مازال العمل جاري في تطوير الموقع وفقنا الله وإياكم لكل خير وسدد خطنا وخطاكم على طريق الحق

 

شبكة الدعوة والتبيلغ » المواضيع » رســـــــائل هنديـــــــــة


مذاكرةفي الجهد لأحد المشايخ (تكملة 2)

 

 

 

ولكن من يريد الشهرة من خلال هذا الجهد يتحصل على الشهرة أوالتجارة أو المال .... ولكن نقف لحظة هنا.. فأغلى تمني للإنسان في هذه الدنيا أن يكون ملك و لا يحتاج لأحد إذا هو ملك على كل الدنيا بما فيها من ناس و حيوانات وبحار و مصانع و مال و ذهب و عمارات . هذا ملك محدود في زمن محدود . مثل النمرود و فرعون وأثره من بعده معدوم  . أما جهد الدين بسبه يدخل الإنسان الجنه و أقل واحد فيها له عشر أضعاف مثل الدنيا وفي زمن غير محدود . و أيضا أثره باقي مثل الصحابه الكرام . ولذا الله لا يقبل أعمال إنسان إلا إذا كانت تابعه لأصحاب الرسول ( و السابقون الأولون من المهاجرين و الأنصار و الذين إتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم و رضو ا عنه ) . ولذا الخروج للتمرين لأن أصل حياتنا كلها على هذا المقصد و هو دعوةالناس لدين الله .وهومتمثل واقعيا فينا قبل دعوتهم . وهذا للأسف غير موجود لأننا تركنا هذا الجهد منذ فترة طويلة. و لذا التوبة و الإستغفار لابد منها كما تاب المخلفين من غزوة تبوك و الثلاثة من أصحاب الرسول لم يتخلفون من قبل ذلك .لأن أكبر الذنب هوالتخلف عن دعوة الناس إلى الله تعالى . فكل الجرائم الموجودة في العالم سببها ترك الدعوة إلى الله.
و بالدعوه تكون كل  البشرية في طاعة الله و يأتي كل المشركين للدين و الآية ( أفمن كان ميتا فأحييناه و جعلنا له نورا يمشي به في الناس ) الأنعام  وميدان هذا الجهد أولا قلوب الناس . فإذا دخل فيهم معرفة ربهم ومقصد حياتهم تأتي الثمرة و هي الأعمال .
و جهد النبي مثل الصلاة . فالصلاةمجموعةأعمال ولا يغني ركن عن ركن . أو تغيير أو تقديم أو تأخير ركن عن ركن.    إذا بنفس ترتيب الصلاه . كذلك الجهد مجموعة أعمال و هي التي قام بها الرسول . و لا نقول هذا عمل ضروري و مهم و هذا غير مهم .فالرسول مر على قبر ووجد فيه إثنان يعذبان والرسول قال  وما يعذبان في كبير فأما أحدهما كان لا يستبرأ من بوله و الثاني كان يمشي بالنميمه. ولكن كل عمل في مكانه مهم . مثال رجل يقرأ القرآن ثم جاءه مغص . فما هوالمهم الآن . هل يترك المصحف والملائكة و الرحمة و ذكر الله و يذهب إلى دورة المياه بما فيها من رائحة و شياطين... و لكن هذا هو المهم الآن . كل عمل في وقته هوالمهم مثل السجدة في مكانها هوالمهم و الركوع في مكانه هو المهم . و أيضا الصلاة كما في عهد رسول الله كانت لها ثمار . و الآن الصلاة كما هي ولكن ليس لها ثمار أو ضعيفة جدا إلا من رحم ربي. فهل النقص في الصلاة . طبعا لا . و لكن العيب فينا نحن .
مثال لتوضيح ذلك : رجل دفع 15 جنيه و إشترى كيلو لحمة . وآخر معه 15 جنيه فقدمها للجزار فلم يأخذ منه كيلو لحم وعند سؤال الجزار قال ألأول معه 15 جنيه حقيقيه و الثاني معه 15 جنيه صورية و ليست حقيقيه . فالذي فرض الصلاه هو الله سبحانه و تعالى لم يتغير و الأركان للصلاه كما هي . ل إذا المشكلة فينا  لأن صلاتنا صورية .
وكل  عمل من أعمال الدين له مقصد فالحج مقصده المغفره و الزكاةتطهير للنفس و المال و الصيام لعلكم تتقون و الصلاة تجمع كل ذلك لأن فيها خمس أركان (بني الإسلام على خمس) . وأيضا فيها :
1-  تكفر الذنوب .
2 – من سمع النداء و لبى فهذا تعظيم شعيره من شعائر الله و هذا من تقوى القلوب  .
3 – يصبح على كل سلامى من جسم الإنسان صدقة .. وركعتان من الضحى تجزئ عن ذلك .
4 - في الصلاه الله يمرن المسلم كيف يترك الحلال من أجل الصلاة , إذا سهل جدا ترك الحرام .
5-  في الصلاة تمرين للمسلم كيف يستخدم كل جسده تحت أمر الله و هدي رسوله . كما في الصلاه كل عضو له حركة و نشاط معين لذلك خارجها نفس الأعضاء إستخدمها تحت أمر الله و هدي رسوله .
فمثلا اليد لها حركة في تكبيرة الإحرام . وفي أثنا الفاتحه لها وضع يختلف عنها في الركوع و الرفع من الركوع والسجود و الرفع من التشهد كذلك النظر مكان السجود . إذا سهل غض البصر خارج الصلاة . واللسان في تكبيرةالإحرام يختلف عن الوقوف وعن الكوع والسجود  و هكذا ..... و الرجلين وقوف ثم أثناء السجود ثم الجلوس للتشهد . و هكذا باقي أعضاء الجسم .
إذا تكون الصلاة ترقية . لأنها تمرين على كيفية إستخدام جسده بين الصلاةوالتي بعدها  . إذا جسد يتمرن خمس مرات في اليوم و مستمر في التمرين طوال حياته بين الصلاة والصلاة الأخرى لا يستطيع إستخدام جسده  صح ؟ ......    إذا الصلاة صورية . و التمرين غير مجدي و لا  مفيد  .
الذي يحسن الوقوف بين يدي الله في الصلاه يستطيع الوقوف بين يدي الله يوم القيامة . و تأثيرها يظهر في معاملاته و أخلاقه بل و أحاسيسه  و الآية ( فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون الذين هم يرائون و يمنعون الماعون  )  إذا أعماله خالية من الروح . ليس عنده شفقة و لا رحمة ويمنع الخير عن الناس . و لذا الآية الآتية تبين مدى تأثير الصلاة في حياةالإنسان ( قالو يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد أباؤنا أو نفغعل في أموالنا ما نشاء إنك لأنت الحليم الرشيد ) هود 

المستقيم على الأوامر يستطيع السير على الصراط المستقيم في الآخرة .
و لذا ما نحن فيه الآن هو ليس جهد الرسول . بل ريحة من الجهد و ما تم عن هذه الريحة من فتح المساجد و هداية الناس و تغيير تفكيرهم و سلوكهم و عبادتهم . لآن حقيقة الجهد مثل الرسول 24 ساعة جهد متواصل الأحزان دائم الفكرة ليست له راحة . و لذا من هوأعلم الناس ؟ ...الذي يعرف المطلوب منه الآن و يقوم به .
إن جميع الفوز و النجاح فقط بيد الله عز و جل ... إذا الفوزليس فيما نرى من وزارة وتجارة و شهادة وعمارة و سيارة و شراب و طعام و زواج  ... وليس فيما لا  نرى من الرأسمالية والشيوعية ...
فلو نظرنا مثلا إلى إبراهيم   مربوط  بالحبال  و يقذف في النار و النمرود و جنوده معه الأسباب المنجية .. إذا الهلاك لإبراهيم ؟ ولكن الحقيقة النجاة من الله وتنزل على أولياءه .
كذلك موسى و قومه بين البحر و فرعون وجنوده و عتاده ...إذا الأسباب المنجية معه ... إذا الهلاك محقق لسيدنا مسى وقومه ..... و لكن حقيقة  الفوز بيد الله .
أيضا كل الأسباب المهلكة ضد الرسول و الصحابة في غزوة الأحزاب .. و كل الأسباب المنجية مع الأحزاب  .. ولكن حقيقة الفوز بيد الله عز و جل ....       
وهذا الكلام باللسان فقط و لكن حتى يتحقق ذلك بالجهد على مصبات القلب الأربع  :
1- نظر            2- كلام                  3- فكر                4- سمع
ولو تلوث واحد تلوث الباقي . فالبواخر تسير بالنظر بالوقود أو الرياح . و لكن الله الذي يجريها  و الآية (و سخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره ).
قارون معه المال ظن أن معه الفلاح و النجاح  فالله أهلكه في ماله ... إذا النجاح و الفوز بيد الله ..إذا حفظ اللسان و النظر  و الفكر والسمع . فدعوة الإيمان في النظر في المثال السابق للسفينة . وهكذا كل ما نراه ليس هو السبب الذي يفعل .
وحفظ الفكر  صفات الأشياء ليست من نفسها تفعل و لكن الفاعل الحقيقي هوالله .
في السمع : نسمع عن قوة الله مثل قوة الريح  ... قوة الزلازل .... المطر  ... البرد  ...الحر  ... الشهوة  الفكر    الأسد    الهواء    الجبال      النار    الملائكة ..... لقد فكرنا في صفات الهواء و إستخدمناها... و كذلك البحر وما فيه و الأرض وما فيها  و الحديد  ..... فهل فكرنا في صفات الله و كيف نستفيد منها في الدنيا . وليس فقط في الدنيا مثل الأشياء . و لكن في الدنيا و القبر و الآخرة .  إذا كيف يترقى الفكر من صفات المخلوق الذي أصبح مثل الإله إلى صفات الخالق فقط الذي أوهب هذه الصفات لهذه الأشياء .
و الله يفعل ما يشاء بقدرته و لا يحتاج لأحد من خلقه ... فالجوع حال والطعام شئ. وكل الطعام في العالم لايسه و لكن بقدرة الله قليل منه يكفي . والعطش حال والماء شئ . و المرض حال والدواء شئ . و الخوف حال والقوة شئ .  و الفقر والمال  ..... وهكذا كل ما نحتاجه وكل النفع و الضر بيد الله عز و جل  فقط .
ولفظ كل يفيد الإستغراق و الشمول و الآيات ( والله على كل شئ قدير - كل نفس ذائقةالموت -  كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل ) والحكمة تقول ( كل الحوادث مبدئها النظر و معظم النار من مستصغر الشرر ) .

شبكة الدعوة والتبليغ

http://www.binatiih.com

 
 
المشاركة السابقة : المشاركة التالية
الكاتب: رعد
 مراسلة موقع رسالة خاصة
خلونا رجال [بتاريخ : الأربعاء 08-04-1428 هـ 01:02 مساء ]

الذي يحسن الوقوف بين يدي الله في الصلاه يستطيع الوقوف بين يدي الله يوم
القيامة . و تأثيرها يظهر في معاملاته و أخلاقه بل و أحاسيسه  و الآية ( فويل
للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون الذين هم يرائون و يمنعون الماعون  )  إذا
أعماله خالية من الروح . ليس عنده شفقة و لا رحمة ويمنع الخير عن الناس . و
لذا الآية الآتية تبين مدى تأثير الصلاة في حياةالإنسان ( قالو يا شعيب أصلاتك
تأمرك أن نترك ما يعبد أباؤنا أو نفعل في أموالنا ما نشاء إنك لأنت الحليم
الرشيد ) هود 


بالله عليكم اليس كلام من ذهب

يا احباب حاولوا تستوعبوا  هذي المذاكره وتتكلموا بها مع المقاميين والاحباب باستمرار ولو لزقنا الله حقيقتها لجائت في حياتنا صفات لا يعلمها الا الله....

اطبعوا الاجزاء كلها واقرؤها وقت توجه القلب ..والله المفهم

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------
أراني اركب الاشواق دوماً *** ولكن ما صفالي الود يوماً

الكاتب: ابو اسامه
 مراسلة موقع رسالة خاصة
اللهم احىّ بنا وفيتا جهد الرسول [بتاريخ : الجمعة 10-04-1428 هـ 01:29 صباحا ]

جزى الله جل وعلا القائمين على هذا العمل المبارك والقائمين على هذا الموقع خيرا كثيرا مباركا فيه

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------
ولرب نازلة يضيق بها الفتى
ذرعاً وعند الله منها المخرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها
فرجت وكنت اظنها لاتفرج

الكاتب: تبليغي سلفي
 مراسلة موقع رسالة خاصة
بارك الله فيمن قالها .. [بتاريخ : الإثنين 06-01-1429 هـ 09:38 مساء ]


مذاكرة جميلة نسأل الله ان ينفعنا بها



لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------
بورك في الدعاة الى الله وياله من شرف حمل لواء التبليغ والدعوة والسياحة في سبيل الله لهذا الغرض النبيل فهنيئا لكم معشر الدعاة الى الله .

الكاتب: drkatry
 مراسلة موقع رسالة خاصة
[بتاريخ : الأحد 28-09-1429 هـ 02:14 مساء ]

جميل موضوعك اخى الكريم جزاك الله خيرا

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------
ارحب بأى اخ يريد مراسلتى

الكاتب: السحاب
 مراسلة موقع رسالة خاصة
[بتاريخ : الإثنين 24-05-1430 هـ 11:43 صباحا ]

ولرب نازلة يضيق بها الفتى
                  ذرعاً وعند الله منها المخرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها
          فرجت وكنت اظنها لاتفرج                          مااجملها من كلمات تخرج الياس من غلوبآضاغت عليهاالدنيابمارحبت -جزاك الله خير اخي الحبيب على هذا العرض الطيب -

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------



 
 

أعلى الصفحة

برنامج البوابة العربية 2.2