مازال العمل جاري في تطوير الموقع وفقنا الله وإياكم لكل خير وسدد خطنا وخطاكم على طريق الحق

 

شبكة الدعوة والتبيلغ » المواضيع » شـــؤون الدعوة والتبليغ


بعض (التربويين).. بأمس الحاجة إلى تربية!

 

 

 

    حين تقلب مراجع التربية الكثيرة جداً المملوءة بالكلام

الطويل عبر تاريخها الطويل نحو (2500) سنة بزعمهم لا تجد

فيها آية واحدة من القرآن ولا حديثاً واحداً عن رسول الله

صلى الله عليه وسلم، ولا تجد فيهما اسماً واحداً من الأنبياء

والمرسلين ولا قصة لأحد منهم، كما لا تجد فيها اسماً واحداً

من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا خلفائه

الراشدين ولا أحداً من أئمة الهدى والدين الذين هم

المصلحون الحقيقيون والمربون النافعون.


ولئن لم يكن هذا محادة لشرع الله فهو اعراض عنه واستبدال

الذي هو أدنى بالذي هو خير إلاّ في بعض مؤلفات رجال

التربية من المسلمين فيذكرون التربية الإسلامية يعدونها عداً

في سياق التربيات المختلفة لا تفضيلاً لها على غيرها ولا

اقتباساً من أنوارها كما قد يذكرون من دور التربية المسجد

ويذكرون بعده أو قبله السينما والمسرح وقد يوردون آية قرآنية

أو حديثاً نبوياً فيظهر قصور علمهم بالقرآن والسنة وجهلهم

بمواضع الاحتجاج بهما وما يستفاد منهما وقد يذكرون رجالاً

يعدونهم على التربية الإسلامية وعدهم عليها محل خلاف

فضلاً عن جعلهم رواداً لها مثل ابن رشد وابن سينا وكأنه

ليس في الإسلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وكأن لم

يحمل تربية الإسلام بعده إلاّ هؤلاء؟!


وتفتقد التربية الحديثة كثيراً من الأشياء الثمينة جداً التي لا

غنى للتربية عنها بل لا تصح من دونها، وأعظم ما تفتقده

التربية الحديثة هو أكبر مرب في تاريخ البشرية كلها وهو

رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام الذي أرسله الخالق

سبحانه وتعالى ليكون للعالمين بشيراً ونذيراً وسراجاً منيراً

(يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات

ويحرم عليهم الخبائث) (الأعراف: 157).


وبفقدها له أصبحت التربية الحديثة فارغة جوفاء وذهبت عائمة

تخبط خبط عشواء بل مضطربة متناقضة بحسب الأهواء. ومن

اطلع على أي كتاب من كتب ما يسمى بالتربية وقف على

كثير من الضبابية والاضطراب والتناقض في التعريفات

والأهداف. وهذا مصداق ما أخبر به الله سبحانه وتعالى في

قوله: (ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور) (النور: 40)

وقوله: (الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور

والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى

الظلمات) (البقرة: 257).


ومما تفتقده التربية الحديثة أيضاً أسماء الرسل عليهم الصلاة

والسلام وأخبارهم فليس لها منهم قليل ولا كثير وحسبك

بهذا نقصاً وبعداً عن التربية الحقيقية.


ومما نفتقده أسماء الصحابة الكرام والخلفاء الراشدين

المهديين ومن تبعهم باحسان من أئمة الهدى والرشاد رضي

الله عنهم أجمعين.

وكما فقدت التربية الحديثة جميع تلك الأسماء للمربين

الحقيقين النافعين فإنها فقدت أيضاً كثيراً من المقومات

العظيمة للتربية وأعظم ما فقدت منها (ذكر اليوم الآخر) فمهما

قلبت من كتب التربية الحديثة فلن تجد فيها لليوم الآخر ذكراً

فهي لا تعرف شيئاً اسمه الجنة أو النار ولا القبر ولا الحساب

ولا الصراط ولا الميزان لا من قريب ولا من بعيد والدنيا كلها

كقطرة من البحر بالنسبة إلى الآخرة فانحصرت التربية الحديثة

في القطرة وضيعت البحر كله.


وكما فقدت التربية الحديثة كل الآخرة فإنها فقدت أيضاً أعظم

شيء في الدنيا وهو الأمر بتوحيد الله والاخلاص له والنهي

عن ضد ذلك فلا تجد لهذا فيها ذكراً فأي تربية؟ بل أي

تردية؟!

وهناك كثير من مقومات التربية لا تعرفها التربية الحديثة من

قبيل ولا دبير ولا قليل ولا كثير ومنها: الولاء والبراء أو الحب في

الله والبغض في الله وهي القضية الثانية في القرآن الكريم بعد

الأمر بالتوحيد والنهي عن الشرك من حيث كثرة أدلتها

ووضوحها ومنها الأمانة والصدق والأمر بالمعروف والنهي عن

المنكر والكرم والجهاد وغير ذلك كثير من مقونات التربية

الحقيقية من افشاء السلام حتى تمني الشهادة في سبيل

الله وما بين ذلك لا تجد له في التربية الحديثة ذكراً فأية

تربية؟! حقاً ان من يسمون رجال التربية هم بأمس الحاجة

إلى تربية!! ومن شك في حاجتهم فليراجع ما تناقلته

الصحافة الكويتية وطرح في مجلس الأمة عن عدد من

الدكاترة ورؤساء الأقسام في كلية التربية من التحرش

الجنسي بالطالبات وربط تنجيحهن بقبول ذلك (أكرمكم الله).



وكذلك فقدت التربية الحديثة "كما تسمى" أو المحدثة وكل

محدثة ضلالة، فقدت كل الكتب التربوية العظيمة المستنيرة

بنور الله من الكتاب والسنة مثل كتاب أدب الدين والدنيا

للماوردي وكتاب الآداب الشرعية لابن مفلح وكتاب رياض

الصالحين للنووي، والترغيب والترهيب للمنذري وصيد الخاطر

لابن الجوزي ومدارج السالكين لابن القيم وروضة الفضلاء

ونزهة العقلاء لابن حبان ولطائف المعارف لابن رجب وغيرها

كثير كثير من كتب التربية الحقيقية النافعة التي لو جعلتها

بجانب ما يسمى كتب التربية اليوم لرأيت الفرق كفرق الليل

والنهار والحديد والنضار أما أخذ مسلمة اليوم هذه التربية

(المحدثة). وتركهم التربية القديمة (النبوية الإسلامية) فهو

مما ذكره صلى الله عليه وسلم من اتباع سنن الأمم والتشبه

بهم في آخر الزمان وأنه يرفع العلم ويفشو الجهل ويسمى

العلم جهلاً والجهل علماً: (قل صدق الله) (آل عمران: 95).



وان تربية الناس (أو تزكيتهم) أمر في غاية الأهمية حتى

ليصح ان يقال: لا شيء أبداً أهم منها، إذ لا أهم في هذه

الدنيا من الإنسان، ولا أهم في شؤون الإنسان من تربيته لأن

التربية هي التي توجه عقول الناس وأفكارهم وتصوغ حياتهم

ومعايشهم واتجاهاتهم وتكاد تجري منهم مجرى الدم فهي

تلازمهم في البيت بالتربية الأسرية وفي المدارس وفي

مراحلهم المختلفة وفي وسائل الإعلام بالتربية الإعلامية

وفي المساجد ودور العبادة وفي النوادي الرياضية والمنتديات

الاجتماعية وفي السياسة يربى الناس في كل بلد تربية

سياسية معينة بل حتى في حياتهم الجنسية هناك ما

يسمى بالتربية الجنسية (أكرمكم الله) وتعقد لها الندوات

وتصنف لها الكتب، غير مستحية ولا خجلى كما قدمنا.



ولما يستوجبه التجرد والأمانة العلمية والقيام بالقسط

والشهادة لله لابد في ختام حديثنا عن التربية من ذكر التربية

العملية الحقيقية المؤثرة تأثيراً عجيباً، التي تقلب الناس ظهراً

لبطن وتقرب إلى الخير أبعد الناس عنه، وتقلب مروجي

المخدرات إلى دعاة وهداة، وتذيق مدمني الفواحش

والمنكرات لذة البكاء والصلوات، لا تربية أفلاطون ومن لف لفه

أو سار خلفه!!

إنها عجب من العجب لا يعرفها إلاّ من عاشها وصاحب أهلها

ولا يكاد يصدق بأخبارها وآثارها في الناس إلاّ قليل ممن

سمعها إنها تربية جماعة الدعوة أو جماعة التبليغ في الجزيرة

العربية خاصة على أنني والله ما شرفت بصحبتهم ولا سعدت

بالخروج معهم وإنما شهدت بما رأيته على من صحبهم وبنقل

الأثبات الثقات فقلما تجد من أبعد في الضلال وأبعد ثم عاد

إلى الهدى إلاّ وهم سبب في ذلك بإذن الله. وقلما تجد ذا

منصب أو مال لين العريكة دمث الأخلاق متواضعاً سمحاً إلاّ

ولهم عليه مسحة.

قلما تجد مسلماً ذاكراً لله بقلبه ولسانه إلاّ ولهم عليه نفس

وقلما تجد رجاعاً إلى الحق غير مصر على رأيه الخاطئ، إلاّ

وله بهم صلة كم قاس لينوه وكم عتل خوفوه، وكم ظالم

أقنعوه وكم سادر ايقظوه وقصصهم مع هؤلاء عجائب وغرائب

تطول وتطول وليس من هدف البحث ذكرها، وما أنا بحاجة إلى

سردها وكثير يعرفونها فما يوم حليمة بسر. وكم يتمنى

مخلصون كثير ان يجعل من شروط المناصب التربوية

والشهادات التربوية صحبتهم مدة كافية بدل دراسة التربية

في أمريكا أو بريطانيا ثم يعود وهو بأمس الحاجة إلى التربية

وأتمنى مخلصاً لكل قيادي تربوي من مديري المدارس

الابتدائية ورياض الأطفال إلى وزراء التربية والتعليم ان

يصحبوهم مدة كافية قبلاً أو بعداً كما تشترط الدورات التدريبية

والتأهيلية وملازمة القاضي ونحو ذلك.



وما قلت ذلك إلاّ ناصحاً "والدين النصيحة" و"المؤمنون نصحة

والمنافقون غششة".



والذي بعث محمداً بالحق إنني لأعرف رجلين بلغا أشدهما

وبلغا أربعين سنة ويحملان شهادة التخصص "الدكتوراه"

ودرسا الطلاب في الجامعة وكلاهما إذا شكا من نفسه ما

يكره في دينه أو خلقه قال: لابد لي من خروج مع جماعة

الدعوة لكي يربوني فأنا بحاجة إلى تربية وثالث مسؤول كبير

في حكومة دولته يقول ذلك.



على ان جماعة الدعوة من بعض الأخطاء لا يخلون ولكنهم إذا

أرشدوا يسترشدون وكل بني آدم خطاؤون وخير الخطائين

التوابون ولكن هؤلاء أضل ما يكونوا أهدى من أرسطو وأفلاطون

وكل من شغلنا بهم التربويون والله أعلم بما يوعون (وسيعلم

الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون).

أخيراً: لندرك حاجتنا جميعاً إلى تربية انظر في طفرة النفط من

منا ينكر في (المعذبين في الأرض) - 4- وهم غير الموظفين؟

تسعة أعشار الأمة لا أحد يفكر فيهم مجرد تفكير؟! أي تربية

هذا إنتاجها (قل بئسما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين).


د. عبدالعزيز بن عبدالرحمن المقحم

شبكة الدعوة والتبليغ

http://www.binatiih.com

 
 
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

الصفحات
1 
2 > >>
الكاتب: جهينة
 مراسلة موقع رسالة خاصة
[بتاريخ : السبت 11-01-1429 هـ 09:37 مساء ]


انا ان تحدثت عن جماعة الدعوة والتبليغ
فهي معقل لتصحيح العقيده ومعقل لتربية الروح والجسد بالعلم النافع والأخلاق الحميده ومعقل لبذل المال والنفس من اجل اعلاء كلمة الله كل ذلك في اطار الشرع الحنيف ..
ان من يسير في ركبهم ( ركب الصالحين) سيتمثل بلاشك في سير الأنبياء اولهم حبيبنا المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه
هم مصابيح الدجى اقتبسوا هذا النور من نور المصطفى وصحابته العدول اولي النهى .
تراهم في كل بلد وفي كل مدينة وفي كل قرية وفي كل حي ومسجد وبيت كالغيث اذا حل في الديار ازهرت واثمرت وانتعشت واغتسلت

بذروا الخير في اصقاع المعمور. وتركوا النتائج لرب العباد
وهاهي نتائج صبرهم وثمراته . ان احيو في النفوس والقلوب والفكر حياة الرسول صلى الله عليه وسلم وحقيقة هذا الدين العظيم وسبيل التضحية له . ليس قولا فقط . بل علما وعملا (تربيه علميه سلوكيه )
وهذا من اهم اسباب نجاح دعوتهم (فهم على نهج الرسول متبعون وبالعمل قائمون متحركون لايفترون او يكلون او يملون
فهم بهذا المثل قائلون( ماكان لله دام واتصل وماكان لغيره انقطع وانفصل)
فلاتجدبيت مدر ولاوبر الا ويذكر اهله محاسنهم وفضلهم عليهم وعلى اهل بلدهم
سواء ذهبوا معهم او شاهد وا اعمالهم وافعالهم
فهم نعم الجليس والأنيس
ونعم الصحبة والأخوه
لم يرضوا الدنية في دينهم.. فضحوا بأوقاتهم واموالهم وانفسهم
فالله درهم . ( رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه ) احسبهم ولاازكي على الله احد
فأسأل الله ان يحفظهم وينصرهم ويعلي منزلتهم في عليين
وان يثبتهم على الحق حتى يلقوه وهو راض عنهم
_________
بارك الله فيكم اخينا الفاضل... اقدار
على هذا النقل المختار المتميز سددكم الله وبارك فيكم ولاحرمكم ربي الأجر

اختكم في الله ..جهينة




لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------
اسال الله ان يرحمك ياابي الغالي ويسكنك جنان الفردوس وان يحشرك مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين .. اللهم امين

الكاتب: فارس6
 مراسلة موقع رسالة خاصة
[بتاريخ : الأحد 12-01-1429 هـ 01:58 مساء ]

جزاك الله خير علي هالموضوع المهم بس ما العمل كيف تقلب الموازين يا ريت يتغير الموضوع

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------
فارس6

الكاتب: فارس6
 مراسلة موقع رسالة خاصة
[بتاريخ : الأحد 12-01-1429 هـ 02:01 مساء ]

اقصد يا ريت تتغير المناهج في الدول الاسلاميه عشا ن في مستقبل المسلمين ونصرة الدين

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------
فارس6

الكاتب: أقدار
 مراسلة موقع رسالة خاصة
[بتاريخ : الأحد 12-01-1429 هـ 02:09 مساء ]

بارك الله فيكم

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------

الكاتب: ابو جمال
 مراسلة موقع رسالة خاصة
[بتاريخ : الأحد 12-01-1429 هـ 05:33 مساء ]

على كل حال تلك التربية التي يريدومها ونتاجها مشاهد معروف وصل بالانسان الى الحضيض من الاخلاق والصفات فيما لايخفى على عاقل
اما ما تعنيه انت فهو التربية الاسلامية على الخلق العظيم والصراط المستقيم والدين القويم وهذه مهمة كل داع يريد ان يكون رحمة للعالمين ورفيقا بالاخرين وشفيقا على المربين والتربويين و من زين له سوء العمل فحسب انه من المحسنين وبالله التوفيق

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------
ساهم و لو بنية او همسة قلبية في الدعوة الالهية والرحمة الانسانية

الكاتب: أقدار
 مراسلة موقع رسالة خاصة
[بتاريخ : الأحد 12-01-1429 هـ 08:58 مساء ]

تربية عملية ....

ليست كتبا ومجلات ونشرات ومطويات ...

حقائق ملموسة...

جزاكم الله كل خير

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------

الكاتب: تبليغي
 مراسلة موقع رسالة خاصة
[بتاريخ : السبت 18-01-1429 هـ 08:51 مساء ]

الشكركم يااحبتي في الله علي هذا الموضوع وكذالك اشكر الاخت جهينة على هذا الوصف الذي وصف فيها الاحباب ولاتنسونا من دعاكم الصالح

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------
اشكر جميع الاحباب المجتهدين امثالكم .... واتمنى لكم التوفيق والقبول من الله جل جلاله

الكاتب: ابوضرغام
 مراسلة موقع رسالة خاصة
[بتاريخ : الأحد 19-01-1429 هـ 09:16 صباحا ]

جزاكم الله كل خير 

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------
مستعد لخدمة الدين الى يوم الدين

الكاتب: علاء غبن
 مراسلة موقع رسالة خاصة
[بتاريخ : الإثنين 29-04-1429 هـ 08:04 صباحا ]

جزيت خيرا على هذا الجهد
ونرجو من الله الاصلاح التربوى الكامل بجهد الرسول {ص} وعلى منهاجه

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------

الكاتب: ابو عمر الحجايا
 مراسلة موقع رسالة خاصة
[بتاريخ : الأحد 13-05-1429 هـ 12:32 مساء ]

[size=9]  الله يربينا ويفهمنا [/size]

لا يسمح لك بمشاهدة الصور


-------------------------------------
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ص الى كل الأحباب في مشارق الأرض ومغاربها عليكم بالحكمة ولين الحديث والتمتع بالقوة الخلقية في الدعوة الى الله


الصفحات
1 
2 > >>


 
 

أعلى الصفحة

برنامج البوابة العربية 2.2