مازال العمل جاري في تطوير الموقع وفقنا الله وإياكم لكل خير وسدد خطنا وخطاكم على طريق الحق

 

شبكة الدعوة والتبيلغ » المواضيع » الأحـــــــــــــــــــــــــوال


اجتماع جيبوتي 4 يناير 2013م بقلم صحفي واستاذ شريعة

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

كاتب وأستاذ شريعة

الأستاذ/  محمد عمر أحمد، كاتب، وعضو اتحاد الصحافيين العرب، درس في الصومال ومصر، وهو حاليا أستاذ الشريعة الإسلامية في جامعة ولاية بونت لاند بمدينة جروي الصومال. رئيس تحرير سابق لموقع الصومال اليوم.

يصف اجتماع جيبوتي لجماعة التبليغ

بالتالي"

الموقع : http://arabic.alshahid.net/columnists/85625

أنت الآن داخل سور المسجد الكبير، تعال معي آخذ بيدك لأنتقل بك إلى وقائع مؤتمر كبير..

في العصر من مساء يوم الجمعة 21 صفر 1434هـ 04 يناير الحالي زرت الاجتماع السنوي الكبير في مسجد جماعة التبليغ بجيبوتي، فماذا رأيت؟

الملتقى تظاهرة إقليمية واحتشاد ضخم كما يمثل فرصة تجارية ثمينة لطالبي فضل الله، ففي مدخل السور العظيم حركة مائجة ضخمة..من أهمها بائعو الأطعمة الشعبية من كل الأصناف والملابس، والهدايا مثل الطواقي والسبح والعطور وأنواع الحلويات والفطائر والأخباز  والسنبوسة.

مجتمع كبير يلبس العمائم والطواقي، العمائم الملفوفة بالشكل التبليغي المعهود، وتتدلى ذؤابة من الخلف، ثم لباس القمصان بألوانها واللباس الباكستاني والمعاوز الصومالية.

 المسجد يشغل مساحة مترامية الأطراف، وخيل إلىَّ أنه أكبر مراكز الدعوة التبليغية في القرن الإفريقي، وأعتقدت أنه أكبر من مركز هرجيسا الذي أعرفه؛ لكن أخبرني بعض من زار مركز التبليغ في نيروبي بأن مركز نيروبي أكبر من مركز جيبوتي بكثير.  ومركز التبليغ في جيبوتي هو مركز متعدد الأغراض والخدمات يتمتع بمرافق كثيرة مثل مبنى كبير لتحفيظ القرآن الكريم؛ لكنه تحول أثناء الاجتماع إلى مأوى للضيوف.

المنظر أمامي رائع، ويشهد لخبرة كبيرة في مجال تنظيم الاجتماعات الكبيرة من هذا النوع؛ حيث تجتمع وفود كبيرة وضيوف قادمين من مناطق مختلفة وبلغات متباينة وبحاجة إلى تأمين الطعام والشراب والحمامات، ومن هنا أقيمت أمام المسجد وفي جنباته خيام لاستقبال الضيوف وحلقات للتشاوؤ والتعارف مكتوبة عليها أسماء مساجد ومناطق، ونزل وغرف للطعام تتوزع فيه لجان للاستقبال وأخرى لجمع المال، وحتى محلات تتوافر فيها الكوكا كولا والمشروبات الغازية لمن يحتاج إليها، وتتهيأ بداخل المركز سيارات مكتوب عليها (خدمة) لخدمة الضيوف.

هنا في المركز حركة شديدة وتزاحم بالمناكب وتحيات وتعانق، والضيوف يحملون بطاقات للتعرف عليهم وأحد المباني لا يمكن دخوله إلا ببطاقة يتم فحصها على أيدي بوابين، وقد منعوني شخصيا من الدخول؛ حيث لا أحمل تلك البطاقة.

كبار علماء التبليغ ورموزهم في القرن الإفريقي بالإضافة إلى أساطين تبليغيين مبتعثون لحضور الملتقى السنوي جاءت من باكستان والهند مهد الدعوة التبليغية، ومنبعها إلى أنحاء العالم.

تلك الزعامات تتحدث إلى الحاضرين، ولحسن حظي صليت داخل المسجد، وفي مكان يسمح بملاحظة الشيخ صاحب البيان الذي سيلقى بعد العصر مباشرة، والبيان هنا بالمعنى التبليغي موعظة شاملة هامة تنتهي بالتشكيل والدعوة إلى الخروج للدعوة في مُدد متفاوتة.

ملقي البيان الآن أمامي شيخ في غاية المهابة والوقار باكستاني الملامح واللكنة في حديثه بالعربية واستخدامه بالأردية والفارسية أحيانا.. في البداية خشيت أن يتحدث بالأردية، ولكنه تحدث لحسن حظي بالعربية، وكان المترجمون خارج المسجد يترجمون فورا إلى عدة لغات منها الصومالية والعفرية.

تذكر معي الآن الجو كله ديني بحت لا توجد فيه كاميرات ولا أدوات تصوير أخرى حتى لم أر من يستخرج جواله للتصوير وأخذ اللقطات، لا مجال للسياسة والصراعات والموضوعات تخلو من الهموم السياسية ومفرداتها، والاقتصاد، والثورات العربية وبطالة الشباب الخانقة، وسكان العشوائيات… وحقوق الإنسان.

تساءلت مثل أي شخص هل يتصور أن التبليغيين جماعة بلهاء لا تطوف على مخيلتهم هموم الناس الضاغطة، ومشاكلهم الخانقة، ولا تتحرك في نفوسهم هذه المسائل الصغيرة والكبيرة؟ أم للقوم طريقتهم الخاصة في التعاطي معها تبدأ من جهد الإيمان… وبناء اليقين في النفوس! كما سيصرِّح ملقي البيان.

كانت رحلتي بدأت من مطار بربرة .. ولأول وهلة من المطار أدركت أن المطار يعج بمجموعة كبيرة من المسافرين في غاية التنظيم وبلباس متميز تتجه إلى جيبوتي لحضور ملتقى كبير.. وحين وصلنا إلى مطار جيبوتي الدولي لم يتوقف التشكيل والدعوة إلى حضور الملتقى الكبير.

تحدث تبليغي متحمس أثناء انتظار إجراءت التأشيرة إلى شاب كان معنا في الطائرة قائلا له: ماذا يضيرك لو ذهبت معنا لحضور الاجتماع فهذه فرصة لبناء الإيمان؟

فأجاب الشاب : لا أجمع بين الفجور والكذب، (يريد بذلك أنه لن يحضر الاجتماع).

وحين تجولتُ في باحة المسجد بعيد انتهاء البيان قابلتُ أشخاصا أعرفهم، وعلمت أنه حضر الاجتماع مسئولون ورجال أعمال من مناطق شرق إفريقيا كلها بلا استثناء ومن قوميات الصومال والأرومو والعفر ومن شعوب إثيوبيا المتنوعة .. ومن الأراضي الصومالية من جميع المناطق من العاصمة مقديشو ومن إقليم شرق الصومال (بونتلاند) وشماله (أرض الصومال) وأخبرت من بينهم عمدة مدينة قرطو ورئيس بلديتها سعيد محمد، ومسئولون آخرون من قرطو، ورجال أعمال من بوصاصو وجالكعيو . أما الحضور من هرجيسا فحدث ولا حرج لقربها، فقد كان من بين الوفد التبليغي مسئولون ورجال أعمال ذكر لي من بينهم مدير ميناء بربرة السيد علي حور حور ، ومسئولون آخرون كثر لا أذكر أسماءهم،، ومن مقديشو حضر ضمن الوفد التبليغي يوسف سياد إنطعدى – أمير الحرب السابق وزعيم المحاكم والجنرال في عهد الرئيس شيخ شريف وأبناؤه (سمعت أنه خرج للدعوة ثلاثة أيام بعد انتهاء الملتقى داخل جيبوتي) وغيرهم الكثير، وفي جيبوتي يحضر الرئيس إسماعيل جيللي أحيانا ملتقى التبليغ، وغالبا الختام، وهو يوم الدعاء كما يسمى،، أخبرني بذلك مسئول جيبوتي ولكن لم أتأكد هل حضر في هذا اللقاء لعدم حضوري في الختام.

يضم الملتقى مجموعة كبيرة اعتقدت أنها من شبه القارة الهندية من هنود وباكستانيين وبنغلاديش وغيرها من بلدان آسيا.. وهي الجماعة الأكثر احتراما وإعزازا لأنهم جاءوا من مهد دعوة التبليغ حسب فهمي الشخصي، كما تجد أن اللغة الأردية تتمتع بمكانة خاصة في المجتمع التبليغي، ويعرفها كثير من علماء التبليغ الصوماليين بسبب احتكاكهم بجماعات التبليغ الطائفين في أنحاء العالم، وجضورهم لاجتماعات في شبه القارة الهندية.. وقليل من التبليغ من باكستان  يعرف اللغة العربية، وبهذا فهو سيوجه حديثه باللغة الأردية، والحل هو أن يترجمها أحد الصوماليين.

 بعد انتهاء العصر بدأ الحاضرون داخل المسجد يتزاحمون للاقتراب من ملقي البيان الذي افتتح حديثه بحمد الله والصلاة على النبي ثم قرأ قول الله تعالى: “ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين” وحديث رسول الله “عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير، إن أصابته سراء شكر؛ فكان خيرا له  وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له” وحديث قال رسول الله (ص) “جددوا إيمانكم” قيل: “يا رسول الله وكيف نجدد إيماننا؟” قال: “أكثروا من قول لا إله إلا الله” أو كما قال عليه السلام.

ثم قال: إخواني وأحبابي ومشايخي الكرام  الله جل جلاله منَّ علينا، وبتوفيق الله خرجنا في سبيله، واجتمعنا في هذا المكان؛ لنتعلم جهد النبي-صلى الله عليه وسلم-،.

 خرجنا لفلاحنا ولفلاح البشرية، فالله أنزل الدين لفلاح البشرية، والفلاح بيد الله وحده، ولا يكون إلا بإحياء الدين، وإذا فقدنا الدين حصل خسران الدنيا والآخرة.

وقال: لا أحد منا يريد خسران الدنيا والآخرة، بل نحن أحوج ما نكون إلى الدين أكثر من حاجتنا إلى الطعام والشراب؛ لأن الطعام والشراب شيء مشترك بين الإنسان والحيوان، والله جعل جهد النبي وعلى منهاجه سببا لإحياء الدين، سبب الهداية هو الخروج على منهاج النبي-صلى الله عليه وسلم- والمحيي هو الله”.

 وتدرج في الإقناع بضرورة الخروج والدعوة فقال: “بسبب ختم النبوة تقع المسئولية على عاتقنا، وقد شرف جل جلاله هذه الأمة من بين سائر الأمم بحمل جهد الأنبياء (قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين) (ومن اتبعني) يعني من آمن بالرسول أبيض.. أسود غني أو فقير، رجل أو امرأة شاب أو مسن سبيله دعوة الناس إلى دين الله  وعلى بصيرة.

والدين يأتي في حياة الإنسان على قدر الهداية… والهداية الضعيفة يحصل بها دين ناقص والهداية تأتي بالجهد على منهاج النبوة.

المتحدث الذي أنت أمامه بليغ جدا وبارع في إلقاء الخطابات الجماهيرية فنبراته تتغير وصوته يرتفع وينخفض بين الحين والآخر، يتلون بلون المعنى كما يوصي به خبراء مادة الاتصال الجماهيري، وقال موجها حديثه إلى الحاضرين سؤالا استكشافيا “الخروج في سبيل الله لماذا؟”.

 استبق بالجواب قائلا: “لنتعلم الجهد. لا تظنونا علماء ولا مجتهدين، بل إننا الآن نتعلم الجهد، والله جل جلاله منَّ علينا بتعلم الجهد.. فما هو الجهد؟ ولماذا الجهد؟ هل الجهد هو حمل الفراش والمشي في البلاد؟ (ضحك الحاضرون لذكره الفراش) معنى الجهد هو ربط صلتنا بالله عز وجل لنستفيد من قدرة الله مباشرة.

قال صاحبنا : هذا الجسم وهذه الأعضاء متساوية عند جميع الناس، الغني والفقير لكل منهما عينان وأذنان، والفقير يتكلم بلسان واحد وكذلك الغني، هل رأيتم مسئولا كبيرا يتكلم بعشرين لسانا؟ هل رأيتم هذا؟؟

 ثم قال : كل هذه الجوارح منحنا الله إياها لتنفيذ أوامره، وأوامر الله ليست واحدة بل تخلتف.

فأحيانا يقول الله لك: صل وأحيانا لا تصل في أوقات معينة. ومرة يقول لك: ابتسم (أي في وجه المؤمن)، ومرة اغضب. ومرة يقول لك صم، وأخرى  لا تصم (مثل يوم العيد). ومرة يقول لك: اجلس، ومرة لا تجلس. وهكذا.

 فهذا الإنسان مدينة الأعمال وليس مدينة الخبز  في 24 ساعة يكون صدور الأعمال من الإنسان.

المتحدث هنا يمزج حديثه بالنكت الفكاهية قصدا للتوضيح وجذب الاهتمام من تلكم القصص ما ذكره أن أحد العلماء نزل عليه ضيف فصبَّ له الشاي في الكوب ووضع عليه الملعقة، فاحتسى الضيف الشاي وقال: الشاي بدون سكر، فقال له العالم: يا أخي حرك السكر في الشاي والملعقة فيه (يقصد من القصة أن الإيمان في قلوبنا موجود وفي اللسان موجود بقولنا لا إله إلا الله، ولكن بالخروج والجهد يكون بهما تحريك الإيمان وتقويته)

قال صاحبنا : البداية في دعوة التبليغ هو جهد الإيمان .. نسافر لنعرض عن ذكر المخلوق وكلام المخلوق وحب المخلوق .. ولهذا  من الضروري أن نخرج في سبيل الله لنتعلم الجهد… من الضروري الخروج في  سبيل الله. وتساءل: لماذا هذا الجهد؟ ولماذا الخروج؟

 ثم أجاب : نجتهد ونخرج لتغيير اليقين. وتابع قائلا: “إذا دخل اليقين الصحيح أخرج اليقين الفاسد، والقلب المعلق بالأشياء لا يتحقق فيه اليقين.. ونحن لا نخرج لإصلاح الناس بل لإصلاح يقيننا (لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين على القتال).

 ثم قال الشيخ: قصة إبراهيم عليه السلام يحفظها الصغير والكبير ( أنه ألقي في النار وأخرجه الله منها سالما) من أخرجه؟ ومن حفظه؟ ومن أنقذه؟ كلنا نحفظ هذا ..ما سبب العزة ؟ ما سبب النجاة؟  كلنا نقول: الله ، ثم نتبعه ولكن…!!!

 الله موجود كما كان في زمن إبراهيم عليه السلام، إبراهيم ترك زوجته وأولاده في واد غير ذي زرع.. الله حفظهما بقدرته، يفعل ما يشاء بقدرته آمنت بالله كما هو بأسمائه وصفاته.

أصحاب الكهف من حفظهم ثلاثمائة سنة؟ الله حفظهم بقدرته. ومن حفظ يوسف في الجب؟ حفظه الله بقدرته.

 الله حفظ محمد –صلى الله عليه وسلم- في الغار قال له أبوبكر : لو نظر أحدهم تحت قدميه لأبصرنا! قال له الرسول: “يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟!

لا توسوس إليك نفسك قائلة لك: هؤلاء كانوا أنبياء !!.

أقول لك : هذا الطريق ليس مسدودا، والله عز وجل ليوضِّح أن هذا ليس خاصا بالرسل قال في القرآن “فنجيناه من الغم ..” ثم أتبعه وقال: “وكذلك ننجي المؤمنين” وفي قصة يوسف قال سبحانه بعد أن حكى لنا إنقاذ الله ليوسف وحفظه من الكيد: “إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين”.

  وأخيرا استدرك الشيخ وأوضح أنه لا يدعو إلى ترك الأسباب فقال:

الجهد ليس بترك الأسباب لكن لإخراج يقينها من القلب، لا يكون المرء عبد الدينار والدكان والوظيفة: الله أعطانا الوظيفة، والله أعطانا الكرسي، والله أعطانا الدكان.

 ثم قال: يأتي بعد الإيمان جهد الأعمال، وأول جهد الأعمال الصلاة، ندعو الناس إلى تعلم حقيقة الصلاة، فمن مستعد للصلاة؟  ومن مستعد للتسبيح والاستغفار، ومن مستعد لقراءة جزء من القرآن في اليوم؟

   وفي ختام حديثه قال :نخرج ونخرج ونخرج حتى تصير الأعمال مزاجا لنا، وتتمكن فينا الصفات والأحوال.

  ثم قال صاحبنا:” التشكيل مستمر فهل نويتم الجهد”. (هناك رجالٌ يحملون سجلات وأوراق يسجلون المستعدين)  والخروج هنا يتفاوت متدرجا من سنوات كثيرة إلى السنتين، وأربعة أشهر، وأربعين يوما، وأسبوع .. وهكذا.

 في النهاية سأسجل هنا أجمل العبارات التي سمعتها ومن بينها:

 ”الإنسان مدينة الأعمال وليس مدينة الخبز “

” نتواضع للمسلم ونكرمه لإجل إسلامه وإيمانه”

 ” أشياء الدنيا وأشياء الآخرة ليست سواء “.

 خلال الأيام الثلاثة للملتقى الكبير يستمر التشكيل وتدوين أسماء المستعدين للخروج، وفي يوم الختام يتم تعيين المناطق التي تتوجه إليها كل مجموعة، وتصل عدد الجماعات أحيانا إلى بضعة آلاف.

 وأخيرا ما رأيك في هذا الجهد العظيم؟.

انتهى الموضوع المنقول .

أقول ردا على تساؤل الكاتب المحترم (جهد عظيم وفتح كبير في هذا العصر عصر الخبز الذي من اجله تركنا سعادة الدنيا والآخرة، والله المستعان.

 

شبكة الدعوة والتبليغ

http://www.binatiih.com

 
 
المشاركة السابقة : المشاركة التالية
الكاتب: أم إسماعيل
 مراسلة موقع رسالة خاصة
[بتاريخ : الأربعاء 24-04-1434 هـ 03:27 صباحا ]

يا لها من درر تجمعت على يد صحفي ..!!

اللهم تقبلنا جميعاً لهذا الجهد المبارك شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً ..

جزاكم ربي خير الجزاء شيخنا الكريم وتقبلكم إلى جميع أنحااااااااااااء العالم حتى تكون كلمة الله هي العليا ..

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (من كانت عنده لأخيه مظلمة في مال أو عرض فليأته ، فليستحلها منه قبل أن يؤخذ وليس عنده دينار ولا درهم ، فإن كانت له حسنات أخذ من حسناته فأعطيها هذا ، وإلا أخذ من سيئات هذا فطرحت عليه ثم طرح في النار ).
أخرجه البخاري.



 
 

أعلى الصفحة

برنامج البوابة العربية 2.2