القائمة الرئيسية

  • صفحة البداية
  • المواضيع
  • الـتسجيل
  • ارشيف المواضيع
  • راسلنا
  • الاعضاء
  •  

    أقسام المواضيع

  • ضــــــوابط المشـــــاركة
  • الإيضـــــــاح البليـــــــــغ
  • المواضيع العامـــــــــــــة
  • شـــؤون الدعوة والتبليغ
  • أعمال المسجد الخمسه
  • أعمـال الهــداية الأربـــع
  • الصـــــفات الســــــــــت
  • جـــــــــهد النســـــــــاء
  • الأحـــــــــــــــــــــــــوال
  • الـبـيـانـــــــــــــــــــــات
  • المذاكــــــــــــــــــــــرات
  • فـتـــــــــــــــــــــــــــاوي
  • رســــــائل تبليغيــــــــه
  •  

    آخر الصوتيات

  • الهدايه
  • بيانات في جهد النساء
  • بيان للشيخ د. شكري عرفه
  • بيان للشيخ د. شكري عرفه
  • والذين جاهدوا فينا
  • يس
  • الفرق بين الدعوة والعلم
  • اليهودية في القران
  • بيان للشيخ ابراهيم كجرات 1
  • بيان لشيخ ابراهيم كجرات 2
  •  

    أخر الكتب

  • الأنوار النعمانية من 1 - 4
  • فرضية الدعوة إلى الله
  • كتاب الأذكار
  • سيرة ابن هشام
  • الشيخ فريد العراقي
  • التاج الجامع للأصول في جهد الرسول ج2
  • التاج الجامع للأصول في جهد الرسول ج1
  • كتاب كلمات مضيئه في الدعوة إلى الله
  • الأربعين الدعويه
  • كتاب الأحاديث المنتخبه للصفات الست
  •  

    البحث في الصوتيات






     

    البحث في الكتب






     

    تسجيل الدخول



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

     

    المتواجدون حالياً

    المتواجدون حالياً :10
    من الضيوف : 10
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 10702354
    عدد الزيارات اليوم : 3122
    أكثر عدد زيارات كان : 81332
    في تاريخ : 23 /05 /2012

     




    شبكة الدعوة والتبيلغ » المواضيع » الـبـيـانـــــــــــــــــــــات


    الدعوة طريق العودة

     

     

     

     

    الدعوة طريق العودة

    نظام  العبودية : خوطب به جميع الأنبياء عليهم السلام وأمة محمد e ، ونظام العبودية لا يقوم إلا بالدعوة ، وليس مفهوم الدعوة هو فقط الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ، بل بذل جميع القوى والأوقات والأموال والتضحية لإحياء نظام العبودية .

         والأنبياء عليهم السلام - اشغلوا كل أوقاتهم وأحوالهم مائة فى المائة لإحياء الدين وكذلك الصحابة رضى الله عنهم وهذه الأمة كذلك لو اجتهدت مائة فى المائة يحيي الله U الدين كله فى العالم كله .

         وقيام الأمة على وظيفة الدعوة تصبح أمة قيادية .. وعدم قيامها على هذه الوظيفة تصبح أمة انقيادية .. فعندما تتوقف الدعوة تسقط الأمة كما فى عهد الأمويين () (). 

    ويقول الشيخ أبو الحسن الندوى ( رحمه الله ) :

         بعد أن تحدث عن نعمة الله U على العرب وإخراجهم من جزيرة العرب إلى العالم الفسيح وفى الحياة القبلية إلى الإنسانية الواسعة التى يشرفون عليها ويوجهونها يقول : وأصبحوا بفضل هذا التطور العظيم الذى فجأ العرب والمملكة الفارسية العظيمة والمملكة الرومية بل العالم كله يقولون بكل صراحة ووضوح .. الله ابتعثنا ليخرج بنا من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله وحده ومن ضيق الدنيا إلى سعتها ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام .. وبقيت هذه القيادة الشاملة الكاملة مدة طويلة والناس لا يفكرون فى ثورة عليها وفى  التخلص منها كما هى عادة المفتوحين والأمم المغلوبة على أمرها فى كل عهد لأن صلتهم بهذه القيادة صلة المفتوح بالفاتح أو المحكوم بالحاكم أو الرقيق بالسيد إنمـا هى صلة المتمدين بالمتدين أو المؤمن بالمؤمن وعلى الأكثر أنها صلة التابع بالمتبوع الذى سبقه إلى معرفة الحق والإيمان بالدعوة والتفانى فى سبيلها .. فاعترفوا لهم بالفضل ، وهذه هى القيادة التى هيأتها البعثة المحمدية والتى أعلنتها سورة الإسراء  () وهى القيادة التى يجب أن يحرص عليها العرب أشد الحرص ويعضوا عليها بالنواجذ ويسعوا إليها بكل ما أوتوا من مواهب ويتواصى بها الآباء والأبناء ولا يجوز لهم فى شريعة العقل والدين والغيرة أن يتخلوا عنها فى زمن من الأزمان ففيها عوض عن كـل قيـادة وهى تسيطر على القلـوب والأرواح أكثـر من سيطرتها على الأجسام والأشباح .

         إن الطريق إلى هذه القيادة صورة ميسورة للعرب وهى الطريق التى جربوها فى عهدهم الأول .

         الإخلاص للدعوة الإسلامية واحتضانها والتفانى فى سبيلها وتفضيل منهج الحياة الإسلامى على جميع مناهج الحياة .

         وبذلك من غير قصد وإرادة لنيل هذه القيادة تخضع لهم الأمم الإسلامية فى أنحاء العالم وتتهالك على حبهم وإجلالهم وتقليدهم .

         وبذلك تنفتح لهم أبواب جديدة وميادين جديدة فى مشارق الأرض ومغاربها الميادين التى استعصت على غزاة الغرب ومستعمريه وثارت عليه وتدخل أمم جديدة فى الإسلام أمم فتيه فى مواهبها وقواها وذخائرها أمم تستطيع أن تعارض أوروبا فى مدنيتها وعلومها إذا وجدت إيماناً جديداً وديناً جديداً وروحاً جديداً ورسالة جديدة .

         إلى متى أيها العرب تصرفون قواكم الجبارة التى فتحتم بها العالم القديم فى ميادين ضيقة محدودة وإلى متى ينحصر هذا السيل الهرم الذى جرف بالأمس بالمدنيات والحكومات فى حدود هذا الوادى الضيق .

         واليكم هذا العالم الإنسانى الفسيح الذى اختاركم الله لقيادته واجتباكم لهدايته وكانت البعثة المحمدية فاتحه هذا العهد الجديد فى تاريخ أمتكم وفى تاريخ العالم جميعاً .. فاحتضنوا هذه الدعوة الإسلامية من جديد .. وتفانوا فى سبيلها .. وجاهدوا فيها ..]    وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ  [ () ().

    *****

    )  مختصر من بيان للشيخ أحمد الأنصارى ( من علماء التبليغ والدعوة بباكستان ) .

    )  حتمية دراسة تاريخ السقوط لنتعلم كيف نقوم ؟

    )  يقول الشيخ جاد الحق - شيخ الأزهر الشريف سابقاً - رحمة الله عليه : لعل ما توحى به مسيرة الإسراء والمعراج أن الله I قد أذن بتغيير القيادة  المتمثلة فى الرسل بعد أن ظلت الرسالات من الله تعالى تتابع فى بنى إسرائيل الذين عبثوا بالمبادئ وباعوها بثمنٍ بخس وحرفوا الدين وشوهوا معالمه ، قال تعالى] لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ [ ( سورة المائدة - الآية 78 ) وحكم الله U عليهم بالذلة وباءوا بغضبٍ من الله لما ارتكبوا من آثام] وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ[ (  سورة البقرة - الآية 61 ) ، ومن ثم فقد انتهكت المبادئ السامية التى جاء بها أولئك الرسل وشوهت معالمها فلم تعد صالحة لقيادة العالم ، كما أن حاملى هذه المبادئ فقدوا الصلاحية بعد إذ عاثوا =

    = فى الأرض فساداً وقتلوا الأنبياء ، وكان لابد من انتزاع القيادة منهم واسنادها إلى قومٍ آخرين أقوم وأقدر على حمل هذه الأمانة .

         فإمامة الرسول e للأنبياء والمرسلين فى بيت المقدس ليلة الإسراء إعلام للناس كافة بالتحول وانتقال الرسالة من فرع اسحاق إلى فرع إسماعيل أبى العرب وجد النبى e ]  اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ [ ( سورة الأنعام ، من الآية124 - مقال بعنوان إيماءات وإيحاءات من الإسراء والمعراج نشر بمجلة الأزهر الشريف ) .

            وكانت صلاة الأنبياء خلفه إيذاناً بعموم رسالته وخلود إمامته وإنسانية تعاليمه وصلاحيتها على المكان والزمان ، وأفادت هذه الصورة تعيين شخصية النبى e ووصف إقامته وقيادته وتحديد مكانة الأمة التى بعث فيها وآمنت به وبيان رسالتها ودورها الذى ستمثله فى العالم من بين شعوب الأمم . ( السيرة النبوية لأبى الحسن الندوى ) .

     

    ) سورة الحج - الآية 78 .

    ) انظر كتاب ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين للندوي.

     

     

    شبكة الدعوة والتبليغ

    http://www.binatiih.com

     
     
    المشاركة السابقة : المشاركة التالية

    جديد المنتديات

       إلى الأخوة المراقبين!       لقاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية       الشيخ صالح ابو دلبوح الى رحمة الله       التحديثات الجديده في الصفحة الرئيسية للموقع.       عاجل جدا ، أريد عناوين الأحباب فى نيويورك       عودا حميدا بعد طول غياب للحبيب الراجى صلاح قلبه ، ونرحب بالأخ احمد محمد عامر .       طلب دعاء من الأحباب       بيان الشيخ محمد الملا       هام لجميع المشرفين انتبهوا اخواننا الكرام       الرد على مقولة : جماعة "التبليغ"..اعتزلت السياسة فاعتزلها "أمن الدولة"    

     

    موسوعة الحديث



    بحث عن:


     

    محرك البحث






     

    القائمة البريدية


     

    آخر المواضيع

  • بحث الصحابي معاذ بن جبل سفير الاسلام لليمن،،في كتاب حياة الصحابة الجزء الاول
  • لماذا أعمال المسجد الخمسة بهذا الترتيب
  • لماذا أعمال الهداية الأربع بهذا الترتيب
  • هدايات الرجوع من الخروج في سبيل الله
  • هدايات الخروج في سبيل الله تعالى
  • التحديثات الجديده في الصفحة الرئيسية للموقع.
  • لماذا ست صفات وبهذا الترتيب 5
  • أصول في جهد النساء
  • دعاء الشيخ سعد هارون وفقه الله :
  • الإيضاح البليغ
  • تحقيق الكلمة الطيبه (لا إله إلا الله محمد رسول الله)
  • يالصور شاهد شجرة الاثل التي ذكرت في القرآن وسد مأرب
  • الحجر الأسود
  • سيرة عثمان بن عفان ذو النورين رضي الله عنه
  • ضوابط المشاركه في الموقع

  •  

    مواقع مفيدة


     

    ترجم الموقع من جوجل

      

      من العربية إلى الإنجليزية

     


     

    أعلى الصفحة

    برنامج البوابة العربية 2.2