِلت فيه سواعد قويَّة، تأكل من غرسها وحرثها، وأن يُخرج لنا هذا المصنع جيلاً من الخبراء والفنِّيِّين في جميع المجالات.

    إنَّ هذا المصنع يَجب عليه أن يحرِّك كل ترس فيه، ولا يتركه هملاً، فكلُّ ما في المصنع نَحتاج إليه.

    نَحتاج إلى مصنع يعمل فيه العاملون أكثر ممَّا يتكلَّمون، لنُصبح أمَّة واحدة كما أراد الله لنا، أمَّة الإيمان واليقين والأخلاق والمعاملات، ساعتَها لم ولن تقهر هذه الأمَّة بأمر الله.

     

    منقول بتصرف على مزاج خير القرون

    شبكة الدعوة والتبليغ

    http://www.binatiih.com

     
     
    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    الكاتب: الجولة
     مراسلة موقع رسالة خاصة
    [بتاريخ : الجمعة 07-07-1431 هـ 03:47 مساء ]

    مصنع تَخريج الرِّجال لم يصبح خارجَ نطاق الخدْمة إلاَّ بعدما فُصِل عنه شاحنُ الدعوة إلى الله وتعظيم الله وتصغير ماعداه والعزة بالله وحده والخشية لله وحده والإستغناء بالله عمن سواه: (الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلاَّ اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا (39)) سورة الأحزاب

    <p style="text-align: center"><strong>
    <span style="font-family: Times New Roman; font-size: x-large; color: #FF0000" lang="ar-sa">
    والحمد لله قد تم تم وصله بهذا الجهد المبارك</span></strong></p>


    لا يسمح لك بمشاهدة الصور


    -------------------------------------
    http://www.aljawlah.com
    الجولة عمود الجهد الفقري وعصبه
    لا حياة للتبليغ بلا جولات ولا زيارات مقصدها إعلاء كلمة الله في أنفسنا وفي العالم إلى قيام الساعة
    لاتتجول لتستأنس ولا لتتفرج ولا لتضيع الوقت ولا لتتهرب من أمر

    الكاتب: الجولة
     مراسلة موقع رسالة خاصة
    [بتاريخ : الجمعة 07-07-1431 هـ 03:48 مساء ]

    مصنع تَخريج الرِّجال لم يصبح خارجَ نطاق الخدْمة إلاَّ بعدما فُصِل عنه شاحنُ الدعوة إلى الله وتعظيم الله وتصغير ماعداه والعزة بالله وحده والخشية لله وحده والإستغناء بالله عمن سواه: (الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلاَّ اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا (39)) سورة الأحزاب

    وقد تم تم وصله بهذا الجهد المبارك

    لا يسمح لك بمشاهدة الصور


    -------------------------------------
    http://www.aljawlah.com
    الجولة عمود الجهد الفقري وعصبه
    لا حياة للتبليغ بلا جولات ولا زيارات مقصدها إعلاء كلمة الله في أنفسنا وفي العالم إلى قيام الساعة
    لاتتجول لتستأنس ولا لتتفرج ولا لتضيع الوقت ولا لتتهرب من أمر

    الكاتب: صلاح
     مراسلة موقع رسالة خاصة
    [بتاريخ : السبت 08-07-1431 هـ 09:00 صباحا ]

    شكرا  اخي  الجولة  علي  مواضيعك  المميزة دائما

    لا يسمح لك بمشاهدة الصور


    -------------------------------------
    ولست ابالى حين اقتل مسلماعلى اى جنب كان لله مصرعى

    ولست ابالي حين اموت مسلما في اي بلد من بلاد الله موطني

    salah ebraheem

    الكاتب: mabdelwahab2007
     مراسلة موقع رسالة خاصة
    [بتاريخ : الثلاثاء 11-07-1431 هـ 03:40 مساء ]

    اللهم صلى على محمد   وعلى اله وصحبه وسلم
    اللهم اجعلنا ممن يدعون اليك على بصيرة

    لا يسمح لك بمشاهدة الصور


    -------------------------------------
    اخوكم فى الله

    الكاتب: صلاح
     مراسلة موقع رسالة خاصة
    [بتاريخ : السبت 15-07-1431 هـ 10:58 صباحا ]



      اللهم  صلي  علي  سيدنا  محمد

    لا يسمح لك بمشاهدة الصور


    -------------------------------------
    ولست ابالى حين اقتل مسلماعلى اى جنب كان لله مصرعى

    ولست ابالي حين اموت مسلما في اي بلد من بلاد الله موطني

    salah ebraheem


    جديد المنتديات

       فتاوى25/9/1431هـ للعالم الرباني الشنقيطي في المسجد النبوي       بشرى للأحباب: موقع ومنتدى للشيخ عبد الله الشمايلة       الجهاد أولا أو نوجد المناخ الذي يعطي النجاح أولا؟       هل عمل الإمام أحمد بالحديث الضعيف في الأحكام هو الحسن عند الجمهور (خلاصة)       هل عمل الإمام أحمد بالحديث الضعيف في الأحكام هو الحسن عند الجمهور       معجزات الرسول7       معجزات الرسول6       معجزات الرسول 5       معجزات الرسول4       معجزات الرسول3    

     

    محرك البحث






     

    القائمة البريدية


     

    آخر المواضيع

  • موقع إسلامي متكامل هدية للأحباب.
  • بحث (9) أحاديث وآثار
  • المسافة المقطوعة بالكيلومترات للغزوات والبعوث والسريا
  • بحث (8) أحاديث و آثار
  • بحث (7) أحاديث و آثار
  • بحث (6) أحاديث و آثار
  • تنكر صحفيين في زي تبليغيين ليدخلوا الاجتماع الكبير
  • بحث (5) أحاديث و آثار
  • بحث (4) أحاديث و آثار
  • بحث (3) أحاديث وآثار
  • بحث (2) أحاديث و آثار
  • بحث (1) أحاديث وآثار
  • شاهد جماعة الاقدام ومسيرهم المبارك
  • وكبل وزارة الاوقاف السعودية يزور جامعة ديوبند بالهند
  • احوال اجتماع فلسطين العام الواقع بين 8-10/7/2010

  •  

    مواقع مفيدة


     

    أعلى الصفحة

    برنامج البوابة العربية 2.2