منظمة اكس هاكرز العراق فريق Skuortie Albermjiat لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب ر لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب لبيكِ يازينب

مازال العمل جاري في تطوير الموقع وفقنا الله وإياكم لكل خير وسدد خطنا وخطاكم على طريق الحق

 

شبكة الدعوة والتبيلغ » المواضيع » جـــــــــهد النســـــــــاء


كتاب صلاح البيوت ( موسوعة في جهد النساء)

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الطبعة الثانية

الحمد لله حمدا يوافي نعمه ويكافئ مزيده.. ونصلي ونسلم علي خير خلقه وصفوة أنبيائه ورسله سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم وبعد:

أخي الحبيب الداعي إلي الله: وها نحن نواصل سلسة المنتقى من كلام أهل التبليغ والدعوة.. مع الجزء الرابع من السلسلة :

صلاح البيوت

في جهد الرسول صلي الله عليه وسلم

الجزء الأول

     بفضل الله تعالي قد نفدت الطبعة الأولي من كتاب صلاح البيوت في جهد الرسول صلي الله عليه وسلم، وقد قمت بتنقيح الكتاب، وإضافة بعض القصص علي أبوابه، وأضفت عليه عدة مواضيع جديدة، وبعض المذاكرات لمشايخنا الكرام في جهد النساء. 

     والذي يتصفح الكتاب يشعر بأنه في واحة تشتمل علي الصالحات من نساء الأنبياء السابقين ونساء النبي r، ونساء هذه الأمة واللاتي أسهمن في إقامة هذا الدين ونشره.

    وقد اجتهدت في البحث في المراجع عن حياة النساء المجتهدات، وهذا غيض من فيض من حياة النساء الصالحات من هذه الأمة، والكتب والمراجع ممتلئة بالكثير والكثير، والذي أبهم الله صالحهن كثير وكثير ولكن هذا الذي توفر لدي.  

    ولما كبر حجمة جعلته في جزءين كبيرين، فمن اطلع علي الطبعة الأولي يحتاج إلي مطالعة الطبعة الثانية.. وبهذا يصبح الكتاب: موسوعة للأحباب في جهد النساء.

    وما كان في هذا الكتاب من خير ونفع فهو من توفيق الله جل وعلا وما كان فيه من نقص وخلل فمني ومن الشيطان والله ورسوله منه براء.

    ورجائي لكل من قرأ هذه الموسوعة أن يدعو لي وبأن يجعل عملي هذا خالصا لوجهه الكريم. 

    وأسأل الله سبحانه وتعالى أن ينفعنا بهذه السلسلة الدعوية المباركة وجميع المسلمين أجمعين.                                               أخوكم

                                                                                                                                              محمد علي محمد إ مام

بسم الله الرحمن الرحيم

إهـــداء

     الحمد لله حق حمده والصلاة والسلام علي من لا نبي بعده، وبعد:

     أهدي كتابي هذا إلي كل ( أم.. أخت.. بنت ) مؤمنة تريد أن تحيا الحياة الطيبة التي وعد الله عز وجل في كتابه فقال: } مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مّن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىَ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنّهُ حَيَاةً طَيّبَةً وَلَنَجْزِيَنّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ {  ()

     أهدي كتابي إلي كل مؤمنة تحب الله ورسوله وتريد أن تهتدي بهديهما وتسير علي نهجهما لتنال شرف الدنيا وكرامة الآخرة .

     أهدي كتابي هذا إلي كل مؤمنة تُحب أن تحشر مع أمهات المؤمنين ونساء الصحابة (y) أجمعين.

     وقد ذكرت لكِ من أخبارهن وصلاحهن ما يأخذ بقلبك وروحك إلي الاقتداء بهن والسير علي نهجهن.

     فذكر الصالحين والصالحات يُزيد الإيمان، ويرفع الهمم، وحادي يحدو القلوب إلي حب الرب المعبود، وحادي يحدو الأرواح إلي بلاد الأفراح.

    ولقد منَّ الله عز وجل عليَّ وجمعت لكِ هذا الكتاب الطيب المبارك، المملوء بصفات، وأفعال، وأحوال النساء الأُول: نساء القرن، الذي مدحه النبي r وبين خيريته، فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ (t أَنّ النَّبِيَّ (r)، قَالَ: "  خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَجِيءُ قَوْمٌ تَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ وَيَمِينُهُ شَهَادَتَهُ " متفق عليه ()

     فكما أن رجال هذه القرون خير رجال، فكذلك نساءهم كن خير النساء.. وهم نساء النبي r ونساء الصحابة (رضي الله عنهن) والتابعين وهن النسخة الأصلية التي وجب عليكن يا نساء القرن الحادي والعشرين أن تصححن حياتكن على حياتهن.. فقد رضي الله عن حياتهن، ومن تبعهن بإحسان فقال : } وَالسّابِقُونَ الأوّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأنْصَارِ وَالّذِينَ اتّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدّ لَهُمْ جَنّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فيها أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ {().

     وفى قوله " اتّبَعُوهُم " دليل رضا الله عز وجل وجوب الأتباع لهن .. وإلا، لا يرضا الله U عن حياة إلا الحياة المماثلة لحياتهن، ولهذا بدأ لله U في كثير من الأحكام بذكرهن أولا لأنهن قدوة لمن أتى بعدهن فقال: } يا نِسَآءَ النّبِيّ لَسْتُنّ كَأَحَدٍ مّنَ النّسَآءِ إِنِ اتّقَيْتُنّ فَلاَ تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مّعْرُوفاً{()

وفى آية الحجاب قال تعالى : } يَأَيّهَا النّبِيّ قُل لأزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَآءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنّ مِن جَلاَبِيبِهِنّ ذَلِكَ أَدْنَىَ أَن يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللّهُ غَفُوراً رّحِيماً{ ().

     وعندما تقرأ في تاريخ الإسلام وتتصفح سير المؤمنات عبر القرون تجد عجيبٌ أمر هذه الأمَّة؛ كما أخرجت رجالاً لا يُعرف لهم مثيلٌ في تاريخ الأمم، أخرجت أيضًا النّساء الفُضْليَات القدوات التي لا تطاولهن نساء أمة من الأمم.

     وقد كتبتُ في كتابي هذا لكثير من فضليات الأمة ما تيسر لي أن أذكره ، وإلا فمنهم الكثيرات والكثيرات ، مما لم يطلعني الله عليهن .

    وقد سميت هذا الكتاب: ( بصلاح البيوت في جهد الرسول  r) وأعنى بجهد الرسول r به كل قول أو فعل قام الرسول r خلال ثلاثة وعشرين عاما إذاقامت به الأمة نساءً ورجالاً، لأصبحت بيوتهم تحيا حياة السعادة والراحة والطمأنينة والاستقرار.

    فالمرأة وحدها هي الجو الإنساني لبيت زوجها، فمنهن من تدخل الدار تجعله روضة نضرة متروحة ساكنة، وإن كانت الدار قحطة ليس فيها كبير شيء، ومنهن من تدخل الدار فتجعله مثل الصحراء، برمالها وقيظها وعواصفها، وإن كانت الدار في رياشها ومتاعها كالجنة السندسية.. وصلاح المرأة بصلاح دينها.

                                                                                                                                                          أخوكم

                                                                                                                                                   محمد على محمد إمــام

1) سورة النحل - الآية 97.

1) مشكاة المصابيح - كتاب مناقب الصحابة 1/1695 .

) سورة التوبة - الآية 100.

) سورة الأحزاب - الآية 32.

) سورة الأحزاب - الآية 59.

 

 

شبكة الدعوة والتبليغ

http://www.binatiih.com

 
 
المشاركة السابقة
الكاتب: ابو محمد احمد المصري
 مراسلة موقع رسالة خاصة
[بتاريخ : الخميس 08-06-1434 هـ 11:58 مساء ]

جزاك الله خيرا

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------
ابو محمد احمد المصري

الكاتب: 1929
 مراسلة موقع رسالة خاصة
[بتاريخ : الأربعاء 05-12-1434 هـ 01:36 مساء ]

جزاك الله خيرا

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------
:SMI: :sa:



 
 

أعلى الصفحة

برنامج البوابة العربية 2.2