مازال العمل جاري في تطوير الموقع وفقنا الله وإياكم لكل خير وسدد خطنا وخطاكم على طريق الحق

 

شبكة الدعوة والتبيلغ » المواضيع » الـبـيـانـــــــــــــــــــــات


بيان للشيخ محمد عمر بالمبوري

 

 

 

بيان للشيخ محمد عمر بالمبوري
نحمده و نصلي على رسوله الكريم ً وبعد    الدنيا دار الأسباب و الله هو المسبب . يري في هذه الدنيا الشئ من الشئ . مثل الولد من الأب . و لكن في الحقيقة الله سبحانه و تعالى هو المؤثر في الأشياء . نحن نرى أن الحب من الثمر . ولكن الأصل أن الله خالق الحب و النوى . و لكن نرى الأشياء من الأشياء . ولكن الله هو مسبب الأسباب و لكن نحن نرى قدرته . الله قادر على تعمير حياة الإنسان و تخريبها . و الله ليس بحاجة إلى أي سبب . ولما أراد الله أن يعمر حياة  يوسف عمرها في السجن و لما أراد الله تخريب حياة فرعون و قارون خرب حياتهم في العزة و الملك ,
الحمد لله الذي أخرج لنا هذه الدعوة لندعوا إلى كتاب الله و سنة رسوله و نرجع إليهما . الحمد لله الذي أخرج لنا هذا العمل لتوحيد  الإلوهية و الربوبية و أسماء الله و صفاته . الله عز وجل علم نبيه أن يركز على الإيمان و النبي علم الصحابه الإيمان و اليقين الصحيح و به تتميز الأشياء ..... التوحيد ضد الشرك  ... إذا نصرف أنفسنا لله و لا نتوجه لغير الله سواء صنم يعبد أو قبر يزار بل كل هذا شرك و لكن الشرك شرك دون شرك و كفر دون كفر و كذلك اليقين .
و لذا ركز النبي على هذا اليقين و التوحيد الخالص حتى أن النبي أراد ربط الإنسان بالتوحيد عن طريق الصلاة فعند الدخول في الصلاة التكبير و هكذا الركوع .... كل هذا التوحيد الإلوهية و إذا أتى توحيد الإلوهية يأتي توحيد الربوبية و كل جهد مثل الحلقات . وغيرها هو  لهذا اليقين .
دلنا الدعوة إلى أي شئ ؟ إلى الله وحده لاشريك له و أن نعبد الله وحده و نعترض على أهل الأصنام ومن عندهم الشركيات . ولذا لو تقابل أهل الشرك الحقيقي مع أهل الشرك المجازي فينغلب أهل الشرك الحقيقي . والشرك المجازي هو الإعتماد على غير الله وهذا لايخرج عن كلية الإيمان  و لكن يعذب صاحبه بقدر ما أشرك مع الله الأسباب .
و حقيقة الإيمان أن نتيقن على ذات الله و لا نتأثر إلا به . و الله أمر نبيه : ياأيها المدثر قم فأنذر و ربك فكبر فقدم لفظ ربك على التكبير و هذا يفيد الحصر أي لا تكبر غير ربك فمعية الله بالصفات الإيمانية الصبر و التقوى و الإحسان. وهذا هو زبدة الإيمان وأنا أقول أن الإيمان بذات الله أن لا نعتمد على غير الله و لا رجاء بغير الله و لا إستعانه بغير الله و لا نسجد إلا لله و لا نقوم لغير الله فإذا أخرجنا من قلوبنا الخوف من غير الله و الرجاء من غير الله بعد ذلك تأتينا نصرة الله  . و نعلم أن سيدنا محمد و جميع الأنبياء عليهم الصلاة و السلام  ركزوا جهدهم على تعليم الأمة الإيمان و أخذوا أضعاف وقت تعليمهم الأعمال .
فما هو الإيمان ؟        هو لا إلاه إلا الله و هذا نفي و إثبات فالإنسان إذا كان قلبه متعلق بالأسباب والقوة سواء
للسلاح أو الأشياء و قوة المادة و قوة الملك و المال و يجد قلبه متأثر بالأحجار سواء أحجار الجاهلية أو الأحجار الإلكترونية ... إذا عليه أن يجتهد حتى يخرج من قلبه هذاه الشركيات و يصفي قلبه و لا يتعلق و لا يتأثر و لا يطلب إلا من الله الواحد الأحد الفرد الصمد .
قوم ثمود كانو أساتذة في البناء و الله أخرج لهم ناقة من الجبل و يروى أنها كانت حامل ووضعت حملها . كل ذلك ليعلم الله خلقه بأني أنا الخالق . أخلق الولد بدون الأب .و الناقة من الجبل . و عيسى من غير أب . و آدم من غير أب و لا أم .. كل ذلك لبيان قدرة الله لأن الإنسان كثير  ا ما يربط نفسه بالأسباب و يعتقد أن فيها النفع و الضر  و الحديث ( وأعلم أن الأمة لو إجتمعت على أن ينفعوك    بشئ لم ينفعوك بشئ إلا قد كتبه الله لك و لو إجتمعوا على أن يضروك بشئ  .....)  الأمه بحاكمهم و ومحكوميهم بأسبابهم و أسباب من يعاونهم . لا تأثير لهم في شئ . لأن كل ذلك مخلوق و ليس إلاه و المخلوق عاجز على نفع نفسه أو دفع الضرر عن نفسه فكيف يكون له نفع و ضرر لغيره .
و لذا قيل أن الإيمان عظيم جدا جدا و غالي جدا  فكما جاء في الحديث . إن ذرة واحدة من الإيمان تجعل صاحبها لا يخلد في النار . و لهذا إذا كان قوي فيجعل الإنسان يستطيع القيام بالعبادات  و إذا زاد عن ذلك يستطيع أن يصلح معاملاته و إذا زاد أكثر إستطاع الإنسان أن يصلح معاشاراته و أخلاقه . أما الإمارة و الفتوى فتحتاج إيمان مثل الجبال  ومثال سيدنا عمر عندما جاء ضيوف من خارج المدينة فوزعهم على أهل المدينة و لكن واحد منهم أراد أن يكون عند أمير المؤمنين لعله يجد الطعام و الشراب الطيب . و لكن عندما جلس ليأكل معه وجد خبز ناشف لم يستطع الرجل أن يأكله و عندما طلب من أمير المؤمنين أن يصلح طعامه فكان رد عمر  وهل كل الأمة أصلحت طعامها حتى يصلحه أمير المؤمنين  .  و أيضا قصته عندما لبس قميص أطيب  من الذي كان عليه و مرقع أثناء فتح بيت المقدس .فعندما لبسه (عندما أشار عليه أحد الصحابة) خلعه و قال لقد تغير قلبي  وقال قولته المشهورة : إنا كنا أذلاء فأعزنا الله بالإسلام و لو إبتغينا العزة في غيره لاأذلنا الله . فكيف كان يراقب قلبه . طبعا قوة الإيمان التي كانت عنده .

شبكة الدعوة والتبليغ

http://www.binatiih.com

 
 
المشاركة السابقة : المشاركة التالية
الكاتب: رعد
 مراسلة موقع رسالة خاصة
من بالقازي المنور [بتاريخ : الأحد 12-04-1428 هـ 08:36 صباحا ]



: أخي الحبيب …مثال

أب عنده عشرة أولاد منهم من هو على المنهج الذي يرضيه ومنهم من هو مخالف. لكن

هذا الأب أراد أن يستخلف أحد أبنائه عليهم .  من تظنه يستخلف ؟

الإبن الذي على المنهج و لكن ليست عنده مسئولية أو شفقة نحو إخوته



الإبن الذي على المنهج وعنده المسئولية والشفقة نحو إخوته



الإبن الذي ليس على المنهج بتاتا



بالطبع الأب يستخلف من عنده الشفقة والمسئولية أولا و إن كان المنهج عنده غير

كامل لأن هذه الشفقة تجعله لا يستخدم الصلاحيات التي أعطاها له أبوه بصورة

خاطئة أو لتحقيق مصالحه الشخصية . و بالطبع يساعده بكل إمكانياته على ان يكون

على ما يحب من منهجيات و إذا صحب كل ذلك طلب من الإبن بصورة ترضي الأب كان ذلك

أدعى لإن يعطيه الأب كل ما يطلب

أخي الحبيب الأمة تطلب النصرة  لماذا ؟

هل لتقيم البشرية على مقصود الخالق من الخلق أم لتحقيق منافعها

أخي الحبيب

أناو انت  ماذا نطلب من الله في الدعاء الشديد الباكي ؟ هذا الدعاء هو منحه من

الله  فيما نستغل هذه المنحة؟

كيف يعطينا الحق تبارك وتعالى ما نطلب في هذا الدعاء ونحن لا نحمل  أي شعور

بالرحمة والشفقة على الآخرين و نريد تدمير كل المخالفين لنا ... هل يعطي الأب

الإبن السكين التي يريد بها ذبح إخوته ؟

هل نختص أنفسنا بالهداية و نطلب للآخرين الدمار و الهلاك

أخي الحبيب هل أصبح حال الأمةكبني إسرائيل  يقول ....نحن ابناء الله و

أحباءه......ليس علينا في الأميين من سبيل .......هل أصبحنا نحتكر الهداية

لأنفسنا ونتمنى للآخرين الهلاك و الدمار

أخي الحبيب الخلق عيال الله  وهو سبحانه و تعالى  الغفور الرحمن الرحيم

لن يعطينا بعدله التمكين في الأرض ونحن لانحمل هم النبي صلى الله عليه و سلم

الذي كان رحمة للعالمين

حال الأمه سببه أن الأمة تركت تحقيق مقصود الخالق من الخلق بإقامة أوامرة فيهم

جميعا و بطريقته سبحانه و تعالى التي أقامها الحبيب ص

و التي ربى بها النبي ص أصحابه فأصبحوا يحملون همه في أن يكونو رحمةللعالمين

مثله

أخي الحبيب

بني إسرائيل عندما تركوالمقصود سيقو ا كالخراف من بيت المقدس إلى بابل

وبني العباس ذبحوا على يد التتار كالخراف و سيقت نسائهم الجميلات سبايا على يد

التتار عندما تركوالمقصود

و لا ملجأ و لا منجى من الله إلا إليه

فالتوبة التوبة و العودة العودة

إلى  مقصد العزيز الحكيم فيينا و في الخلق أجمعين بإقامةدينه الكامل في جميع

الخلق في جميع الكون إلى قيام الساعةحتى يقوم الدين الكامل الذي يرضى الحق

تبارك و تعالى في ذاته  .

ولتحقيق ذلك نقدم كل ما إستخلفنا عليه الحق تبارك و تعالى بكل الحب والرغبة

والشوق حتى نقبل عند الله دعاة إليه و نسأله القبول .... والإستخدام ..... و

الثبات حتى نلقاه سبحانه و تعالى .

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------
أراني اركب الاشواق دوماً *** ولكن ما صفالي الود يوماً

الكاتب: ighanim
 مراسلة موقع رسالة خاصة
[بتاريخ : الأربعاء 03-12-1428 هـ 04:01 مساء ]

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نسأل الله تعالى أن يبارك لكم هذه الجهود وأن يتقبل منا ومنكم.

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------
لعمرك ما الإنسان إلا ابن دِينِهِ
فلا تترك التقوى اتكالا على النَسَبْ
فقد رفع الإسلام سلمانَ فارسٍ
وقد وضع الشركُ النسيب أبا لهبْ


الكاتب: مدمن احباب
 مراسلة موقع رسالة خاصة
جزاكم الله خير [بتاريخ : الإثنين 23-12-1431 هـ 10:32 صباحا ]

وبارك الله فيكم فى الدنيا والاخرة

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------
نحن نظن ان الله تابع للنظام دنيته
وقدرته مقيود فى نظام سنته

الكاتب: أبو بكر بن محمود
 مراسلة موقع رسالة خاصة
[بتاريخ : السبت 10-02-1432 هـ 07:31 صباحا ]

]جزاكم الله خيرا على هذا لجهد العظيم

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------

الكاتب: فتحى فوزى عزب
 مراسلة موقع رسالة خاصة
[بتاريخ : الثلاثاء 03-08-1434 هـ 12:31 صباحا ]

جزاك اللة خير

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------



 
 

أعلى الصفحة

برنامج البوابة العربية 2.2