مازال العمل جاري في تطوير الموقع وفقنا الله وإياكم لكل خير وسدد خطنا وخطاكم على طريق الحق

 

شبكة الدعوة والتبيلغ » المواضيع » الـبـيـانـــــــــــــــــــــات


بيانات هندية

 

 

 

بيان للشيخ إنعام الحق (خصلة الداعي )                                                        الحمد لله و كفى و سلاما على عباده الذين إصطفى . كنتم خير أمة أخرجت للناس .. بسبب هذه الآية : الأمة كلها دعاه إلى الله تعالى و كله بالترتيب . وقت للخروج ووقت للجهد المقامي . ووقت للكسب و المعيشة . فحياة العوام هي الأصل أما الخواص فهي شئ خاص . أهل الدنيا ينظرون إلى حياة الداعي . فلابد للداعي من العمل في الدنيا و عدم ترك المعاش مرة واحدة حتى لا ينفر الناس من الدعوة . و لكن لابد في كل زمان من الخواص و هم أناس الله تعالى يخصص حياتهم للدين و ليس هم يطلبون ذلك بل الله تعالى يجعل حياتهم حياة خاصة . الداعي يرتب الرزق بوسائل المعاش كالناس . الإنسان ينوي ان يكون من الخواص للدين حتى إذا مات و عنده هذه النية فهو يدخل في درجة الخواص . لذلك لابد للداعي أن يتصف بصفات حميدة :                      أولا : التواضع . كمثل الرسول  و كمثل الصحابة رضي الله عنهم . من تواضع لله رفعه .. و إذا ترك التواضع لا يمكن أن يكون داعيا إلى الله أو يخدم الدين .                          ثانيا : الصبر على البلاء و خلاف النفس .. فمعية الله مع الصابرين .                                                        ثالثا : و أيضا لابد للداعي دائما أن يتحرك . و إذا هو جلس معناه أنه سقط  . لابد له كل يوم يتحرك في الجهد .. قال الشيخ يوسف حياة الداعي كمثل الشمس إذا توقفت تقوم القيامة . وكذلك الداعي إذا وقف يفسد العالم .          رابعا : لابد أن يتحرك في العالم بسنة الرسول  و إذا تحرك و إجتهد و ليس عنده سنة الرسول  تأتي الظلمة و الضلالة في العالم و لاتأتي الهداية و يأتي الفساد . ومثل زماننا هذا يتحرك الدعاة بدون السنة فيأتي الجدال و الخلاف و غيرها . خامسا : ان يجتهد الداعي لفائدة الصديق و العدو و لجميع الناس حتى أصحاب البدع و العصاة و أيا كانو . والله ولي الإصلاح .                                                    سادسا : أن لا يطلب من أحد شئ . و ليس عنده رغبة في نساء أو ملك او منصب أو شئ أو حتى الإكرام  فهو لا يطمع في شئ عند الناس و يكون عنده الإستغناء و لا يكون بالكبر كأن يقول : لا أريد منكم جزاء و لا شكورا .                سابعا : يكون له الهمة العالية . بسبب علو الهمة تأتي نصرة الله . و إذا ترك الهمة العالية يأتي في القلب الجبن و لا تأتي نصرة الله و يكون كذلك  مثل الجندي  إذا قيل له لليمين در أو معتدا مارش أو أي أمر فكل الجنود يتوجهوا ينفذوا الأمر في وقت واحد بتلقائية  كذلك يكون الداعي .. هم جنود الناس و نحن جنود الرحمن .                                            ثامنا : يكون عنده الزهد ... أي أمامه أحوال الصحابة مثل حارثة بن زيد  كيف أصبحت ؟  ... جميع الأنبياء و الصحابة كان عندعم الزهد و الشيخ محمد يوسف كان عليه ديون 200 الف و تشاور الأحباب في دلهي لقضاء هذا الدين و لكنه نهاهم و قال لا تدخلوا بيني و بين الله .                                                                                                                                          بيان آخر للشيخ إنعام الحق . في باهوبال بالهند  في عقبات الداعي                                                          نحمده ونصلي على رسوله الكريم  قال تعالى : أحسب الناس أن يتركوا ان يقولوا آمنا و هم لا يفتنون .. الله خلق الإنسان و جعل الدنيا كلها إمتحان له . الزارع إمتحانه في زراعته . و التاجر إمتحانه في تجارته . الصانع . المدرس... الدكتور..... حتى المبلغ إمتحانه في تبليغه . كل الأنبياء عليهم السلام كانوا دعاة إلى الله . و الله إمتحنهم . الذي كان عنده الإيمان الكامل مثل إبراهيم عليه السلام  كان إمتحانه شديد و كان خليل الرحمن . و الذي عنده إيمان ناقص إمتحانه يكون ناقص . بدون الإمتحان لا يتميز الصادق من الكاذب و هذه  الدنيا دار المشقة و التعب و البلاء و الحزن و الفكر و ليست دار المتاع . الذين يقومون على أوامر الله ينجون في هذه الحياة . بلاء المؤمن إمتحان . و للكافر يكون عذاب و عقاب . و لنبلونكم بشئ من الخوف و الجوع و نقص من الأموال و الأنفس و الثمرات و بشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله و إنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم و رحمة و أولئك هم المهتدون . هكذا المؤمن إذا لا يمشي تحت شهوات نفسه يفوز . و شئ من الخوف : خوف الحكومة . في بعض الأحيان تسجن الداعي و تقتله أو تأتي بالشرطة تؤذيهم  . فالبعض يترك الدعوة ( ليس لهم مقام يسقطون ) و الذين يصبرون و يتحملون ( يترقون و يزيد إيمانهم ) . و الجوع : إذغ خرج في سبيل الله يخرب الدكان أو الوظيفة و يصل إلى الجوع . الله ينظر هل سيترك أمر الله و يمشي على حاله و هواه أم سيظل تحت أمر الله في جميع الأحوال . و يأتي النقص في الأموال ( أهل التجارة ) و أيضا المجاهد يتعرض للموت أو موت أولاده . و الثمرات ( أهل الزراعة ) . و بشر الصابرين . ليس للحجاج و لا المصلين و لا الصائمين .  و الصبر يكمل بثلاثة أشياء :  1- الصبر على أوامر الله . 2- الصبر على المحبوبات .3- الصبر على البلايا . يفوض الأمر إلى الله . إنا لله و إنا إليه راجعون . المعنى أن وجهة قلبه هي الآخرة و يكون ذلك عند الصدمة الأولى و أجرهم ثلاث أشياء : 1- صلوات من ربهم              2- ورحمة                      3- و هداية كل الأنبياء صبروا و هكذا الصحابة تحملوا المشاق و المصاعب في سبيل الدعوة . و لمن صبر و غفر إن ذلك لمن عزم الأمور . ليس هذا بالشئ البسيط . الداعي عندما يقوم على الدعوة كثير تأتي عليه الأحوال مثل :  الإستدبار  .. الزوجة تترك البيت ..بعض الأعمال ياتي فيها النقص .. الوالدين يغضبون عليه .. يصير الخلاف بينه و بين الأصدقاء .. الدكان لا يربح حتى يأتي عليه الفقر ..  عندما يأتي الإستدبار لابد من الجلوس مع أهل الدعوة و لا يخالط غيرهم سواء كانوا من الصالحين و العلماء فلا يخالط إلا أهل الدعوة و يتيقن أن هذا قدر الله له و يكرر ذلك في نفسه    سواء خرجت أم لم أخرج  مع الفرق أنه بهذه الأحوال يكون قريب من الله إذا جائت بعد الخروج و بسببه أما إذا جائت هذه الأحوال وهو في حياته العادية  لا يكون له الأجر . و مع الصبر تأتي النصرة الغيبية و عليه أن يشاور أهل الرأي من الأخوة مع الدعاء و التوجه إلى الله تعالى تاتي في قلبه القوة لأن الله يحب بكاء و دعاء و تضرع العباد و قد يؤخر الفرج لذلك و ليس ذلك علامة الغضب . إذا بالدعوة و الدعاء و البكاء و المشورة يستقبل الداعي أحوال الإستدبار . الإستقبال : و هناك أيضا أحوال الإستقبال . تزيد قيمتة في عيون الناس و تزيد أمواله و تجارته و الإكرام في كل موضع و الهدايا و الإحترام و تأتيه الدنيا . أذا فهم الإنسان أن هذه نصرة فقد سقط . فالإستقبال تكون خطورته أكثر من الإستدبار . في هذه الأحوال يرجع الإنسان إلى نفسه . و يتهمها كما فعل سيدنا يوسف عندما خرج من السجن و إستقبله العامة و الخاصة و شهدوا ببرائته قال و ما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء . لايظن الإنسان أن هذا من نفسه بل هذا من بركة طريقة الرسول  و لابد من المحاسبة في الخلوة و التوبة إلى الله تعالى . و أذا قام الإنسان على الدعوة يصبح ثقة بين الناس فيضعونه في أماكن التشريف مثل إمامة المسجد أو الأذان . و في المنصب شيئين    إما الحجابة النورانية    و الحجاب الظلمات      لا يميز الإنسان و يخطئ فيذهب إلى المنصب و يقبله لما فيه من الأجرة و الثواب مثل الإمامة أو الخطابة أو إلقاء الدروس أو ...... فهو يقبل عليها و يترك الدعوة و لكن عليه بالشورى قبلها . و إذا قام أهل الدنيا على الدعوة فقد ترقوا لأنهم قاموا على وظيفة الأنبياء . أما أهل الدعوة لو صاروا حتى وزراء و ملوك فقد نزلوا لأنهم أخذوا المنصب الأدنى بعد المنصب الأعلى و هو منصب الدعوة ووظيفة الأنبياء . إذا لا نقبل المنصب إلا بالشورى . كان بعض الأنبياء كان لهم المنصب و كان لهم المال و كذلك بعض الصحابة . و لكن لم يكن في قلوبهم حب ذلك بل كانوا يرونه مثل البول و الغائط لا قيمة له . و الدعوة لها مزاج آخر . و معروف أن الصحابة كانت تفر من ثلاثة : الإمارة و الفتوى و الإمامة . و كانوا يساقون إلى الإمارة رغما عنهم بل كثير منهم لم يقبلها عندما عرضت عليه . بل كما سبق الإشارة إلى حالهم في الإمارة لم يتغير لباسهم و طعامهم و مسكنهم و ركوبهم أثنائها .  ومعروف ان الإنسان له أربعة نسب :                          1-  نسبة خلافته عن الله في الأرض .2- نسبة العبودية لله .                                                  3- نسبة نائب عن الرسول                             ـ4 نسبة إنتسابه للبشرية . لذا تشريف أن ينتسب للثلاثة الأولى أما إذا إنتسب للبشرية أو بمعنى أصح للدنيا مثل دكتور  أو تاجر أو وزير أو ملك أو مدرس أو مهندس .. هذا تنقيص له جدا و يكفيه فخرا و عزة و كرامة أنه منسوب لله كخليفته في الأرض و أيضا عبدا له و أيضا نائب عن رسوله ص في وظيفته و مقصده و دعوته و نشر دين الله تعالى في الأرض بطريقته   .                                                                                   

شبكة الدعوة والتبليغ

http://www.binatiih.com

 
 
المشاركة السابقة : المشاركة التالية
الكاتب: جهينة
 مراسلة موقع رسالة خاصة
[بتاريخ : السبت 12-08-1428 هـ 05:01 مساء ]

بارك الله فيكم اخينا الفاضل .... elbelkasyعلى ماخطته اناملك من بيانات للمشائح . لاحرمكم ربي الأجر rnدمتم موفقين . لاعدمناك

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------
اسال الله ان يرحمك ياابي الغالي ويسكنك جنان الفردوس وان يحشرك مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين .. اللهم امين

الكاتب: gamalmeligi
 مراسلة موقع رسالة خاصة
[بتاريخ : الإثنين 14-08-1428 هـ 10:45 صباحا ]

.شكرا يااخي الكريم وجزاك الله خير الجزاء سائلين الله لك الاعطاء الجزيل ونرجو منك المزيد

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------
اخيكم في الله الدكتور

الكاتب: حواش
 مراسلة موقع رسالة خاصة
[بتاريخ : الإثنين 15-04-1429 هـ 03:24 مساء ]

استخدمكم الله ولا يستبدلكم وجعل الفردوس مثواكم بلا حساب ولا سابقة عذاب

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------
محمود محمد

الكاتب: abu mohd
 مراسلة موقع رسالة خاصة
[بتاريخ : الأربعاء 14-01-1431 هـ 01:29 مساء ]

جزاك الله ألف خير
بارك الله فيك

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------
لا إله إلا أنت
سبحانك إني كنت
‏ ‏ من الظالمين

الكاتب: أبو كامل
 مراسلة موقع رسالة خاصة
[بتاريخ : الخميس 07-11-1431 هـ 12:23 مساء ]

الشيخ انعام الحق تجسد فيه صفة الصحابة من قلة التكلف وغزارة العلم وبر القلب

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------
،اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم،، ،،سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم ،،استغفر الله،،، اللهم احى الدين كله فى العالم كله ،،واجعلنا سببا لذلك،، ،،،وامتنا على الشهادة فى سبيلك ياارحم الراحمين،،،



 
 

أعلى الصفحة

برنامج البوابة العربية 2.2