بسم الله الرحمن الرحيم
وفاة الشيخ سامي من الاردن وهو خارج في سبيل الله في العاصمة صنعاء 7-يوليو-2010م
· عصر الاربعاء 7 يوليو وفي تمام الساعة 4 عصرا ، وفي وفي (مسجد مصطفى) الذي يقع بحي الشباب في الضاحية الجنوبية للعاصمة صنعاء اثناء خروج جماعة الاردن وهم على وشك اكمال مدة خروجهم لليمن ـ فاضت روح الشيخ ( سامي سليم موسى ياسين) الى بارئها ، فانا لله وانا اليه رجعون ،
· وتم نقله لمركز صنعاء الرئيسي ( ذهبان) وكان يوم الاربعاء هو يوم الاجتماع الاسبوعي لمساجد صنعاء وكان الجمع غفير ، وصلوا عليه صلاة الجنازة عقب البيان وصلاة العشاء، ولكي يكملوا اجراءات الدفن من المركز بالتعاون مع سفارة الاردن بصنعاء والجهات ذات الصلة،
· وفي يومنا هذا الخميس وقبل المغرب مباشره، أوري الشيخ الثراء بالمقبرة بالقرب من مركز الدعوة تحت دعاء جمع غفير من الحضور بان الله يحسن مدخله ويبدله دارا خير من داره، ويتقبل دعوته ونفقاته وخروجه فس سبيل الله ويلهم اهله وذوية الصبر والاحتساب والسلوان،
· رايت الشيخ رحمه الله وهو في السبعينات من العمر، وضيء الوجه جميل المحيا ، وهو مسجى في نعشه، وحمدنا الله له بحسن الختام، خاصة ان وفاته تمت وهو يبلغ رسالة ربه ، وفي مسجد سمي بمسجد المصطفي وهو على بعد آلاف من الاميال من دياره،
· ومن عجائب اهل التبليغ، فقد سمعت من أكثر من واحد من اهل المركز وهم ثقات في اقوالهم، إن الشيخ سامي رحمه الله ، قبل حوالي 4 ايام من الوفاه واثناء بيانه في المركز قال للحضور آمّنوا على دعائي وقولوا آمين ، ثم قال ( اللهم امتني في سبيلك) فقال من حضر آمين.
· وكان الشيخ يبدو في صحة جيدة الا من بعض الفترات المتقطعة ،الى قبل ظهر الخميس وعاد من المستشفى برفقة بعض الاحباب لشكواه من امساك، وصلى الظهر جماعة بمسجد الخروج، ثم كان في العصر فاقد الوعي حتى وفاته بعده مباشره، وعندما كان يسالوه بعض الاحباب كما ذكروا لي عن سبب مرضه ووجعه فكان يقول السبب ( حال الامة). فرحمه الله عز وجل وأدخله فسيح جناته،،،،
· وبهذا اسدل الستار على مسيرة شيخ داعي الى الله ، فأن موته لا يعني انقطاع عمله ، فالداعي عمله عند الله مستثمر مضاعف لرباطه وبطول المسافة بين ( صنعاء وعمان) وغيرها من مناطق خروجه وأماكن سجوده وركوعه وبكاؤه ودعاؤه لله عز وجل. ومن احسن قولا ممن دعا الى الله؟
· وكان الشيخ رحمه الله سمعت من بعض الأحباب الذين حضروا للتشيعه وهم من قرى كانت الجماعة عندهم في آخر تشكيل لهم قبل العودة لصنعاء حوالي 65 كم غرب صنعاء، إن الشيخ مولعاً جدا بالدعوة الأفرادية ، لا يكل ولا يمل منها، يدعو الناس إلى الله عز وجل ورسوله المصطفى صلى الله علية وسلم، وهذا ما يؤكد عليه المشايخ جزاهم الله خيرا على أهمية الدعوة الإفرادية على الداعي نفسه ثم على الآخرين ،
· نسال الله ان يميتنا على دين الاسلام ونحن خارجين في سبيله برا أوبحرا أوجوا اونهرا ، بعيدين عن ديارنا،ليضاعف الله لنا الاجر والثواب،، قولوا أمين يرحمني ويرحمكم الله،
· وان شاء الله يقوم أولاده واقاربه ليكملوا مسيرة فقيدنا وفقيدهم ، ويخرجوا نقدا في سبيل الله.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الراجي رحمة ربه
ودعاء من قرا الخبر
هدهد الدعوه12
اليمن
شبكة الدعوة والتبليغ
http://www.binatiih.com |