مازال العمل جاري في تطوير الموقع وفقنا الله وإياكم لكل خير وسدد خطنا وخطاكم على طريق الحق

 

شبكة الدعوة والتبيلغ » المواضيع » جـــــــــهد النســـــــــاء


إلى زوجة الداعية ( فلان )

 

 

 

إن من النعم عليك يا أختاه أن أختار الله لك هذا الداعية ليكون زوجاً لك وأب لأبنائك . ولكنك قد لا تشعرين بهذه النعمة لأن العادة أن أزهد الناس في الدعاة هم أقرب الناس لهم .

أختي المؤمنة:

لابد أن تعلمي أن هناك نساء يشكون من أزواجهن .

فهذه زوجها مدمن مخدرات وصاحب فساد .

وهذه زوجها مدخن ومن أهل السفر إلى الخارج .

وهذه زوجها مصاب بداء المعاكسات .

وأخرى .... ماذا تصنع بزوجها الذي كل همه هو الرياضة ومتابعة المباريات ؟؟؟

وأخرى زوجها من عشاق القنوات الفضائية فهو أمام القنوات في الليل والنهار لايفتر عنها إلا إذا وضع رأسه للنوم !

وهكذا حالات غربية من الرجال والأزواج يا أختاه .

...........

هل عرفت قدر زوجك الذي يمارس الدعوة إلى الله في ليله ونهاره ؟

هل استشعرت نعمة ذلك الداعية الذي يسعى في كل لحظة إلى تبليغ دين الله تعالى ؟

أختاه .... لحظة ....

لو أن زوجك هذا الذي هو من ( الدعاة )

لو انه مات ، أو حصل طلاق بينكم

ثم تزوجت زوجاً آخر وتفاجئت بأن الزوج الآخر من أصحاب الذنوب والشهوات

بصراحة.......

ماذا تتمنين في هذه اللحظة ؟؟؟؟؟

بلا شك

سوف تبكين ، وتحزنين ، وتعودين بذاكرتك إلى ذلك الزوج الأول ( الداعية )

وتعاهدين نفسك لو أنه يعود لأكون خامةً له عاكفةً عليه ، صابرة على ما يصدر منه .

أختي يا زوجة الداعية.....

اعلمي أن زوجك من البشر والخطأ وارد منه ولا يتعجب من صدور الذنب منه

وقد يقصر معك في بعض الأمور

وقد يتأخر عليك

وقد يسافر كثيراً وقد يأت بالضيوف إلى بيتك لكي يكرمهم

ولكن يا أختي لماذا لا تحتسبين الأجر والثواب من الله تعالى ؟

لماذا لاتقفين معه في نصرة دين الله تعالى ؟

لماذا لاتأخذي بيده في سبيل تبليغ دين الله تعالى ؟؟

أختاه .........

لماذا نساء التجار يصبرن على سفر أزواجهن وأنت لاتصبرين على سفر زوجك في أمور الدعوة إلى الله تعالى ؟

..............

لماذا نساء الغرب تصبر على رحيل زوجها لأجل البحث عن وظيفة وأنت لا تصبرين على رحيل زوجك إلى بعض القرى للدعوة إلى الله ؟؟

يا مسلمة.........

ألا تحمدين الله تعالى أن رزقك مثل هذا الزوج ؟

والله ... إن بعض زوجات الدعاة تتمنى أن يقف زوجها عن الدعوة لكي يبقى معها ومع أطفالها لكي يتجولون في الأسواق والمدن وعلى شواطيء البحار........

وهذه الصنف من النساء......

لاكثرهم الله ،

يعتبرون من العوائق في طريق الدعوة إلى الله تعالى لأن الداعية إذا وجد كثرة الجدال من زوجته وكثرة العتاب فإن هذا سيؤثر بلا شك في نشاطه الدعوي .....

..........

إن الرجل الداعية

يحتاج إلى أن تقف زوجته بجانبه لكي تحفزه وتشجعه لكي يمارس الأعمال الدعوية

وهكذا كانت خديجة رضي الله تعالى عنها مع الرسول صلى الله عليه وسلم

وأخيراً............

أخي الداعيه لابد لك من أمور :

1. احرص على أن تكسب زوجتك في أمور الدعوة .
2. رتب وقتك واعلم بان اهلك لهم حق عليك .
3. إبدا بدعوة أهلك { وأنذر عشيرتك الاقربين } .
4. املأ وقت الفراغ لدى زوجتك لكي لاتمل من غيابك عنها.
5. اعلم بأن الزوجة تريدك لها ولكن الله يريدك لدينه.
6. قد تجد زوجتك عائق كبير في طريق دعوتك فلا تحزن فهذا نوح عليه السلام كانت زوجته تقول للناس لاتطيعوه إنه مجنون ....... وهذا لوط عليه السلام كانت زوجـتـه تخبر قومها عن ضيوفه ليفعلوا اللواط بهم.

ومع ذلك فإن نوح ولوط لم يتركا الدعوة إلى الله تعالى

منقـــــــــــــــــول


شبكة الدعوة والتبليغ

http://www.binatiih.com

 
 
المشاركة السابقة : المشاركة التالية
الكاتب: ابوطلال
 مراسلة موقع رسالة خاصة
[بتاريخ : الخميس 27-06-1428 هـ 07:03 مساء ]

ما شاء الله عليك وبارك الله فيك وجزاك الله خير ونفع الله بك.

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------
:

الكاتب: أيوب(أبوحمود)
 مراسلة موقع رسالة خاصة
إلى زوجة داعية [بتاريخ : الخميس 27-06-1428 هـ 10:29 مساء ]

أختي الفاضلة يا من وفقك الله أن تكوني زوجة لأحد الدعاة، خطيبا كان، أو أستاذا، أو محتسباً أستأذنك في أن أضع أمامك هذه الخواطر

أولا:- احمدي الله عز وجل أن تكوني زوجة لهذا الرجل الذي يعيش لأمته لا لنفسه، إنه يسافر ولكن قد يكون البديل زوج يسافر إلى حيث لا تأمنين عليه الخيانة، إنه منشغل لكن قد تكوني زوجة لمنشغل في جمع حطام الدنيا، وهو أحيانا يسهر لساعة متأخرة لكنه خير ممن يسهر في اللهو واللعب، وأخيراً لو كان البديل رجل لا تفقدينه إلا وقت الدوام ألا ترين أنه من النقص، والأنانية، وفقدان الغيرة، أن يعيش المرء لنفسه، في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ الأمة؟

إذا من نعمة الله عليك أن تكوني زوجة لداعية.

ثانيا:- هل رأيت درة دون ثمن، أو ثمرة دون تضحية؟ فهي نعمة عظيمة عليك وعلى أولادك أن ترزقي مثل هذا الزوج الصالح، لكنك لابد أن تدفعي الثمن؛ فتفقديه كثيراً، ويتأخر في تلبية بعض المطالب، ولكن كل هذه التضحيات تهون دون هذا الثمن، ودون أن تفوزي بشريك الحياة من هذا الصنف الفريد.

ثالثاً:- هل سمع زوجك مند كلمة تأييد؟ أو رأى منك استبشاراً وتشجيعاً لما يقدم من جهد؟ أو تلقى نقداً هادفاً بناء؟.
أليس فقدان لذلك تقصيرا في حقه؟. أما أن يسمع النقد اللاذع (كثرت مشاكلك، غبت عنا كثيرا، لم تؤد الطلبات، ضيعت أسرتك...) فأعيذك بالله من ذلك.

"ك لا والله لا يخزيك الله أبدا، إنك لتحمل الكل، وتقري الضيف، وتكسب المعدوم، وتعين على نوائب الحق" يالها من كلمات رائعة سمعها صلى الله عليه و سلم من زوجه خديجة التي بُشرت ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب، فأعطته دفعة، وزادته طمأنينة، وهو هو صلى الله عليه و سلم ، فهلا سلكت طريقها، واقتديت بها؟

رابعا:- ألا ترين أن مثل هذا الزوج يستحق أن تعرضي عليه خدماتك. فتجمعي له النصوص، أو تعدي المراجع. أو تطرحي عليه رأيا مسددا ، وإن عجزت عن ذلك فقولك له (أي خدمة تريد) تعطيه دفعة أحوج ما يكون إليها.

أختي الفاضلة: أقدر أنك امرأة لك عواطف، وتملكين مشاعر، وأمامك تطلعات، وأنت مع ذلك كله لا يمكن أن تتخلي عن بشريتك، ولكن حين تحولي بيت زوجك إلى عش آمن، ومهجع مستقر فأنت تختصرين عليه نصف الطريق؛ فهو بشر يحتاج للسكن النفسي، يحتاج لمن يؤيده ، يحتاج لمن يقف معه.

أختي الفاضلة تخيلي معي ذاك الداعية الذي وفقه الله ونفع الأمة به يعود إلى منزله فيستقبل بالنقد اللاذع، والتذمر والاتهام بالتفريط. أي عطاء سيقدمه، وأي نفسية تحكمه، أ لا توافقين أن هذه الزوجة تساهم من حيت لا تشعر في تأخير المسيرة، وعرقلة الركب؟

ومع لك كله فلست أدعو الزوج للتقصير في حق زوجته وأهل بيته، ولكن الأمر تسديد ومقاربة.

للشيخ محمد الدويش

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------
أيوب(أبوحمود)
(وأستقم كما أمرت) {قل إنما أنا بشرٌ مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم
واحدٌ فاستقيموا إليه واستغفروه}
: " هي سلوك الصراط المستقيم وهو الدين القيم من غير تعريج عنه يمنة ولا يسرة ويشمل ذلك فعل الطاعات كلها الظاهرة والباطنة، وترك المنهيات كلها كذلك فصارت هذه الوصية جامعه لخصال الدين كلها"

الكاتب: أيوب(أبوحمود)
 مراسلة موقع رسالة خاصة
ما هو دوري تجاه زوجتي؟ [بتاريخ : الجمعة 28-06-1428 هـ 01:49 صباحا ]

إن محاسبة النفس مراراً وتكراراً تساعد على الرقي بمستوى الداعية وبالتالي دعوته، ومن محاسبة النفس أن يسأل الداعية نفسه:

ما هو دوري تجاه زوجتي؟ 

هل قمت بنصحها وإرشادها؟

قد يظن ظان أن دور الداعية ينتهي منذ أن يعثر على تلك الشابة الملتزمة بدين الإسلام والتي ارتضاها شريكة حياته دون سائر الفتيات.

ولكن هذا هو جزء من الدور، والدور الحقيقي هو متابعة النصح والإرشاد بعد الزواج، بالأسلوب المناسب وبالقدوة الصالحة.

ومتابعة النصح والإرشاد لا تعني المطالبة بأن تكون الزوجة كاملة ولكننا بحاجة، في هذه الفترة بالذات (فترة بداية الدعوة)، إلى أن تكون زوجة الداعية قدوة بمعنى الكلمة وإلا فإن أول أثر سيئ لها سيكون على زوجها حيث ستعيقه عن الاستمرار في حمل دعوته.

ثم إنّ الداعية الذي يخل بتربية زوجته، أو يتساهل في تعليمها المبادئ الأساسية في حياة الدعاة إلى الله ستخذله هذه الزوجة في وسط الطريق وهو في أمس الحاجة إليها، وسيضطر إلى أن يلتفت إليها ويعاود نصحها وإرشادها بعد أن خسر الكثير.

كما أن نقص المفاهيم الأساسية عندها قد يتسرب إلى زوجات الدعاة الآخرين، وبذلك يكون الداعية قد أضر بدعوته من حيث لا يدري، كما أنه من الواضح أنّ الداعية الذي يصلح نفسه وزوجته، سيشجع الآخرين ولا شك علي إصلاح زوجاتهم، لذا فإن مسؤولية تربية الزوجة مسؤولية عظيمة.

إنّ بعض الدعاة يظن أن الرحمة والرأفة يتعارضان مع النصح والإرشاد وهذا بلا شك فهم خاطئ، لأن الرأفة والرحمة هما من أساليب التربية وليستا مانعين لها أو متعارضين معها.

بل أنّ بعض الدعاة يظن أنّ تربية الزوجة على الأخلاق الاجتماعية الفاضلة مثل صلة الأرحام وبر الوالدين والإحسان إلى الناس والقيام بحقهم وإيثارهم وتحمّل أذاهم و...

، قد يعدّ ذلك تدخلاً في شؤون النساء الداخلية، وهذا أيضاً فهم خاطئ لأن ذلك من تمام القوامة التي أمر الله بها والله أعلم، ولأن الزوجة التي تخل بالأخلاق الفاضلة ستكون عائقاً في وجه اقتداء الناس بها وبزوجها.

إن المفاهيم التي يجب أن تعيها زوجة الداعية كثيرة، نذكر منها ما يلي باختصار:  أولاً: اقتضاء العلم العمل.

وهذا مطلب للجميع وإن تطبيقه في الواقع مما يشجج الداعية وزوجته ويشيع روح التفاؤل في الأسرة.

ثانياً: » من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه « وهو حديث شريف إن عمل به الداعية وزوجته عصمهما الله من كثير من الذنوب والمعاصي كالغيبة والنميمة والحسد وما سوى ذلك.

ثالثاً: » لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه « وهذا أيضاً حديث شريف يعين على مكارم الأخلاق كالإيثار ومحبة الخير للناس والفرح لفرحهم والحزن لخزنهم … إلى غير ذلك من الخصال الاجتماعية الطيبة.


لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------
أيوب(أبوحمود)
(وأستقم كما أمرت) {قل إنما أنا بشرٌ مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم
واحدٌ فاستقيموا إليه واستغفروه}
: " هي سلوك الصراط المستقيم وهو الدين القيم من غير تعريج عنه يمنة ولا يسرة ويشمل ذلك فعل الطاعات كلها الظاهرة والباطنة، وترك المنهيات كلها كذلك فصارت هذه الوصية جامعه لخصال الدين كلها"

الكاتب: أيوب(أبوحمود)
 مراسلة موقع رسالة خاصة
تقويم ذاتي لزوجة الداعية [بتاريخ : السبت 29-06-1428 هـ 02:16 صباحا ]

[ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر ما قدمت نفس لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون ]
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد المرسلين ، أما بعد :
أخواتنا الكريمات !
فيسرنا أن نلتقي بكن عبر هذا التقويم الذاتي الذي نرغب فيه من كلِّ أخت أن تُجيب عليه بصدق مع نفسها ، ثم ترى مواطن الخلل في سيرها إلى الله تعالى ، لتقوم بإصلاح ما يمكن إصلاحه قبل أن تقدم على الله تعالى في يومٍ لا تخفى فيه خافية .
ولقد طرحنا عليكن هذه الأسئلة لعلمنا الأكيد بأن زوجة الداعي إلى الله تعالى هي كذلك داعية بسلوكها القويم ومنهجها المستقيم ، وإن الناس عندما يسمعوا من الداعية قوله ، فإنهم يلتفتون بعد ذلك إلى فعله ، وخصوصًا مع أهل بيته ، فإن رأوا أهله مستمسكون بما يقول ، ملتزمون بما يأمر ، كان لقوله في قلوبهم أثر ولدعوته قبول ، وإن كانت الثانية زهدوا فيه وفي علمه ، وقالوا لو كان فيه خيرًا لرأيناه على أهل بيته فهم أقرب الناس منه وأحق الخلق به ، فلا تكوني قاطعة طريق على زوجك ، بارك الله فيك ، ونفع بك .

* طريقة التقويم الذاتي :
ـ إقرائي كلَّ سؤال على حدة ، ثم أجيبي عليه [ بنعم ] أو [ لا ] ثم انظري للإجابة الصحيحة التي ينبغي أن تكون ، وصححي المسار إلى العزيز الغفار قبل الوقوف بين يديه في يوم الحسرة ، فأنت ـ يا أختاه ـ محتاجة إلى محاسبة النفس بصدق وتصحيح ما يمكن تصحيحه قبل فوات الأوان ، والورود على يوم لا عذر فيه لمفرط ، ولا حجة فيه لمقصر !

* مع زوجك الداعية
الإجابة حسب الواقع بصدق الإجابة الصحيحة
1 ـ هل أنت فخورة به ؟ [ نعم ]
2 ـ هل أنت عونًا له في طريق دعوته ؟ [ نعم ]
3 ـ هل تدعين له بالقبول والتوفيق في دعوته ؟ [ نعم ]
4 ـ هل تسترين عيوبه وتظهرين صورته الحسنة للناس حتى يقبلوا دعوته ؟ [ نعم ]
5 ـ هل تثبطينه عن البذل من ماله في المجالات الدعوية ؟ [لا ]
6 ـ هل تتنازلين عن بعض رغباتك من أجل دعوته ؟ [ نعم ]
7 ـ هل تصبرين على بعض تقصيره في البيت لكثرة انشغاله بالدعوة ؟ [ نعم ]
8 ـ هل تغضبين لكثرة قراءته في الكتب عند وجوده في البيت ؟ [ لا ]
9 ـ هل تكثرين اللوم عليه والتأنيب له والعتاب على تأخره ؟ [لا ]
10 ـ هل تقومين بمتابعة شئون الأبناء عند تغيبه عن البيت ؟ [ نعم]
11 ـ هل تعظينه إذا رأيت تقصيرًا منه في حق الله ؟ [نعم ]
12 ـ هل تذكرينه بمواعيده الدعوية التي نسيها ؟ [نعم ]
13 ـ هل تهتمين بمظهره الخارجي كداعية ؟ [ نعم]
14 ـ هل تساعدينه في تحضير الدروس والمواعظ والخطب ؟ [نعم ]
15 ـ هل تكثرين عليه الطلبات المنزلية ؟ [ لا]
16 ـ هل تهيئين له الجو المناسب في البيت للقيام بواجباته الدعوية ؟ [نعم ]
17 ـ هل تذكيرنه بوجوب موافقة القول للعمل ؟ [نعم ]
18 ـ هل ترغبينه في الدعوة إلى الله تعالى إذا رأيت منه فتورًا ؟ [نعم ]

* مع النفس وتربيتها على العبادة
19 ـ هل تكفلين يتيمًا ؟ [نعم ]
20 ـ هل تطعمين المساكين وتعولين الأسر الفقيرة ؟ [نعم ]
21 ـ هل أنت راضية بما قسم الله لك من رزق ؟ [نعم ]
22 ـ هل تحسدين أحدًا على نعمة أكرمه الله بها ؟ [لا ]
23 ـ أنت كثيرة الخروج من البيت ؟ [ لا]
24 ـ هل تتصدقين بصفة مستمرة ؟ [نعم ]
25 ـ هل لك ورد من القرآن في كل يوم ؟ [نعم ]
26 ـ هل تقومين بحفظ جديد لشيء من القرآن الكريم ؟ [ نعم]
27 ـ هل تصلين ركعتي الضحى ؟ [نعم ]
28 ـ هل تصلين سنة الوتر ؟ [نعم ]
29 ـ هل تحافظين على السنن الرواتب ؟ [ نعم ]
30 ـ هل تصومين يومي الإثنين والخميس ؟ [نعم ]
31 ـ هل تصومين ثلاثة أيام من كل شهر ؟ [ نعم]
32 ـ هل تذكرين أذكار الصباح والمساء بإنتظام ؟ [نعم ]
33 ـ هل تقرأين الكتب الإسلامية ؟ [نعم ]
34 ـ هل تكثرين من سماع الأناشيد الإسلامية ؟ [لا ]
35 ـ هل تطالعين المجلات الإسلامية ؟ [ نعم]
36 ـ هل تسمعين أشرطة المشايخ بصفة مستمرة ؟ [نعم ]
37 ـ هل تتابعين الجرائد اليومية ؟ [لا ]
38 ـ هل تنظرين للمسلسلات اليومية ؟ [لا ]
39 ـ هل تسمعين الأغاني والموسقى ؟ [لا ]
40 ـ هل تنامين عن الصلوات المفروضات ؟ [لا ]
41 ـ هل تؤخرين الصلاة عن وقتها ؟ [لا ]
42 ـ هل تخشعين في الصلاة ؟ [نعم ]
43 ـ هل تطيلين الحديث بالهاتف مع الصديقات ؟ [لا ]
44 ـ هل تذكرين الله تعالى كثيرًا ؟ [نعم ]
45 ـ هل تضيعين الوقت بالنوم كثيرًا ؟ [لا ]
46 ـ هل تحضرين المحاضرات ؟ [نعم ]
47 ـ هل تشاركين في تحفيظ نسائي ؟ [نعم ]
48 ـ هل تنظرين في المجلات السيئة ؟ [ لا]
49 ـ هل تركبين مع السائق لوحدك أو مع طفل صغير ؟ [لا ]
50 ـ هل تغتابين المسلمين ؟ [ لا]
51 ـ هل تقومين بنقل الكلام بين الناس بقصد أو بدون قصد ؟ [لا ]
52 ـ هل تكثرين الكلام بدون فائدة ؟ [لا ]
53 ـ هل تحافظين على الوقت ؟ [ نعم]
54 ـ هل تسخرين من المسلمين ؟ [لا ]
55 ـ هل ترحمين الخادمات في العمل ؟ [نعم ]
56 ـ هل تلحين على الزوج في السفر للخارج في الإجازة ؟ [ لا]
57 ـ هل تطالبين زوجك بالأكل في المطاعم العائلية ؟ [لا ]
58 ـ هل تشعرين بقسوة في قلبك ؟ [ لا]
59 ـ هل ترائين ببعض أعمالك الصالحة الخلق ؟ [لا ]
60 ـ هل تبكين كثيرًا من خشية الله ؟ [نعم ]
61 ـ هل تذكرين الموت دائمًا ؟ [نعم ]

* الدعوة إلى الله تعالى وإنكار المنكر
62 ـ هل تلقين الدروس والمواعظ في مجالس النساء ؟ [نعم ]
63 ـ هل تمارسين الدعوة إلى الله تعالى مع أقاربك وجيرانك وصديقاتك ؟ [ نعم]
64 ـ هل تستغلين المناسبات الاجتماعية في نشر الخير فيها ؟ [ نعم]
65 ـ هل تطهرين البيت من المنكرات ؟ [ نعم]
66 ـ هل مجالسك عامرة بالخير والذكر ؟ [نعم ]
67 ـ هل تحملين هم الأمة المسلمة ؟ [نعم ]
68 ـ هل تربيتك لأبنائك تربية صالحة ؟ [نعم ]
69 ـ هل تتساهلين مع أبنائك في أمر المنكرات ؟ [لا ]
70 ـ هل أنت حريصة أن تكوني داعية ؟ [نعم ]
71 ـ هل تنكرين المنكر ؟ [نعم ]
72 ـ هل تحضرين المناسبات التي يوجد بها محرمات ؟ [لا ]
73 ـ إذا حصل هذا فهل تنكرين ؟ [نعم ]
74 ـ أم تخرجين ؟ [نعم ]
75 ـ أم تصمتين ؟ [لا ]
76 ـ أم تشاركين ؟ [ لا]
77 ـ هل تدافعين عن الملتزمين عند الطاعنين فيهم ؟ [نعم ]
78 ـ هل تتابعين سلوك الأبناء ؟ [نعم ]
79 ـ هل تهتمين بصديقات البنات ؟ [ نعم]
80 ـ هل توزعين الكتب والأشرطة والمطويات على النساء ؟ [نعم ]
81 ـ هل تنبهين الزوج على بعض المنكرات لدى مجتمع النساء ؟ [ نعم]

* الحجاب واللباس
82 ـ هل أنت ملتزمة بالحجاب الشرعي عند خروجك من البيت ؟ [نعم ]
83 ـ هل تلبسين في الزيجات ملابس مظهرة للصدر والكتفين والساقين ؟[لا ]
84 ـ هل تنتعلين الكعب العالي ؟ [لا ]
85 ـ هل ترتدين البنطلون أمام النساء ؟ [لا ]
86 ـ هل تطيلين أظافرك ؟ [لا ]
87 ـ هل تأخذين من شعر الجفون ؟ [لا ]
88 ـ هل تقصين الشعر على الموضة ؟ [لا ]
89 ـ هل تلبسين القصير ـ تحت العباءة ـ عند خروجك من البيت ؟ [ لا]
90 ـ هل عباءتك مطرزة ؟ [لا ]
91 ـ هل ترتدين العباءة فوق الكتفين ؟ [لا ]
92 ـ هل تبالغين في الزينة ؟ [لا ]
93 ـ هل تفصلين الثياب الغالية كأقرانك من النساء ؟ [لا ]
94 ـ هل تلبسين الثياب التي بها الصور ؟ [لا ]
95 ـ هل تلبسين الثياب الضيقة التي تحدد معالم الجسم ؟ [لا ]
96 ـ هل تتزينين بالحلي الذي به مجسمات لذوات الأرواح ؟ [لا ]
97 ـ هل ترتدين النقاب ؟ [لا ]
98 ـ هل تلبسين الجوارب والقفازات عند الخروج من البيت ؟ [نعم ]
99 ـ هل تتطيبين عند خروجك من البيت ؟ [لا ]
100 ـ هل تلبسين الثياب الشفافة التي تصف بعض أجزاء الجسم ؟ [لا ]

وبعد هذه الأسئلة ، نرغب منك أن تضعي خطة محكمة في تغيير ما يلزم الأهم فالمهم ، ولا تؤجلي أو تسوفي ، فللموت فجأة تعقبها فجعة لا تحتمل ، وسؤال عن كل كبير وصغير يوم تقفين ـ وحيدة فريدة ـ بين يدي العظيم الكبير .
قال تعالى :{ وقفوهم إنهم مسؤولون }
وقال سبحانه :{ فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون }
فأعدي للسؤال جوابًا ، وللجواب صوابًا ، فإن السائل خبير ، والناقد بصير ، وهو بكل شيء عليم ، وعلى كل شيء قدير .

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------
أيوب(أبوحمود)
(وأستقم كما أمرت) {قل إنما أنا بشرٌ مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم
واحدٌ فاستقيموا إليه واستغفروه}
: " هي سلوك الصراط المستقيم وهو الدين القيم من غير تعريج عنه يمنة ولا يسرة ويشمل ذلك فعل الطاعات كلها الظاهرة والباطنة، وترك المنهيات كلها كذلك فصارت هذه الوصية جامعه لخصال الدين كلها"

الكاتب: elbelkasy
 مراسلة موقع رسالة خاصة
جهد النساء [بتاريخ : الخميس 05-07-1428 هـ 08:23 مساء ]

جزى الله مشايخ الدعوه كل خير إستنبطوا من السيرة جهد المستورات
مثل  بيانات النساء المجمعة و تعليم البيت ( جهد البيت ) و حلقات التعليم المجمعة للنساء و خروج الرجال بالنساء ثلاثة أيام مرة كل ثلاثة أشهر و خمسة عشر يوم و أربعون يوم . و لقد رأينا التأثير الشديد لنساء حضرن النصرة لجماعات النساء ليوم واحد وتغيرن تغير كامل
البيئة تؤثر و الداعي الذي يجد مشاكل في بيته هذا معناه أنه مبتلى بعدم نجاحه في تكوين البيئه الصحيحة في بيته لذلك يجب الإجتهاد في جهد البيت و جهد المستورات ( النساء) و جهده على نفسه لأن الداعي لا يستطيع أن يتجمل في بيته لأنه يكون على طبيعته بمعنى يكون مفضوح في بيته بكل ما أبتلي به من أمراض النفس لذلك يجب الخروج لأكبر مده لعلاج هذه النفس ..... و الكلام كثير
اللهم أرزقنا حقيقة الجهد و أجعلنا من العاملين المقبولين

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------
إن لم تكن للحق أنت فمن يكون
و الناس في محراب لذات الدنايا عاكفون
و الموت غاب عن العيون
و الحور و الجنات صارت كالظنون
اهتف بكل النائمين
أتصدقون .. أتصدقون .. أتصدقون ....
أنا نموت و يقبض الجبار ناصية السنين
حتى متى حتى متى حتى متى
يا قلب تغشاك الظنون .. يا قلب تغشاك الظنون

الكاتب: راجية رضا الله
 مراسلة موقع رسالة خاصة
[بتاريخ : الأحد 06-04-1431 هـ 07:31 مساء ]

جزاكمـ الله خير على ماتقدمونهـ للإسلام والمسلمين ونفع بكم  وجعله في موازين أعمالكم يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------
[IMG]http://filaty.com/i/805/8ed54b0.%D8%AF%D8%B9%D8%A7%D8%A1%20%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%B9.gif[/IMG]


[IMG]http://files.fatakat.com/signaturepics/sigpic15279_1.gif[/IMG]



 
 

أعلى الصفحة

برنامج البوابة العربية 2.2