مازال العمل جاري في تطوير الموقع وفقنا الله وإياكم لكل خير وسدد خطنا وخطاكم على طريق الحق

 

شبكة الدعوة والتبيلغ » المواضيع » الصـــــفات الســــــــــت » مواضيع ذات علاقه بالصفات


العلم مع الذكر

 

 

 

العلم مع الذكر


الصفة الثالثة هي العلم مع الذكر: فالعلم بدون عمل وذكر لله جل جلاله يولد الكبر والذكر بدون علم يولد الخرافات والبدع والمقصد ان يتعلم المسلم كيف يقيم امر الله في حياته. يقول الشيخ محمد الياس رحمه الله ( إن الحاجة شديدة جدا في التمسك بالعلم والذكر بالقوة الشديدة , ولكن لا بد من فهم حقيقة العلم والذكر . حقيقة الذكر هو عدم الغفلة .  وتأدية الفرائض الدينية هي أعلى درجة الذكر , فلذا الانشغال في نصرة الدين والجد والاجتهاد في نشر الدين أعلى درجة الذكر بشرط أن يكون تأديتها بمراعات أوامر الله ومواعيده . ) وقال (إن أصل الذكر وأعلاه هو مراعاة أحكام الله تعالى في كل وقت حسب أحواله ، وفي قوله تعالى : { لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله } إذا كان الرجل يراعي حدود الله ويمتثل أوامر الله في تجارته وفي تعامله مع أولاده فهو من الذاكرين الله وإن كان مشغولاً في هذه المعاملات. )

معنى العلم وأهميته  :
العلم هو المعرفة  والمقصود هنا العلم الشرعي اي علم - قال الله وقال رسول الله- ومصادر هذا العلم هي . كتاب الله ، وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم ، واجماع الأمة ، والقياس الصحيح . وللعلم اهمية بالغة  فبالعلم نعرف التوحيد من الشرك ، والحلال من الحرام ،والسنة من البدعة ، والعبادة من العادة ،نعرف أوامر الله ونتبعها ونعرف نواهي الله ونجتنبها .فالعلم نور ينير لنا الطريق قال الله تعالى {أَوَمَنْ كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا }

مقصد العلم : 
مقصد العلم هو ان نعبد الله على بصيرة لأن الذي يعبد الله على جهل فكانما عصاه و لأن الله لايقبل من الأعمال الا ماكان خالصا صوابا والخاص ماكان لله نقيا من شوائب الشرك والصواب ماكان على هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم .  ولا يتحصل ذلك الا بالعلم                     

فضل العلم والعلماء :
الله تعالى يرفع أهل العلم والإيمان ، درجات بحسب ما خصهم به من العلم والإيمان .  قال الله تعالى { يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ } ومن فضل العلم إنه داع إلى خشية الله . وأهل خشيته ، هم أهل كرامته كما قال تعالى : {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء } من فضل العلم والعلماء أن الله خصهم بالذكر من دون البشر وقرن شهادتهم بشهادته وشهادة ملائكته وجعل شهادتهم من أكبر الأدلة والبراهين على توحيده ودينه وجزائه . قال تعالى  {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } ومن فضل العلم ان الخارج في طلب العلم تضع له الملائكة اجنحتها قال صلى الله عليه وسلم  .  (ما من خارج خرج من بيته في طلب العلم إلا وضعت له الملائكة أجنحتها رضا بما يصنع  ) اما معلمي الناس الخيرفقد قال فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم .(إن الله و ملائكته و أهل السماوات و الأرض حتى النملة في جحرها، و حتى الحوت، ليصلون على معلمي الناس الخير )فياسعادة من طلب العلم  وعمل به وعلمه قال صلى الله عليه وسلم (من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم وإن طالب العلم يستغفر له من في السماء والأرض حتى الحيتان في الماء وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب إن العلماء هم ورثة الأنبياء إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما إنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر




كيف نحصل على العلم:
  نتحصل على العلم عن طريقين

1.في الخروج في سبيل الله : ففي الخروج التعلم قسمين

1 . عملي . في الخروج يتعلم الخارج اعمال الدين عمليا بالمحاكاة  كالوضوء والصلاة  والسنن والآداب

وغيرها من اعمال الدين وهذا هو هدي النبي صلى الله عليه وسلم في تعليم اصحابه رضي الله عنهم.

(من توضأ نحو وضوئي هذا ) - (صلوا كما رأيتموني أصلي) - (خذوا عني مناسككم )

2 .نظري . وينقسم قسمين

1 .تعليم جماعي : حلقة التعليم : الجماعة الخارجة تقيمها كل يوم مع من يحضر من اهل المسجد او الحي الخارجين فيه ولاتقل مدتها عن ساعتين . وتقسم ثلاثة اقسام

1 . قراءة القرآن الكريم وذلك لتصحيح القراءة , ويقتصر على قصار السور حتى يتمكن من قراءتها جميع الحاضرين , قراءة صحيحة

2 . قراءة شي من أحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من كتب الفضائل كرياض الصالحين وذلك للترغيب في الأعمال

3 - مذاكرة الصفات الستة حتى يتمرن عليها الخرجون وتأتي في حياتهم



2 . تعليم  انفرادي : وهذا يكون في وقت الفراغ الذي ليس فيه اعمال جماعية  كتعلم القراءة او شء من الأذكار المسنونة  او الأحكام او اللغة وغيرها بين شخص وآخر



2 .في المقام : وهذا هو الأهم , لأن من مقاصد الخروج التشويق لطلب العلم وطلب العلم في المقام مهم جدا والله جل جلاله في هذا الزمان يسر لنا الكثير من وسائل العلم ومن اهما

1 - اخذ العلم من العلماء الربانين :  فنحضر مجالسهم ودروسهم ومحاضراتهم وندواتهم ونسألهم عما أشكل علينا ونحترمهم ونطلب منهم الدعاء

2 - أخذ العلم من الكتب : وأهما كتاب الله القرآن الكريم وتفاسيره المشهورة كتفسير الطبري , والقرطبي , وابن كثثير وغيرها . وكتب الحديث  كالبخاري ومسلم وكتب السنن والمسانيد وشروحها وكذلك كتب العقيدة  كالطحاوية والواسطية ولمعة الإعتقاد وغيرها . وكذلك كتب الفقة وكتب السيرة وغيرها من الكتب النافعة الموثوق بها .

3 - أخذ العلم من تسجيلات العلماء والدعاة المعروفين

4 - أخذ العلم من المواقع الإسلامية المفيدة مثل مواقع العلماء والدعاة المعرفين وغيرها من المواقع المتخصصة في القرآن الكريم او الحديث الشريف او الفقه وغيرها .

قال الله تعالى{ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً } وقال تعالى { وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ }   

الذكر:

معنى الذكر وأهميته : الذكر هواستحضار الشيء في القلب، ضد النسيان، والمراد هنا ذكر الله وهو من اهم ا لاعمال المقربة لله بل جميع الأعمال شرعت من اجل ذكر الله

وقد جاء الذكر في القرآن على عشرة أوجه:
1- الأمر به مطلقا ومقيدا، كقوله تعالى: {يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ ٱذْكُرُواْ ٱللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً  *وَسَبّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً} [الأحزاب:41، 42].

2- النهي عن ضده من الغفلة والنسيان، كقوله تعالى: {وَٱذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ ٱلْجَهْرِ مِنَ ٱلْقَوْلِ بِٱلْغُدُوّ وَٱلآصَالِ وَلاَ تَكُنْ مّنَ ٱلْغَـٰفِلِينَ} [الأعراف:205].

3- تعليق الفلاح باستدامته وكثرته، كقوله: {يَـٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَٱثْبُتُواْ وَٱذْكُرُواْ ٱللَّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [الأنفال:45].

4- الثناء على أهله، والإخبار بما أعد الله لهم من الجنة والمغفرة، كقوله: {وَٱلذٰكِـرِينَ ٱللَّهَ كَثِيراً وَٱلذٰكِرٰتِ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيما} [الأحزاب:35].
5- الإخبار عن خسران من لها عنه بغيره، كقوله: {ٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ لاَ تُلْهِكُمْ أَمْوٰلُكُمْ وَلاَ أَوْلَـٰدُكُمْ عَن ذِكْرِ ٱللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْخَـٰسِرُونَ} [المنافقون:9].
6- أنه سبحانه جعل ذكره لهم جزاء لذكرهم له، كقوله سبحانه: {فَٱذْكُرُونِى أَذْكُرْكُمْ} [البقرة:152].
7- الإخبار أنه أكبر من كل شيء، كقوله تعالى: {وَلَذِكْرُ ٱللَّهِ أَكْبَرُ} [العنكبوت:45].

8- أنه جعله خاتمة الأعمال الصالحة، كما كان مفتاحها، مثل ما ختم به الصلاة كقوله: {فَإِذَا قَضَيْتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱذْكُرُواْ ٱللَّهَ قِيَـٰماً وَقُعُوداً وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمْ} [النساء:103]، وختم به شعيرة الصيام بقوله: {وَلِتُكْمِلُواْ ٱلْعِدَّةَ وَلِتُكَبّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [البقرة:182]، وختم به الحج في قوله: {فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَـٰسِكَكُمْ فَٱذْكُرُواْ ٱللَّهَ كَذِكْرِكُمْ ءابَاءكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا} [البقرة:200].

9- الإخبار عن أهله بأنهم هم أهل الانتفاع بآياته، وأنهم أولو الألباب دون غيرهم، كقوله تعالى: {إِنَّ فِى خَلْقِ ٱلسَّمَـٰوٰتِ وَٱلأرْضِ وَٱخْتِلَـٰفِ ٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ لآيَـٰتٍ لأوْلِى ٱلألْبَـٰبِ * ٱلَّذِينَ يَذْكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَـٰماً وَقُعُوداً وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِى خَلْقِ ٱلسَّمَـٰوٰتِ وَٱلأرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَـٰطِلاً سُبْحَـٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [آل عمران:190، 191].

10- أنه جعله قرين جميع الأعمال الصالحة وروحَها، فمتى عدمته كانت كالجسد بلا روح، كقرنه بالصلاة في قوله تعالى: {وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِذِكْرِى} [طه:14]، وقرنه بالجهاد كما في قوله: {يَـٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَٱثْبُتُواْ وَٱذْكُرُواْ ٱللَّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [الأنفال:45].

مقصد الذكر: هو إستحضار عظمة الله في القلب وعدم الغفلة

انواع الذكر: الذكر ثلاثة انواع

                1 ـ ذكر بالقلب : وهوإستحضار عظمة الله في القلب وعدم الغفلة

                2 ـ ذكر باللسان : وهو التسبيح والتحميد والتكبيروالتهليل وكل ذكر صح عن رسول الله      صلى الله عليه وسلم وهو قسمان

                1 ـ مقيد :هو ما قيد بزمان او مكان او حال كأذكار الصباح والمساء ودخول المسجد

                  والخروج منه  واذكار الصلاة وغيرها من الأذكار المقيدة

                2 ـ مطلق : وهو مالم يقيد كالتسبيح والتكبير والتحميد والتهليل

              3 ـ ذكر بالجوارح : وهو جميع العبادات العملية

احكام الذكر: أجمع العلماء على جواز الذكر بالقلب واللسان للمحدث والجنب والحائض والنفساء، وذلك بالتسبيح والتهليل والتحميد والتكبير والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم والدعاء وغير ذلك، ولكن لا يقرأ القرآن الجنب والحائض والنفساء.

وقد ذكر العلماء الأحوال التي يكره فيها الذكر:

فمن ذلك: حالة الجلوس على قضاء الحاجة، وفي حالة الجماع، وفي حالة الخطبة لمن يسمع صوت الخطيب، وفي القيام في الصلاة بل يشتغل بالقراءة، وفي حالة النعاس.

وذكروا الأحوال التي يستحب فيها قطع الذكر بسبب عارض ثم العودة إليه بعد زواله:

فمن ذلك: إذا سُلِّم عليه ردَّ السلام ثم عاد إلى الذكر، وكذا إذا عطس عنده عاطس شمته ثم عاد إلى الذكر، وكذا إذا سمع المؤذن، وكذا إذا رأى منكرا أزاله أو معروفا أرشده إليه، وكذا إذا غلبه النعاس ونحوه.

وكل محرم أو مكروه من قول أو عمل لا يجوز افتتاحه بشيء من ذكر الله تعالى، لما فيه من الامتهان، وافتتاح المعصية بالطاعة 0
فضل الذكروفوائده :

لذكر الله عز وجل من الفوائد الدنيوية والأخروية ما لا يمكن حصره ولا استقصاؤه، وكيف يمكن حصر فضل الله أو استقصاء نعمائه وآلائه وقد قال سبحانه: {وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ ٱلإنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ} [إبراهيم:34].وقد ذكر ابن القيم أكثر من مئة فائدة للذكر

فمن هذه الفوائد:
1- أن ذكر الله عز وجل يقوي صلة العبد بربه، وذلك أنه يورث الذاكر رضا الله ومحبته ومراقبته والإنابة إليه والقرب منه وأنه معه والهيبة له وذكر الله تعالى له. كما في قوله تعالى: {فَٱذْكُرُونِى أَذْكُرْكُمْ} [البقرة:152]، وقوله صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه تبارك وتعالى: ((من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم))، ويذكره الله عند الشدة، ويزيل الوحشة بين العبد وبين ربه، ويوجب له الأمان من نسيانه الذي هو سبب شقاء العبد في معاشه ومعاده، وأنه أصل موالاة الله عز وجل ورأسها، والغفلة أصل معاداته وأسها، ويوجب صلاة الله وملائكته على الذاكر.

2- أن ذكر الله عز وجل يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره، ولا يحرز العبد نفسه من الشيطان إلا بذكر الله تعالى، كما جاء في حديث الحارث الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((وآمركم أن تذكروا الله تعالى، فإن مثل ذلك كمثل رجل خرج العدو في أثره سراعا، حتى إذا أتى على حصن حصين فأحرز نفسه منهم، كذلك العبد لا يحرز نفسه من الشيطان إلا بذكر الله تعالى..)).

3- أنه يزيل الهم والغم عن القلب، ويجلب له الفرح والسرور والبسط، ويقويه وينوره، ويورث حياة القلب، وينبهه من نومه، ويوقظه من سنته، وأنه قوت القلب والروح، وأن في القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر الله تعالى، وأنه شفاؤه ودواؤه، ويذهب عنه الخوف.

4- أنه أيسر العبادات وهو من أجلها وأفضلها، وأنه من أكبر العون على طاعة الله، وله من بين الأعمال لذة لا يشبهها شيء، قال مالك بن دينار: "وما تلذذ المتلذذون بمثل ذكر الله عز وجل، فليس شيء من الأعمال أخف مؤونة منه، ولا أعظم لذة"، وقال الحسن البصري: "تفقدوا الحلاوة في ثلاثة أشياء: في الصلاة، وفي الذكر، وفي قراءة القرآن، فإن وجدتم وإلا فاعلموا أن الباب مغلق". وأن إدامته تنوب عن التطوعات، وتقوم مقامها سواء كانت بدنية أو مالية أو بدنية مالية، كحج التطوع.

5- أن كثرة ذكر الله أمان من النفاق، قال تعالى: {إِنَّ ٱلْمُنَـٰفِقِينَ يُخَـٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ قَامُواْ كُسَالَىٰ يُرَاءونَ ٱلنَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ ٱللَّهَ إِلاَّ قَلِيلاً} [النساء:142]، قال كعب بن مالك رضي الله عنه: (من أكثر ذكر الله برئ من النفاق).

6- أنه يكسو الذاكر المهابة والحلاوة والنضرة.
7- ويفتح له بابا عظيما من أبواب المعرفة.
8- وأنه سبب اشتغال اللسان عن الغيبة والنميمة والكذب والفحش والباطل.

9- وأنه يجلب الرزق والنعم، ويدفع النقم.

10- وأنه يسهل الصعب، وييسر العسير، ويخفف المشاق، وأنه يعطي للذاكر قوة، حتى إنه ليفعل مع الذكر ما لم يطق فعله بدونه.

11- وأنه رأس الشكر، فما شكر الله تعالى من لم يذكره، وجمع الله بينهما قال تعالى: {فَٱذْكُرُونِى أَذْكُرْكُمْ وَٱشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ} [البقرة:152]، وكذلك جمع بينهما النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث معاذ رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: ((والله ـ يا معاذ ـ إني لأحبك، فلا تنس أن تقول دبر كل صلاة: اللهم أعني على ذكرك وشكرك، وحسن عبادتك)).

12- أنه يجعل الدعاء مستجابا، فالدعاء الذي تقدمه الذكر والثناء أفضل وأقرب إلى الإجابة من الدعاء المجرد كما في حديث فضالة بن عبيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يدعو في صلاته لم يحمد الله تعالى ولم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لقد عجل هذا))، ثم دعاه فقال له أو لغيره: ((إذا صلى أحدكم فليبدأ بتمجيد ربه عز وجل والثناء عليه، ثم ليصلِّ على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يدعو بعدُ بما شاء)).

13- أنه منجاة من عذاب الله تعالى قال معاذ رضي الله عنه: (ما عمل العبد عملا أنجى له من عذاب الله من ذكر الله).

14- وأنه غرس الجنة، كما في حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لقيت ليلة أسري بي إبراهيم الخليل عليه السلام فقال: يا محمد أقرئ أمتك السلام، وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة، عذبة الماء، وأنها قيعان، وأن غراسها: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر)).

15- وأن الذكر نور للذاكر في الدنيا، ونور له في قبره، ونور له في معاده، ويسعى بين يديه على الصراط

16 - ان الذكر من خير الأعمال وازكاها وارفعها : قال النبي صلى الله عليه وسلم ((ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إعطاء الذهب والورق، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟)) قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ((ذكر الله عز وجل))

كيف نكون من الذاكرين كثيرا : حتى نكون من الذاكرين الله كييرا لابد من

1 - استخضار عظمة الله عند اي عمل نقوم به

2 - المحافظة على الأذكار المقيدة

3 - الأكثار من الذكر المطلق

شبكة الدعوة والتبليغ

http://www.binatiih.com

 
 
المشاركة السابقة : المشاركة التالية


 
 

أعلى الصفحة

برنامج البوابة العربية 2.2