مازال العمل جاري في تطوير الموقع وفقنا الله وإياكم لكل خير وسدد خطنا وخطاكم على طريق الحق

 

شبكة الدعوة والتبيلغ » المواضيع » الأحـــــــــــــــــــــــــوال


وفاة إثنين من القدماء في صنعاء

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

إليكم أحوال إثنين من الدعاة الذين توفاهم الله تعالى بعد اجتماع الحديدة:

1صالح الوادعي(رحمه الله ):إستعد للخروج 40 يوماً إلى جزيرة سوقطرة ودفع مبلغ 150 دولار لإعداد تذاكر السفر..وبعد سماع الهدايات والدعاء يوم السبت إنطلق مع الراجعين إلى صنعاء لإعداد ترتيبات الخروج - علماً أن الرحلة ستنطلق من مطار صنعاء - ويذكر من كان معه في السفر أنه كان نشيطاً مسروراً - علماً أنه كان يعد لإجراء عملية جراحية في القلب - وعند الوصول أبى إلا أن يحمل متاعه على ظهره في الطريق إلى بيته رغم وجود أحد القدماء من مقامه بجواره ... قضى الوادعي رحمه الله يومه مع أهل بيته ثم أتاه الأجل عند منتصف الليل... رحمه اله رحمة الأبرار فقد عرفناه هادئاً خلوقاً ...لم يذهب جهد هذا الداعي هباءً فقد خرج إثنين من أولاده لمد أسبوع -تقريباً-بعد وفاته بأربعة أيام ...أما أخوهم الثالث فقد استعد للخروج 40 يوماً إلى الوجهة التي كان يقصدها والده قبل وفاته وهاهو اليوم (الأربعاء)يغادر صنعاء متوجهاً ألى سوقطرة مع جماعته .

2 قايد أحمد سرحان (أبو عبد الرحمن)رحمه الله تعالى :قبل وفاته ب40يوماً كان في نصرة لإحدى جماعات الأقدام الخارجة في مدينة إب(193ك.م تقريباً جنوب صنعاء)

بعد حضور الأجتماع وسماع الهدايات والدعاء غادر الحديدة إالى صنعاء يوم السبت وأقام جولته يوم الثلاثاء وحضر البيان في مركز الدعوة يوم الأربعاء وأصبح يوم الخميس صائماًوأقام حلقة التعليم في المسجد بعد صلاة العصر مع المقاميين ثم غادر المسجد لزيارة مريض وبعد الزيارة عاد ‘لى بيته فقام أهله لإعداد الفطور ولم يعودوا إليه إلا وقد فاضت روحه إلى بارئها ...

وإليكم بعض النقاط المهمة:

قبل وفاته بشهر ونصف رأى النبي عليه الصلاة والسلام يناديه ويصافحه هو وشخص آخر ولم يعرف أحد بتلك الرؤيا إلا عن الطريق الشخص الذي بشره أبو عبد الرحمن أنه رآه في تلك الرؤيا بذلك بعد وفاة أبو عبد الرحمن ...

كان أبو عبد الرحمن يصوم كل إثنين وخميس وثلاث أيام من كل شهر ..وكان يوم صومه يصلى صلاة الظهر ويبقى في المسجد يقرأ من كتاب ثم يقضي بقية وقته في قيلولة حتى العصر وقبل وفاته بأيام إستعار كتابا بعنوان (تفاوت أهل الجنة في الدرجات)وكان يقرأ من هذا الكتاب يوم وفاته رحمه الله..

كان أبو عبد الرحمن يحب التيسير فكان إذا مرض لا يصوم ولكنه صام يوم موته رغم إصابته بنزلة برد.

كانت الصلاة عليه بعد الجمعة صلاة مشهودة حضرها الكثير من كل حدب وصوب بكى عليه الخطيب وبكى عليه الإمام وبكى عليه أكثر من حضر تلك الجمعة المباركة...

يقول عنه أهل مقامه:  يطعم القطط ويسقي الطيور ويعمل خادماً للمسجد تجول وحيدً وأقام الأعمال وحيداً حتى أعانه الله بمجموعة من المقاميين ...لايسير في الطريق ولا يركب وسيلة مواصلات ولا يشتري من بائع إلا ولسانه لا يكف عن الكلام في عظمة الله وأهمية الدين ومتابعة النبي والإستعداد لما بعد الموت...

توفيت أمه قبله بسنتين أو أكثر ولكن الله أكرمه بأن دفن بجوار أمه ...

عرفه الجميع بحسن أخلاقه وسلامة قلبه وصفاء صدر فرحمه الله تعالى رحمة الأبرار وجمعنا وإياه مع النبي المصطفى المختار ...

شبكة الدعوة والتبليغ

http://www.binatiih.com

 
 
المشاركة السابقة
الكاتب: محمد إمام
 مراسلة موقع رسالة خاصة
[بتاريخ : الأحد 27-01-1440 هـ 09:14 مساء ]

رحمه الله تعالى رحمة الأبرار وجمعنا وإياه مع النبي المصطفى المختار

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------



 
 

أعلى الصفحة

برنامج البوابة العربية 2.2