بواسطة: عقبة بن نافع بتاريخ : السبت 22-07-1431 هـ 05:46 مساء
الحمد لله والصلاة و السلام على رسول الله أما بعد, فلا شك أن الجهد صفة ملازمة لعمل الدعوة و أعمال الدين و الدنيا ككل. فلا يقوم قائم و لا يقعد قاعد و لا تأكل و لا تشرب إلا ببذل جهد. و الجهد في اللغة بذل الوسع. و في هذا العمل نجتهد على أنفسنا و الناس حتى نرجع إلى الدين الكامل. كل يجتهد حسب طاقته و بالترغيب (وليس الإلزام و الإكراه). و قد يفسر البعض ذلك الى التقاعس بل و يحث الناس على القعود بحجة أن جهد الدين هو (فقط) حسب الاستطاعة. ولكن السؤال ماذا لو كان عرضا قريبا أو سفرا قاصدا؟ لجهزنا له التجهيزات و أخذنا من أجله الإجازات و حجزنا من أجله التأشيرات!!! و أخشى أن تنطبق علينا (ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم). مثال بسيط: قام الأحباب بزيارات عديدة لحث شخص على الخروج 3 أيام فقط! و كالعادة :يا شيخ..مشغولين و الله...و في يوم من الأيام و في احدى الزيارات ذكر بأنه مسافر الى بلد بعيد لحضور حفل زفاف تاركا مكتبه و عمله لمدة قد لا تقل عن 3 أيام!! فهنا و ضعه الأحباب على المحك فتذكر و قال: أوعدك يا شيخ ب 3 أيام خروج!! فالمشكلة عندنا باختصار هي مشكلة أولويات نابعة من ضعف الإيمان...و اعذروني ان اسأت فإن أخطأت فمن نفسي و الشيطان و لا تبخلوا بنصحكم و آرائكم السديدة...و السلام